فلسفة [١١–٢٠ من ٧٧ كتاب]

آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها

أبو نصر محمد الفارابي

«المدينة الفاضلة» هي ذلك التعبير الذي يستدعي إلى الأذهان أحلام الحكماء والفلاسفة منذ «أفلاطون» حتى «توماس مور» وصولًا إلى العصر الحديث، ولكلٍّ نظرته الخاصة حيال تلك الحياة اليوتوبية المأمولة. و«الفارابي» الفيلسوف العربي الملقَّب ﺑ «المعلم الثاني» كان أول من تبلور لديه مفهوم متكامل للمدينة الفاضلة من منظورٍ عربيٍّ إسلامي، وهو موضوع هذا الكتاب الذي بين أيدينا. ويشتمل الكتاب على سبعةٍ وثلاثين فصلًا، تناول فيها المؤلِّف خمسة موضوعاتٍ رئيسية، هي: الذات الإلهية ممثَّلةً في الموجود الأول، والعالَم بما يحتوي من موجودات؛ جمادات وكائنات حية وأجرام سماوية، والنفس الإنسانية، والأخلاق ومبادئها الأساسية، وأخيرًا حاجة الإنسان إلى الاجتماع. وهنا يصوغ الفارابي صورةً مُثلى للتعاون بين أفراد المجتمع من أجل مدينةٍ فاضلةٍ يسود فيها العدل، وينعم سكانها بالسعادة، وتُمكِّنهم فضائلهم من الصمود في مواجهة المدن الجاهلة.

الفلسفة القارية: مقدمة قصيرة جدًّا

سايمون كريتشلي

الفلسفة القارية مفهومٌ محل جدلٍ يأخذنا إلى قلب هوية الفلسفة وعلاقتها بالأمور محل الاهتمام العام وتلك المتعلقة بالحياة الشخصية. ويسعى هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا» إلى الإجابة عن السؤال التالي: «ما الفلسفة القارية؟» من خلال سرد قصةٍ تبدأ بِكانط قبل مائتَيْ سنة، وتتضمَّن مناقشاتٍ حول فلاسفةٍ كبارٍ أمثال نيتشه وهوسرل وهايدجر. وفي صميم الكتاب دعوةٌ لوضع الفلسفة في مركز الحياة الثقافية؛ ومن ثَمَّ إحياء تعريفها القديم بأنها «حب الحكمة» الذي يجعل الحياة تستحق العيش.

الإنسانوية: مقدمة قصيرة جدًّا

ستيفن لو

ما هي الإنسانوية؟ هل يمكنُ أن توجدَ أخلاقٌ بدون الإله؟ هل ستخلو حياتُنا من المعنى بدون الدين؟ مع غَلَبَةِ الآراءِ الدينيةِ في وسائلِ الإعلامِ المختلفةِ، كثيرًا ما يُساءُ فهْمُ مَنْ يرفضونُ الدينَ، بما فيهم الإنسانويون، وأحيانًا ما يُجري تشويهُهُم.

وفي هذا الكتابِ من سلسلةِ «مقدمة قصيرة جدًّا»، يُلقي ستيفن لو نظرةً على تاريخِ الإنسانوية وتطوُّرِها كرؤيةٍ فلسفيةٍ، ويفحصُ الحججَ المؤيدةَ والمعارضةَ لوجودِ الإله، ويبيِّنُ موقفَ الإنسانويين من العَلْمانيةِ والتعليمِ. ومن خلال تناولِ وجهةِ نظرِ الإنسانويين فيما يتعلقُ بمسألتَي معنى الحياةِ والقيمِ الأخلاقيةِ، يضعُ المؤلفُ بديلًا إيجابيًّا للمعتقدِ الدينيِّ التقليديِّ.

