شكر وتقدير

تود أسرة زيتون أن تعرب عن شكرها وتقديرها ﻟ:

أحمد زيتون، السيدة تروفانت، يوكو وأحمد ألاكوم على تحملهما لنا في أحلك ساعات حياتنا، ماري أماروني، كريستال وكين كيلي، سيليست وتوم بيتشاتش، أسرة کو لندر، توم ولوقا، ونبيل أبو خضر، ومحمد سلام، وروب فلورنس، وجميع من ساعدونا.

يود المؤلف أن يعرب عن شكره وتقديره للعمل الذي قام به من يلي من الصحفيين والباحثين:

جوين فيلوسا، روب نيلسون، بروس نولان، إيميت ماير الثالث، مارك شلایفشتاین، جون ماکوسکر، صحيفة «تايمز-بيكايون في نيو أورلينز»، الدكتور دانيل ل. هاولمان، بهيئة البحوث التاريخية بالقوات الجوية، الرقيب الفني مارك دياموند، بهيئة الأنباء الشهرية بالخدمات الطبية للقوات الجوية، جيني كارشمان، وميشيل فراري، وستيفن آيفز، ولينزي ميجرو، وأماندا بولاك، ومارك ساملز، بصحيفة ذي أميريكان إكسبيريانس، دونا مايلز، ورودي ويليامز، بالجهاز الصحفي للقوات الأمريكية، مارينا سيديريس، بالفريق العامل من أجل العفو، بيتي ريد، بصحيفة أريزونا ريببليك، جوزيف تشينيلي، بصحيفة آرمي تايمز، كريج أليا، بصحيفة آرمي ماجازين، لوليتا س. بولدور، ووندي بنجامينسون، وريك باومر، وألن ج. بريد، وميلندا ديزلاته، ولندا كلايندنست، ومارلين مارشيون، وبريت مارتل، وجانيت ماكونوي، وكيفن ماكجيل، وآدام نوسيتر، وجون سولومون، من وكالة أسوشي تدبرس، وكيلي برادلي، والمقدم تيم دونوفان، ولاري سومرز، من مجلة آت إيز، ميكي نوح، من دار نشر بابتيست برس، أولنكا فرينكيل، من محطة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إيمي جودمان، من مجلة الديموقراطية الآن، براندون ل. جاريث، وتانيا تتلو، من مجلة ديوك لو جورنال، تشارلي سفدج، من صحيفة بوسطن جلوب، باتريك جونسون، من صحيفة ذا كريستيان سيانس مونیتور، جیمس ويسلون، من صحيفة الجارديان، جيسون كارول، أندرسون كوبر، جاکي جيراس، كريس لورنس، إد لافاندرا، روب مارشيانو، إد زاريلا، جين ميسيرف، بيتي نجوين، من محطة سي إن إن، تمارا أودي، من صحيفة ديترويت فري بريس، نيل دي موس، ستيف راندول، من صحيفة إكسترا، تود ستابينج، من وكالة أنباء فورت مایرز، ديف رينولدز، من صحيفة إنكلوجن ديلي بريس، عدنان بوني، من جمعية غرفة إيران، جاي سيبولد، من مجلة علم الاجتماع السياسي والحربي، ستيسي باركر، وستيسي باركر آب، من مشروع التاريخ الشفوي لتجربة كاترينا، وألان زارمبو، من صحيفة لوس أنجلوس تايمز، النقيب ديفيد نيفرز، من مجلة جنود البحرية، وجيريمي سكاهيل، من صحيفة ذا نيشن، والرقيب جون سوسي، من مكتب الحرس الوطني، ودانيل ب. براون، وريتشارد د. ناب. وجيمي ر. روم، من المركز الوطني للأعاصير، وجون بيرنيت، وجيف بريدي، من محطة ناشيونال ببليك راديو، وكين منسون، من مجلة مذكرات بحرية، وديان أ. ديز، من مذر جونز، وكيرتيس أ. أوتز، من المركز التاريخي البحري، وروث بيرجرين، من المجلة الطبية في نيوإنجلند، ولو دولينار، من مجلة نيويورك بوست، وديفيد كار، وميليسا كلارك، ون. ر. كلاينفيلد، وميريل بيرلمان، وشادي رحيمي، وجوزيف