سياسة [١–١٠ من ٢٠ كتاب]

كتاب الثورات

سلامة موسى

تظل الحرية مطلبًا إنسانيًّا غاليًا يُبذل من أجله الجهد والمال والدم. يضيق الأحرار بالقيود ويستفزُّهم الاضطهاد والظلم فتنفجر ثورتهم ويلتف حولها الشعب، ويعتنقون بفلسفتها التي صاغها الحكماء من الأدباء والمفكرين والسياسيين أو من نسميهم بالنُّخبة. يحكي «سلامة موسى» في هذا الكتاب أسفارًا من تاريخ سعي الإنسان للعدل والحرية من خلال تتبع الثورات الكبرى منذ ثورة العبيد في روما قبل الميلاد مرورًا بالثورتين الفرنسية والروسية، ووصولًا لثورة يوليو المصرية، حيث كان لهذه الثورات فضل في إقرار الدساتير وإرساء مبادئ المساواة بين البشر وإعلان سيادة الشعوب واستقلالها. ويقدم موسى هنا تحليلًا سريعًا لأسباب نجاح وفشل الثورات، كما يشير إلى التغيرات التي تُحْدِثها في ثقافة واقتصاد المجتمعات.

الخلافة

محمد رشيد رضا

مثَّلت مسألة «الخلافة» عند المسلمين أهمية كُبرى منذ اللحظات الأولى عقب وفاة النبي «مُحَمَّد»، فعنوا بها ووضعوا لها الضوابط، فكانت لها عظيم الحظ من الاهتمام والتقدير. والسيد «محمد رشيد رضا» آلمه ما آلت إليه أوضاع الخلافة، وما اعتراها من ضعفٍ وهوان، فأراد أن يزيل ما لحق بها من غبار؛ فشرع في إبانة حقيقة تلك التبعة التي يتحمَّلها المسلمون جيلًا بعد جيل وأمةً عن أمة، وبيَّن تاريخها وعلوَّ مكانتها وشرفَها، وضرورتَها للمسلمين وحاجتَهم إليها، وتوضيح ما يلحق المسلمين من أذى إذا تركوها وانفضُّوا عنها، فقد شُغل «رشيد رضا» بمسألة الخلافة أيما شُغل، فراسل الأتراك لحثِّهم عليها، وجاب الدروب والسُبُل؛ لنشر أفكاره النظرية، واقتراحاته العملية لإرجاع مجد الخلافة الإسلامية.

الديمقراطية في الإسلام: الكفاح من أجل التسامح والحرية في العالم العربي

جودرون كريمر

تكافح شعوب كلٍّ من تونس ومصر وليبيا وبلدان عربية أخرى من أجل الديمقراطية. لكنْ أيَّ ديمقراطية يَنشدون؟ هل غايتهم هي «جمهورية إسلامية»؟ أم دولة علمانية وفق النموذج الغربي؟ هل من الممكن التفكير أصلًا في دولة ديمقراطية تستند إلى الشريعة؟ تصف جودرون كريمر ببراعة الجدل القائم بين المسلمين منذ سنوات حول موضوعات مثل الديمقراطية والتسامح وحقوق الإنسان، وتصف العلاقة بين الدين والقانون والدولة، وتتحدث عن أهمية هذه النقاشات في التطورات الراهنة في البلدان العربية. كما تَعْرِض بعض التوجهات الإصلاحية في الإسلام، وتُعرِّف بتيارات الإسلام السياسي الحالية. إن هذا الكتاب يجب أن يقرأه كلُّ مَن يريد أن يفهم الحركات الديمقراطية في البلاد العربية بشكل أفضل.

الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه

عبد القادر عودة

وضع الكاتب هنا يده على سببين مهمين من أسباب حالة التأخر التي أصابت الأمة الإسلامية بعد أن سادت العالم، ألا وهما؛ جهل المسلمين بحقيقة الرسالة التي يحملونها، وعجز علماء الدين عن التبليغ عنه بصورة صحيحة. وهو بجرأته المعهودة، وبطريقته المُباشرة التي لا لَبْسَ فيها، يشرح بعض أحكام الإسلام التي لا غِنى لمسلم عن معرفتها، ويَرُدُّ على الكثير من الادعاءت الباطلة التي يروِّجها الغربيون عن الإسلام وأحكامه وشريعته. فتجد فيه توضيحًا للشباب لكثير من المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، وتحفيزًا للعلماء على أن يُغَيِّروا من طريقتهم في عرض الإسلام، وأن يتفانوا في خدمته.

