أدب [٩١–١٠٠ من ٢٣١ كتاب]

مجمَع الأحياء

عباس محمود العقاد

جمع «العقاد» في هذا الكتاب الأحياء جميعًا، فجعل كلًّا منهم يجادل عن فكرته، ويُفصِح عمَّا بداخله، ليستخلص في النهاية أن النضال بين المبادئ والأهواء مستمر، وأن الخير والشر في صراع دائم، وفي ذات الوقت لا ينفصلان. ولم يُعرَف «العقاد» فيلسوفًا في وقت أكثر مما عُرِف في هذا الكتاب، فقد تطرَّقَ إلى جملة من الفلسفات الأخلاقية التي تحكم الوجود الإنساني، مثل مبدأ القوة ومبدأ القبح ومبدأ الجمال، إضافةً إلى المكر والدهاء واحتمال المصائب وقضية المرأة. ولغة الكتاب تقوم على مجموعة من الخطابات الفكرية التي تقدِّمها مجموعةٌ من الكائنات في عالم الإنسان والحيوان بطريقةٍ رمزيةٍ.

هذه الشجرة

عباس محمود العقاد

يصوغ العقاد في هذا الكتاب نظرته لنصف حياتنا الآخر — إنها المرأة — وتحليله لصفاتها وطبائعها التي فرضتها عليها طبيعة التكوين البدني والنفسي، مبتدئًا بقصة آدم وحواء مع شجرة الخُلد المحرَّمة، حيث يرى أن طبيعة المرأة ككائن عنيد مُولع بالممنوع وحب الاستطلاع، هي التي دفعتها لغواية زوجها بالأكل من الشجرة، فينطلق مسهبًا حديثه (بشكل قد يراه البعض به تحاملًا في بعض الأحيان) عن ذلك الكائن الغامض المتناقض الجميل، فيحاول أن يفهم كيف يكون ضعفها قوة وتدلُّلها غواية، مقدِّمًا تحليله الخاص الذي يستند إلى آراء الفلاسفة، وقصص التراث الإنساني، ورأي علم النفس (الذي يحترمه العقاد كثيرًا)، وبعضًا من العلوم البيولوجية في صفاتها الشخصية والنفسية والجسمانية.

خلاصة اليومية والشذور

عباس محمود العقاد

نقدم للقارئ شذرات فكرية نفيسة من آراء وتجارب الكاتب الكبير «عباس العقاد»، صاغها بأسلوبه المتميز الفخم، وظهرت فيها ثقافته الموسوعية واطلاعه على مستجدات الفكر والعلم في عصره؛ حيث يستكمل العقاد تقديم مشروعه الفكري الخاص، الهادف لبث الاستنارة في العقول والأفهام؛ فيعالج موضوعات وقضايا هامة، مقدمًا إياها فى قالب نثري مختصر ليس بالمقال، ولكن يمكن اعتباره نبذاتٍ فكريةً مركَّزة تتنوع ما بين الفلسفة واللغة والفنون، يعرض فيها جوانب من مشكلات المجتمع وآفاته، وذلك بشكل جادٍّ يبتعد كل البعد عما ساد أساليب الكُتَّاب في تلك الفترة من غلبة للأسلوب الإنشائي على حساب الاهتمام بالقضايا الجادة؛ لذلك فإننا نطالع كتابًا متميزًا جديرًا بهامة شامخة كالعقاد.

الإنسان الثاني

عباس محمود العقاد

«المرأة» ... هذا المخلوق الذي دارت حوله الدوائر؛ فأصبح كالكوكب يجذِب الأقمار إليه ولا يلحقوا به. و«العقاد» هنا يرى المرأة وقد استحوذت على مدارات الحياة، وشغلت العقول، وبلغت سيرتها الأفق؛ فيحاول أن يُعيدها لطبيعتها الأنثوية بعد أن جرَفتها الحضارة المادية عن كل ذي صلة بأصلها. فقد أرَّق العقاد وضعُ المرأة بعد أن عايش خروجها عن دائرتها التي خُلقت من أجلها؛ فأصبحت لا تريد أن تكون زوجة، ولا أُمًّا، بل شعرت بأن عاطفتها وحُنُوَّهَا على من حولها أصبح دورًا لا يليق إلا بالعبيد والإماء. حتى إن الكاتب وصف عصره بـ«عصر المرأة».

جوائز الأدب العالمية: مَثَل من جائزة نوبل

عباس محمود العقاد

يصاحب الإعلان عن «جائزة نوبل» في الآداب ضجة سنوية، غالبًا ما يُثيرها النقاد والمفكرون، فينقسمون ما بين مؤيد ومعارض لقرار اللجنة، حيث كثيرًا ما تُتهم بتحيُّزِها سياسيًّا، أو بِسُوءِ الاختيار فيقال إنها أعطت الجائزة لهذا وأمسكتها عن ذاك، ناهيك عن أن الآراء كثيرًا ما تتفاوت بشكل كبير في العمل الأدبي الواحد، وعلى كل ما يقال في حق هذه الجائزة من ذمٍّ أو مدح، فهي — كما يرى العقاد — دليل على تطور الحياة الفكرية في مسار التاريخ الإنساني. وقد استعرض المؤلف في هذا الكتاب تاريخ هذه الجائزة ومعايير اختيار الفائزين، وكذلك تكلم في عجالة عن أبرز الأدباء الذين فازوا بها فأضافوا لقيمتها وارتفعوا بقدرها لتصبح أبلغ تكريم أدبي يمكن الحصول عليه.

