كتب [١١٨١–١١٩٠ من ١١٩٣ كتاب]

لَوْلَبَةُ أَمِيرةُ الْغِزْلانِ

كامل كيلاني

تحكي هذه القصة عن لولبة أميرة الغزلان وحيلتها الذكية للحفاظ على حياة حيوانات الغابة من الأسد المفترس. ويتبين من خلال هذه القصة أن الذكاء يغلب القوة، وأن العقل يغلب العضلات.

القَصرُ الهِندِي

كامل كيلاني

يحكي الكتاب قصة ملك أراد أن يصنع قصًرا لم يسبقه أحد فى إنشائه.

العَرندسُ

كامل كيلاني

يحكي لنا الكيلاني في هذه القصة عن «العرندس» الرجل الأحدب الذي يحب الغناء والسمر والذي مرّ في أحد الأيام بدكان الخياط فاصطحبه الخياط إلى بيته، وعندما كان العرندس يتكلم أثناء الأكل وقف الطعام في حلقه فاختنق ومات، فقرر الخياط التخلص منه بوضعه عند بيت الطبيب، الذي خاف فحمله ووضعه على سطح بيت التاجر الذي أيقن أنه السبب في هلاكه، فحمله ووضعه أمام مسجد، ليظن الشرطي أن مؤذن المسجد هو القاتل.

أحمد بن طولون

جُرجي زيدان

«روايات تاريخ الإسلام» هي سلسلة من الروايات التاريخية تتناول مراحل التاريخ الإسلامي منذ بدايته حتى العصر الحديث. ركَّز فيها جرجي زيدان على عنصر التشويق والإثارة، بهدف حَمْل الناس على قراءة التاريخ دون كلل أو ملل، ونَشْر المعرفة التاريخية بين أكبر شريحة منهم، فالعمل الروائي أخف ظلًّا عند الناس من الدراسة العلمية الجادة ذات الطابع الأكاديمي المتجهم.

تدخل رواية «أحمد بن طولون» ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام. ويجمع هذا العمل بين خصائص الرواية الأدبية وبين الحقائق التاريخية، وتركز فيه الرواية على الأحداث التاريخية الهامة التي وقعت في عهد أحمد بن طولون، كما تشتمل على وصف لمصر ولبلاد النوبة في أواسط القرن الثالث للهجرة، كما تهتم الرواية بوصف الأحوال السياسية والاجتماعية والأدبية، في العهد الطولوني، وقد اعتمد زيدان في هذه الرواية التاريخية على المزج بين خياله وبين الوقائع التاريخية التي اعتمد في ذكرها على مرجعين رئيسيين كما ذكر وهما: تاريخ المقريزي، وتاريخ التمدُّن الإسلامي.

تخليص الإبريز في تلخيص باريز

رفاعة رافع الطهطاوي

تخليص الإبريز في تلخيص باريز، هو الكتاب الذي ألفه رفاعة الطهطاوي رائد التنوير في العصر الحديث كما يلقب. ويمثل هذا الكتاب علامة بارزة من علامات التاريخ الثقافي المصري والعربي الحديث، فهو بلا شك واحد من أهم الكتب العربية التي وضعت خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر، وقد كتبه الطهطاوي بعدما رشحه الشيخ حسن العطّار إلى محمد علي باشا حاكم مصر آنذاك بأن يكون مشرف على رحلة البعثة الدراسية المصرية المتوجهة إلى باريس في فرنسا، ليرعى الطلبة هناك، ويسجل أفعالهم. وقد نصح المدير الفرنسي لهذه الرحلة رفاعة بأن يتعلم اللغة الفرنسية، وأن يترجم مدوناته في كتاب، وبالفعل أخذ الطهطاوي بنصيحته، وألف هذا الكتاب الذي قضى في تأليفه تدوينًا وترجمةً خمس سنوات. فأخرج لنا عملًا بديعًا، يوضح ما كانت عليه أحوال العلوم التاريخية والجغرافية والسياسية والاجتماعية في كل من مصر وفرنسا في هذه الفترة.

أَبُو صِير وَأَبُو قِير

كامل كيلاني

قصة أبي صير وأبي قير: كان أحدهما حلاقًا والآخر صباغًا وقد تعاهدا على الوفاء، فخان أبو صير صديقه ولكن أخلاق أبي قير أنجته من الخيانة.

أبو الحَسَن

كامل كيلاني

تحكي هذه القصة عن أبي الحسن الذي ورث عن أبيه مالاً كثيرًا، وقد قسمه إلى نصفين، نصف لأصدقائه وقد أنفقه سريعًا، فهجرته صحبته حين خُيّل إليهم أنه أصبح فقيرًا، أما النصف الآخر فنصحته أمه أن يحافظ عليه من أصدقاء السوء، فتعلم من الدرس السابق ألا يصاحب أحدًا أكثر من يوم، وفي يوم من الأيام كان أبو الحسن ينتظر أحدًا يسامره يومًا كما قرر، فإذا الخليفة هارون الرشيد يأتي متخفيًا في زي تاجر، فيخبره أبو الحسن أنه على استعداد لصداقته ليوم واحد فقط، ولما سأله الخليفة عن سبب ذلك السلوك العجيب أخبره بقصته، وبأمنيته أن يصبح خليفة ولو ليوم لينتقم من أصدقاء السوء، فيحقق له هارون الرشيد أمنيته دون أن يدري، ليستيقظ ويجد نفسه في قصر الخلافة، وهنا تبدأ أحداث القصة المثيرة.

عود على بدء

إبراهيم عبد القادر المازني

هل دار بخلدك يومًا بعد أن صرت شيخًا، وشاب شعرك، واصطكت ركبتاك من الكبر، أن تصحوا من نومك لتجد نفسك وقد صرت صبيًّا يافعًا نشيطًا؟ فتبدل الصوت غير الصوت، والشكل غير الشكل، والصحة غير الصحة! فصار صوتك أنعم، وشكلك أصغر، وصحتك أقوى. هل خيِّل إليك يومًا أن أدوارك في الحياة يمكن أن تتبدل؟ فيصير ابنك أكبر منك سنًّا، وتصير زوجتك أمك! ماذا لو حدث لك كل ذلك وبقيت ذاكرتك هي الأمر الوحيد فيك الذي لم يتبدل؟ هذا هو لسان حال بطل هذه القصة، ذلك الرجل الذي اختلطت عليه الحدود، فلا يدري أحقيقة ما هو به؟ أم حلم؟

عَنْترَة

أحمد شوقي

تعد «مسرحية عنترة» تحفة من التحف الأدبية والفنية التي كتبها أمير الشعراء أحمد شوقي حيث تعرَّض فيها للمسرح الشعري و الغنائي العربي في صورة بديعة. ومزج شوقي في هذا العمل بين الأصالة والمعاصرة، حيث قدم العربية القديمة (الجاهلية) ممزوجة بالفن المسرحي الجديد الذي يضم تقنيات المسرح الأوروبي. وتتألف المسرحية من مكونات أدبية عديدة تجمع بين المأساة، والغناء، والحب، وغيرها من المكونات التي جعلت المسرحية مثيرة. وقد زجّ شوقي بنفسه في منافسة مع عنترة تلك الشخصية التاريخية المعروفة، التي جمعت بين الشعر والفروسية في جزيرة العرب قبل قدوم الإسلام، وذلك عندما اختار مُؤلِفنا أن يكتب المسرحية بالعربية الجاهلية في شكل شعري.

عُنْقُودُ الْعِنَب

كامل كيلاني

تحكي قصة عنقود عنب وأسرة سعيدة.