ب. تريستر، وريتشارد و. ستيفينسون، وأليكس بيرنسون، وسيويل تشان، وبول فون زیلباور، من صحيفة نيويورك تايمز، وساريتا سارفاتي، من وكالة أنباء المحيط الهادئ، وكيفين كالان، من بادلنج دوت نت، وإيفون حداد، وفاريبورتز هاجشيناس، من مجلة مراقبة السياسات، وبيتر هندرسون، ومايكل كريستي، وجين ساتون، من وكالة رويترز، وريتشارد بيرجس، من مجلة القوة البحرية، وجوردان فلايرتي، من مجلة دراسات جنوبية: مجلة مشتركة بين التخصصات للجنوب، وموريس ميريل، من مجلة الجنوب الفصلية، وفريد كابلان، من مجلة سليت، وإنجي ولينج، من مجلة أنباء صحراء سولت سيتي، وكين كاي، وروبرت نولين، من مجلة ساوث فلوريدا صن سنتنيل، وجيف شوجول، من مجلة ستارز آند سترايبس، وهاري ماونت، من صحيفة التلغراف، وأمير ماكلوين، من صحيفة التايمز اللندنية، وماثيو فان دوسن، من صحيفة التايمز لشمال غربي إنديانا، وجويل ستاين، من مجلة تايم، وأنَّا مولرين، ودان جيلجوف، من مجلة يو. إس. نيوز وورلد ريبورت، ودَجْلاس برنكلي، من مجلة فانيتي فير، ورينيه ميرلي، وجاي جوليوتا، وبيتر هوريسكي، ويوجين روبنسون، من مجلة واشنطن بوست، ومايكل بوب، وكريستيانا هالسي، من مجلة الجمارك وحماية الحدود اليوم، مركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية، وتشارلز جندا، من Chucksphotospot.com، وجوردان فليرتي، من كالر لاينز، ويوجن تارنو، الدكتور من Cogprints.org، وإيمي بلاسكو، وستيف بومان، ولورنس كاب، من وزارة الدفاع، والرائد مارك برادي، والنقيب ليزا كويجنسكي، والرقيب ليز نيوبورت، من مجلة أخبار الجيش الأمريكي الأول، وجاري ميسون، من صحيفة جلوب أند ميل، وهيو هيوويت، من برنامج هيو هيوويت، وقناة إندي، وجامعة إنديانا، بلومنجتون، ومشروع البراءة، والعاملون في صحيفة كيلين ديلي هيرالد، وجيسون براون، من صحيفة لافاييت ديلى أدفيرتايزر، وجيمي داوارد، من صحيفة الأوبزيرفر اللندنية، وروزا بروكس، من صحيفة لوس أنجلوس تايمز، وكريس كيلي، من MichelleMalkin.com، مايكل روبنز، من التاريخ الحربي، والعاملون في صحيفة أخبار نابولي اليومية، والعاملون بمجلة ملاحظات NGAUS، والمقدم ديدرا تومبلسون، من الحرس الوطني، وإريك ستودينيكا، من مكتب الحرس الوطني، ومن المكتب الإعلامي للقوات البحرية، وكارل كوينتانيلا، وتوني زومبادو، من محطة أنباء NBC، ونيو أورلينز كوبواتش، وجين هكربي، من مركز جامعة نيويورك لحقوق الإنسان والعدالة العالمية، والدكتور الطبيب جريجوري سميث، والدكتور الطبيب وودهول ستوبفورد، من المجلة الطبية ولاية نورث كارولاينا، وموقع Peopleshurricane.org، وكيث وودز، من مؤسسة بوينتر، وإريك بار، وتايلور رانكين، وجون بيرد، من Think Quest، وديفيد كروسلاند، من صحيفة التايمز اللندنية، وحرس السواحل للولايات المتحدة، ومارينا سيديريس، من كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، وجيري سيبر، من صحيفة واشنطن تايمز Wrongful-Convictions.Blogspot.com، وكيلي ليوسيس، وكاثرين يوريكا، من yuricareport.com, Neworleans.indymedia.org.

