هذا الكتاب

لست أروي قصة ولا أتحدث حديثًا مسليًا ولكنني أسجل فضل الله عليّ وأحمده على رزق كريم، وقد صادف مجيء هذا الرزق معرفتي بهذه السيدة في هذه الظروف وفي المكان والزمان المعنيين، جنيف ربيع سنة ١٩١٠.

ليس هذا الكتاب قصة ولا سردًا للتحف ولكنه تسجيل للأحاسيس والمشاعر والعواطف في فترة قصيرة، ولكنها من أكثر الفترات سعادة بل لعلها أسعدها في تلك الأيام وكل ما سبقها ومعظم ما لحقها.

محمد لطفي جمعة

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