كتب [١–١٠ من ١٠٥٧ كتاب]

العروة الوثقى

محمد عبدهوجمال الدين الأفغاني

«لقد جمعتُ ما تفرق من الفِكر، ولممت شَعْثَ التصوُّر»، أراد «جمال الدين الأفغاني» بهذه الكلمات التي صدَّر بها مقدمته لهذه الجريدة؛ أن يختصر ما يرمي إليه فكره، وما تسعى إليه رسالته التي جاب بها الأرض فما وسعته، أراد أن يبعث رسالة إلى تلك الأُمة المكلومة التائهة؛ لينتشلها من غيابات التشتُّت والفرقة، بعد أن لمس بكلِّ حواسه كيف فعل الاحتلال بها ما فعل، ولم يكد الشيخ «محمد عبده» يُجالسه ويأخذ منه العلم حتى شرب منهجه، ووطَّن نفسه على رسالته، فأصدرا معًا جريدة «العروة الوثقى»، فتولَّى الأفغانيُّ إدارتها، وأوكل لمحمد عبده تحريرها، فبعثتْ في الأمة بعثًا جديدًا رغم قِصَر مدة صدورها، وكان لموضوعاتها عظيم الأثر في مجمل الأقطار العربية والإسلامية، إلى أن تم إيقافها والتوصية بمصادرة أعدادها، بل وتغريم من يقتنيها.

السيف والنار في السودان

سلاطين باشا

مرَّ «السودان» بعدة محطات تاريخية كان لها عظيم الأثر في تحديد بَوصلة الحراك الوطني والثوري به الذي غيَّر شكله ونقله من ذيول التبعية إلى حرية الاستقلال. وفي سراديب هذه الأحداث وأعماقها، الكثير من الأسرار يكشفها الكاتب والجنرال «سلاطين باشا»؛ ذلك الضابط النمساوي الذي جاء للخدمة بمصر، فابتعثه «غوردون باشا» ليكون حاكمًا ﻟ «دارفور» غرب السودان. عايش هذه الفترة زخم التجربة عبر ستة عشر عامًا، قضى معظمها أسيرًا عند «المهدي» وعاملاً عنده؛ فنجح في خداعه حتى عاد قائدًا فاتحًا لجنوب مصر وبوابتها الجنوبية، فكشف لنا أهمية هذا الإقليم وتأثيره على أفريقيا والشرق الأوسط، ونتيجة لهذه التجربة أخرج لنا هذا الكتاب الموثق، هذا الكتاب الذي قلَّب أوروبا على حكم «المهدي»، وجعلها تُقدِم على إعادة فتحها بعدما فشلت سابقًا.

العلم الزائف

بن جولديكر

في هذا الكتاب الرائع — الذي يجمع بين الحكمة وخفة الظل — يفضح بِن جولديكر أسرار الأطباء الدجالين، والإحصائيات المغلوطة، والصحفيين مروجي الشائعات، وشرور شركات الدواء.

منذ عام ٢٠٠٣، يعكف د. بن جولديكر على فضح البيانات الطبية الخادعة في عموده الشهير «العلم الزائف» بصحيفة «ذا جارديان». وفي هذا الكتاب الكاشف الرائع، يتناول خدعة التطعيم الثلاثي وإعلانات مواد التجميل المضللة، والعلاج بالوخز بالإبر والمعالجة المثلية، والفيتامينات، وعلاقة البشر المرتبكة بكل أنواع «السموم». بأسلوب غاضب وساخر يصحبنا بن جولديكر في رحلة مرحة وكاشفة في جنبات العلم الزائف الذي نتلقاه يوميًّا على يد المحتالين والدجالين، ثم يطلق في نهاية هذه الرحلة أجهزة الإنذار لتنبيهنا.

عجائب الفيزياء: ألغاز ومفارقات وغرائب

كريستوفر يارجودسكيوفرانكلين بوتر

في هذا الكتاب، يصطحبنا الخبيران العِلميان كريستوفر يارجودسكي وفرانكلين بوتر في رحلة نستكشف فيها غرائب عالم الفيزياء؛ رحلة نجد فيها إجابات على المئات من الألغاز المحيرة. ستكتشف بعد قراءتك للكتاب لماذا يسهل انتقال الصوت فوق سطح الماء (خاصة في فصل الصيف)، وكيف يمكن رفع فأر في مجال مغناطيسي، وسبب أهمية الدوران الخلفي عند التصويب في كرة السلة، وما إذا كانت النساء في نفس قوة الرجال حقًّا.

