إدارة أعمال [٩ كتب]

إغواء العقل الباطن: سيكولوجية التأثير العاطفي في الدعاية والإعلان

روبرت هيث

تجمعنا بالإعلانات علاقةُ حبٍّ وكراهيةٍ في الوقت نفسِه. إن الهدفَ من الإعلانات هو أن نبقى على صلةٍ دائمةٍ بالمنتجات والأفكار الجديدة. وفي أفضل الأحوال، تُقدِّم الحملاتُ الإعلانيةُ المبدِعةُ نوعًا من الترفيه، لكنَّ ما يُقْلِقنا هو أن الإعلانات يمكن أن تتسلَّلَ إلينا «خُفْيةً» بطريقةٍ أو بأخرى، وقد تؤثِّرُ علينا دون أن نَدري؛ ولهذا السبب نتجاهلها، ظنًّا مِنَّا أننا إن لم نُعِرْها انتباهنا، فلن نتذكَّرها، ولن تؤثِّر فينا.

لكنَّ المفارقة هي أنَّ هذا التجاهُل يمكن في الحقيقة أن يَمنَح الإعلاناتِ مزيدًا من القوة. وفي هذا الكتاب، يكشفُ لنا د. روبرت هيث حقيقةَ أن الطريقة التي نتعاملُ بها مع الإعلانات — على كلا المستوَيَيْن: الواعي واللاواعي — يمكن أن تؤديَ فعليًّا إلى زيادة تأثيرها على عواطفنا التي تُعَدُّ الدافعَ الأساسيَّ وراء قراراتنا وعلاقاتنا. اعتمادًا على أبحاثٍ مُوسَّعةٍ في علم النَّفس وعلم الأعصاب، يكشفُ لنا هذا الكتابُ طبيعةَ عالم الدعاية والإعلان الجديد الجريء، باستخدام أمثلة توضيحية لحملات إعلانية حقَّقت نجاحًا فائقًا دون أن يتمكَّنَ أحدٌ تقريبًا مِن تذكُّر الرسالة التي كانت تُحاوِل إيصالَها.

العمل الجماعي من أجل الابتكار

إيمي سي إدموندسون

في سوقِ اليومِ الذي يتَّسم بالإيقاع السريع، تُزكِي المنافسةُ الشديدة والتقلباتُ الجنونية واحتياجاتُ العملاء المتزايدةُ الحاجةَ إلى الابتكار؛ غير أن المطالَبة بالابتكار ببساطةٍ لا تكفي لتحقيقه، وهذا الكتابُ العمليُّ الوجيزُ يقدِّم خارطةَ طريقٍ لاستغلال العمل الجماعي للحثِّ على الابتكار والمحافظة عليه في أي مؤسسة.

توضِّح إيمي سي إدموندسون أن القدرةَ على ابتكار منتجاتٍ أو خدماتٍ جديدة وعملية تحل مشكلةً أو تُلبِّي حاجةً ما — بل تحقِّق ذلك على نحوٍ مُربحٍ أيضًا — تتطلَّبُ العملَ الجماعي. كيف تُبنَى ثقافةٌ تشجِّعُ على الابتكار؟ وكيف تبدو هذه الثقافة؟ كيف تتطوَّر وتنمو؟ كيف تُبنَى الفِرقُ وتُرعَى بأبلغ درجةٍ من الفعالية في هذا السياق؟ وما دورُ القائدِ في هذه الثقافة؟

يُجِيب هذا الكتابُ عن كل هذه الأسئلة، مُدعمًا رؤيته بقصصٍ من الحياة الواقعيـة؛ لذلك سيمدُّك بالشرارة التي تحثُّك على الابتكار، وتوضيحِ الأهداف، وإعادةِ تعريفِ معنى القيادة داخل مؤسستك.

فك الشفرة: التفسير العلمي لقرارات الشراء

فيل باردن

في هذا الكتاب الرائد، يعرض فيل باردن ما يقدِّمه علمُ اتخاذ القرار من تفسيراتٍ لسلوك المستهلكين الشِّرائي، وقيمة ذلك في مجال التسويق، ويسرد نتائجَ أحدثِ الأبحاث حول دوافع اختيارات المستهلكين، وما يحدث في المخ البشري أثناء اتخاذ المشترين قراراتهم الشِّرائية. كما أنه يفكُّ شفرةَ «الأكواد السرية» للمنتجات والخدمات ليفسِّر سببَ شراء الناس لها. وأخيرًا، يقدِّم إطارًا عمليًّا وإرشادات للممارسات التسويقية اليومية فيما يتعلق بكيفية توظيف هذه المعرفة لإدارةٍ أكثرَ فعاليةً للعلامات التجارية؛ بدءًا من الاستراتيجية وحتى التنفيذ وتطوير المنتجات الجديدة. إن هذا الكتاب — بما يضمه من دراساتِ حالةٍ — لا غنى عنه للمتخصصين في التسويق والدعاية والإعلان، ومصمِّمي الويب، ومديري البحث والتطوير، والمصمِّمين الصناعيين، ومصمِّمي الرسوم، وفي واقع الأمر لأي شخصٍ يركِّز عملُه أو اهتمامُه على معرفة السبب وراء سلوكيات المستهلكين.