وكانت الكتب والتقارير التالية ذات أهمية حاسمة في كتابة «زيتون»

الطوفان العظيم: إعصار كاترينا، نيو أورلينز، وساحل خليج المسيسيبي، بقلم دجلاس برنكلي (ويليام مورو، ٢٠٠٦)، الجو السيئ والخطر، بقلم بوب راوبر، وجون والش، ودونا شارلفوا (نشر دار کندول هنت، ٢٠٠٥)، عن المخاطر والكوارث: دروس من إعصار كاترينا، تحریر رونالد ج. دانیالز، دونالد ف. كيتل وهوارد كونرويئر (دار نشر جامعة بنسلفانيا، ٢٠٠٦)، إعصار كاترينا: الكارثة الأمريكية غير الطبيعية، بقلم جيرمي أ. ليفيت وماثيو. ويتاكر (دار نشر جامعة نبراسکا، ۲۰۰۹)، سواء أتى الجحيم أو الطوفان، بقلم مايكل إريك دايسون (باسيك سيفيتاس، ٢٠٠٦)، الكارثة: إعصار كاترينا وفشل الأمن الداخلي، بقلم روبرت بلوك وكريستوفر كوبر (سلسلة كتب هنري هولت، ٢٠٠٦)، في ربوع نيو أورلينز: تأملات من مدينة غارقة، بقلم بيلي سذرن ونيكي بيج (دار نشر جامعة كاليفورنيا، ۲۰۰۷)، جوهر القرآن من ترجمة وتقديم توماس كليري (الناشر هاربر كولينز، ۱۹۹۳)، تاریخ سوريا الحديث بقلم أ. ل. طيباوي (دار نشر سانت مارتن، ١٩٦٩)، خمسون عامًا من حياة سوريا ولبنان الحديثتين بقلم جورج حداد (دار الحياة، ١٩٥٠)، سوريا الحديثة، من الحكم العثماني حتى الدور المحوري في الشرق الأوسط، من تحرير موشي ماعوز، وجوزيف جينات، وعون وينكلر (دار نشر ساسیکس، ۱۹۹۹)، مساندة قوة المستقبل الشاملة، بقلم جون ج. درو، وكريستين ف. لينش، وجيمس ماسترز، وسالي سليبر، ووليم وليامز (راند، ۲۰۰۷)، من خلال الأرقام: نتائج مشروع الإساءة إلى المحتجزين والمساءلة، إعداد هيومان رايتس ووتش (هيومان رايتس ووتش، ٢٠٠٦)، عواقب من المحال تصحيحها: جمع المعلومات الشخصية على أساس عنصري واستخدام القوة القاتلة في الحرب ضد الإرهاب، من إعداد مركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية (كلية الحقوق بجامعة نيويورك، ٢٠٠٦)، السلامة العامة، والإنفاق العام: التنبؤ بنزلاء السجون الأمريكية في الفترة ٢٠٠٧–٢٠١١، إعداد معهد JFA، ومشروع تنفيذ السلامة العامة، وصناديق بيو الخيرية (صناديق بيو الخيرية، ۲۰۰۷)، ضحايا الإهمال والإساءة: سجناء أبرشية أورلينز في أعقاب إعصار كاترينا، من إعداد المشروع الوطني للسجون التابع لاتحاد الحريات المدنية الأمريكية، واتحاد الحريات المدنية الأمريكية بولاية لويزيانا، وبرنامج العدالة العنصرية التابع لاتحاد الحريات المدنية الأمريكية، وهيومان رايتس ووتش، ومشروع العدالة للأحداث بولاية لويزيانا، وصندوق الدفاع القانوني والتربوي التابع للاتحاد الوطني لتقدم الملونين، وسلامة مجتمعات الشوارع-مجتمعات القوة (اتحاد الحريات المدنية الأمريكية والمشروع الوطني للسجون، ٢٠٠٦)، جعل التعذيب ممكنًا: القانون الدولي الذي ينطبق على مشاركة الدولة في الأنشطة غير المشروعة للدول الأخرى، من إعداد مركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية (من نشر كلية الحقوق بجامعة نيويورك، ٢٠٠٦)، ما بعد جوانتانامو: نقل الأشخاص إلى حيث يلقون التعذيب بعد عام من نظر قضية رسول ضد بوش، إعداد مركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية، (من نشر كلية الحقوق بجامعة نيويورك، ٢٠٠٥)، رصد الحرس الوطني للويزيانا للأحداث المهمة: إعصار كاترينا، إعداد الحرس الوطني للويزيانا (الحرس الوطني للويزيانا، ٢٠٠٥)، التعذيب بالوكالة: القانون الدولي الذي ينطبق على «الحالات الاستثنائية لاعتقال الأشخاص ونقلهم»، إعداد نقابة المحامين في مدينة نيويورك ومركز حقوق الإنسان والعدالة العالمية (نشر النقابة المذكورة وكلية الحقوق بجامعة نيويورك، ۲٠٠٤)، استعمال القوة، وسياسات مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية، وعمليات التدريب والمراجعة تماثل أعمال إدارة إنفاذ القواعد الخاصة بالمخدرات، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، إعداد مكتب المحاسبة العامة للولايات المتحدة (من نشر مكتب المحاسبة العامة للولايات المتحدة، ١٩٩٦).

