كتب [١–١٠ من ١١٩٣ كتاب]

بيروت البكاء ليلًا

شوقي عبد الحكيم

سافَرَ «المُهاجر» إلى «لبنان» ليجمع حكاياتٍ جديدة، ولكنه لم يعرف أنه سيعيش تجرِبة حية ستُغيِّر مسارَ حياته، وسيشهد بدايةَ الغزو الإسرائيلي الذي تلا الحربَ الأهلية التي لم تكن آثارُ دمائها جفَّتْ بعدُ؛ حيث كان الملجأُ الوحيدُ له من الشظايا المُستَعِرة في المدينة المُحاصَرة هو الاختباء، وتأمُّل الشوارع الممتلئة بالجنود والمارة المتجهِّمين. الطُّرُقات يكسوها الحزن والدمار، والأطفال اجتُثَّتْ براءتهم من هوْلِ ما شهدوه من دماءٍ مُراقة، وأصواتُ القصف تقطع نومَهم بلا نذير. غطَّت المدينةَ سحبٌ من الدخان الرمادي يتخلَّلها بين الحين والآخَر ضوءُ شرارةِ طلقات البارود. لم يستطع «المُهاجر» تصديقَ الكابوس الذي عاشه في «بيروت»، وهو الذي اعتاد الترحالَ والتنقُّلَ بين البلاد ليجمع الحكايات والنوادر الطريفة من أفواه الناس. لأول مرةٍ يكفُّ عن قصِّ حكاياته ويُنصِتُ مشدوهًا لقصص «فتاة الجنوب».

قوة الاقتصاد: كيف يُغيِّر جيل جديد من الاقتصاديين العالم

مارك سكاوزن

يُقدِّم هذا الكتاب نصائحَ عمليةً حول الأمور المالية الشخصية — العوائد والادِّخار والاستثمار والتقاعُد — بِناءً على الإسهامات الباهرة التي قدَّمها الاختصاصيون في مجال الاقتصاد السلوكي. يُسلِّط الكتابُ الضوءَ أيضًا على الاكتشافات المهمة التي تحقَّقت على يد الاقتصاديين لحلِّ مشكلاتٍ محلِّية؛ مثل اختناق الطرق، والرعاية الصحية، والتعليم الحكومي، والجريمة، وقضايا أخرى تتصدَّر قائمةَ القضايا العامة. كما يتناول الكتاب كيف يعمل الاقتصاديون بنجاحٍ لحلِّ مشكلاتٍ عالميةٍ عدَّة؛ من الاحتباس الحراري إلى الحروب الدينية. وبنظرةٍ إلى المستقبل، يستكشف الكتابُ أيضًا أيُّ نوعٍ من الفلسفة الاقتصادية الديناميكية الجديدة سوف يُهيمن على الألفيَّة الجديدة.

باستخدام القرَّاء لهذا الكتاب كدليلٍ لهم، سوف يَحظَوْن بفَهْمٍ قويٍّ لتأثير علم الاقتصاد، والكيفية التي يمكن أن يُستغَلَّ بها لتحسين العالَم الذي نعيش فيه.

إغواء العقل الباطن: سيكولوجية التأثير العاطفي في الدعاية والإعلان

روبرت هيث

تجمعنا بالإعلانات علاقةُ حبٍّ وكراهيةٍ في الوقت نفسِه. إن الهدفَ من الإعلانات هو أن نبقى على صلةٍ دائمةٍ بالمنتجات والأفكار الجديدة. وفي أفضل الأحوال، تُقدِّم الحملاتُ الإعلانيةُ المبدِعةُ نوعًا من الترفيه، لكنَّ ما يُقْلِقنا هو أن الإعلانات يمكن أن تتسلَّلَ إلينا «خُفْيةً» بطريقةٍ أو بأخرى، وقد تؤثِّرُ علينا دون أن نَدري؛ ولهذا السبب نتجاهلها، ظنًّا مِنَّا أننا إن لم نُعِرْها انتباهنا، فلن نتذكَّرها، ولن تؤثِّر فينا.

لكنَّ المفارقة هي أنَّ هذا التجاهُل يمكن في الحقيقة أن يَمنَح الإعلاناتِ مزيدًا من القوة. وفي هذا الكتاب، يكشفُ لنا د. روبرت هيث حقيقةَ أن الطريقة التي نتعاملُ بها مع الإعلانات — على كلا المستوَيَيْن: الواعي واللاواعي — يمكن أن تؤديَ فعليًّا إلى زيادة تأثيرها على عواطفنا التي تُعَدُّ الدافعَ الأساسيَّ وراء قراراتنا وعلاقاتنا. اعتمادًا على أبحاثٍ مُوسَّعةٍ في علم النَّفس وعلم الأعصاب، يكشفُ لنا هذا الكتابُ طبيعةَ عالم الدعاية والإعلان الجديد الجريء، باستخدام أمثلة توضيحية لحملات إعلانية حقَّقت نجاحًا فائقًا دون أن يتمكَّنَ أحدٌ تقريبًا مِن تذكُّر الرسالة التي كانت تُحاوِل إيصالَها.

