تاريخ [١٥١–١٦٠ من ٢١٨ كتاب]

نشأة حقوق الإنسان: لمحة تاريخية

لين هانت

يتتبع هذا العمل تطور حقوق الإنسان من جذورها الفكرية المنبثقة عن عصر التنوير، وحتى تجسُّدها الكامل في إعلان الأمم المتحدة الصادر عام ١٩٤٨. تأخذنا الكاتبة في رحلة تشريع الحقوق التي دامت مائتين وخمسين عامًا، مغطيةً إعلان الاستقلال وإعلان الثورة الفرنسية، والوسائل المتعددة لمناهضة التعذيب، وحملات التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان في القرن العشرين، وغيرها. وعلى الرغم من الخلفية الأكاديمية الواضحة لهذا العمل المبهر، فإنه يستهدف جمهورًا واسعًا من القراء، وسوف يستهوي معظم القراء المهتمين بتاريخ حقوق الإنسان أو بتاريخ أوروبا أو أمريكا. 

الرق في الإسلام

أحمد شفيق

اهتمَّ أحمد زكي باشا بترجمة هذه الرسالة؛ نظرًا لندرة الدراسات التي تناولت هذا المجال الذي لم يَنَل حظه الكافي من البحث، وإيمانًا منه بِعِظَمِ القَدْرِ السياسي والديني والاجتماعي الذي يمثله هذا الموضوع، وقد أجاد المؤلف «أحمد شفيق باشا» تناول هذه القضية بكل حيثياتها تناولًا جمع فيه مظاهر الرِّقِ عند جميع الأمم، وفي مختلف الأديان، ثم تطرَّق بعد ذلك إلى بيان الاسترقاق في الإسلام؛ ليُظْهِر فضل الدين الإسلامي في هذا المقام، وقد تناول الكاتب المنبع الرئيس لظاهرة الرِّق؛ وهو «الحرب»، فهي التى أصَّلَت لجذور الاسترقاق عند الأمم، ويوضح الكاتب مدى إنسانية القوانين التي سَنَّها الإسلام في معاملة الرقيق، وما أولاه الإسلام من إسباغِ عظيم الثواب على المُسْهِمينَ في تحرير الرِّقاب من ذل الرِّق.

نابوليون بونابارت في مصر

أحمد حافظ عوض

يتناول هذا الكتاب تاريخ مصر الحديثة إبَّان القرن التاسع عشر، ويتحدَّث عن البواعث التي دفعت نابليون للتفكير في حملته الاستعمارية على مصر وأسبابها السياسية والدولية موضحًا دور المماليك وما أحدثه من تأثيرٍ في تاريخ الشرق الإسلامي. وقد أجلى الكاتب ملامح الحالة الاقتصادية والاجتماعية لمصر قبل مجيء الحملة الفرنسية، وأشار إلى استعمار انجلترا للهند ومدى تأثيره على ثروة مصر، كما تحّدَّث عن الفتح العثماني لمصر.

ظهر الإسلام

أحمد أمين

ألَّف أحمد أمين «ظهر الإسلام» في أربعة أجزاء، تتناول في جملتها الحركات الاجتماعية والأدبية والفِرَقَ الدينية التي ظهرت في العصر العباسي الثاني، ويرتكز محور التحليل في الجزء الأول على وصف الحالتين الاجتماعية والعقلية بما اشتملت عليه الأخيرة من أعلام وتيارات ومدارس، وذلك منذ عهد المتوكل حتى أواخر القرن الرابع الهجري، وتُعد تلك الفترة هي الأوسع مجالًا والأخصب إنتاجًا في تاريخ الحضارة الإسلامية. وينتقل المؤلف في الجزء الثاني ليتناول تاريخ العلوم والفنون والآداب في القرن الرابع الهجري؛ وذلك في بحث بانورامي يحلق فيه فوق علوم التفسير والحديث والفقه وعلم الكلام وعلم الأخلاق والفلسفة والتصوُّف والنحو والصرف والبلاغة والأدب والجغرافيا والفن والزراعة والتجارة والإدارة والقضاء. أما الجزء الثالث فيخصصه المؤلف لدراسة الحياة العقلية في الأندلس منذ أن فتحها المسلمون إلى أن أُخرجوا منها. ويتناول الجزء الرابع من «ظهر الإسلام» المذاهب والعقائد الإسلامية وتطورها وصراعها ومستقبلها. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الجزء هو آخر ما خطته يد أحمد أمين قبل وفاته.

الأمم المتحدة: مقدمة قصيرة جدًّا

يوسي إم هانيماكي

في صيف عام ١٩٤٥، قطعت الدول المؤسِّسة للأمم المتحدة على نفسها عهدًا بأن تجعل العالم مكانًا أفضل. فهل استطاعت الأمم المتحدة تحقيق كل أهدافها النبيلة، أو بعضها، أو أيها، على امتداد نحو ستة عقود؟ هذا هو السؤال الذي يدور حوله هذا الكتاب. يهدف هذا الكتاب إلى تقييم نجاحات الأمم المتحدة وإخفاقاتها كحارس للسلم والأمن الدوليين، وراعٍ لحقوق الإنسان، وحامٍ للقانون الدولي، ومهندس لعملية التقدم الاقتصادي والاجتماعي. وخلال ذلك، يسبر الكتاب أغوار هيكل الأمم المتحدة وعملياتها في شتى أنحاء العالم.

