قصص الأطفال [١–١٠ من ١١٨ كتاب]

خواطر حمار: مذكرات فلسفية وأخلاقية على لسان حمار

الكونتيسة دي سيجور

في عالم لا يحترم حقوق الإنسان ولا يقيم للإنسانية وزنًا، هل نتوقع أن يحمل للحيوانات أي تقدير؟ من هذا المنطلق تأخذنا الأديبة الفرنسية «دي سيجور» لأعماق النفس الحيوانية، لتسجل في كتابها خواطر تمثل ما يمكن أن يقوله الحمار لنا لو أُتِيحَت له الفرصة للحديث معنا. الحمار «كديشون» يريد أن يمحو من ذاكرة الإنسان ما أُشِيع عن الحمار من أنه غبي وكسول وسيئ التصرف، فعلى العكس من ذلك أثبت «كديشون» أنه أذكى كثيرًا من الإنسان، حتى إنه لُقِّب بـ«الحمار العالِم». ويقوم الحمار بعدد من المغامرات التي تظهر فيها قدرته على المكر وخداع الإنسان، كما يقدِّم نفسه كشجاع يخاطر بحياته لينقذ صديقته المقربة. إن «خواطر حمار» سيغير الكثير من مفاهيمنا السابقة عن ذلك الحيوان التعس.

السنجاب الصغير

كامل كيلاني

«الفضول» تلك العادة السيئة التي إذا تملكت الإنسان تؤدي به إلى الكثير من المتاعب والشرور. كانت الأميرة «صفية» تعيش حياة هنية لولا أن فضولها جعلها تجلب التعاسة على نفسها وأهلها، وقد مُنحت الأميرة ثلاث فرص لتتغلب على الفضول. تُرى ماذا سيكون منها؟ وهل ستجلب الشقاء لها ولأبيها وابن عمه؟ أم ستصبر وتنتصر على الجِنِّيَّةِ؟

الْمَلِكُ النَّجَّارُ

كامل كيلاني

من الذي يحب وطنه؟ من الذي يريد أن يكون مثل الملك «بطرس الأكبر»؟ ذلك الملك الذي خرج من بلده ليتعلم كيف تُصنع السفن، وواجه أشياء لم يعرفها من قبل. فهل سينجح الملك أن يصبح نجارًا؟ وماذا سوف يفعل عندما يعود لوطنه؟

حِذَاءُ الطُّنْبُورِيِّ

كامل كيلاني

بطل هذه القصة ليس «الطنبوري» لكنه حذاؤه، ولكل منهما دور كبير في هذه القصة، فبدون أحدهما تصبح القصة مملة ورتيبة، لكنها بهما معًا كانت مسلية وغاية في الإمتاع والفكاهة. فما هي يا ترى قصة الطنبوري وحذائه؟ وإلى ماذا ستؤول؟!

نارادا

كامل كيلاني

«نارادا» هي حكاية صبي ذكي وشجاع، صغير السن، عمه يدعى «خوند»، وهو حاكم مدينة في بلاد الهند. فما هي قصته مع الدبَّة التي تريد محاصرة المدينة ومع الساحرين الشريرين «هان» و«مان»؟

حكاية بهلول

كامل كيلاني

يحكي كامل كيلاني حكاية ممتعة ومشوقة، هي «حكاية بهلول». فمن هو بهلول؟ وما هي حكايته؟ وإلى أين ستؤول نهاية هذه الحكاية؟

وَزَّةُ السُّلْطَانِ

كامل كيلاني

ما هي وزة السلطان؟ وما هي قصتها؟ وما علاقتها بجحا؟ هذا ما تحكيه لنا هذا القصة.

ابن جبير في مصر والحجاز

كامل كيلاني

يتناول كيلاني في هذا العمل أحد أعظم الرحالة المسلمين، وهو ابن جبير، تلك الشخصية التي جابت أسقاعًا كثيرةً من أرجاء البسيطة، وقدمت لنا فوائد جليلة في علم الجغرافيا، وأدب الرحلات. وقد قدم كيلاني هذه الشخصية بأسلوب عبقري شائق، ينسجم مع خيال الأطفال، ويتناغم مع مداركهم العقلية.

كَنْزُ الشَّمَرْدَلِ

كامل كيلاني

هي قصة «كنز الشمردل» الذي لا يملكه إلا فتى من الشجعان الأفذاذ، الذين لا يبالون المصاعب والأهوال، في سبيل الحصول على جلائل الأعمال. ولا يظفر به إلا بارع من أصحاب العقول الراجحة، والآراء الناصحة، الذين لا تفلت منهم فرصة سانحة. فإذا نقصته مزية من المزايا العالية، فلا أمل ولا رجاء في الحصول على كنز الشمردل والظفر بأنفس محتوياته، وهي: الخاتم والسيف والمكحلة ودائرة الفلك. فمن هو ذلك الفتى الذي يستحقه؟ وماذا سيفعل به؟

بِسَاطُ الرِّيحِ

كامل كيلاني

عاش في قديم الزمان، سلطَان عظيم القدر والشأن، اسمه السلطَان «محمود». كان السلطان «محمود» معروفا — بين سلاطين الهند وملوكها — بالذكَاء ونفاذ الرأي وبُعْد النظَر ورجاحة التفكير، وبراعة التدبير. وكان — إلى جانب هذه الخصال الْحميدة — مفتونا باقتناء التحف النادرة، فما هي قصة هذا السلطان مع هذه التحف، وإلى أين سيذهب به حبه لهذه الأشياء؟!