اليوتوبية

لايمان تاور سارجنت

حَلُمَ البشرُ منذ أقدمِ العصورِ بأن ينعموا بحياةٍ أفضل. وفي هذا الكتابِ من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يتناولُ المؤلفُ لايمان تاور سارجنت اليوتوبية بأشكالِها العديدة؛ من الأعمالِ المبكرةِ للأدبِ اليوتوبي الحديثِ والنظريةِ اليوتوبية إلى اليوتوبيات العمليةِ المعاصرةِ التي يُطلَقُ عليها «المجتمعاتُ المقصودةُ» أو الكوميونات. ومن خلال فَحصِ النقاشاتِ العديدةِ التي تدورُ حولَ اليوتوبيا، بما فيها مفهوم اليوتوبية الكولونيالية وعلاقتها بالنظريةِ السياسيةِ، يستكشفُ الكاتبُ الطبيعةَ المتناقضةَ لليوتوبية، ويسعى إلى تَدَارُكها.

آراء الدكتور شبلي شميل

شبلي شميل

«أغرب من آراء شميل.» كادت تلك العبارة أن تذهب مثلًا بين الناس، بعدما أشاع النقاد عن الدكتور شبلي شميل غرابة أفكاره الدينية والاجتماعية، واتهموه بالإلحاد والخروج عن العُرف والدين. ولما قرأ شميل ذلك الاستغراب على ألسنة الخاصَّة والعامَّة وفي أذهانهم، أراد أن يجمع آراءه المطعون عليها تلك في كتاب؛ ليتبيَّن الجمهور حقيقتَها دون لَبس، ويكون لهم أن يقبَلوها أو يرفضوها على بيِّنة. وفي هذا الكتاب يبرز اتجاه شميل لتطبيق فلسفة النشوء والارتقاء، ليس على الكائنات الحية فقط، وإنما على العمران والمجتمعات أيضًا باعتبارهما مقابلين للكائن الحي، يتنفَّسان وينموان، ويخضعان للعلم وقوانين الطبيعة. ومن هنا ينطلق لبسط رؤيته للأديان والعلوم والآداب، ويعقد مقارنات بين الأمم الناهضة الآخذة بأسباب الارتقاء، وتلك المرتكنة إلى الجهل وتحجُّرات الماضي.

في ظلال الحقيقة

نجيب أشعيا

«إنما الحكمة بنت الاختبار، تقتنيها النفس بعد الاعتبار.» بهذا البيت الشعري؛ يستهل «نجيب أشعيا» مؤلَّفه الذي بين أيدينا، ليأخذنا معه في رحلة فكريَّة ذاتيَّة بين دروب الكون وأمصاره، نغرق معه خلالها في البحث عن المعنى، ونتوَّق مثله للوصول إلى حقائق الوجود وخباياه، طالبين السُّكنى، وسعادةً لا تتأتى إلا لباحثٍ نهمٍ حصد بعد عناءٍ مبتغاه. وإذ كانت الحكاية هي الوسيلة الأقرب للنفس في السرد والتعبير، فإذا بالكاتب يصوغ أفكاره في قالب قصصي ممتع، تبدأ أحداثه بلقاء غير معتاد بين «نجيب» الذي كان يجلس حائرًا متأملًا فيما حوله، وبين أحد العابرين من دراويش الطريق، تتلاقى روحَيْهما دون سابق ميعاد ليبدآ حوارًا شيِّقًا، تتبعه رحلةٌ طويلةٌ يلتقيان فيها بـ «فريد وفريدة»، وذلك في سلسلة من الأحداث ستجتذبك لمتابعتها، ولمشاركة أبطالها نهم البحث وفضول المعرفة.