الهيئات والمنظمات التالية قدمت معلومات أساسية

قسم الشئون العامة باللواء الطبي رقم ٤٤، جناح الإنقاذ رقم ٩٢٠ في الفرع الجوي للحرس الوطني، اتحاد الحريات المدنية الأمريكية، شركة بلاكووتر بالولايات المتحدة الأمريكية، مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية، قسم الشئون العامة في كامب بندلتون، مركز مكافحة الأمراض، منظمة دينكورب الدولية، مركز الإمداد الدفاعي بهيئة اللوجستيات الدفاعية، الهيئة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، قسم الشئون العامة بالجيش الأول، قسم الشئون العامة بهيئة فورت هود، قسم العلاقات الإعلامية بهيئة فورت هود، قسم الشئون العامة بهيئة فورت كارسون، قسم الشئون العامة بفرقة المشاة الرابعة، قسم الشئون العامة بمصلحة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، قسم الشئون العامة بالحرس الوطني بولاية لويزيانا، شرطة ولاية لويزيانا، الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء، اتحاد الحرس الوطني للولايات المتحدة، الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، المركز الوطني للأعاصير، مكتب النائب العام SOPAKCO، قسم الشئون العسكرية وقدامى المحاربين بولاية ميشيجان، قسم الشئون العسكرية بولاية ويسكونسن، قسم العلاقات المجتمعية بالحرس الوطني لولاية تكساس، قسم الشئون العامة بالجيش الأمريكي، شرطة مبنى الكونجرس الأمريكي (الكابيتول)، قسم الشئون العامة بوزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، قسم الشئون العامة في القوات البحرية الأمريكية، هيئة الضباط الفيدراليين الأمريكية.

ملاحظات حول الآيات القرآنية في الأصل الإنجليزي

وقد رجعنا إلى العديد من ترجمات القرآن المتاحة إلى الإنجليزية، والترجمة التي اقتطفت بعض سورها في هذا الكتاب بقلم «لاله بختيار»، وهي منشورة عام ٢٠٠٧، ونشرتها دار نشر كازي، تحت عنوان القرآن العظيم، وكما يتضح من المقتطفات الواردة في هذا الكتاب، فإن لغة القرآن بالغة القوة وذات جمال فائق، والطبعة الإنجليزية الحالية يتجلَّى فيها هذا الجمال إلى حد بعيد.

