روايات تاريخ الإسلام [١–١٠ من ٢٢ كتاب]

فتاة غسَّان

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «فتاة غسان» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وتشتمل الرواية علي وصف أحوال العرب منذ ظهور الإسلام علي يد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مرورا بفتح مكة، وحتى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما تم في عهده من اتساع لرقعة الحكم الإسلامي شمل العراق وفارس والشام. وكان من بين المناطق التي شملها الفتح فلسطين والقدس، حيث طردت الجيوش الإسلامية القوات الرومانية ولم تعد القدس خاضعة للحكم الروماني. وقد اهتم عمر بهذا الفتح أشد الاهتمام حتى أنه رحل من الحجاز إلى القدس بنفسه ليتوج هذا النصر. ويتخلل الرواية وصف لعادات وتقاليد اجتماعية وأخلاقية عاشتها العرب في تلك الفترة من الزمان.

الانقلَاب العثماني

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «الانقلاب العثماني» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وهي تشتمل على وصف أحوال الأتراك في آخر عهد السلطان عبد الحميد، وتصف أحوال الأحرار العثمانيين، وجمعياتهم السرية، وما عانوا منه في سبيل طلب الدستور، ويتخلل الرواية وصف لحياة السلطان العثماني في «يلدز» وقصورها وحدائقها، وما لعبه الجواسيس والأعوان فيها، إلى أن تصل الأحداث بنا إلى انتصار جمعية الاتحاد والترقي ونيل الدستور في ٢٣ يوليو عام ١٩٠٨.

عبد الرحمن الناصر

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «عبد الرحمن الناصر» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. ويروي جرجي زيدان في هذه الرواية وقائع تاريخية حدثت في الأندلس في عهد ولاية عبد الرحمن الناصر. ويتخلل ذكر هذه الوقائع وصف لبلاد الأندلس وللحضارة التي أقامتها، ولعادات وتقاليد أهلها في ذلك زمن. ويحاول زيدان في الرواية أن يطل بالقارئ علي مشهد بانورامي لذلك العصر، فيصف القصور الفخمة، الطريقة التي يُستقبل بها وفود ملوك أوروبا بالهدايا، وغير ذلك من مشاهد مفصلة تجعل الماضي حيا في ذهن القارئ.

المملوك الشارد

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «المملوك الشارد» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وتتناول الرواية وقائع تاريخية حدثت في مصر وسوريا في النصف الأول من القرن التاسع عشر. وترتكز الرواية في ذكرها لهذه الأحداث علي شخصيات محورية في ذلك العصر أمثال محمد علي باشا الكبير والي مصر وأول من أنشأ مصر التاريخية الحديثة، وإبراهيم باشا خليفته، والأمير بشير الشهابي أمير لبنان، وأمين بك أحد أمراء المماليك.

فتح الأندلس

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «فتح الأندلس أو طارق بن زياد» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وهي الرواية الثالثة إلى جانب روايتي «فتاة القيروان» و«عبد الرحمن الناصر» التي يتناول فيها زيدان فترة الحكم الإسلامي الممتدة في الأندلس. وتتضمن هذه الرواية بيان عن التاريخ الإسباني قبيل الفتح الإسلامي، مع وصف للأحوال الاجتماعية والسياسية السائدة بين أهلها خلال حكم القوط. كما تتناول الرواية الوقائع التاريخية التي شهدت فتح الأندلس على يد القائد طارق بن زياد، ومقتل رودريك ملك القوط. وعلي الرغم من محورية شخصية طارق بن زياد كشخصية تاريخية، إلا أن البطولة الروائية كانت من نصيب فلورندا ابنة الكونت يوليان حاكم سبتة، وخطيبة ابن ملك القوط.

العباسة أخت الرشيد

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث، ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

تدخل رواية «العباسة أخت الرشيد» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، ويروي زيدان في هذا العمل من خلال قصة العباسة أخت الخليفة هارون الرشيد أحداثًا تاريخية هامة، جمع في سردها بين منطق الرواية التاريخية القائم على الخيال وبناء الشخصيات وتفاصيل المشهد، وبين منطق المادة التاريخية المستند إلى الوقائع والأحداث الفعلية، وقد اشتمل العمل على نكبة البرامكة وأسبابها، كما تخلله وصفًا لمجالس الخلفاء العباسيين، وملابسهم، ومواكبهم وحضارة دولتهم في عصر الرشيد.

شارل وعبد الرحمن

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «شارل وعبد الرحمن» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. وتتناول الرواية ذلك العصر الذي بلغت فيه الفتوحات العربية والإسلامية بلاد فرنسا، وضفاف نهر لورا بجوار تورس، كما تتناول ما واكب هذه الفتوحات من أحداث ووقائع تاريخية، وشخصيات عربية وأجنبية لعبت دوراً مهماً في هذه المرحلة التاريخية، كشخصية شارل مارتل أو «قارلة» كما كان يسميه العرب، حيث كان رئيس البلاط ودوق الفرنكيين ومؤسس الإمبراطورية الكارولينجية، واستطاع أن يتصدى للفاتحين العرب والمسلمين عند تورس وردهم عن أوروبا في معركة بلاط الشهداء ٧٣٢م.

الأمين والمأمون

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «الأمين والمأمون» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وهي رواية تاريخية تستقي أحداثها من وقائع التاريخ الإسلامي خلال الفترة العباسية، حيث تشتمل على ما وقع بين الأمين والمأمون من خلاف على الخلافة بعد وفاة والدهما الخليفة هارون الرشيد، وقد تطورت هذه الأحداث بعد ذلك إلى صراع بين الأخوين، دخل فيه الأحلاف والموالون، ولعبت فيه الدسائس والمؤامرات دورًا كبيرًا، كما سنرى في نهاية الرواية، حيث أيَّدت الفرس المأمون، وناصرته على أخيه الأمين حتى سقطت بغداد وقُتل الأمين على يد خونة من أتباع المأمون.

جهاد المحبين

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتي العصر الحديث. ركز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حمل الناس علي قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونشر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «جهاد المحبين» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وهي رواية تاريخية غرامية، كتبت بأسلوب ممتع ومشوق. وتصور العلاقة رومانسية التي جمعت بين سليم وسلمى، حيث تمر هذه العلاقة بمفاجأت وأحداث تعكر صفوها، وتجلب المآسي والمعاناة للمحبين، ولكن الصبر والوفاء والجهاد في سبيل الحب، مكنهم من التغلب علي العقبات، وجعل الدائرة دور علي أهل البغي والعدوان. وتنتهي الرواية بالتمام الشمل بين المحبين مرة أخرى.

أسير المتمهدي

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

وتدخل رواية «أسير المتمهدي» ضمن هذه السلسلة، وهي رواية تاريخية غرامية تشتمل على وصف الوقائع التي مرَّت بها كل من «مصر» و«السودان» في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، ودسائس ومؤامرات الدول الأجنبية التي أدَّت إلى حدوث الثورة العرابية في مصر بقيادة أحمد عرابي، والثورة المهدية في السودان بقيادة محمد أحمد المهدي، كما تصف الرواية وقائع الاحتلال البريطاني لوادي النيل، وقد عايش مؤلف هذه الرواية بعض وقائع هذه الأحداث، حيث أُوْفِد زيدان كمترجم مع الحملة البريطانية المتوجهة إلى السودان؛ لفك الحصار الذي أقامه المهدي وجيوشه على القائد البريطاني «غوردون».