تاريخ الرياضيات: مقدمة قصيرة جدًّا

جاكلين ستيدال

الرياضيات نشاط إنساني جوهري يمكن ممارسته وفهمه بطرق شتَّى. صحيحٌ أن الأفكار الرياضية نفسها أبعد ما تكون عن الجمود، ولكنها تتغيَّر وتتكيَّف مع مرورها عبر الفترات التاريخية والثقافات، وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، تَستكشِف جاكلين ستيدال التنوُّعَ التاريخي والثقافي الثري لمساعي علم الرياضيات، من الماضي البعيد وحتى يومنا هذا.

من خلال عددٍ من دراسات الحالة المُشوِّقة المأخوذة من نطاقٍ من الأزمنة والأماكن، بما فيها الصين الإمبراطورية المُبكرة، والعالَم الإسلامي في العصور الوسطى، وبريطانيا في القرن التاسع عشر؛ يُلقِي هذا الكتابُ الضوءَ على بعض السياقات المختلفة التي تَعلَّمَ فيها الناسُ الرياضياتِ واستخدموها وورَّثوها.

العمل الجماعي من أجل الابتكار

إيمي سي إدموندسون

في سوقِ اليومِ الذي يتَّسم بالإيقاع السريع، تُزكِي المنافسةُ الشديدة والتقلباتُ الجنونية واحتياجاتُ العملاء المتزايدةُ الحاجةَ إلى الابتكار؛ غير أن المطالَبة بالابتكار ببساطةٍ لا تكفي لتحقيقه، وهذا الكتابُ العمليُّ الوجيزُ يقدِّم خارطةَ طريقٍ لاستغلال العمل الجماعي للحثِّ على الابتكار والمحافظة عليه في أي مؤسسة.

توضِّح إيمي سي إدموندسون أن القدرةَ على ابتكار منتجاتٍ أو خدماتٍ جديدة وعملية تحل مشكلةً أو تُلبِّي حاجةً ما — بل تحقِّق ذلك على نحوٍ مُربحٍ أيضًا — تتطلَّبُ العملَ الجماعي. كيف تُبنَى ثقافةٌ تشجِّعُ على الابتكار؟ وكيف تبدو هذه الثقافة؟ كيف تتطوَّر وتنمو؟ كيف تُبنَى الفِرقُ وتُرعَى بأبلغ درجةٍ من الفعالية في هذا السياق؟ وما دورُ القائدِ في هذه الثقافة؟

يُجِيب هذا الكتابُ عن كل هذه الأسئلة، مُدعمًا رؤيته بقصصٍ من الحياة الواقعيـة؛ لذلك سيمدُّك بالشرارة التي تحثُّك على الابتكار، وتوضيحِ الأهداف، وإعادةِ تعريفِ معنى القيادة داخل مؤسستك.

تطوُّر الإنسان: مقدمة قصيرة جدًّا

برنارد وود

أين يقع البشر على شجرة الحياة؟ وما مدى قرابتنا بالقِرَدة العليا؟ وأين عاش أسلافنا الأوائل؟

يستعرض هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» تاريخَ فهمنا لتطوُّر الإنسان، ويُعرِّف القارئ على أحدث الحفريَّات المُكتشَفة، وعلى الجدل الدائر حول ما تخبرنا به هذه الحفريات.

يقدِّم برنارد وود رؤيةَ خبيرٍ لعلم الحفريَّات البشرية المعاصر؛ فيشرح طريقةَ العثور على الحفريَّات البشرية، وتحليلها، وتفسيرها، وما يمكن للتطوُّرات والاكتشافات الأخيرة في علم الوراثة، وكثيرٍ من العلوم الأخرى، أن تكشِفه عن أصول الإنسان المبكِّرة.

