كتب [٩٧١–٩٨٠ من ١١٩٣ كتاب]

بِسَاطُ الرِّيحِ

كامل كيلاني

عاش في قديم الزمان، سلطَان عظيم القدر والشأن، اسمه السلطَان «محمود». كان السلطان «محمود» معروفا — بين سلاطين الهند وملوكها — بالذكَاء ونفاذ الرأي وبُعْد النظَر ورجاحة التفكير، وبراعة التدبير. وكان — إلى جانب هذه الخصال الْحميدة — مفتونا باقتناء التحف النادرة، فما هي قصة هذا السلطان مع هذه التحف، وإلى أين سيذهب به حبه لهذه الأشياء؟!

كَنْزُ الشَّمَرْدَلِ

كامل كيلاني

هي قصة «كنز الشمردل» الذي لا يملكه إلا فتى من الشجعان الأفذاذ، الذين لا يبالون المصاعب والأهوال، في سبيل الحصول على جلائل الأعمال. ولا يظفر به إلا بارع من أصحاب العقول الراجحة، والآراء الناصحة، الذين لا تفلت منهم فرصة سانحة. فإذا نقصته مزية من المزايا العالية، فلا أمل ولا رجاء في الحصول على كنز الشمردل والظفر بأنفس محتوياته، وهي: الخاتم والسيف والمكحلة ودائرة الفلك. فمن هو ذلك الفتى الذي يستحقه؟ وماذا سيفعل به؟

الاشتراكية

سلامة موسى

إن لكل عصر بنيته الخاصة التي يتشكل منها نظامهُ السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، فإذا نظرنا إلى العصر الأوروبي الوسيط وجدنا أن جوهرهُ يتجلى في المسيحية الكاثوليكية، التي كانت مدعومةً سياسيًا من الكنيسة، واقتصاديًا من النظام الإقطاعي، إلا أنه هذه البنية سرعان ما أصابها التحلل والتفكك نتيجة لظروف متعلقة بتدهور الحياة السياسية والاقتصادية، حيث انخرطت الكنيسة في الصراع السياسي مع الإمبراطورية، وابتعدت عن دورها الوعظي الإرشادي، كما اتسعت الفجوة الاقتصادية بين الطبقة الأرستقراطية الممثلة في النبلاء ورجال الدين وبين العامة من الشعب. لذلك جاء الفكر الرأسمالي البرجوازي ليثور على هذه الأوضاع، بحيث تم القضاء على النظام الإقطاعي بسبب تغير نمط الإنتاج بتصاعد معدلات حركة التجارة، واكتشاف جبال الذهب والفضة في أمريكا الجنوبية، وبداية الثورة الصناعية، وملكية وسائل الإنتاج. وعلى الصعيد السياسي تحللت البنية السياسية وأصبحت الدولة هي الوحدة الأساسية للوجود السياسي بدلًا من الوجود الإمبراطوري. ولكن يكشف التطور الفكري للأيديولوجية البرجوازية الرأسمالية أنها تحولت (على مدار ثلاثة قرون) من فكر ثوري إصلاحي، إلى فكر محافظ تقليدي، هدفه الأول الحفاظ على المكاسب والمصالح التي حققتها الطبقة الرأسمالية، حتى لوكان في ذلك استغلالًا للطبقة العاملة. لذلك جاء الفكر الاشتراكي ليلعب مع الرأسمالية ذات الدور التاريخي الثوري الذي لعبته هي ضد الطبقة الأرسقراطية. ومن الجدير بالذكر أن تحمس سلامة موسى في هذا الكتاب للأيديولوجية الاشتراكية يظهر إلى أي مدى كان تأثير المركزية الأوروبية حاضر بقوة في عقول النخبة المثقفة في العالم الثالث، بحيث لا ترى ذاتها الحضارية، ولا وجودها المتعين، إلا من خلال الخبرة الحضارية الأوروبية.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)

شكيب أرسلان

قام الأمير شكيب أرسلان برحلة إلى إسبانيا، واستغرق هناك ست سنوات، قضاها يجوب في كافة الأرجاء والنواحي، متنقلًا من مكان إلى آخر، يزور المعالم التاريخية التي كانت خير شاهد على تاريخ الحضارة الأندلسية العريقة التي قامت على هذه البقعة من الأرض في وقت من الأوقات، وذلك من أجل أن يقرن الرواية بالرؤية، وأن يجعل القدم رداء للقلم، وأن يجعل الرحلة أساسًا للكلام وواسطة للنظام، وأن يضم التاريخ إليها، ويفرع التخطيط عليها؛ لذلك لا يعد كتاب «الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية» مجرد مرجع نظري في تاريخ وأخبار الأندلس، ولكنه حياة بكاملها رسمها أمامنا شكيب أرسلان، تضمنت ما اشتملت عليه مدن تلك البلاد من عمران وحضارة وجمال طبيعة، ومن نبغ من علماء تلك المدن وشعرائها وأدبائها. كما لم يكتفِ شكيب أرسلان بكل ذلك بل أضاف للكتاب التعليقات والحواشي التي زادته قيمةً ورصانةً.

ليلى والذئب

كامل كيلاني

هي قصة الفتاة «ليلى» التي أرسلتها أمها بالكعك الطازج إلى بيت جدتها، وفي الطريق يظهر لها الذئب الماكر، فماذا يا ترى هو فاعل معها؟ وأي حيلة سيحتال بها عليها؟ وهل ستنجح حيلته؟

أُمُّ سِنْدٍ وَأُمُّ هِنْدٍ

كامل كيلاني

«أم السند» و«أم الهند» خُطّافان صديقتان، تشاجرتا على مخزن غلال قديم مهجور، حيث ادعت أم الهند أنه ملك لها، في حين قالت أم السند أن ابنة عمها «زوّارة الهند» وهبت لها هذا العش قبل أن تموت في رحلتها الأخيرة. فإلى أين ستسير الأمور بينهما؟ ومتى ستنتهي هذه الخصومة؟

موسوعة مصر القديمة (الجزء العاشر): تاريخ السودان المقارن إلى أوائل عهد «بيعنخي»

سليم حسن

«مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»

قَاهِرُ الْجَبَابِرَةِ

كامل كيلاني

كان «سليمان الحطاب» يعيش وأسرته في كوخ صغير في قرية آمنة وسعيدة، وبعد أعوام تبدلت الأحوال وتغيرت إلى الأسوء، فجفت الأنهار وأجدبت الحقول، وكاد الناس يهلكون من الجوع والعطش، وكان مصدر كل هذه المصائب والنكبات «عملاق جبار» هائل الطول، يجمع بين الشراسة والقوة، يأكل الكثير من الثمر والنبات ويشرب الكثير من الماء. تُرى كيف سينجو أهل هذه القرية بما فيهم سليمان الحطاب وأسرته من هذا البلاء العظيم؟ وماذا سيفعل سليمان في وجه هذا العملاق؟

جَبَّارَةُ الْغَابَةِ

كامل كيلاني

لكل بداية نهاية، وكل مخلوق يفنى، ولا شيء يدوم على حال. من نظن فيه يومًا أنه قويًا سيضعف، ومن كان يومًا في أعلى عليين سيأتي يوم ونراه في أسفل سافلين. وهذا هو حال بطلة قصتنا «جبارة الغابة» أو شجرة البلوط التي عمرت ثلاث مئة شتاء قبل أن تموت.

موسوعة مصر القديمة (الجزء الثاني): في مدنية مصر وثقافتها في الدولة القديمة والعهد الإهناسي

سليم حسن

«مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»