الفصل الثالث

طبيب المبالي والأوجاع

من ظواهر الموال الأحمر استخدام مأثورات أو Motifs أو رموز محددة والنسج حولها عبر عصور الإظلام المتتابعة التوالي، كالإكثار مثلًا من العلل والمعلولين، ومفردها عليل.

ومنها بالطبع الحاجة والتوسل بالطبيب أو الحكيم الذي من مهامه إبراء وشفاء هذه العلل والأوجاع، التي عادة ما تستعصي على آلاف «الأطبة» والمطببين والحكماء.

فالطبيب هنا لا يتوقف دوره على إبراء وشفاء العلل الجسدية؛ من جروح غائرة، وأمراض مباشرة جسدية، بقدر ما يمتد طبه إلى تلك البلايا، التي يمكن أن نطلق عليها «روحية»، وكذا «نفسية»، التي لا بد أن يحدثها خصومه وأعداؤه المتحكمون في مسار الحياة والدنيا التي عادة ما تقلب كدولاب لتأتي بمن كان موقعه إلى الوراء أمام، والعكس، وكذا فهي تملك — أي الدنيا — قدرات التنكيل والإجهاز على من أرادت.

فالطبيب المداوي هنا ما هو سوى طبيب المبالي، أو من ابتُلوا بالداءات المتعددة، لعل داءات وأمراض العشق Love sickness، وكذا أمراض «المخاواة»، والرفض إلى حد أقصى درجات القرف للواقع الماثل وتراكيبه الاجتماعية والطبقية السلطوية.

كما أنه طبيب يمتلك قدرات على المزيد من قهر مرضاه — من المبالي — بل والإجهاز عليهم قتلًا واغتيالًا، كما سيتضح من الأمثلة المرفقة.

وفي الموال التالي يتحدى العليل طبيبه، الذي وزَّع مراهمه ودواءه ولم يعطه، وهو لهذا لن يدني نفسه لأي «ندل»، حتى ولو كان حكيمه المداوي الذي سيجلب عليه الشفاء:

مر الطبيب يوم بالمرهم ولا ادَّانا١
وانا جدع زين يا ناس لا اتحشر ولا ادَّانا٢
النفس نفسي واقدر أعففها
واصحن الصبر في كفي واسفِّفها
وان رمتني على الأندال لحلفها
واحلف يمينين لا اتحشر ولا ادَّانا

أما علة المريض التالي فهو عيب أصابه كلما خف منه عاوده:

طبيبي بتنده عايز مين؟
سبب بلايا عيب أتاني
كلام العوازل عايز مين؟!
خلَّا اللي طاب عيا تاني٣

•••

إياك يا طبيب المبالي تصبح ولي تنزار
وانا أسفف الصبر قلبي وازيد قنطار
عشان ما حكمت يا طبيب وحكمك علينا صار؟

في الحوار التالي يتضح مخالطة وتوحد الطبيب، أو طبيب المبالي، لنقيضه مسبب البلايا والكوارث وهو البين:

عليل ونادى على بيت الطبيب وحديه
نص الليالي وسمع له أنين وحديه
وآدي عمود السراية وكرسي المملكة جنبيه
ما أصل بابين على بيت العامرين كناس٤
وخلفتلي٥ جرح من جوا الحشا كالناس

•••

يا أيها العبد اذكر رب الإله وحاديه
خالق الخلايق وخالق نسرها وحاديه
أهل الشقاوي يقضوها هموم وساعات
والرزق لو ساعات في لحظة بييجي وحديه

وكثيرًا ما تذكر هذه المأثورات الفولكلورية الشعرية كيف أن الدواء كثيرًا ما يُجلَب من بلاد الشام:

عليل وفارش ونايم تحت حيط واقع
قلبوه ع الشمال التقوا اليمين واقع
قالوا هاتولو دوا نافع
جابوا الدوا من أراضي الشام
لقوا الدوا واقع
أنا قلت يا ناس حطوا الدوا في علبو
وودوه لصحابو
إيش يعمل الدوا في اللي بختهم واقع؟

ومن المألوف وجود حكايات شعرية موجزة محكمة التصميم والبناء تحوي حوارًا داميًا بين هؤلاء المعلولين بالحب والعشق و«المخاواة»، وبين الطبيب الموكَّل بالمعلولين والمبتلين والمُتَيَّمين:

سمر الحصير داب من مرج العليل عليه
أم العليل تقول يا إله العرش طُل عليه
أبو العليل يقول يا ولية ابنك مهوش عيان
دا الولد فاجر
إيدي وإيدك يا ولية برا الخلا نرميه
إيدها وإيده برا الخلا ورموه
وردوا الباب وقالوا:
ما ولدناش حد
صحي العليل من منامه وقال آخ
يالقات لحباب٦
بيت الطبيب فين أنا أروحله وأقف ع الباب؟
سمعه الطبيب وقال:
مين دا اللي واقف هناك ع الباب؟
قاللو:
غيرشي٧ متيَّم فاتوني رفاجاتي
وحتى الأهل يا طبيب كرهوني وردوا الباب

