تاريخ [١٥١–١٦٠ من ٢١٢ كتاب]

عجايب الآثار في التراجم والأخبار (الجزء الرابع)

عبد الرحمن الجبرتي

«إني كنت سوَّدت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثاني عشر الهجري وما يليه من أوائل الثالث عشر الذي نحن فيه، جمعت فيها بعض الوقائع إجماليةً وأخرى محقَّقةً تفصيليةً، وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها، واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشِّيَخَةِ تلقيتها، وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم، فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها في أوراقٍ متسقة النظام مرتبة على السنين والأعوام؛ ليسهل على الطالب النبيه المراجعة، ويستفيد ما يرومه من المنفعة.»

عجايب الآثار في التراجم والأخبار (الجزء الثالث)

عبد الرحمن الجبرتي

«إني كنت سوَّدت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثانيَ عشرَ الهجري وما يليه من أوائل الثالثَ عشرَ الذي نحن فيه، جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية، وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها، واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشِّيَخَةِ تلقيتها، وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر ما لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم، فأحببتُ جمعَ شملِها وتقييدَ شواردِها في أوراقٍ متسقةِ النظام مرتبةٍ على السنين والأعوام؛ ليسهلَ على الطالب النبيه المراجعة، ويستفيدَ ما يرومه من المنفعة.»

تاريخ التمدن الإسلامي (الجزء الخامس)

جُرجي زيدان

يرْسُم لنا جرجي زيدان بِذَائِقَتِهِ التاريخية تاريخ التمدن في الحضارة الإسلامية، ويَذْكُر أنه كان مُتَهيبًا من الدخولِ في هذا الميدان التاريخي؛ لأنه كان مجهولًا غير محدد المعالم، ويتجلَّى وجه تفرُّد الكاتب من خلال تطرُّقِهِ لنواحٍ عسيرة من التاريخ الإسلامي كالناحية المالية بوصفها من أكثر النواحي إشْكالًا في التاريخ الإسلامي، ويَكْمُن ثراء هذا التاريخ في تضمُّنه تاريخ العالم المتمدن في العصور الوسطى، فهو التاريخ الذي يمتلكُ جسرًا يربطُ التاريخ القديم بالتاريخ الحديث، كما يرى الكاتبُ أن الوجه الحقيقي الذي يُفْصِح عن تاريخ الأمم هو تاريخ تمدنها وحضارتها لا تاريخ حروبها وفتوحاتها، وقد استهلَّ الكاتب كتابهُ بمقدماتٍ تمهيدية تتناولُ تاريخ التمدن العربي، وحال العرب قبل الإسلام، كما بحث عن ثروة المملكة الإسلامية وحضارتها وعلاقتها بالدول المعاصرة لها، ووصف أحوال الخلفاء في مجالسهم ومدى اهتمامهم بالعلماء والشعراء، ثم تطرق إلى أحوال العلوم والفنون في الأقطار العربية والعادات والتقاليد الاجتماعية المُتَعارَفِ عليها.

تاريخ النبات عند العرب

أحمد عيسى

«تاريخ النبات عند العرب» هو كتاب علمي في ثوبٍ توثيقيٍ تاريخي؛ فالكتاب يتناول تاريخ النبات عند العرب بوصفه من العلوم الأثيرةِ لديهم، وقد قسَّم الكاتب هذا الكتاب إلى أربعة أجزاءٍ جمعت بين طيَّاتها أوجه الحُسْن المعرفي التي تبرهنُ على عِظَمِ هذا العلم؛ بوصفه علمًا مصيريًا في حياة الإنسان، وقد برع الكاتب في تصنيف حيثيات هذا العلم لغويًا، وعلميًا، وتاريخيًا، وجغرافيًا؛ حيث تناول الكاتب تاريخ علم النبات في شبه الجزيرة العربية ومدى وثاقة ذلك العلم بالصحيح من لغة العرب، ثم تناول تاريخ النبات من الناحية الطبية، واقْتَفَى أثره عبر العصور المختلفة: الإسلامية، والأموية، والعباسية، ثم تحدَّث عن تاريخ الفلاحة عبر البلدان المختلفة؛ فتحدَّث عن الفلاحة في فارس والأندلس، وذكر العلماء الذين عكفوا على التدوين لهذا العلم وأشهر مؤلفاتهم فيه، كما تحدَّث عن اهتمام الهنود بهذا العلم، وتناول مَنْ اهتموا بالتدوين لهذا العِلم في العراق، والشام، ومصر في عهد الدولة الفاطمية والأيوبية، واختتم كتابهُ بتناوله للتاريخ الجغرافي لهذا العلم عبر رحلات الرَّحالة العرب.

