مقدمات قصيرة جدًّا [١–١٠ من ١٠٠ كتاب]

الأعداد: مقدمة قصيرة جدًّا

بيتر إم هيجنز

الأعداد جزء لا يتَجزَّأ من حياتنا اليومية، وجانبٌ أساسيٌّ في كل أنشطتِنا، وفي هذه المقدِّمة القصيرة جدًّا يَسبر كاتبنا الشهير في مجال الرياضيات بيتر إم هيجنز أغوار عالم الأعداد، وباستِخدام لغة بسيطة غير مُتخصِّصة ورسْم صورة ثرية وشامِلة عن «فكرة» العدد، يَكشف هيجنز لقُرائه الطريقة التي نشأ بها نظام الأعداد الحَديث.

ومِن خلال شرح التنوُّع المُميِّز لأنوع الأعداد وتوضيح طبيعتها، يُقدِّم بعض المفاهيم الأساسية؛ كالأعداد الصحيحة والكسور، والأعداد الحقيقية والتخيُّلية.

تاريخ الرياضيات: مقدمة قصيرة جدًّا

جاكلين ستيدال

الرياضيات نشاط إنساني جوهري يمكن ممارسته وفهمه بطرق شتَّى. صحيحٌ أن الأفكار الرياضية نفسها أبعد ما تكون عن الجمود، ولكنها تتغيَّر وتتكيَّف مع مرورها عبر الفترات التاريخية والثقافات، وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، تَستكشِف جاكلين ستيدال التنوُّعَ التاريخي والثقافي الثري لمساعي علم الرياضيات، من الماضي البعيد وحتى يومنا هذا.

من خلال عددٍ من دراسات الحالة المُشوِّقة المأخوذة من نطاقٍ من الأزمنة والأماكن، بما فيها الصين الإمبراطورية المُبكرة، والعالَم الإسلامي في العصور الوسطى، وبريطانيا في القرن التاسع عشر؛ يُلقِي هذا الكتابُ الضوءَ على بعض السياقات المختلفة التي تَعلَّمَ فيها الناسُ الرياضياتِ واستخدموها وورَّثوها.

تطوُّر الإنسان: مقدمة قصيرة جدًّا

برنارد وود

أين يقع البشر على شجرة الحياة؟ وما مدى قرابتنا بالقِرَدة العليا؟ وأين عاش أسلافنا الأوائل؟

يستعرض هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» تاريخَ فهمنا لتطوُّر الإنسان، ويُعرِّف القارئ على أحدث الحفريَّات المُكتشَفة، وعلى الجدل الدائر حول ما تخبرنا به هذه الحفريات.

يقدِّم برنارد وود رؤيةَ خبيرٍ لعلم الحفريَّات البشرية المعاصر؛ فيشرح طريقةَ العثور على الحفريَّات البشرية، وتحليلها، وتفسيرها، وما يمكن للتطوُّرات والاكتشافات الأخيرة في علم الوراثة، وكثيرٍ من العلوم الأخرى، أن تكشِفه عن أصول الإنسان المبكِّرة.

أوغسطينوس: مقدمة قصيرة جدًّا

هنري تشادويك

ما تبقَّى من كتابات أوغسطينوس يفوق ما تبقَّى من كتابات أيِّ مؤلِّف آخَر من المؤلِّفين القدماء. ومن خلال هذه الكتابات، لم يؤثِّر أوغسطينوس في معاصريه فحسب، ولكنه أثَّر أيضًا في التطوُّر اللاحق الذي شهدتْه الثقافةُ الغربية. ويتعقَّب هذا الكتابُ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» تطوُّرَ فكر أوغسطينوس؛ حيث يناقش موقفَه من المُفكرين الذين سبقوه، وموضوعاتٍ عدةً من بينها الحرية، والخَلْق، والثالوث.

