إلى كاتبة١

يَا هِنْدُ مَا هَذِي الطَّلَا
قَةُ فِي المُحَيَّا وَاللِّسَانِ
أَفَمَا كَفَى سِحْرُ اللِّحَا
ظِ فَقُلْتِ خُذْ سِحْرَ البَيَانِ
وَنَقَلْتِ يَاقُوتَ الكُئُو
سِ مِنَ الشِّفَاهِ إِلَى البَنَانِ
فَسَكِرْتُ مَا بَيْنَ السُّطُو
رِ بِمَا سَكَبْتِ مِنَ المَعَانِي
وَرَجَعْتُ وَالأَشْوَاقُ بِي
كَالنَّارِ تَأْكُلُ مِنْ جَنَانِي
يَا هِنْدُ حَسْبُكِ أَنَّ لِي
قَلْبًا غَنِيًّا بِالأَمَانِي
حَمَّلْتُهُ ثِقَلَ المَشِيـ
ـبِ فَمَا سَلَوْتُ وَمَا سَلَانِي
رَغْمَ الزَّمَانِ جَعَلْتُهُ
وَقْفًا عَلَيْكِ مَدَى الزَّمَانِ
١٩٥٠
١  هي هند سلامة صاحبة كتاب النسائيات في التوراة. وقد اجتمع إليها الناظم في النادي الدولي إلى مائدة سمر، فارتجل هذه الأبيات ساعتئذٍ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