يقدِّم هذا الكتاب — الذي يضم ما يقارب ٤٠٠ سؤال وإجاباتها بشأن كل شيء، بدايةً من سيارات السباق إلى البراغيث المتقافزة والفيلة المختفية — مجموعة من الغرائب والمفارقات التي من شأنها أن تكون مصدر تسلية وتحدٍّ حتى لأذكى محبي العلم. وسواء أكنت عالِم فيزياء أم شخصًا عاديًّا يرغب في تحسين قدراته العقلية، ستصحبك هذه المجموعة من التحديات الفيزيائية المثيرة والغريبة في رحلة فائقة الإمتاع تكشف لك عن مدى ارتباط الفيزياء بشتى مناحي حياتنا اليومية.

العدل الإلهي وأين أثره في المخلوقات

حسن حسين

إن الناظر في حال الكون ومآل خلائقه ليُصِيبه العجب من مقاليد أمورهم؛ فلا المُسبِبات دومًا تؤدي إلى ذات النتائج، ولا محاولة التحليل والفحص الدقيق قد تُجْدي في فَهْم مجريات تلك الأمور. من هنا يتسرَّب الشكُّ إلى القلوب، وتنهمر التساؤلات مصحوبة بالريبة، نقارن في أذهاننا أحوال البلاد والعباد فلا نعلم، هل يقوم هذا الكون على العدل الإلهي بالفعل؟ هل يصحُّ هذا التساؤل أصلًا؟ أم إنه يخالف أصل العقيدة؟ يأتي كتابٌ كالذي بين أيدينا ليناقش تلك التساؤلات ويطمس الحيرة في شأنها، موضِّحًا ما للشك من أثر في صاحبه؛ فقد يصير أولَ خطوة له على درب اليقين، كما قد يصير حائلًا بينه وبين رؤية الحق إن توقف عن البحث واستجداء المعرفة. نقاش فلسفي ثري، يُقِيمه «حسن حسين» مع قارئه، جامعًا بين المتعة والفائدة.

الصحائف السود

ولي الدين يكن

«الصحائف السود» هي مجموعة من المقالات الصحفية للمفكر الليبرالي والشاعر «ولي الدين يكن»، نشرها متتابعةً في جريدة «المقطم» المصرية تحت اسم مستعار في البداية هو «زهير»، حيث كان ينتقد فيها بعض الظواهر الاجتماعية والسياسية التي لم تعجبْه، وربما جاءت بعض آرائه متطرِّفة في رفضها للثقافة السائدة معوِّلًا على تفشي الجهل والخرافة في المجتمعات العربية آنذاك — وهي الظواهر التي لم تبذل السلطات الحاكمة وقتها جهدًا معتدًّا في علاجها — وربما سوء حال العرب وقتها جعل بعض الكُتَّاب يزعمون أن الموروثات الثقافية والدينية هي سبب ما أصاب المجتمع من نكبات، فشددوا النكير عليها ويَمَّمُوا وجههم شطر الغرب مقلِّدين ومُعجَبين. على أي حالٍ تنوعت موضوعات هذه المقالات؛ فبعضها يناقش تعليم المرأة وحريتها، والبعض الآخر يناقش بعض المشكلات السياسية كالاحتلال الأجنبي والاستبداد العثماني وغير ذلك. لنترك الحكم في النهاية على ما في الكتاب من آراء لحصافة القارئ.

الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩–١٨٤٨م (المجلد الثالث)

محمد فؤاد شكري

شهدت المجتمعات الأوروبية وخاصة فرنسا قُبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م انقسامًا كبيرًا بين طبقتين؛ الإقطاعية القديمة؛ والتي تتمثل في المَلِك والنبلاء وكبار مُلاك الأراضي الزراعية، وكانت تحكم البلاد حكمًا مطلقًا، فضلًا عن سيطرتها الكاملة على كافة أمور البلاد. والبورجوازية المتوسطة المثقفة الجديدة، والتي كانت تسعى بكل جهدها لأجل السيطرة على مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية. وقد أدى هذا الانقسام إلى إشعال نيران الثورة، التي هيأت السبيل لنشر مبادئ «الحرية والإخاء والمساواة» في العالم أجمع. وإذا كانت قوى الإقطاع قد نجحت بالفعل في إخماد الثورة، وتمكنت أيضًا من تصفية حكم نابليون بعد ذلك، بهدف الحفاظ على توازن القوى فيما بينها، إلا أنها شهدت صراعًا مريرًا بينها وبين حركات القومية الوطنية وأنصار الحرية في شتى أرجاء أوروبا دام حتى عام ١٨٤٨م.

الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩–١٨٤٨م (المجلد الثاني)

محمد فؤاد شكري

شَهِدَت المجتمعات الأوروبية — وخاصة فرنسا قُبيل اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م — انقسامًا كبيرًا بين طبقتين: الإقطاعية القديمة؛ والتي تتمثل في المَلِك والنبلاء وكبار مُلاك الأراضي الزراعية، وكانت تَحْكُم البلاد حُكْمًا مطلقًا، فضلًا عن سيطرتها الكاملة على كافة أمور البلاد. والبورجوازية المتوسطة المثقفة الجديدة؛ والتي كانت تسعى بكل جهدها لأجل السيطرة على مقدَّرات البلاد السياسية والاقتصادية، وقد أدى هذا الانقسام إلى إشعال نيران الثورة، التي هيأت السبيل لنشر مبادئ «الحرية والإخاء والمساواة» في العالم أجمع. وإذا كانت قوى الإقطاع قد نَجَحَتْ بالفعل في إخماد الثورة، وتمكَّنَتْ أيضًا من تصفية حكم نابليون بعد ذلك، بهدف الحفاظ على توازُن القوى فيما بينها، إلا أنها شهدت صراعًا مريرًا بينها وبين حركات القومية الوطنية وأنصار الحرية في شتى أرجاء أوروبا دام حتى عام ١٨٤٨م.

الصراع بين البورجوازية والإقطاع ١٧٨٩–١٨٤٨م (المجلد الأول)

محمد فؤاد شكري

شَهِدَت المجتمعات الأوروبيَّة — وخاصة فرنسا — قُبَيْل اندلاع الثورة الفرنسية عام ١٧٨٩م انقسامًا كبيرًا بين طبقتين: الإقطاعية القديمة؛ والتي تتمثَّل في المَلِك والنبلاء وكبار مُلاك الأراضي الزراعية، وكانت تحكم البلاد حُكْمًا مطلقًا، فضلًا عن سيطرتها الكاملة على كافة أمور البلاد. والبورجوازية (المتوسطة) المثقَّفة الجديدة، والتي كانت تسعى بكلِّ جهدها لأجل السيطرة على مقدرات البلاد السياسية والاقتصادية. وقد أدَّى هذا الانقسام إلى إشعال نيران الثورة، التي هيَّأت السَّبِيل لنشر مبادئ «الحرية والإخاء والمساواة» في العالم أجمع. وإذا كانت قوى الإقطاع قد نجحت بالفعل في إخماد الثورة، وتمكَّنت أيضًا من تصفية حكم نابليون بعد ذلك، بهدف الحفاظ على توازن القوى فيما بينها، فإنها شهدت صراعًا مريرًا بينها وبين حركات القومية الوطنية وأنصار الحرية في شتَّى أرجاء أوروبا دام حتى عام ١٨٤٨م.

حكايات في العلم والحياة: موضوعات علمية غريبة ومثيرة ورائعة

مايكل جروس

طوال سبع سنوات من العمل صحفيًّا هاويًا، وثماني سنوات تقريبًا من العمل كاتبًا علميًّا حرًّا متفرغًا، جمع مايكل جروس عشراتِ المقالات التي ما زال يتذكَّرها بولعٍ، نظرًا لاستمتاعه الشديد بكتابتها. وقد صنَّفَها إلى ثلاث فئات هي أجزاء الكتاب؛ يتناول الجزء الأول «كائنات مثيرة للجنون» الأمورَ الغريبة وغيرَ المتوقَّعة التي يصادفها العلماءُ، وكثيرًا ما يكتشفون أنها مفيدة حقًّا. وتوجد أيضًا بعض المقالات التي تدور حول تحديات مُعضلة جدًّا، حتى إنه قد لا يتصدَّى لها سوى العلماء المهووسين بالعلم فقط. أما الجزء الثاني «علومٌ مثيرة»، فإنه يتحدَّث أحيانًا عن الجنس (بدءًا من الانجذاب إلى التناسُل)، ولكنه في أحيانٍ أخرى يتحدَّث عن الأفكار والمشاعر التي تستحوذ على تفكيرنا إلى جانب بعض السمات المميزة للجنس البشري. أما الجزء الثالث «تكنولوجيا رائعة»، فيدور حول اختراعات وأجهزة وآلات وأدوات رائعة، العديد منها اخترعه علماء، بينما جاء بعضها نتاجَ التطوُّر.