قصص الأطفال [٧١–٨٠ من ١١٨ كتاب]

بَدْرُ البُدُور

كامل كيلاني

تحكي قصة الأختين «بدر البدور» و«شمس الشموس»، حيث كانت الأولى طيبة القلب، دمثة الخلق، تشبه أباها الذي توفي وترك العائلة، أما الثانية فكانت سيئة الخلق لئيمة النفس، متعجرفة، تشبه أمها «الثريا» إلى حد بعيد.

الْأَرْنَبُ وَالصَّيَّادُ

كامل كيلاني

تحكي عن خروج الأرنب «نبهان» لهفان، يبحث عن أخيه «سلمان» بعد أن رأى في المنام، أن سلمان لا ينعم بالأمان.

الْأَسَدُ الطَّائِرُ

كامل كيلاني

يحفز كامل الكيلاني خيال الأطفال حين يلجأ إلى تقنيات منهجية أدبية تعتمد على الترميز والتمثيل، فهو يلجأ إلى سرد الحكايات على لسان الحيوانات، وهو منهج أدبي شائع في الكتابات الأدبية القديمة، وليس أدل على ذلك من كتاب كليلة ودمنة. ويحكي لنا الكيلاني من خلال هذه القصة أسطورة أفريقية تتحدث عن أسد يطير.

حَبَّةُ التُّوتِ

كامل كيلاني

تحكي قصة الدجاجة «كيكي» وابنها الفرخ الصغير «كوكو»، الذي وقع في ورطة نتيجة تقليده لأمه دون دراية وخبرة في شئون الحياة، فما يا ترى الورطة التي وقع فيها كوكو؟ وماذا فعلت أمه كيكي لتخرجه من هذه الورطة؟

صَيَّادُ الْغِزْلانِ

كامل كيلاني

كان الكاتب القصصي الفرنسي «إسكندر ديماس» يجول في بلاد «سويسرا» الجميلة، ومعه مرشد يصحبه في أثناء سياحته وتجواله. وفي ذات يوم قص عليه الدليل الأسطورة الآتية: أسطورة «صياد الغزلان»، فماذا تقول يا ترى هذه الأسطورة، وماذا تحكي؟

الْحِمَارُ الْقَارِئ

كامل كيلاني

‏‏

عهد «سلطان الزمان» إلى «جحا» بحمار أهداه له بعض الأمراء ليعلمه القراءة، وقد أغراه‏‏ السلطان بمكافأة مالية كبيرة إذا استطاع ذلك، فماذا سيفعل جحا؟ وكيف سيتصرف؟

‏‏

حِصانُ الْجَوِّ

كامل كيلاني

تروي هذه القصة مغامرات الأمير «فيروزشاه» وشجاعته، وعن دهاء الملك «سرحان» ومحاولته التخلص من الأمير عن طريق «الحصان الطائر».

رَيْحَانُ الْكَذَّابُ

كامل كيلاني

تدور أحداث هذه القصة عن كذبة ريحان التي كادت أن تؤدي ببريئين إلى الإعدام بتهمة القتل، لولا انكشاف الحقيقة في الوقت المناسب.

قِصَّةٌ لا تَنْتَهِي

كامل كيلاني

تحكي لنا هذه القصة عن ملك واسع الأفق والاطلاع، قوي الفطنة والذكاء، يبحث عن راوٍ يروي له قصة لا تنتهي.

النَّحْلة العَامِلة

كامل كيلاني

تحكي القصة عن عمل النحلة وكيف تنتج العسل.