أدب [١٣١–١٤٠ من ٢٢٧ كتاب]

تأملات: في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع

أحمد لطفي السيد

هو كتاب يضم عددًا من المقالات والتأملات الفلسفية والأدبية والسياسة والاجتماعية، وهذه المقالات تحمل في جنباتها كثيرًا من سِيْمَاءِ تحضُّرنا عَبْرَ أروقة الزمن. ويَعْمَد الكاتب في هذا المؤَلَّف إلى الحديث عن القيم المعنوية المجردة: كالصداقة، والحرية، والتضامن، ويتحدَّث عن القضايا السياسية والاقتصادية في نطاق المنظور الجمعي لها؛ أي في إطار شمولها لقضايا الأمة ومشكلاتها، ويتحدث عن عظمة الآثار المصرية في عيون عشاقها الذين يتوسمون مجد حضارتها فى كتب التاريخ، ويَفِدون إليها من كل حدبٍ وصوبٍ؛ كي يروا مقاليد تلك العظمة مُجَسَّدَةً في آثارها. ومن يقرأ هذا الكتاب يجد أن الكاتب قد ضمَّن مؤلَّفَه العديد من القضايا على كافة الأصعدة، وفي مختلف الجوانب الحياتية.

نِدَاءُ البَرِّيَّةِ

جاك لندن

تعد رواية «نداء البرِّيَّة»، التي نُشرت في عام ١٩٠٣، من أبرز روائع المؤلف الأمريكي الشهير جاك لندن، بل وتعد عمله الفني الأكثر تميزًا. وهي تروي قصة كلب اسمه «باك» يتم اختطافه من حياة الدعة والراحة التي كان يحياها كحيوان مدلل في منزل القاضي ميلر في وادي سانتا كلارا الذي تغمره الشمس، ويُلقى به إلى فوضى منطقة كلونديك التي استقبلت أناسًا من كل حدب وصوب بعد اكتشاف معدن الذهب هناك. يواجه «باك» قسوة الحياة ومشاقها على الثلوج وهو يجر الزلاجات. ورغم ذلك، يكتشف «باك» في داخله قوة لم يكن يعرفها، وغرائز ورثها عن أسلافه من كلاب البرِّية، والتي كانت تكشف عن نفسها كلما تعرض للخطر. وفي النهاية، يلبي «باك» نداء البرِّية، ويعيش في أحضانها بعد رحيل سيده جون ثورنتون — السيد الوحيد الذي أحبه — فتنقطع صلته بعالم البشر، ويعود إلى عالمه الأصلي في البرِّية.

أحاديث القرية: أقاصيص وذكريات

مارون عبود

هي عبارة عن مجموعة من الأقصوصات التي دارت في قرية الكاتب، والتي تتحدث بلسان حال المواقف المألوفة في حياتنا الاجتماعية بأسلوب قريب إلى أفهام العامة، وثيق الصلة بقاموس حياتهم، ومَنْ يقرأ هذه الأقصوصات يجد أنَّ الكاتب ينهل من معين البساطة اللفظية المصبوغة بصبغة الحياة اليومية، وكأنه يقصُّ على قُرائه مشاهدًا من دفتر حياته، بواسطة مداد يحمل حبرًا من واقع الحياة، يكتب به مذكراته في رحاب قريته، بأسلوبٍ ساخر يلخص مأساة الحياة على لسان كلمات يرسم من خلالها الكاتب ملامح الدَّهر وتقلباته، في صورة أقصوصاتٍ استلهمها من وحي قريته التي تفيض بالمعاني الإنسانية.

حبر على ورق

مارون عبود

يتميَّز مارون عبُّود بثقافته الدينية والتاريخية والأدبية الموسوعية التي أهلته للكتابة في شتَّى حقول المعرفة الإنسانية، كما يتميَّز بملكة نقدية غير عادية؛ فهو إن شئنا القول صاحب مدرسة خاصة في النقد. ويتسم أسلوبه النقدي بالسُخرية المُرَّة والتهكُّم اللاذع وخفة الروح والجرأة والصراحة والعفوية. وهذا الكتاب الذي بين أيدينا هو عبارة عن مجموعة من المقالات الأدبية والاجتماعية والتاريخية التي كتبها مارون، وعمل من خلالها على إبراز غير المألوف في ما نراه عاديًّا، وما يستدعي التوقُّف فيما نراه عابرًا. وعنوان «حبر على ورق» الذي اختاره المؤلف لكتابهِ يدل على تواضعهِ الجم رغم شأنه الثقافي الكبير ومقامه الفكري الرفيع.

فن الحياة

سلامة موسى

هل أنت سعيد؟ إن كانت الإجابة: نعم، فما هو مقدار سعادتك؟ وإن كانت الإجابة: لا، فكيف تغدو سعيدًا؟ يحيا الإنسان طوال حياته باحثًا عن السعادة، وقد تنتهى حياته ولا يَذْكُر لحظة كان بها سعيدًا، ربما هذا الشخص لم يقرأ «فن الحياة»؛ إنه كتاب يحتوي على المبادئ الأساسية للسعادة، وهو يعترف أن تحقيق السعادة له متطلبات؛ منها: أن يُحقق الإنسان الحد الأدنى من الحياة الكريمة. يستطيع الإنسان من هنا أن يسير نحو سعادته، وهي ليست سعادة المال الذي يسعى الكثير وراءه معتقدين أنه سبيلهم الوحيد لبلوغها. إن السعادة الحقيقية هي التخلص من عاداتنا السيئة، والاتجاه نحو القراءة والثقافة؛ تلك هي السعادة الحقيقية، سعادة الوجدان لا سعادة الحيوان.