•••

الطبيب ويَّا الردي٨ إتم لتنين براني
ولا يطيب العليل إلا بإذن براني
بختك نصيبك إتم لتنين براني
ولا يطيب العليل إلا بإذن براني
والله الرفيج٩ الموافج في الزمان دا صدف
وآدي كلمة الحق هيا اللي عليها النص١٠
من بعد ما كنت بصطاد في الغزال والنص
نصبت فخي على بختي قفل وصدف
أنا رحت اتاجر في المكسب خسرت النص
جت وقعتي في الصدف مشغول براني

وهنا يا له من حوار بين العليل وجرحه! الذي ينتهي به إلى أن الناس كلها على هذه الحال، أي معلولين ومجروحين ومبتلين:

وكم يا جرح أجيبلك ولايملك١١
إن طبت يا جرح لعمل ولايم لك
وان ما طبت يا جرح آدي الناس كلها على دي الحال
وافعل خلاصك يا طبيب وآديني ع الفرش نايملك

وآجي فين؟

أنا الذي دلني دهر المشوم١٢ وآجي فين؟
العفو يا عين من دمعك شكيت بلدين
قوم اسمع الصبر مبقاش الخلاص باليدين
ومللا زمان شين بقى حكم اللعين بلدين
وبقى زمان شين وفات ع الديار ما وعين١٣
أنا قلت يا رب تبسطلنا الأرزاق بقى ونعيش
وتسبل الستر من فضلك نعيش بلادين١٤
أنا الذي دلني دهر المشوم وآجي فين؟

وبخت مفيش

أنا الذي دلني دهري وبخت مفيش
آدي البين هدم قصور ملكي وعزوة مفيش١٥
ورقدت عيَّان سنة حول ع الفرشة وقوة مفيش
يا دمع عيني ع الخدين بداري
على خل كان صادق
خدوه مني العوازل عمال يداري
يجد بي أحوال بعد أوقات بداري١٦
وياما ناس ولاد ناس دايرة في الحب١٧ محتارة
وإيه؟ شطارة يا عم وبخت مفيش

داريني

يا دنية الشوم عليَّا ليه داريني١٨
نزلت دموعي على الخدين داريني
وعوازل السو بالفتنة داريني١٩
نزلت دموعي على الخدين وبراشي
ومن بعد ما كنت أكيد الخصم وانا ماشي
صبحت ماشي واقول يا حيط داريني

يا سيد

من اجل الضرورة بقول للندل يا سيد
انظر لحالي وشوف الحال يا سيد
العيال يتامى وكيف الحال يا سيد
قام اتلفت يمي وقالي من جبالي روح
والمال بيحلي قليل الشوف والعمشة
غيرشي دي كانت قسم ونصايب
وغيرشي دي عين في جسد السليم صابت
والصنعة خابت وكيف الحال يا سيد؟

في الدنيا

كيف العمل يا ربي في الدنيا وحالتها؟
جابت عفوش٢٠ ناس رقتها وحلتها
وآدي الأمارة على الباجات حالتها٢١
وابن الهفايا انعدل ولبس جوخ وقطامي
واحترت يا رب في الأول وفي التاني
أكم سلاطين عزتها بحالتها!

يا عين ما تبكي

يا عين ما تبكي على اللي صبح في فكر وحسابات
ومركبو بلَّطت تحت واح سوبات٢٢
وكلمة الحق ضاعت من قلة الإثبات
حتى جيرانو اشتكت منه قوي واندل
وكان راكب على السرج قام قاللو الزمان انزل
حكمت على السبع تحت واح سوبات

على الدنيا!

زهزهت يا زمان وذليت ناس على الدنيا٢٣
وحوجتنا يا زمان لقل الناس على الدنيا
من بعد لبس الحرير لبسنا الخيش على الدنيا
وعوازل السو يحسبوني م الصَّجَر مقطوع
وانا جدع جد وليَّا وسط الرجال منابين٢٤
تسأل عليه تلقاني مأصل الجدين
وحلفت يمينين ما اماشي حد ع الدنيا

وعد لهم

شوف الزمان اللي دل الأسد وعدلهم
كواهم كي ع الجانبين وعدلهم
لبِّسهم الخيش بعد الجوخ وعدلهم
أنا قلتلو بالله يا زمان مشيك معي موش عال
من بعد نوم العلالي وركوب المهارة٢٥ العال
قاموا صبحوا لندال بلغوا القصد وعدلهم