بطل النهضة المصرية الكبرى سعد زغلول باشا

عباس حافظ

يُعَد هذا الكتابُ وثيقةً تاريخيةً تؤرخ صفحةً من صفحات النضال الوطني التي خاضها بطل النهضة المصرية سعد زغلول باشا؛ فقد كان الرجل الذي جمع في شخصه نضال أمةٍ بأسرها، ويقوم هذا الكتاب مقام الترجمة الذاتية لحياة سعد زغلول باشا باعتباره غُرَّةً مضيئةً في جبهة النضالِ الوطني، كما يحتوي هذا الكتابُ على مجموعة من الأبحاث تتنوع بين التاريخ، والفلسفة، والاجتماع، والأدب، واللغة. ويسعى الكتاب إلى تبسيط النظريات النفسية والاجتماعية التي تُعِين على فهم الشعوب والمجتمعات. كما يحتوي الكتاب على عددٍ من الآراء التشريعية التي توضح الحدود المُلزِمة لوضع القوانين، وهو مُذيَّل أيضًا بكلمات مأثورة للزعيم الراحل سعد زغلول.

نهضة مصر

عباس حافظ

يتناول الكتاب السيرة الذاتية للزعيم الراحل «عبد الخالق ثروت» في إطار من المقارنة والمناظرة التاريخية مع غيره من الزعماء السياسيين كالزعيم «سعد زغلول»، و«كافور» — زعيم من الزعماء السياسيين في إيطاليا — وهو نهجٌ يبرهن على ذكاء الكاتب؛ لأن البرهنة على عظمة أي شخصية سياسية كانت، أو أدبية، أو علمية لا يتأتى إلا حينما نرى العظماء أندادًا في عرض مآثرهم الشخصية. وتأتي المقارنة في المظاهر والصفات التي يتجلى فيها الشرف والعزة من حيث السجايا الأخلاقية والمواقف السياسية، ما أعطى لشخصية عبد الخالق ثروت بُعدًا إنسانيًا وتاريخيًا في قاموس العظماء.

تاريخ التمدن الإسلامي (الجزء الثالث)

جُرجي زيدان

يرْسُمُ لنا جرجي زيدان بِذَائِقَتِهِ التاريخية تاريخ التمدن في الحضارة الإسلامية، ويَذْكُر أنه كان مُتَهيِّبًا من الدخولِ في هذا الميدان التاريخي؛ لأنه كان مجهولًا غيرَ محدَّد المعالم، ويتجلَّى وجهُ تفرُّد الكاتب من خلال تطرُّقِهِ لنواحٍ عسيرة من التاريخ الإسلامي كالناحية المالية بوصفها من أكثر النواحي إشْكالًا في التاريخ الإسلامي، ويَكْمُنُ ثراء هذا التاريخ في تضمُّنه تاريخَ العالمِ المتمدِّنِ في العصور الوسطى، فهو التاريخ الذي يمتلكُ جسرًا يربطُ التاريخ القديم بالتاريخ الحديث، كما يرى الكاتبُ أن الوجهَ الحقيقيَّ الذي يُفْصِح عن تاريخ الأمم؛ هو تاريخ تمدُّنِها وحضارتِها لا تاريخُ حروبِها وفتوحاتِها، وقد استهلَّ الكاتبُ كتابَهُ بمقدماتٍ تمهيدية تتناولُ تاريخ التمدن العربي، وحالَ العرب قبْل الإسلام، كما بحث عن ثروة المملكة الإسلامية وحضارتِها وعلاقتِها بالدُّول المعاصِرة لها، ووصف أحوال الخلفاء في مجالسهم ومدى اهتمامهم بالعلماء والشعراء، ثم تطرَّق إلى أحوال العلوم والفنون في الأقطار العربية والعادات والتقاليد الاجتماعية المُتَعارَفِ عليها.