ساعات بين الكتب

عباس محمود العقاد

قضى العقاد ساعاتٍ طوالًا متنقلًا بين مجالس الفلاسفة والأدباء وقاعات درس العلماء؛ لينهل من علومهم، متجاوزًا الزمان والمكان. فمرَّة يجلس لأبي العلاء المعري، وأخرى إلى المتنبي؛ وقد تسنَّى له ذلك بلزومه كُتبهم؛ التي وصفها بأنها ليست فقط من ورق، بل هي حية من لحم ودم بشخوص كُتابها، فكانت له أوفى الأخلاء. ولم يحبس العقاد ما علِم وقرأ، بل كان كريمًا؛ فخطَّ ما جمعه من رحيق هذه الكتب على أوراقه؛ لينشرها بين الناس فيعرفوا ما عرف ويخبروا ما خبر. وقد تنوعت قراءاته فقرأ في الكتب المقدسة، وكتب التراث، والأدب، والفنون، والشعر، والفلسفة، فأخرج لنا هذا الكتاب الذي حوى الكثير بأسلوبه الجزل المتعمق.

يوميَّات

عباس محمود العقاد

لم يكن العقاد مجرد أديب ومفكر فقط؛ بل كان أيضًا صحفيًّا تشغله مشاكل المجتمع اليومية وقضاياه، فكان يبذل من وقته وتفكيره لكي يجد حلولًا لقضايا أمته، ويسدد ما أعتبره ديونًا عليه تجاه المجتمع؛ فكرس قلمه لخدمة وطنه وثقافته العربية، وكتب الكثير من المقالات الصحفية التي أسماها ﺑ «اليوميات»، التي تنوعت موضوعاتها ما بين السياسي والاجتماعي والأدبي والفلسفي، والتي كان هدفها الوحيد هو السعي للحقيقة ونشر قيم الجمال والعدل التي آمن بها. وهذه المقالات وإن كانت تبدو من اسمها «اليوميات» بنت يومها، إلا أنها تَصلُح لتُقرأ الآن؛ حيث تصلح موضوعاتها لأي زمان؛ وذلك لأن بها طابعًا فلسفيًا أصيلًا يعبر عن وجهة نظر العقاد في الحياة بشكلٍ عام.

حديث الأربعاء

طه حسين

كتب «طه حسين» هذه الفصول وكأنه يتحدث إلى مستمعيه في أحد لقاءاته الإذاعية، فجاءت كما قيلت، لتقرأها كما لو أنه يجلس بجانبك، يحكي عن شعراء العربية وفحولها؛ فالكاتب لم يكن يريد حين كتبها وأرسلها إلى مجلتي «السياسة» و«الجهاد» أن تُصبح كتابًا يتداوله الناس ويتخذونه مرجعًا للأدب العربيِّ بعصوره الجاهليِّ والإسلاميِّ والحديث، ولكنها أصبحت كذلك، ربما على غير رغبة منه. وتُعَدُّ هذه الدراسات من أصدق الدراسات النقدية المستفيضة التي تطرَّقت لهذه الزاوية من زوايا الأدب العربي، فناقشت الجانب الفنيَّ لعددٍ من أكبر الشعراء، متناولةً قصائدهم بالشرح والتحليل البيانيِّ واللفظي. وأفردت أيضًا لقضية القدماء والمحدثين مساحةً كبيرة من الدراسة، وخُتمت خاتمة المسك باستعراض عميد الأدب العربيِّ مراسلاتٍ جرت بينه وبين عددٍ من أدباء عصره حول قضايا أدبية ونقدية متنوعة.

النسائيات

ملك حفني ناصف

يحتوي هذا الكتابُ على مجموعةٍ من المقالات؛ جَمَعَتْها الرائدةُ النسويةُ الكبيرةُ «ملك حفني ناصف» تحت اسم «النسائيات»؛ وهو عبارةٌ عن سلسلة من المشاهداتِ والتجاربِ التي مرَّتْ بها الكاتبةُ، وينقسمُ الكتابُ إلى جزأين؛ الجزء الأول: تتحدَّث فيه الكاتبةُ عن رأيِها في الزواجِ، وتربيةِ البناتِ، ومعاملةِ الرجال للنساء، ثم تقومُ بعد ذلك بعمل مقارنةٍ بين المرأة المصريَّة والمرأة الغربيَّة. ويَحْمِل الجزءُ الثاني من الكتابِ عدَّة خطاباتٍ ومقالاتٍ متبادلة بين الكاتبة وبين رائدةٍ أخرى من روَّاد التيار النسويِّ العربيِّ هي «مي زيادة». باختصار، يعرض هذا الكتابُ لصورةٍ بانوراميَّة بديعة للقضايا النسويَّة في العصر الذي كُتِب فيه.

صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان

طه حسين

آمن «طه حسين» بالأثر الكبير والمهم للحضارة اليونانية القديمة في قيام النهضة الأوروبية الحديثة، التي كانت لَبِنَاتُها من أعمال المفكِّرين والأدباء اليونانيين العظام ﻛ «سوفوكليس» و«أرسطو» و«سقراط» وغيرهم، وكان يرى أن سبيلنا لفَهم خصائص ومكوِّنات هذه النهضة هو دراسة الحضارة اليونانية دراسة عميقة ناقدة تاريخيًّا وأدبيًّا؛ ولذلك عندما أسندت له الجامعة المصرية مهمة تدريس بعض المناهج لطلاب كلية الآداب؛ اختار أن يحاضرهم في الأصول التاريخية للدراما الشعرية اليونانية باعتبارها الأصل الذي نبَعَت منه الفنون والآداب الحديثة كالمسرح والشعر والرواية، ثم قام بجمع هذه المحاضرات في الكتاب الذي بين يديك وألحق بها بعضًا من الأعمال التراجيدية الشهيرة في الأدب اليوناني.