ما بعد الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا

كريستوفر باتلر

ظلَّ مصطلح «ما بعد الحداثة» شائعًا في مجتمعنا المعاصر على مدار العقد الماضي، ولكن كيف يمكن تعريفه؟ في هذا الكتاب من سلسلة «مقدِّمة قصيرة جدًّا»، يستكشف كريستوفر باتلر أهمَّ الأفكار ما بعد الحداثية، وارتباطَها بالنظرية والأدب والفنون المرئية والأفلام والعمارة والموسيقى. وهو يتحدَّث كذلك عن الفنانين والمثقَّفين والنقَّاد واختصاصيي العلوم الاجتماعية، بوصفهم جميعًا «أعضاءً في حزبٍ سياسيٍّ مُشاكِسٍ هشِّ التنظيم» — يضمُّ أعضاءً مثل: سيندي شيرمان، وسلمان رشدي، وجاك دريدا، ووالتر آبيش، وريتشارد رورتي — ومن ثَمَّ يقدِّم لنا إطارًا نظريًّا غايةً في الإمتاع يكشف خفايا «حالة ما بعد الحداثة»؛ بدءًا من ظاهرة تَسْيِيس ثقافة المتاحف، وصولًا إلى عقيدة الصَّواب السياسي.

نظرية الفوضى: مقدمة قصيرة جدًّا

ليونارد سميث

هل يمكن لخَفْقةٍ من جَناح فراشةٍ أن تُحدِث إعصارًا على الجانب الآخَر من الأرض؟

تدرس نظريةُ الفوضى العواقبَ المستقبلية الهائلة التي يمكن أن تصنعها تغيُّراتٌ بسيطة في الحاضر. إنها فكرة بديهية، غير أنها تقودنا نحو فهمٍ جديدٍ وعميقٍ للعلوم الطبيعية.

يُقدِّم لنا ليونارد سميث في هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» أحدَ أكثر المجالات تشويقًا وأسرعها نموًّا في الرياضيات والعلوم في يومنا هذا؛ حيث يكشف لنا عن الجوانب الخلَّابة لمظاهر الفوضى في عالَم الواقع، بدءًا بحالة الطقس اليومية وانتهاءً بظاهرة الاحتباس الحراري.

الهندوسية: مقدمة قصيرة جدًّا

كيم نوت

يعتنقُ الهندوسيةَ نحو ثمانين في المائة من سكان الهند، ونحو ثلاثين مليون شخص خارجها. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدِّمة قصيرة جدًّا»، تقدِّم كيم نوت لمحةً موجزةً وموثوقًا فيها عن الهندوسية، مع تحليلٍ للتحديات المعاصرة التي تواجهها مع انتشارها خارج الهند. يتناول الكتابُ جوانب الهندوسية كافة؛ نصوصها المقدسة، ومعتقداتها، وتعاليمها، وممارساتها في الماضي والحاضر. ويناقش قضاياها الأساسيةَ أيضًا، ومنها: أهميةُ الفيدا كنصوصٍ دينيةٍ، ودورُ البَرْهَميين — طائفة الكَهَنة — والمُعلِّمين الروحانيين ورواةِ القصصِ في نقل تُراثِ وتعاليمِ الهندوسية من جيلٍ إلى جيل. ويتناول الكتابُ أيضًا موضوعاتٍ مثل: مكانة المرأة والتحيُّز الطائفي في المجتمع الهندوسي.

علم التشفير: مقدمة قصيرة جدًّا

فريد بايبروشون ميرفي

يُحيط بنا علمُ التَّشْفير من كلِّ جانب، بدايةً من ماكينات الصرَّاف الآلي والهواتف المحمولة والإنترنت، ومرورًا بنُظُم الأمن التي تحمي الأسرارَ في أماكن العمل، وانتهاءً بالشفرات المدنية والعسكرية التي تحمي سماءَنا.

