كتب [١–١٠ من ١١٤٢ كتاب]

آدم الجديد: رواية اجتماعية عصرية

نقولا حداد

غريبٌ قادمٌ من باريس، مبتعدًا عن صخب المدنيَّة في أوروبا، يُقبِل إلى مصرَ طامعًا في حظٍّ أفضل، ومُناخ أكثر ملاءمة لمبادئه. يبدأ «يوسف برَّاق» في البحث عن عمل يقتات منه، وفي غمرة البحث يجد الحبَّ في مصادفات تتكرَّر على نحوٍ لافتٍ، وكأنَّ الحب يتعقَّبه و«ليلى المرَّاني». غير أنَّ قصَّة «آدم الجديد» ليست مجرَّد قصَّة رومانسيةٍ أخرى، فهي روايةٌ اجتماعية محمَّلة بهموم وتحدِّيات وعلاقات بالغة التعقيد؛ ﻓ «نقولا الحدَّاد» ينسج بواقعيَّة ورؤيةٍ روحانيَّةٍ خاصَّةٍ حكايةً متعدِّدة العُقَد، تحتدم في أثنائها المعركة بين آدم الحق وآدم القوَّة، لتسقط الأقنعة، وتكشف التجربة الإنسانيَّة عن وجوه حياةٍ جديدة.

رولان بارت: مقدمة قصيرة جدًّا

جوناثان كولر

كان رولان بارت «ممَّن أحيَوا العقل الأدبي بلا منازعٍ»، وظل منشغلًا طيلة حياته «بالطريقة التي يجعل بها الناس عالَمَهم مفهومًا ومعقولًا». يحظى بارت بالشُّهرة لجوانب متعددة؛ ففي نظر البعض هو ذلك البنيوي الذي رسم حدود «علم الأدب»، والمناصر الأبرز للسيميوطيقا، وفي نظر البعض الآخر لا يرمز بارت للعلم وإنما للمتعة؛ إذ اعتنق رؤيةً للأدب تمنح القارئ دورًا إبداعيًّا.

يُلقي المؤلفُ جوناثان كولر الضوءَ على الإسهامات النظرية المتعددة التي قدَّمها هذا «المجرِّب العام»، ويصف المشروعات العديدة التي تبنَّاها بارت والتي ساعدت على تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى نطاق من الظواهر الثقافية، من الأدب والموضة والدعاية إلى الأفكار المتعلقة بالذات والتاريخ والطبيعة.

أسرار مصر

نقولا حداد

يحدث أن تتواطأ الأثرة وحب المال على حياكة الأسرار ودفنها لسنوات طوال، لكنَّ انكشاف المستور وارتداد البَغْي على الباغي، لربما يحتاج لترتيبات قدريَّة استثنائيَّة، فتكون أرواح ومصائر معلَّقة بجوائز الغيب والمصادفة. يروي لنا «نقولا حدَّاد» في روايته التي بين أيدينا حكاية عائلة مصريَّة، يُعبَث بأمنها، وتُزوَّر وصيَّة الوالد لصالح ربيبه المتآمر، والذي لا يكتفي بما انتهبه من أموال المُتوفَّى، بل يحيك المؤامرة تلو المؤامرة؛ طمعًا في الاستيلاء على سائر الثروة، والسيطرة على الوريثَين الشرعيَّين الوحيدَين «الأمير نعيم» و«نعمت هانم»، ويتعدَّى أثر مكره الشقيقين إلى نسلهما؛ فتعيش العائلة ردحًا من الزمن في غفلةٍ عن حقيقة الأسرار التي تُنغِّص عيشها، ولكنَّ مفاجأةً غير متوقعةٍ ترتسم كلما اقتربنا من النهاية؛ فمن يا تُرى يملك مفاتيح الأسرار جميعها؟! وما الذي سيحمله على البَوْح بها أخيرًا؟

المملكة الحيوانية: مقدمة قصيرة جدًّا

بيتر هولاند

من الإسفنجيات إلى أسماك القرش، ومن عديدات الأرجُل إلى الثدييات، يتَّسم عالَم الحيوان بالتَّنوُّع الشديد، وقد تحسَّن فهمنا له تحسُّنًا كبيرًا في السنوات الأخيرة من خلال تحليلات الحمض النووي ودراسة عمليتَي التطوُّر والنَّماء.

وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يأخذنا بيتر هولاند في جولةٍ في مختلِف أرجاء المملكة الحيوانية، يبدؤها بتعريف الحيوان، ثم يستعرض مستويات التصنيف العليا للحيوانات (الشُّعَب) والرؤى الجديدة بشأن علاقاتها التطوُّرية بِناءً على البيانات الجزيئية، إضافةً إلى إلقاء نظرةٍ على الطبيعة البيولوجية لكلِّ مجموعةٍ من الحيوانات.

الكنايات العامية

أحمد تيمور باشا

تمتاز الأمثال والحِكَم الشعبية ببساطتها وسهولة أسلوبها، كما أنها تمتاز أيضًا بإصابة المعنى بالتعريض دون التصريح، وهذا ما يُطلِق عليه علماء البلاغة «الكناية»، والكناية من أبرز السمات الواضحة في الأمثال العربية والشعبية. وفي هذا الكتاب النفيس يصحبنا الأديب واللُّغوي «أحمد تيمور باشا» في جولةٍ بين حروف لغة الضاد، ليقف مع كل حرفٍ على حِدَةٍ، ويستخرج من وحْيه الكنايات التي جاءت على هذا الحرف، فيبحث في «الكنايات العامية» في النحو والصرف وفِقه اللغة والبلاغة؛ فجاء الكتاب وكأنه معجم، جمع فيه أغلب الأمثال العامية وجاء بما يُشابهها، مشروحةً ومرتبةً على الأحرف الهجائية، ليكون ميسرًا للبحث والتقصِّي.

عرَّافة إسطنبول

مايكل ديفيد لوكاس

في وقتٍ متأخرٍ من صيف عام ١٨٧٧، في مدينة كونستانتسا على البحر الأسود، جاءت إلينورا كوهين إلى هذا العالم على يَدِ قابِلتَيْن من التتار، وتجلَّت مواهِبُها الاستثنائية باعتبارها طفلة معجزة في سِنٍّ صغيرةٍ للغاية. وعندما كانت في الثامنة من عمرها، اختبأت على متن سفينةٍ تُقِلُّ والدَها يعقوب تاجر السجاد إلى إسطنبول؛ عاصمة الإمبراطورية العثمانية المُزدحِمة والمُفعَمة بالألوان والزاخرة بالأحداث؛ حيث كانت حياةٌ جديدةٌ في انتظارها هناك.

وفي الشوارع الضيِّقة لتلك المدينة، التي كانت تُعَدُّ مُلتقَى العالم، تشيع المؤامرات والشائعات، ولا يكون الناس كما نراهم دائمًا. ولكن إلينورا ستُغيِّر مسار الإمبراطورية العثمانية بأكملها عندما يُعجَب بنبوغها السلطان عبد الحميد الثاني الذي كان محاطًا بشَرْنقة من الأصدقاء والأعداء المنتشرين في أرجاء مملكته المفكَّكَة والمترامية الأطراف.

تعال معي إلى باكستان

فرج جبران

حصلت دولة «باكستان» على استقلالها السياسي بعد كفاحٍ مريرٍ بُذلت فيه دماء أبناء شبه القارة الهندية من مسلمين وهندوس وسيخ وغيرهم ضد الإمبراطورية البريطانية الاستعمارية، لتصبح «باكستان» أكبرَ دولةٍ مسلمةٍ في العالم. وقد دفعت الاختلافات الثقافية والدينية الكبرى بين أبناء الهند إلى أن يميل زعماءُ النضال المسلمون، أمثال القائد الأعظم «محمد علي جناح»، إلى تفضيل خيار إقامة دولةٍ تضم المسلمين الهنود هي «باكستان» وأخرى تضم الهندوس هي «الهند». وإن كان هذا الحل لم يحُلْ دون قيام الكثير من الصراعات والنزاعات المسلحة بين البلدين، وبخاصةٍ بعد أن طال باكستانَ ظلمٌ بَيِّنٌ في تقسيم الموارد المائية وغيرها، وكذلك ما بثَّه واختلقه الاستعمار قبل رحيله من مشكلات، كالصراع على «كشمير»، لتضاف إلى التحدِّيات الأخرى التي واجهت الدولة الوليدة من أُمِّيةٍ ولاجئين وسعيٍ حثيثٍ لبناء جيشٍ حديثٍ يستند إلى اقتصادٍ قوي.

