كتب [١–١٠ من ١١٥٨ كتاب]

الحقيقة: مقدمة قصيرة جدًّا

يان فيسترهوف

هل المادةُ حقيقية؟ وهل نحن حقيقيون؟ وهل الزمنُ حقيقي؟

طالما كانت طبيعة ُالحقيقةِ أحدَ الأسئلةِ الجوهريةِ التي عَكفتِ الفلسفةُ على تَدارسِها منذ بداياتِها في العصورِ القديمةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يناقشُ يان فيسترهوف ماهيةَ «الحقيقة» من خلال بحثِ عددٍ كبيرٍ من الآراءِ والنظرياتِ والتجاربِ الفكريةِ من الفلسفةِ والفيزياءِ والعلومِ المعرفيةِ.

النظرية النقدية: مقدمة قصيرة جدًّا

ستيفن إريك برونر

ظهرت النَّظريةُ النَّقدِيةُ في عشرينيات القرنِ العشرين من أبحاثِ مدرسة فرانكفورت، تلك المجموعةِ من الأكاديميين الألمانِ اليهود الذين سَعَوا إلى تشخيصِ — وإن أمكن بأي حالٍ علاجِ — أسقام المُجتمع، بخاصةٍ الفاشيةِ والرأسماليةِ. وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مُقدِّمة قصيرة جدًّا»، يقدِّمُ ستيفن إريك برونر لمحاتٍ سريعةً عن روَّادِ النظريةِ النقديةِ (مثل جورج لوكاتش وإرنست بلوخ وتيودور أدورنو وفالتر بنجامين وهربرت ماركوزه ويورجن هابرماس)، بالإضافةِ إلى كثيرٍ من أعمالِها المُبتَكرةِ وأبحاثِها التجريبيةِ. كما يُلقي الكتابُ الضوءَ على مجموعةٍ من الأفكارِ والموضوعاتِ التي تُميِّز النظريةَ النقديةَ عن مُنافِساتها الفلسفيةِ الأكثر تقليدية، مُوضحًا مفاهيم مثل المنهج والقدرة على الفعل، والاغتراب والتشيؤ، وصناعة الثقافة والتسامح القَمْعي، واللاهوية واليوتوبيا.

ميزان الذهب في صناعة شعر العرب

أحمد الهاشمي

لا يزال الشِّعر العربي هو أهم الفنون الأدبيَّة لدى أهل الضاد؛ فهو ديوان تاريخِهم، يحْكِي انتصاراتِهم، ويذْكُر مفاخِرَهم وأنسابهم، فكانت القبيلة تُقِيم الأفراح إنْ بَرَز لها شاعرٌ فَذٌّ، وكيف لا، وهو المُتحدِّث بلسانها والمُدافِع عن أفكارها ومواقفها؟! وقد انفرد الشعر العربي بالتزامه الوَزْن ما عدا ما يُعرَف بالقصيدة النثريَّة، وقد وعى العرب أهميةَ هذا الفنِّ وقَدَروه حقَّ قَدْره، فعملوا على حمايته وحِفْظه من الاعتلال، وما قد يدخل عليه من لسان الأعاجم؛ فوضَعَ «الخليل بن أحمد الفراهيدي» ما يُعرَف ﺑ «علم العَرُوض» ليُعرَف به الصحيحُ من الفاسِد وزنُه شعريًّا. وهذا الكتاب هو مُقدِّمة أساسية لمَن أراد دراسةَ الشعر العربي ونَظْمه بشكل صحيح، أو للقارئ العادي المهتمِّ بذلك الفنِّ.

توكفيل: مقدمة قصيرة جدًّا

هارفي سي مانسفيلد

يعرض هارفي سي مانسفيلد — الذي ترجم طبعةً معتمدةً لكتاب توكفيل «الديمقراطية في أمريكا» — خلاصةَ عقودٍ من البحث والتأمُّل في توكفيل وأعماله في مقدمةٍ كاشفةٍ وموجزةٍ على نحوٍ مُدهش. يستكشف مانسفيلد على نحوٍ واضحٍ وثاقبٍ أعمالَ توكفيل؛ ليس فقط رائعته «الديمقراطية في أمريكا»، بل أيضًا كتابه الغامض «ذكريات» الذي كتبه للأجيال القادمة ولم ينشره في حياته، وكذلك عمله غير المنتهي عن بلده فرنسا «النظام القديم والثورة». وهو يوضح كيف تجلَّتِ العناصرُ العديدة لحياة توكفيل في فكره؛ أصله الأرستقراطي، وعمله في السياسة، ورحلاته إلى الخارج، وآماله ومخاوفه تجاه أمريكا، وخيبة أمله في فرنسا. إن كلَّ أعمال توكفيل تكشف عن شغفٍ بالحرية السياسية، وإصرارٍ على العظمة الإنسانية، وربما الأكثر أهميةً أنه لم يرَ الحريةَ في النظريات، بل في تطبيق الحكم الذاتي في أمريكا. وحيث إن توكفيل كان دائمًا معارِضًا للتجريد، فقد قدَّمَ تحليلًا يدفعنا للتفكير فيما نفعله في عالمنا السياسي، مشيرًا إلى أن النظريات في حد ذاتها قد تكون عدوًّا للحرية؛ وهذا، حسب اعتقاد مانسفيلد، ما يجعل توكفيل مفكِّرًا شديدَ الأهمية في عالمنا اليوم.

آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها

أبو نصر محمد الفارابي

«المدينة الفاضلة» هي ذلك التعبير الذي يستدعي إلى الأذهان أحلام الحكماء والفلاسفة منذ «أفلاطون» حتى «توماس مور» وصولًا إلى العصر الحديث، ولكلٍّ نظرته الخاصة حيال تلك الحياة اليوتوبية المأمولة. و«الفارابي» الفيلسوف العربي الملقَّب ﺑ «المعلم الثاني» كان أول من تبلور لديه مفهوم متكامل للمدينة الفاضلة من منظورٍ عربيٍّ إسلامي، وهو موضوع هذا الكتاب الذي بين أيدينا. ويشتمل الكتاب على سبعةٍ وثلاثين فصلًا، تناول فيها المؤلِّف خمسة موضوعاتٍ رئيسية، هي: الذات الإلهية ممثَّلةً في الموجود الأول، والعالَم بما يحتوي من موجودات؛ جمادات وكائنات حية وأجرام سماوية، والنفس الإنسانية، والأخلاق ومبادئها الأساسية، وأخيرًا حاجة الإنسان إلى الاجتماع. وهنا يصوغ الفارابي صورةً مُثلى للتعاون بين أفراد المجتمع من أجل مدينةٍ فاضلةٍ يسود فيها العدل، وينعم سكانها بالسعادة، وتُمكِّنهم فضائلهم من الصمود في مواجهة المدن الجاهلة.

الدَّادائية والسِّريالية: مقدمة قصيرة جدًّا

ديفيد هوبكنز

الدَّادائية والسِّريالية حركتان من أكثر الحركات الفنية غرابةً وتأثيرًا في القرن العشرين. وما ارتبط بهاتين الحركتين الطليعيتين من فنٍّ وشِعْر، أبدعتهما شخصياتٌ بارزةٌ على غرار أندريه بريتون ومارسيل دوشامب وماكس إرنست وجون هارتفيلد وخوان ميرو وسلفادور دالي؛ يتراوح بين اللاعقلانية المفرِطة والفكاهة والاستفزاز الفوضويين. يُنظَر إلى الدَّادائية بوصفها حركةً مُتمرِّدةً وصِدامية، بينما يُنظَر إلى السِّريالية بوصفها مناوِئةً للبرجوازية في روحها بالمثل، ولكنها أكثر انغماسًا فيما هو غريبٌ وعجيب، ومعروف عن كلتا الحركتين تركيزهما على موضوعات الجنس والهُوِيَّة والفتيشية والأساليب الصادمة.

ويُقدِّم هذا الكتابُ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» تاريخًا مُوجَزًا ومُسلِّيًا للدَّادائية والسِّريالية، ويسردُ كلَّ السِّمات المُميِّزة لهاتين الحركتين الفنيتين، ويكشفُ النِّقابَ عمَّا كان لهما من تأثيرٍ هائلٍ على الفنِّ المُعاصِر.

الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده

سليمان البستاني

ما إن أعلن السلطان العثماني «عبد الحميد الثاني» بدء العمل بالدستور الجديد، الذي كان نِتاجًا لمجهودات دعاة التحرُّر، حتى أُطلقت الحريات العامة وتنفَّس الشعب العثماني صُعَداء الحرية والانفتاح. غير أن هذا الانفتاح لم تكن نتيجته وَفق ما يرغب الخليفة؛ إذ تم وقف العمل بالدستور الجديد بعد عامٍ واحدٍ من إنفاذه؛ فكان جُلُّ هذه الأحداث يحمل ما يكفي من الأسباب لقيام التنظيمات العسكرية التابعة ﻟ «حزب الاتحاد والتَّرقِّي» بما أُطلق عليه «الانقلاب العظيم»؛ حيث نجحوا في إعادة العمل بالدستور بعد تعطيله طيلة ثلاثة عقود. ويرصد الكتاب تطوُّر الحياة السياسية إبَّان الإعلان الدستوري عام ١٨٧٧م وما تَلَاه من تفاعُلات مجتمعية وتنظيمية، كما يُلقي الضوء على تطلُّع الشعب العثماني إلى مواكبة موجات التحرُّر التي أعقبت الثورة الفرنسية.

بداية اللانهاية: تفسيراتٌ تُغَيِّر وجه العالَم

ديفيد دويتش

ما مدى ما أحرزه الإنسانُ من تقدُّمٍ في بحثه عن الحقيقة؟ لقد كافح البشر على مَرِّ التاريخ لفهم أسرار الحياة، من أبسطها إلى ما يبدو منها كالمعجزات. وفي هذا الكتاب العميق الجديد، يؤكِّد ديفيد دويتش على أن «التفسيرات» مهمةٌ جدًّا في الكون، وأن السَّعيَ إلى تحسينها هو المبدأُ المُنظِّمُ الأساسيُّ ليس فقط للعلم، بل لكافة المساعي الإنسانية الناجحة كذلك. يأخذنا ديفيد دويتش في رحلةٍ عبر كلِّ ميادين العلم الأساسية، فضلًا عن تاريخ الحضارة، والفن، والقِيَم الأخلاقية، ونظرية المؤسسات السياسية، يتتبَّع فيها كيف نصوغُ تفسيراتٍ جديدة، ونتخلَّى عن السيئة.