علم النجاح: كيف شيَّدت الإدارة القائمة على السوق أكبر شركة خاصة في العالم

تشارلز جي كوك

ربما كان تشارلز كوك أنجحَ رجلِ أعمالٍ لم تسمع به من قبلُ؛ فتَحْتَ قيادتِه، أصبحت شركة «صناعات كوك» مؤسسةً ديناميكيةً مُتشعِّبةً، أطلقت عليها مجلة فوربس الأمريكية لقبَ «أكبر شركةٍ خاصةٍ في العالم».

ويحمل هذا الكتابُ الرائد بين طيَّاته المبادئَ نفسها التي يستخدمها قادةُ هذه الشركة وموظَّفوها لتطبيق نَهج «الإدارة القائمة على السوق» للوصول إلى النتائج. ويلخص تشارلز كوك في الكتاب هذا النهجَ الفريد الذي ابتكرَتْه «صناعات كوك» وطبَّقَتْه، والذي يُعزَى إليه نموُّ شركة كوك ٢١٠٠ مرة مِثل حجمها في عام ١٩٦١؛ إذ أصبح لديها اليومَ ٨٠ ألف موظف في ٦٠ بلدًا، وحقَّقَتْ عوائدَ قدرُها ٩٠ مليار دولار عام ٢٠٠٦. إن «الإدارة القائمة على السوق» هي نهجٌ علميٌّ للإدارة يجمع بين النظرية والتطبيق، ويُقدِّم إطارَ عملٍ للتعامل مع التحديات المستمرة للنمو والتغيير. حقًّا ثمة علمٌ يكمن وراء النجاح، ويمكن تطبيقه في أي مؤسسة.

الموظف غير المرئي: استخدام التحفيز لاكتشاف الطاقة الكامنة لدى الموظفين

أدريان جوستيكوتشيستر إلتون

يشهد قطاعُ الأعمال اليومَ أزمةً حقيقيةً؛ وهي «الموظف غير المرئي»؛ الموظف الذي يشعر بالتهديد والتجاهل وعدم التقدير، ولهذا لا يتجاوب إلا بالطريقة الوحيدة التي يعرفها؛ وهي أن يبقى في الظلِّ، ويُنجِز من العمل ما يكفي فقط ليبقى في وظيفته، ويتذمَّر بخصوص هذا وذاك، وينقل تلك الأساليب إلى الوافدين الجُدد. إنَّه يعمل ولسان حاله يقول: «لماذا أجتهد وأتفوَّق إنْ كانت إنجازاتي لن يلاحظها أحد؟ لماذا أتكبَّد عناءَ المحاولة في الأساس وسطَ احتمالات أن تستغني الشركةُ عنِّي في خطتها القادمة؟ في هذا الكتاب، سوف يتعلَّم المديرون كيفيةَ التغلُّب على أحد أشهر السلوكيات السلبية في العمل؛ وهو أن الموظفين الأذكياء يُؤْثِرون السلامةَ، ويؤدُّون عملَهم في صمتٍ، ولا يفعلون مطلقًا أكثرَ مما يُطلَب منهم. يوضِّح المؤلفان الشهيران أدريان جوستيك وتشيستر إلتون كيف يستطيع المديرون الأَكْفاء تغييرَ هذه العقلية عن طريق إشراك الموظفين في تطوير شركاتهم؛ بوضع أهداف واضحة، وتشجيع السلوكيات المثمرة، والاحتفاء بكلِّ نجاح يتحقَّق طوال الوقت؛ ومن ثَمَّ، تكون المحصلةُ النهائية أن المؤسسة ستضمُّ موظفين مُنتِجين، يشعرون أنهم مَحلُّ اهتمامٍ وموضعُ تقديرٍ؛ بعبارةٍ أخرى، يشعرون أنهم «مرئيون».