أوغسطينوس: مقدمة قصيرة جدًّا

هنري تشادويك

ما تبقَّى من كتابات أوغسطينوس يفوق ما تبقَّى من كتابات أيِّ مؤلِّف آخَر من المؤلِّفين القدماء. ومن خلال هذه الكتابات، لم يؤثِّر أوغسطينوس في معاصريه فحسب، ولكنه أثَّر أيضًا في التطوُّر اللاحق الذي شهدتْه الثقافةُ الغربية. ويتعقَّب هذا الكتابُ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» تطوُّرَ فكر أوغسطينوس؛ حيث يناقش موقفَه من المُفكرين الذين سبقوه، وموضوعاتٍ عدةً من بينها الحرية، والخَلْق، والثالوث.

ما بعد الحداثة: مقدمة قصيرة جدًّا

كريستوفر باتلر

ظلَّ مصطلح «ما بعد الحداثة» شائعًا في مجتمعنا المعاصر على مدار العقد الماضي، ولكن كيف يمكن تعريفه؟ في هذا الكتاب من سلسلة «مقدِّمة قصيرة جدًّا»، يستكشف كريستوفر باتلر أهمَّ الأفكار ما بعد الحداثية، وارتباطَها بالنظرية والأدب والفنون المرئية والأفلام والعمارة والموسيقى. وهو يتحدَّث كذلك عن الفنانين والمثقَّفين والنقَّاد واختصاصيي العلوم الاجتماعية، بوصفهم جميعًا «أعضاءً في حزبٍ سياسيٍّ مُشاكِسٍ هشِّ التنظيم» — يضمُّ أعضاءً مثل: سيندي شيرمان، وسلمان رشدي، وجاك دريدا، ووالتر آبيش، وريتشارد رورتي — ومن ثَمَّ يقدِّم لنا إطارًا نظريًّا غايةً في الإمتاع يكشف خفايا «حالة ما بعد الحداثة»؛ بدءًا من ظاهرة تَسْيِيس ثقافة المتاحف، وصولًا إلى عقيدة الصَّواب السياسي.

فك الشفرة: التفسير العلمي لقرارات الشراء

فيل باردن

في هذا الكتاب الرائد، يعرض فيل باردن ما يقدِّمه علمُ اتخاذ القرار من تفسيراتٍ لسلوك المستهلكين الشِّرائي، وقيمة ذلك في مجال التسويق، ويسرد نتائجَ أحدثِ الأبحاث حول دوافع اختيارات المستهلكين، وما يحدث في المخ البشري أثناء اتخاذ المشترين قراراتهم الشِّرائية. كما أنه يفكُّ شفرةَ «الأكواد السرية» للمنتجات والخدمات ليفسِّر سببَ شراء الناس لها. وأخيرًا، يقدِّم إطارًا عمليًّا وإرشادات للممارسات التسويقية اليومية فيما يتعلق بكيفية توظيف هذه المعرفة لإدارةٍ أكثرَ فعاليةً للعلامات التجارية؛ بدءًا من الاستراتيجية وحتى التنفيذ وتطوير المنتجات الجديدة. إن هذا الكتاب — بما يضمه من دراساتِ حالةٍ — لا غنى عنه للمتخصصين في التسويق والدعاية والإعلان، ومصمِّمي الويب، ومديري البحث والتطوير، والمصمِّمين الصناعيين، ومصمِّمي الرسوم، وفي واقع الأمر لأي شخصٍ يركِّز عملُه أو اهتمامُه على معرفة السبب وراء سلوكيات المستهلكين.

ما بعد العولمة

إريك كازدينوإمري زيمان

بأسلوبٍ رشيقٍ مُفعمٍ بالإثارة والجرأة، يؤكِّد إريك كازدين وإمري زيمان أن الرؤية المعاصرة للعالَم تَشوبُها مشكلةٌ خطيرة؛ وهي عدم القدرة على التفكير في «ما بعد» العولمة. ويهدف هذا الكتاب إلى فهم بناء هذا «الحد الزمني» الذي يعمل تحت اسم العولمة، حتى عندما تنتهي العولمة. بعد أن يَعرض المؤلِّفان سبعَ أطروحاتٍ تتحدَّى هذه الأيديولوجيةَ الزمنية (الأطروحات التي تدحض الافتراضاتِ القياسيةَ حول التعليم، والأخلاق، والتاريخ، والمستقبل، والرأسمالية، والأمة، والحِسِّ العام)، يعرضان لأربعة مفكِّرين كبار (ريتشارد فلوريدا، وتوماس فريدمان، وبول كروجمان، وناعومي كلاين)، ويوضِّحان كيف أن أعمالهم المهمَّة تأثَّرَتْ سلبًا بهذه الافتراضات. إن هذا الكتاب يؤكِّد على أن القدرة الحقيقية على التفكير فيما بعد العولمة هي البداية الحقيقية للفكر السياسي اليومَ.