السودان من التاريخ القديم إلى رحلة البعثة المصرية (الجزء الثالث)

عبد الله حسين

يؤرخ هذا الكتاب الواقع في ثلاثة أجزاء لتاريخ السودان منذ القدم حتى بدايات القرن العشرين، حيث يبدأ المؤلف رحلته التأريخية في الجزء الأول منذ عهد الفراعنة والبطالمة والرومان ويستعرض في إطار ذلك ممالك السودان وسلطناته وإماراته وقبائله ودياناته، وهجرة القبائل العربية إليه، ومعاصرته للمماليك والأتراك، وحتى قيام الثورة المهدية، ثم يتنقل المؤلف في الجزء الثاني من الكتاب إلى أحداث القضاء على الثورة المهدية واتفاقية عام ١٨٨٩م، كما يتناول الأبعاد الجغرافية والزراعية والتجارية والمالية والتعليمية السودانية، ثم يعرِّج في الجزء الأخير من الكتاب على تراجم الأمير عمر طوسون حول السودان، والهيئات التي اشتركت في البعثة الاقتصادية المصرية إلى السودان، مع وصف رحلتها والنتائج التي توصلت إليها.

عجايب الآثار في التراجم والأخبار (الجزء الرابع)

عبد الرحمن الجبرتي

«إني كنت سوَّدت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثاني عشر الهجري وما يليه من أوائل الثالث عشر الذي نحن فيه، جمعت فيها بعض الوقائع إجماليةً وأخرى محقَّقةً تفصيليةً، وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها، واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشِّيَخَةِ تلقيتها، وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم، فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها في أوراقٍ متسقة النظام مرتبة على السنين والأعوام؛ ليسهل على الطالب النبيه المراجعة، ويستفيد ما يرومه من المنفعة.»

عجايب الآثار في التراجم والأخبار (الجزء الثالث)

عبد الرحمن الجبرتي

«إني كنت سوَّدت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثانيَ عشرَ الهجري وما يليه من أوائل الثالثَ عشرَ الذي نحن فيه، جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية، وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها، واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشِّيَخَةِ تلقيتها، وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر ما لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم، فأحببتُ جمعَ شملِها وتقييدَ شواردِها في أوراقٍ متسقةِ النظام مرتبةٍ على السنين والأعوام؛ ليسهلَ على الطالب النبيه المراجعة، ويستفيدَ ما يرومه من المنفعة.»

تاريخ التمدن الإسلامي (الجزء الخامس)

جُرجي زيدان

يرْسُم لنا جرجي زيدان بِذَائِقَتِهِ التاريخية تاريخ التمدن في الحضارة الإسلامية، ويَذْكُر أنه كان مُتَهيبًا من الدخولِ في هذا الميدان التاريخي؛ لأنه كان مجهولًا غير محدد المعالم، ويتجلَّى وجه تفرُّد الكاتب من خلال تطرُّقِهِ لنواحٍ عسيرة من التاريخ الإسلامي كالناحية المالية بوصفها من أكثر النواحي إشْكالًا في التاريخ الإسلامي، ويَكْمُن ثراء هذا التاريخ في تضمُّنه تاريخ العالم المتمدن في العصور الوسطى، فهو التاريخ الذي يمتلكُ جسرًا يربطُ التاريخ القديم بالتاريخ الحديث، كما يرى الكاتبُ أن الوجه الحقيقي الذي يُفْصِح عن تاريخ الأمم هو تاريخ تمدنها وحضارتها لا تاريخ حروبها وفتوحاتها، وقد استهلَّ الكاتب كتابهُ بمقدماتٍ تمهيدية تتناولُ تاريخ التمدن العربي، وحال العرب قبل الإسلام، كما بحث عن ثروة المملكة الإسلامية وحضارتها وعلاقتها بالدول المعاصرة لها، ووصف أحوال الخلفاء في مجالسهم ومدى اهتمامهم بالعلماء والشعراء، ثم تطرق إلى أحوال العلوم والفنون في الأقطار العربية والعادات والتقاليد الاجتماعية المُتَعارَفِ عليها.

تاريخ النبات عند العرب

أحمد عيسى

«تاريخ النبات عند العرب» هو كتاب علمي في ثوبٍ توثيقيٍ تاريخي؛ فالكتاب يتناول تاريخ النبات عند العرب بوصفه من العلوم الأثيرةِ لديهم، وقد قسَّم الكاتب هذا الكتاب إلى أربعة أجزاءٍ جمعت بين طيَّاتها أوجه الحُسْن المعرفي التي تبرهنُ على عِظَمِ هذا العلم؛ بوصفه علمًا مصيريًا في حياة الإنسان، وقد برع الكاتب في تصنيف حيثيات هذا العلم لغويًا، وعلميًا، وتاريخيًا، وجغرافيًا؛ حيث تناول الكاتب تاريخ علم النبات في شبه الجزيرة العربية ومدى وثاقة ذلك العلم بالصحيح من لغة العرب، ثم تناول تاريخ النبات من الناحية الطبية، واقْتَفَى أثره عبر العصور المختلفة: الإسلامية، والأموية، والعباسية، ثم تحدَّث عن تاريخ الفلاحة عبر البلدان المختلفة؛ فتحدَّث عن الفلاحة في فارس والأندلس، وذكر العلماء الذين عكفوا على التدوين لهذا العلم وأشهر مؤلفاتهم فيه، كما تحدَّث عن اهتمام الهنود بهذا العلم، وتناول مَنْ اهتموا بالتدوين لهذا العِلم في العراق، والشام، ومصر في عهد الدولة الفاطمية والأيوبية، واختتم كتابهُ بتناوله للتاريخ الجغرافي لهذا العلم عبر رحلات الرَّحالة العرب.