لماذا تعتمد على الحظ؟: فن وعلم اتخاذ القرارات الصائبة

هارولد دبليو لويس

الحياة مليئة بالقرارات: كيف تختار شريكة حياتك؟ هل تنفق أموالك اليوم أم تدَّخرها للغد؟ مَنْ المرشح الرئاسي الذي يستحق أن تمنحه صوتك؟ هل تقبل الوظيفة الجديدة وتترك عملك الحالي؟ باستخدام أمثلة من واقع الحياة اليومية، يشرح الفيزيائي البارز هارولد دبليو لويس ما اكتشَفَه العلم بشأن القواعد التي تحكم عمليةَ صُنْع القرار الجيدة، وعملية صُنْع القرار غير الجيدة. إن هذا الكتاب، المليء بالأفكار المثيرة عن علم النفس والسلوك البشري، سيجعلك تضحك ملء شدقَيْك، حتى وأنت تتعلَّم.

مَنْ قَتَل الإبداعَ؟: وكيف يمكن إعادته للحياة؟ سبع استراتيجيات أساسية تجعلك أنت وفريقك ومؤسستك أكثر إبداعًا

أندرو جرانتوجايا جرانت

مَنْ قَتَل الإبداعَ؟ أَقَتَلَهُ الإجهاد المفرط في مكتب المدير التنفيذي بسلاح «الإرغام الساحق»؟ أم قتلته البيروقراطية في مكتب الحسابات بِطَعَنَات «السلبية الخبيثة»؟ نحتاج مساعدتك لِحَلِّ لُغْز هذه الجريمة الغامضة؛ فالتفكير الإبداعي يتناقص بدرجة مخيفة؛ فما السبيل إلى استعادته؟

كشفت دراسةٌ أُجرِيت مؤخرًا عن الرؤساء التنفيذيين عن أن الإبداع يُعَدُّ أهمَّ سمة من سمات القيادة. ويبحث هذا الكتاب كيف تستطيع الشركات والقادة والمديرون والأفراد بناء (أو إعادة بناء) ثقافة الابتكار عن طريق تعزيز التفكير الإبداعي ومهارات التوصُّل إلى حلول أفضل وأسرع للمشكلات. وعَبْر دراسة أسئلة مثيرة للاهتمام — مثل «هل الرؤساء المتنمِّرون سيكوباتيون متنكرون؟»، و«لماذا يَكْمُنُ مستقبل الحضارة في مقلب نُفَاياتٍ في المكسيك؟» — يُقَدِّمُ هذا الكتاب حكايةً جذَّابةً بصبغة روائية مشوِّقة.

الابتكار: مقدمة قصيرة جدًّا

مارك دودجسونوديفيد جان

ماذا يعني الابتكار؟ وكيف ولماذا يؤثر في حياتنا وعملنا بمثل هذا القدر من العمق؟

يشرح هذا الكتاب معنى الابتكار، ويوضح الأساليب التي يغير بها عالمنا على نحو متواصل، ويفحص كيفية وأسباب حدوثه، ومَن الذي يحدثه، وكيف يمكن السعي من أجل تحقيقه، وما هي نتائجه، سواء الإيجابية أو السلبية. إن الابتكار أمر شديد الصعوبة والفشل في تحقيقه شيء شائع، إلا أنه ضروري من أجل إحراز التقدم على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.

وفي هذا الكتاب، يكشف المؤلفان مارك دودجسون وديفيد جان عن كيفية تطور إدراكنا للابتكار على مرِّ الزمن، ويدرسان كيفية استخدامه للتعامل مع التحديات العالمية التي ستواجهنا في المستقبل.

القيادة: مقدمة قصيرة جدًّا

كيث جرينت

في عصر المشكلات العالمية، التي تنوعت بين مشكلات مالية وبيئية ودينية واجتماعية وسياسية، زاد الاهتمام بمفهوم القيادة وكثرت الدراسات والأبحاث التي تتناول هذا المفهوم. ويرتبط مفهوم القيادة ارتباطًا وثيقًا بكافة مناحي الحياة. وفي هذا الكتاب الموجز، يحاول المؤلف كيث جرينت أن يقدم إجابات شافية للعديد من الأسئلة التي تتعلق بهذا المفهوم؛ من بين تلك الأسئلة: ما القيادة؟ وكيف يصبح المرء قائدًا؟ وهل بالفعل نحن بحاجة إلى القيادة؟ وهل يولد المرء قائدًا؟ أم أنها سمة تُكتسب؟ ويسلط جرينت الضوء على الطريقة التي تطورت بها القيادة عبر العصور والأزمان، كما يبرز الأفكار الأولى التي تتعلق بها في كتابات أفلاطون وصن تزو ومكيافيلي وغيرهم. علاوة على ذلك، يبحث المؤلف الكيفية التي يمكن أن تقوض بها القوى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أساليب القيادة، كما يناقش مفهوم الإدارة وتاريخها ومستقبلها وتأثيرها على كافة جوانب المجتمع.