وفي هذه المقدمة الرائعة التي تَسْبُر أغوارَ طبيعةِ عمل التشفير، يُوَضِّح فريد بايبر وشون ميرفي التأثيرَ المُتَغَلْغِل لعلم التشفير على مجتمعنا المعاصر، ويكشفان النقابَ عن خبايا فن التشفير، مع تسليط الضوء على الأهمية الاجتماعية والسياسية، والعملية أيضًا، لحماية البيانات والتحقُّق منها في عالمنا المعاصر.

الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا

كريستوفر باتلر

ما سِرُّ اعتماد الثقافات لهذه الدرجة على الأوهام الأسطورية المرتبطة بالماضي؟ وما الكيفية الفعلية التي يُفكِّر بها البشر عندما لا يتحدَّثون؟ وكيف ترتبط الثقافة الراقية والثقافة المتدنية كلٌّ منهما بالأخرى؟ ولماذا نحتاج إلى ما هو «تقدُّمي» و«جديد»؟

يروي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» قصةَ «الحداثة» عبر مختلف المجالات الجمالية والثقافية، ويُسلِّط الضوءَ على الأفكار الحداثية المتعلِّقة بالذات والذاتية واللاعقلانية والآلات، كما يعرض العديدَ من الابتكارات والتجديدات التي أسهَمَ بها المفكِّرون والفنَّانون الحداثيون، موضِّحًا كيف تمخَّضت الأفكارُ الحداثية المؤثِّرة عن ألوانٍ جديدةٍ من الموسيقى والرسم والأدب؛ ما أنارَ جنباتِ الحياةِ كافَّة في القرنَيْن العشرين والحادي والعشرين.

الحركة التقدمية في أمريكا: مقدمة قصيرة جدًّا

والتر نوجنت

يعرض هذا الكتاب نظرةً عامَّةً جذَّابةً على الحركة التقدُّمية في أمريكا؛ أصولها ومبادئها الأساسية ورموزها وأهم إنجازاتها. ظهرت الحركة التقدُّمية في أمريكا — وهي حركة إصلاحية متعدِّدة الجوانب، استمرت من أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر حتى أوائل عشرينيات القرن العشرين — استجابةً للتجاوزات الشديدة التي حدثت في العصر المُذهب، وهو حِقبة أفقرَتِ العمالَ والمزارعين الأمريكيين في حين بَنَتْ طبقةً جديدةً من المليونيرات المتغطرسين. ومع انطلاق الرأسمالية دونَ قيود، وتزايُد تركيز النفوذ الاقتصادي في يد قِلَّة قليلة، ساد شعورٌ بوجود أزمة اجتماعية كبيرة. استجاب للحاجة المتزايدة إلى التغيير قادةٌ وطنيون تقدُّميون مثل: ويليام جيننجز برايان، وثيودور روزفلت، وروبرت إم لافوليت، وَوودرو ويلسون؛ بالإضافة إلى صحفيين إصلاحيين كاشفين للفساد من أمثال: لينكولن ستيفنز، وإيدا تاربيل، وناشطات في مجال العمل الاجتماعي من أمثال: جين آدمز وليليان فالد. حارَبَ هؤلاء وغيرُهم من أجل تقديمِ تعويضات للعمال، وإصدارِ قوانينَ لتنظيم عمالة الأطفال وتشريعاتٍ تضع حدًّا أدنى للأجور وعددًا أقصى لساعات العمل. وقد نجحوا في إصدار قوانين لمكافحة الاحتكار، وتحسين الأحوال المعيشية في الأحياء الفقيرة بالمدن، وتطبيق ضريبة الدخل التصاعدية، وإعطاء المرأة الحقَّ في الانتخاب. يشير والتر نوجنت في هذا الكتاب إلى أن التقدميين — باستثناء ما يتعلَّق بالعلاقات العنصرية — اشتركوا في قناعةٍ مُفادها أن المجتمع يجب أن يُعامَل كلُّ أفراده بإنصافٍ، وأن الحكومات هي المسئولة عن تحقيق هذا الإنصاف.