ملاحظات المؤلف على خطوات العمل ومنهجيته

بدأت خطوات العمل في هذا الكتاب في عام ٢٠٠٥، وقام بها فريق من المتطوعين، بعد هبوب إعصار كاترينا على نيو أورلينز، وهم من جماعة صوت الشهود، وهي الجماعة التي تشرف على سلسلة «كتبنا» التي تستخدم التاريخ الشفاهي لإلقاء الضوء على أزمات حقوق الإنسان؛ إذ انتشر أفراد هذا الفريق في شتى أرجاء الجنوب الشرقي لجمع الشهادات، وقاموا بإجراء مقابلات شخصية، من هيوستن إلى فلوريدا، مع سكان نيو أورلينز ومن كانوا من سكانها، عن حياتهم قبل العاصفة وفي أثنائها وبعدها، وكانت النتيجة إصدار كتاب أصوات من العاصفة من تحرير كريس يِنْج ولولا فُولِن، ونشرته دار ماكسويني-صوت الشهود في عام ٢٠٠٥، وكان الكتاب يضم قصصًا تتمتع بالحيوية الدافقة، ورواها العشرات من أبناء نيو أورلينز، وكان من بينهم عبد الرحمن زيتون وزوجته كاثي زيتون، والتصقت قصته في ذاكرتي، وهكذا عندما قمت بزيارة نيو أورلينز بعد ذلك، للحديث إلى الطلاب في مركز نيو أورلينز للفنون الإبداعية (وهو برنامج «فنون رائع» في المدرسة العليا)، زرت أسرة زيتون، واتضح لي من أول حديث أجريته مع أفرادها أن قصتهم تتضمن المزيد مما استطعنا إدراجه في كتاب أصوات من العاصفة، وهكذا بدأت خطوات العمل الذي استمر زهاء ثلاث سنوات، وكان يتكوَّن من المقابلات الشخصية والبحوث التي استندت إليها رواية زيتون، وتمكَّنت في خلال تلك الفترة من معرفة عبد الرحمن وكاثي، وكذلك أسرتيهما الجميلة هنا وفي سوريا.

ملاحظات إضافية

  • تشاهد جميع الأحداث من خلال عيني إما عبد الرحمن زيتون وإما كاثي زيتون … وهكذا، فإن منظور الأحداث يعكس ما يتذكرانه، وكان تود جامبينو مشاركًا كذلك في كتابة هذا الكتاب وفي التحقق من وقائعه، وجميع المحادثات أُعيد بناؤها استنادًا إلى ذكريات المشاركين فيها.

  • وأما المقابلات الشخصية مع الشرطيين دونالد ليما ورالف جونزاليس فقد أجراها المؤلف في عام ٢٠٠٨.

  • قمت بزيارة سجن إلين هنت الإصلاحي في عام ٢٠٠٨، وبدا لي سجنًا يتمتع بإدارة ممتازة، فهو مكان تقدمي وعقلاني ويحرص في نظرته على إعادة تأهيل النزلاء، وإعدادهم للانخراط في الحياة من جديد، ويرمي إلى إتاحة الفرصة للسجناء كي يواصلوا تعليمهم ويتقدموا فيه، سواء كان أكاديميًّا أو مهنيًّا، ومع ذلك فإن ما حدث لعبد الرحمن فيه لم يكن مقبولًا، ولا أعتزم إدانة أسلوب عمل ذلك السجن، فربما كانت تلك المؤسسة قد تعرضت وحسب لضغوط أكبر من طاقتها في أعقاب إعصار كاترينا، فلم تحقق مستوياتها الرفيعة المعهودة.