يرى ديفيد دويتش أيضًا أن كلَّ تقدُّمٍ — نظريًّا كان أم عمليًّا — إنما نَتجَ عن نشاطٍ بشريٍّ واحد؛ وهو السَّعيُ إلى تفسيراتٍ جيدة. ورغم أنه سعيٌ بشريٌّ خالص، فإن تأثيرَه هو أيضًا حقيقةٌ جوهريةٌ عن الواقع على أعلى المستويات اللابشرية الكونية؛ بمعنى أنه يتناغم مع القوانين العامة للطبيعة التي هي في الواقع تفسيراتٌ جيدة.

ولكن هل من الضروريِّ أن يصلَ التقدُّمُ إلى نهايةٍ — سواءٌ أكانت كارثيةً أم شكلًا من أشكال الاكتمال — أم أن التقدُّمَ لا محدود؟ الإجابةُ أن التقدُّمَ لا محدود؛ وهذه «اللامحدودية» هي «اللانهاية» المُشارُ إليها في عنوان هذا الكتاب، والتي يستلزمُ شرحُها — وعرْضُ الظروفِ التي تُحقِّقُ التقدُّمَ أو تُعرقلُه — جولةً في كلِّ فرعٍ أساسيٍّ من العلوم والفلسفة تقريبًا؛ حيث نتعلمُ من كلٍّ منها أن التقدُّمَ — مع أنه ليس من الضروريِّ أن تكون له نهاية — لا بُدَّ له حتمًا من بدايةٍ؛ قضيةٍ أو حَدثٍ يُحفِّزُه، أو ظرفٍ ضروريٍّ ينشأُ فيه ويزدهر. وكلٌّ من هذه البدايات هي «بداية لانهاية»، كما تبدو من منظور ذلك الفرع من العلم أو الفلسفة. قد يبدو العديد من هذه البدايات — ظاهريًّا — غيرَ مترابطٍ أو متَّصل، ولكن الحقيقة أنها جميعًا وجوهٌ متعدِّدةٌ لسمةٍ واحدةٍ للواقع، يُسمِّيها المؤلفُ «بداية اللانهاية».

ثورة العرب: مقدماتها، أسبابها، نتائجها

أسعد خليل داغر

الثورة العربية الكبرى التي اندلعت عام ١٩١٦م بقيادة «الحسين بن علي» شريف مكة ضدَّ الدولة العثمانية — شأنُها شأن كل الثورات التحرُّرية التي سبقتْها — جاءت كضرورةٍ مُلحَّةٍ لتحقيق مطالب الأمة العربية، التي تمثَّلت في الرغبة في الاستقلالِ بعد أن عاش العرب تحت لواء العثمانيين لعدة قرون، والقضاءِ على أنظمة الحُكم الاستبدادية، والعملِ على إصلاح الأوضاع التي تدهورت كثيرًا في ظلِّ الحُكم التركي. وهذا ما يوضِّحه «أسعد داغر» في هذا الكتاب، الذي يستعرض فيه بالتفصيل تاريخَ المسألة الشرقية باعتبارها أحد الأسباب غير المباشرة لقيام الثورة العربية، كذلك يستعرض بإيجازٍ تاريخَ الولايات العربية قبل الحكم العثماني وفي أثنائه، وأهمَّ الأحداث التي أعقبت وصول حزب الاتحاد والترقِّي العثماني إلى سُدة الحُكم، ويتناول الكتاب أيضًا مُجرياتِ الثورة وأهمَّ نتائجها، ومدى تأثيرها في الرأي العام العربي والأوروبي.

التطوُّر: مقدمة قصيرة جدًا

برايان تشارلزوورثوديبورا تشارلزوورث

يستعرض هذا الكتابُ الدقيق المُثير للفِكْر بعضَ أهم الاكتشافات والمفاهيم المتعلقة بعلم الأحياء التطوري؛ مثل: تشكُّل الأنواع وتشعُّبها، والتكيُّف، والطَّفَرات، والانتخاب الطبيعي. يتتبَّع برايان وديبورا تشارلزوورث تقدُّمَ الفِكْر التطوُّري منذ أن نُشِرت كتاباتُ داروين ووالاس منذ أكثر من ١٤٠ عامًا، وصولًا إلى الأدلَّة الحديثة التي تُقدِّمها دراسةُ التطورِ على المستوى الجزيئي. وينتهي الكتابُ بإظهار كيف توضِّح الأفكارُ التطورية بعضًا من أصعبِ المسائل في علم الأحياء الحديث؛ مثل: التساؤل عن سبب حُدوث الشيخوخة، وسبب تصرُّف بعض الحيوانات بإيثار.