روح الثورات والثورة الفرنسية

غوستاف لوبون

يوحي عُنوان الكتاب بأنه ليس مجرد سرد تاريخي للثورة الفرنسية بوصفها عارضًا تاريخيًّا أو انقلابًا سياسيًّا، بل رؤية عميقة لفلسفة الثورة من حيث كونها ظاهرة اجتماعية نابعة من نضج معرفي يتنامى بشكل لا شعوري، فنفذ الكتاب إلى ما يكمن وراء الضجة من أخلاق ومشاعر ورؤية الجماعات والخلايا الثورية؛ ففنَّد أطوار الثورة وما يعتريها من تقلبات داخل ضمير الأمة الثائرة متَّخذًا من الثورة الفرنسية عينة مجهرية؛ فكانت رؤيته التاريخية أكثر صدقًا وأنفذ بصيرة، حيث ناقش الثورة باعتبارها عقيدة في نفوس الثائرين قد تتآلف وتتنافر مع كثير من المبادئ الاجتماعية والعقائد الدينية.

أحمد عرابي الزعيم المفترى عليه

محمود الخفيف

يُوَثِقُ هذا الكتاب لزعيمٍ خلَّدته صيحات نضاله في صفحات تاريخ الزعماء الوطنيين، حيث يستحضر الكتاب المشهد النضالي الذي خاضه عرابي ضد الاحتلال الإنجليزي، وضد الخديوي توفيق، كما يتطرق الكتاب إلى المعارك التي خاضها عرابي في كفر الدوار، ومرارة الهزيمة التي تعرض لها في معركة التل الكبير، تلك المعركة التي جسدت أهمية الدور الذي تلعبه الخيانة في تحويلِ رحى الحرب من ساحة النصر إلى ساحة الهزيمة، كما يبيّن الكتاب كيف تُأْسرَ الزعامة بين قضبان الخيانة؛ فيجسد لنا معاناة عرابي في «قشلاق عابدين» والمسرحية الهزلية التي تعرض لها في محاكمته، التي أعقبها رحيله إلى المنفى في جزيرة سرنديب الذي استمر تسعة عشر عامًا تحول فيها في أذهان الأجيال من صورة الزعيم الوطني المناضل إلى المتهم الذي جلب الاحتلال إلى تراب الأوطان.

المسألة الهندية

عبد الله حسين

درج التعامل في التراث الفكري الغربي خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع الإشكاليات الاجتماعية والحضارية للآخر من خلال مصطلح «المسألة»، فنجد مثلًا ما يسمى بـ«المسألة الشرقية» و«المسألة اليهودية» و«المسألة الحبشية»، وهو مصطلح يشير إلى الظاهرة، باعتبارها إشكالًا يقع خارج الذَّات الغربية، ولكنه يتصل بمصالحها الاستعمارية أو مشاكلها الداخلية. وقد تأثَّر المؤرخون غيرُ الغربيين بهذا المصطلح في كتاباتهم التاريخية — ومن بينهم عبد الله حسين — الذي جاء مؤَلَّفُه تحت عنوان «المسألة الهندية»، وهو مؤَلَّف يعرض فيه عرضًا تاريخيًا للهند القديمة وكتبها المقدسة ومنبوذيها والحكم الإسلامي فيها، وعهد الشركات الأجنبية، كما يعرض لإقامة الإمبراطورية البريطانية في الهند، والمقترحات البريطانية للحكم الذاتي.