ويعرب المؤلف عن شكره إلى

كريس يِنْج، ولولا فولين اللذين أرسيا الأساس لهذا الكتاب، وهما يستحقان الشكر البالغ على تشجيعي لمتابعة فصول هذه القصة إلى آخرها، وبيلي شذرن، المحامي ابن نيو أورلينز، والمؤلف، الذي أجرى المقابلات الشخصية الأولية مع عبد الرحمن زيتون وزوجته كاثي من أجل إعداد كتاب أصوات من العاصفة، فهو جدير بالشكر العميق، فلقد كان مرشدًا وموجِّهًا دائمًا خلال كتابة زيتون، إلى جانب كتابه في ربوع نيو أورلينز، فكان ملهمًا وخريطة طريق، وباعتباره نائبًا لمدير المشروع الرئيس لاستئناف الأحكام، يواصل الكفاح اليومي دفاعًا عن الذين تعرضوا لنقاط ضعف النظام القضائي وكل ما يغفل عنه. وقدمت آني بريزيوسي، الباحثة في مشروع مركز المساعدة الرئيس بولاية لويزيانا بحوثًا قائمة على الخبرة في أوقات حاسمة، كما قدمت جولي كيلبورن، زميلتها في ذلك المركز مساعدة قيمة، بتحديدها سياق القبض على السجناء ومعاملتهم بعد إعصار كاترينا. والمؤلف مدين بالشكر كذلك إلى بام متزجر من كلية الحقوق بجامعة تولين، وإلى نيكي بيج؛ إذ كانت حفاوتهما ودفء مشاعرهما قيد تقديره الدائم، وأما آن جیسلسون، بنت نيو أورلينز ذات المكانة الفذة في الكتابة والتعليم والنضال، فقد قدمت إرشادًا وتشجيعًا لا يقدران بمال، إلى جانب قراءة المخطوط قراءة الخبير. وقام تود جامبينو الشجاع بالتأكُّد من صحة الوقائع والسياق والتفاصيل المهمة، وكانت إليسا باسيست قد ساهمت ببحوث أساسية وهائلة في المراحل الأولى. وقدم يوسف منير ومحمد خليل إرشادًا كريمًا في مسائل اللغة العربية والدين الإسلامي. وقدم ناعور بن-يهويادا مشورة خبير في تاريخ صيد الأسماك بأسلوب لامبارا وممارسته. وترجم فرح الدباغ كتابًا نادرًا عن محمد زيتون من العربية إلى الإنجليزية في الوقت المناسب وبأسلوب الخبير. وقدم بيتر أورنر وستيفن إليوت مذكرات بالغة الدقة وتشجيعًا نقدره أعمق تقدير. أما مراجعة تجارب الطبع وتحرير المخطوط فقد تولاه كل من لينزي كويلا، وجوليت ليتان، وتس تاكارا، وإميلي ستاكهاوس، وهنري جونز. والشكر واجب لجميع العاملين في دار نشر ماكسويني-جوردان باص، وهايدي ميريديث وأنجيلا بيتريلا، وإيلي هوروفيتز، وميمي لوك، وخصوصًا إلى أندرو ليلاند، الذي كانت قراءته المبكرة للمخطوط ذات أهمية حاسمة، كما قام كريس بنز، الذي لا ينضب له معين، بالتحقق من صحة الوقائع بأسلوب فذ وإصرار رائع. وكانت ميشيل كوينت، المحررة المساعدة بدار نشر ماكسويني، مديرة البحوث اليومية اللازمة لهذا الكتاب، ولن ننسى أبدًا إخلاصها ودقتها وذكاءها وكفاءتها، فلولا هذه الصفات لاستحال وضع هذا الكتاب … وبطبيعة الحال، كان يمكن أن تصبح الحياة، بصفة عامة، مستحيلة من دون زوجتي فنديلا، وأطفالنا، وأخويَّ بيل وتوف.

وأتوجه بالشكر العميق أخيرًا إلى أسرات زيتون في أمريكا وإسبانيا وسوريا، فلقد أبدى الربان أحمد زتون — يمكن هجاء اسمه بعدة طرق — وأسرته في مالقة، بإسبانيا (ليلى ولطفي وأنطونيا) كرم ضيافة كبيرًا إلى جانب ما قدموه من ذكريات بالغة الأهمية، ولم يكن أحمد يقتصر على مناصرة هذا المشروع منذ البداية، بل أثبت أنه ذو خبرة ودقة في الاحتفاظ بالسجلات، وكانت صوره وإيميلاته ومكالماته التليفونية من قبل العاصفة وبعدها لا تقدر بثمن، ويعرب المؤلف عن شكره الحار، وتحياته الصادقة إلى أسرة زيتون في سوريا، وإلى قُصي، والصغير محمود في جبلة بصفة خاصة. لم يكن كرم ضيافة جميع أفراد أسرة زيتون يعرف أي حدود، وكانت سمات الجمال والضحك ودفء المشاعر الذي يغشى كل جانب من جوانب هذه العشيرة الفذة مصدرًا للإلهام، وإثراءً لهذا الكتاب، وهذا المؤلف بما يتجاوز جميع المقاييس. وقبل هذا كله يتوجه المؤلف بالشكر إلى عبد الرحمن وكاثي، وأطفالهما الرائعين، على الكرم الشخصي المذهل، وعلى الالتزام الراسخ بكتابة هذا الكتاب. كانت عملية إصدار قصتهم في صورة كتاب مطبوع تتطلب منهم جهدًا بالغًا، لكنهم كافحوا وخاضوا غمار ذكريات غير سارة على أمل إخراج شيء بنَّاء من أيام نضالهم الشخصي … إن شجاعتهم لا تعرف الحدود، وإيمانهم بالأسرة وبهذا البلد يجدد إيماننا نحن جميعًا.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