تاريخ القرآن

أبو عبد الله الزنجاني

«القرآن الكريم» منذ نزوله على نبي الإسلام قد لاقى — ولا يزال — عنايةً بالغةً من قِبَل المسلمين والمستشرقين على حدٍّ سواء، فأُلِّفَت الكتب العديدة بغرض البحث في ثنايا القرآن وعلومه. والكتاب الذي بين أيدينا لمؤلِّفه «أبي عبد الله الزنجاني» هو أحد هذه الكتب التي اهتمت بدراسة القرآن من منظور تاريخي؛ حيث يُعنى بتتبُّع المراحل المختلفة التي مرَّ بها القرآن؛ بدايةً من نزول الوحي به وكتابته وجَمْعه، وأخيرًا ترجمته إلى مختلِف اللغات، كذلك يُسلِّط الضوءَ على عددٍ من مواطن الخلاف؛ لا سيما ترتيب السور في مصاحف الصحابة والتابعين، ورأي بعض علماء الغرب في تفسير تاريخ سور القرآن، كذلك تفسير وفَهْم معاني الحروف الواردة في بدايات بعض السور.

جاذبية مدهشة: من التفاحة إلى القمر

فرانسوا روتن

على مدار آلاف السنوات، كانت الجاذبية جزءًا طبيعيًّا من حياتنا اليومية، حتى إنه لم يأبَهْ أحدٌ بطرحها موضوعًا للنقاش. ولكن الأمور تغيَّرت في القرن السابع عشر عندما ظهر مفهوم الجاذبية الكونية؛ مما مهد السبيل أمام اكتشافات عدة.

يروي لنا فرانسوا روتن على صفحات هذا الكتاب قصة البعثات الاستكشافية الدولية التي تطورت بحسابٍ أكثر دقة للمسافة بين الأرض والشمس، ويشرح كيف نزن الأرض في معزل عما حولها، ويخبرنا كيف قاس علماء الفلك سرعة الضوء دون علم منهم، وكيف اكتشفوا الغلاف الجوي لكوكب الزهرة دون أن يسعوا وراء ذلك. إنها قصة شائقة، تجمع بين الماضي والمستقبل، وبين السماء والأرض.

الفجالة قديمًا وحديثًا

توفيق حبيب

يُقدِّم هذا الكتاب وصفًا تاريخيًّا موجزًا لحيِّ «الفجالة» كأحد أبرز أحياء القاهرة القديمة وأكثرها ثراءً تراثيًّا على مرِّ العصور التاريخية، منذ الفتح الإسلامي لمصر وحتى العصر الحديث؛ فقد لاقت الفجالة اهتمامًا كبيرًا من الخلفاء والولاة في شتى الأزمنة، كما تميَّزت بجمال طبيعتها ومنشآتها بما تضمنته من بساتين ومتنزهات وقصور تتسم بالروعة في البناء والتشييد، كما كانت مسرحًا لأحداث تاريخية هامة؛ حيث شهدت أولى المعارك الحربية بين المسلمين والرومان في القرن السابع الميلادي. وقد ظلت الفجالة تنبض بذاكرة الزمان والمكان بما بقي فيها حتى الآن من الآثار الخالدة، متضمنة العديد من الكنائس والمدارس والجمعيات المسيحية بمختلف طوائفها، فضلًا عن المقاهي الثقافية وأندية الأدباء والمفكرين.