الأمير: وهو تاريخ الإمارات الغربية في القرون الوسطى

نيقولا مكيافيلي

كان «موسوليني» لا ينام حتى يقرأ كتاب الأمير لـ «ماكيافيلي»، وقيل: إن «نابليون» و«هتلر» كانا يتَّخذانه مرجعًا لسياساتهم؛ ويرجع ذلك لما للكتاب من مكانة لم ينلها غيره. والكتاب يُقدِّم نظريات في الحكم والإمارة، ويجيب على أسئلة لطالما شغلت بال الحُكَّام والأُمراء، مثل؛ كيف تُحْكَمُ البلاد الموروثة؟ وما هي أنواع السلطة وكيف تحصُل عليها؟ وكيف يملك الزعيم شعبه؟ وكيف حُكمت الإمارات الدينية والمدنية؟ وأثار الكتاب جدلاً واسعًا حيث انتقده الكثير وعدُّوهُ تحريضـًا على قهر الشعوب وإذلالها، في حين اعتبره آخرون دليلاً للناس على مواطن الغدر وصنوف الخداع التي يسلكها الأمراء ضد شعوبهم. وقد أهداه المؤلف إلى الأمير الإيطالي «لورنزو دي مديتشي».

الدبلوماسية: مقدمة قصيرة جدًّا

جوزيف إم سيراكوسا

يعود استخدام الدبلوماسية إلى زمن عتيق عبر حقب التاريخ المختلفة وصولًا إلى العصر البرونزي، رغم بدائية الوسائل المستخدمة آنذاك مقارنة بالوسائل الدبلوماسية الحديثة. وفي هذا الكتاب الشيِّق، يستكشف المؤلف تطوُّر الدبلوماسية من منظور تاريخي بالاستعانة بأمثلة استقاها من مراحل تاريخية مهمة؛ مثل: الثورة الأمريكية، والحرب العالمية الثانية، ومعاهدة أنزوس. ويدرس كيف استُخدمَت الدبلوماسية لتشكيل معالم العالم الذي نحيا فيه اليوم وتغييره. وتوضح دراسات الحالة التي اختارها لاستعراضها بين دفتَيْ هذا الكتاب أن الدبلوماسية كانت ولا تزال عنصرًا أساسيًّا في الكفاءة السياسية، وأنه بدون الحنكة الدبلوماسية قد يكون النجاح السياسي هدفًا بعيد المنال.

الإسلام وأوضاعنا السياسية

عبد القادر عودة

ظلَّت قضية «الحُكم في الإسلام» موطن جدل ونقاش عهودًا طويلة، ودأب الكثير من المفكرين على تناول هذه القضية، سواء في أبحاث داخل مؤلفاتهم أو فيما أفردوا لها من كُتب خاصة، غير أن أحدهم لم يُعنَ بمناقشة القضية بشكل تفصيلي ممنهج إلا القليل. والدكتور «عبدالقادر عودة» في كتابه هذا «الإسلام وأوضاعنا السياسية» يؤصِّل ويُنَظِّر لأحد أهم الأفكار التي طُرِحَت من قِبَل الحركة الإسلامية المعاصرة، فيضع التصورات الحديثة لها، استنادًا إلى الموروث الفقهي والتراث النظري حول نظرية الإسلام فى الحكم، انطلاقًا من فكرة الإخوان المسلمين الأساسية فى الربط الصريح والمباشر بين الدين والسياسة. وكان منطلق الجانب السياسي المسيطر على الكتاب هو السؤال المحوري لكل المنتمين إلى تيارات الإسلام السياسي وهو: لمَن الحُكْم؟

الأصول العامة في الجغرافيا السياسية والجيوبوليتيكا: مع دراسة تطبيقية على الشرق الأوسط