إلى ولدي

أحمد أمين

يسعى كل أب أن يترك لابنه ميراثًا يكون عونًا له في الدنيا، فمن يترك مالًا أو عقارًا، ومن يترك علمًا ينتفع به، ومن يترك وصية تنير الطريق للأبناء، وتكون خلاصة تجربة عاشها الآباء.

ذلك النوع من الميراث لا يتركه إلا الأفذاذ أمثال «أحمد أمين»، الذي كان مدركًا البون الشاسع بين عصره وعصر أبنائه؛ لذا حاول أن يتلطف في نصحه مؤكدًا أن هناك العديد من القيم والمبادئ التي لا تتغير مع اختلاف الزمان. فالحق والصدق والعدل كانت أولى وصاياه، وأكد أن التمسك بهذه المبادئ فضيلة.

كما أكد على أهمية الدين، ودوره في المجتمع، وانتقد بُعد الجيل الجديد عن التدين. أما السعي الدؤوب وراء المال فهو خسارة وضياع للعمر.

ونصحه بضرورة الاستفادة من دراسته في أوروبا وأن يسعى إلى ضرورة تنمية مداركه.

أنتم الشعراء

أمين الريحاني

الشعر جزء لا يتجزأ من حياته، بل إن شئت قل إن الشعر والأدب هو حياته، إنه «أمين الريحاني»؛ الذي أراد أن يُعطي شعراءنا دروسًا في الشعر، تكون لهم نبراسًا يُضيء في ظلمات الطريق. فقدم لهم من الوصايا أربعًا وعشرين وصية، إن التزم الشعراء بها سار الشعر العربي في طريق الحداثة. وناقش عدة قضايا شعرية، منها مكانة الشعر في وطننا، كذلك درس الفوارق بين الفيلسوف والشاعر مؤكدًا التقاءهم، ضاربًا الأمثلة لعدد من الشعراء الفلاسفة، والفلاسفة الشعراء، وأخيرًا يناقش المؤلف عدم جدوى بعض الموضوعات الشعرية مثل البكاء والنحيب في الشعر العربي الحديث وذلك لسببين؛ الأول: أنه تقليد للشعراء القدامى، والثاني: أنه يسهل على المستعمر احتلال بلادنا. لقد كان كتابه صرخة احتجاج على الأدب الباكي الذليل، وكانت له أصداء كثيرة.

المعتمد بن عَبَّاد: الملك الجواد الشجاع الشاعر المرزأ

عبد الوهاب عزام

يعد «بنو عَبَّاد» أعظم ملوك الطوائف، وأفسحهم ملكًا، وأبعدهم صيتًا، وأكثرهم ذكرًا في التاريخ والأدب. وقد قامت دولتهم في إشبيلية سنة ٤١٤هـ، ثم اتسعت فيما بعد وشملت ملك «بني حمود» في الجزيرة، وملك «بني جهور» في قرطبة، وامتد في الشرق حتى مرسية. وقد دامت دولتهم سبعين سنة، وكان «المعتمد بن عباد» أشهر من تولى الحكم فيها، كان شابًا شاعرًا يحب الأدب، ويجمع في بلاطه كبار الشعراء والأدباء أمثال؛ ابن زيدون، وابن اللبانة، وابن حمديس الصقلي، وقد كانت زوجته «اعتماد الرميكية» هي الأخرى شاعرة. وقد وضح لنا عبد الوهاب عزام في هذا الكتاب حياة هذا الملك الشاعر وأبرز مآثره الأدبية والتاريخية التي تركها، فأفاض وأفاد، وجمع فأوعى.

هايدي

يوهانا شبيري

هايدي واحدة من أكثر الروايات مبيعًا على الإطلاق ومن أشهر أعمال الأدب السويسري، وقد ترجمت من الألمانية إلى ٥٠ لغة أخرى. وتحكي الرواية عن حياة فتاة صغيرة اسمها هايدي، كانت تعيش مع جدها في جبال الألب السويسرية في كوخ بعيد عن القرية. احتضنها الجد بالرعاية فعاشت في ظله أحلى سنين عمرها، ثم شاء القدر أن ترسل إلى فرانكفورت لتعيش مع أسرة ثرية كرفيقة لابنتهم كلارا البالغة من العمر اثني عشر عامًا. فهل ستبقى هايدي أسيرة قصر فرانكفورت أم ستعود مرة أخرى إلى حياة الجبل حيث الحرية والسعادة؟

الصلات بين العرب والفرس وآدابهما في الجاهلية والإسلام

عبد الوهاب عزام

يتطرق الأديب والناقد الكبير عبد الوهاب عزام في كتاب «الصلات بين العرب والفرس» إلى مساحات تاريخية مجهولة لجمهور القراء، ويستعرض التاريخ المتشابك بين العرب والفرس، وذلك منذ مرحلة ما قبل الإسلام مرورًا بمرحلة الفتح الإسلامي لفارس ووصولًا للعصر الحديث. وقد انقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، يناقش القسم الأول تاريخ الفرس وآدابهم قبل الإسلام، ويتناول القسم الثاني الصلات بين الفرس والأمم السامية عامة والعرب خاصة، أما القسم الثالث فيتطرق إلى الصلات بين العرب والفرس فيما سماه المؤلف بالعصور الأساسية. ومن الجدير بالذكر أن الخلفية الأدبية لمؤلف الكتاب جعلته يصب تركيزه الأساسي على مجالي اللغة والأدب في هذا التاريخ.