روح الاعتدال

شارل فاجنر

تمتلئ الحياة بالكثير من العقبات والمُنَغِّصات، وتَعُجُّ بالكثير من التعقيدات والهموم مما يُرهِق النفوس، ويجعلها تتنافر وتتباعد، ويُنذر بكوارث اجتماعية جمَّة، ولا نجاة من هذه الكوارث إلا بنشر روح التسامح والاعتدال والبساطة في شتى مظاهر الحياة، والعودة بها إلى سلوك الإنسان الأول؛ هربًا من كماليات الحياة الحديثة. وهذا ما يرمي إليه المؤلِّف عن طريق عرضه لعدَّة مباحث يشرح فيها معنى الاعتدال ومظاهره في القول والفكر والسلوك والتربية، وذلك بأسلوب سهل مُيسَّر، فيبعث في النفس روحًا جديدة تُغيِّر من الأفكار، وترتقي بالآمال والتصورات، ليسمو الإنسان ويرتفع فوق حاجاته المادية، وتَغلِب عليه روح التعايش مع الجماعة الإنسانية العامة.

إنجلز: مقدمة قصيرة جدًّا

تيريل كارفر

يستعرضُ هذا الكتابُ الرائعُ أهمية أفكار وأعمال فريدريك إنجلز. لن يكون من قبيل المبالغة القولُ بأن إنجلز هو واضع الماركسية؛ الحركة السياسية الأكثر تأثيرًا في العصور الحديثة، أو أن أعماله كان لها من التأثير أكبر مما كان لأعمال ماركس فيما يتعلَّق بتحوُّل الأفراد إليها. لقد كان إنجلز أول مؤرخ وعالم أنثروبولوجيا وفيلسوف ماركسي، فضلًا عن كونه أولَ مُعلِّقٍ على الأعمالِ المبكرةِ لماركس. يتتبَّع تيريل كارفر في هذا الكتابِ تأثيرَ إنجلز على تطوُّر الجانبين النظري والتطبيقي للماركسية، ويناقش الصعوبات التي واجَهَها الماركسيون في الدفاعِ عن المادية والجدلية اللتين طرحهما إنجلز.

جون لوك: مقدمة قصيرة جدًّا

جون دَن

رأى جون لوك، أحدُ أعظمِ الفلاسفةِ الإنجليز في أواخرِ القرنِ السابع عشر ومَطلَعِ القرن الثامن عشر، في عملِه الرائعِ «مقالٌ في الفَهمِ البشري»؛ أن معرفَتَنا تنشأُ من الخبراتِ الحِسِّية وتصلُ إلينا في الأساس عن طريق الحواس؛ لكنَّ رسالةَ هذا العملِ أُسِيء فهمُها على نحوٍ غريبٍ. وفي هذا الكتاب من سلسلة «مقدمة قصيرة جدًّا»، يوضحُ جون دَن كيف وصلَ لوك إلى نظريته بشأن المعرفة، وكيف أن شرحَه لقِيَم التسامُح الليبرالية والحكومة المسئولة قد شكَّلَ أساسَ الفِكر الأوروبي المُستنير في القرن الثامن عشر.

العدل الإلهي وأين أثره في المخلوقات

حسن حسين

إن الناظر في حال الكون ومآل خلائقه ليُصِيبه العجب من مقاليد أمورهم؛ فلا المُسبِبات دومًا تؤدي إلى ذات النتائج، ولا محاولة التحليل والفحص الدقيق قد تُجْدي في فَهْم مجريات تلك الأمور. من هنا يتسرَّب الشكُّ إلى القلوب، وتنهمر التساؤلات مصحوبة بالريبة، نقارن في أذهاننا أحوال البلاد والعباد فلا نعلم، هل يقوم هذا الكون على العدل الإلهي بالفعل؟ هل يصحُّ هذا التساؤل أصلًا؟ أم إنه يخالف أصل العقيدة؟ يأتي كتابٌ كالذي بين أيدينا ليناقش تلك التساؤلات ويطمس الحيرة في شأنها، موضِّحًا ما للشك من أثر في صاحبه؛ فقد يصير أولَ خطوة له على درب اليقين، كما قد يصير حائلًا بينه وبين رؤية الحق إن توقف عن البحث واستجداء المعرفة. نقاش فلسفي ثري، يُقِيمه «حسن حسين» مع قارئه، جامعًا بين المتعة والفائدة.