محمد رياض

الجغرافيا السياسيَّة؛ ما هي؟ وما المناهج المتَّبعة في دراستها؟ في نقاط بحثيَّة واضحة ومُرتَّبة يوضِّح الدكتور محمد رياض كيف تؤثر الجغرافيا على السياسة وتتأثر بها، مبيِّنًا طرق تحليل العلاقات السياسيَّة على ضوء الأوضاع على الأرض، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الجغرافيا لا تعني مظاهر السطح فحسب، بل تشتمل على أنماط الحركة والانتقال، وأن ذلك التفاعل المستمر بين متغيرين ضخمين هما السياسة والجغرافيا يرسم منحنيات جديرة بالدراسة؛ فالدولة ينبغي التعامل معها كوحدة جغرافيَّة سياسيَّة، بغية فهم نشأتها وتطورها، وتحليل الخصائص الحضاريَّة والديموغرافيَّة لسكانها، فضلًا عن الآلية الجيوبوليتيكية التي ترسم الحدود بين الدول، وتبلور شكل الدولة. وكمثالٍ تطبيقيٍّ يتناول المؤلِّف منطقة الشرق الأوسط كمنطقة تتوسُّط العالم، مستعرضًا المفاهيم المتعلقة بها، ومراحل نموها، وما يوحِّدها وما يفرِّقها، وملامح الصراع نحو شرقٍ أوسطَ كبير.

أدب التمرد: إرهاصات الثورة في أعمال أدباء مصر

سوزان شاندا

في هذا الكتاب، تُوضِّح سوزان شاندا كيف ساهم الأدبُ المصريُّ في تهيئة الناس للثورة، وكيف أن الكُتَّاب والأدباء المصريين قد مهَّدوا السبيل لها منذ سنوات؛ ففي ظل وضع سياسي متأزِّم، تجاوزوا الخطوط الحمراء كافة، وكشفوا أَوْجُهَ النفاق والفساد المستشري في البلاد، بل وسخروا من ضحالة النظام الحاكم. وكانت رواية علاء الأسواني الأكثر بيعًا «عمارة يعقوبيان»، التي صدرت عام ٢٠٠٢، هي التي أطلقت الشرارة. فقراءة الروايات — التي كانت حتى ذلك الحين حِكرًا على النخبة المثقفة — صارت السبيل الممتع للتأمل الذاتي لدى القارئ العادي. وأصبحت الكتب الجديدة تُناقَش على شبكات التواصل الاجتماعي وفي الصحف المستقلة والمقاهي. وقد ألهبت النقاشاتُ العامَّةُ النَّقدَ الموجَّه إلى النظام، وساعدت على التمهيد لإسقاطه. ومنذ سنوات، خلق الكُتَّاب في مؤلَّفاتهم — وكأنهم أجهزة استشعار لنبض الشارع المصري — أجواءً مشحونة بسخط ملموس.

على صفحات هذا الكتاب، يتحدث ١٦ أديبًا وأديبة من أجيال عدة عن الرقابة الذاتية والشجاعة الأخلاقية ودور الكتابة في التأمل الذاتي والتحرُّر وأهمية المفكِّرين لعملية التغيير الاجتماعي. ومن بين هؤلاء الكُتَّاب: جمال الغيطاني، وخالد الخميسي، ونوال السعداوي، وأهداف سويف، ويوسف رخا.

نظام الأتينيين

أرسطوطاليس

ما من أحدٍ يشكُّ في أن الحضارة اليونانية شكَّلت مهد الفكر السياسي، وأنها استطاعت بما وعته من تجارب أن تكون ملمَّةً بالعديد من النظم السياسية، وكان لكل مدينةٍ في اليونان نظامها الخاصُّ الذي أرتأته صالحًا لها. وتعددت تلك الأنظمة بين ديمقراطية، وملكية، وأرستقراطية، وأليجراكية، وغيرها. وهنا يرصد «أرسطو» النظم التي تتابعت على «أثينا» (المدينة اليونانية التي خرج منها نور الحضارة) حتى عام ٤٠٣ قبل الميلاد، كما يستعرض أداء مؤسسات الدولة، وشروط الحصول على المواطنة. وترجع أهمية ترجمة «طه حسين» لهذا الكتاب إلى العربية إلى كونه وثيقة هامة للفكر السياسيِّ الذي كان سائدًا في العصور القديمة، تؤكِّد على أن النظم ليست جيدةً أو سيئةً بذاتها، ولكن تطبيقها هو ما يجعلها عادلةً أو غير عادلة.