وخلا بي

أنا الذي سهران وليلي طال وجرحي نز وخلا بي
لو كنت أعلم بإن الدهر لو ميلات وخلابي٢٦
وحوجتني يا زمن للأهل وخلا بي٢٧
أنا كنت جدع عال في زمان جهلي٢٨
وكنت مماشي ناس عزاز تعلم بيهم
جميع أهلي
شوف لما ابتُليت بالعيا لم حد نادهلي
وف عز جهلي غدرني الدهر وخلابي

لو كنت أعلم

لو كنت أعلم بإن ليالي الهنا حتميل عن الأول
أنا كنت حشت لياليَّا عن اللي مضت أول
واللي انعدل ريحه انعدل من الأول
أنا قلت الله يقطعك يا زمان!
ما انت هرجمت٢٩ قصوره كانت مأسسة برخام
ما قاللي الزمان أنا كده اللي ورا بجيبه قدام
واركِّب الهلف٣٠ على لكتاف من الأول

تالت

بايت٣١ بجرحين صبحت التقيت تالت
يا لطعتي جنب حيطات العدا طالت
فاتت علينا ليالي طيبة كانت
لقينا آخرتها حنضل وصبر ومر
يا ريت ليالي الهنا كت قصرت ولا طالت

تعا اتفرج

لو كانت دموعي على خدي بتتفرَّط
ما كانت الناس على حالي بتتفرج
من بعد ما كنت باطلع سلالم العز بمدرج
زعق عليَّا غراب البين خلَّاني سقيم وعليل
يا حاسد الناس على اللمة تعا اتفرج

دهر المشوم

أنا الذي دلني دهر المشوم وآجي فين؟
وبليت مع ناس شرسات العقول وآجي فين؟
رابطين لي في الطرق كما وحش الجبال
وآجي فين؟
أنا الذي دلني دهري وسقاني كاس المرار والخل
والبين ضربني بنبلة كما المشعال
وطبيب لجراح مشيو معي موش عال
وانا اعمل ايه في المقدَّر واللي انكتب والبخت؟
وحكم عليَّا زماني مشيت في سكك زلق٣٢
حافي مع بخت
وانا كان طعامي رميس٣٣ ضاني اللحوم والبخت
أنا قلت يا بين لهو انت ليك حدانا طار؟
من فعلك الشين يا بين عقلي من دماغي طار
نزلت دموعي على كرسي خدي كما لبحار
واحترت يا رب مش عارف أروح وآجي فين؟

عريان

عاكست ليه بقى يا زمان وخليت الأصيل عريان؟
الندل عايره وقاللو روح يا فقير عريان
ما قلت معلهش القمر في لاحة الفجر بيغطس
وساعة العشا بيبان
والله لميل الدراهم لو لبس الحرير عريان
يليق لو الخال يلوم ما هو ماصدقوش الزمان٣٤
ولا مرة
إكمنه صبح مسكنه سرايا من بعد ما كان
مسكنه عشة
وشوف الكرام من ميلة الحظ مستنظرين
الفطور والعشا
الفكر عشق معايا خلاني عليل ما بنام
الجسم مني بلي والعضم راخر بان
دخلت اسأل شيخ عالم والكتاب في يديه
رمى الكتاب من يمينه والتفت قاللي:
بقى زمان شين بيت الجبان ارتفع
وبيت الأصول عريان

بتربيه

شوف دنية الشوم حكمت ع السبع بتربيه
تلبِّسه خيش بعد الجوخ بتربيه
إكمنه خالف كلام الأهل بتربيه
إكمنه خالف كلام الأهل واللمة
وف٣٥ باطني جرح من جوَّا الحشا لما
دقدق عضايا وطيَّر جملة اللمة
وآدي اللي يخالف كلام الأهل واللمة
ليَّام ويَّا الليالي غصب بتربيه

•••

العين تقول للقلب طاوعني وانا ريحك٣٦
وان تعبتني لاتعبك واتهب أنا ريحك
خليك ولد جد إذا ملك العدا ريحك
خليك ولد عال على طول الزمان غلبان
واصبر على بلوتك لما ينعدل ريحك٣٧

حاسديني

طبيب البلا فين؟ جرحي شين حاسديني
عامين بشهرين وانا ع الفرش حاسديني
وانا اعمل ايه في المقدر واللي انكتب٣٨ بلدي
وكلام عزولي في حدايا٣٩ أكتر من رصاص بلدي
وعدمت مالي وولدي وبرضه الناس حاسديني؟

مما جرالي

مما جرالي صبحت أعدي البحر على الركبان٤٠
وانا ما ليَّا رفاقة ولا عزوة ولا جار بان
مقالات عيسى ابن مريم في زمان جيله
اللي ابتلى بالقشل٤١ ما حد بيجيله
والله إن سقيت الخسيس سكر وتكريره
عمر الدهان ع الوبر ما ينفع الجربان

في الموال السابق يتحسر قائله على فعل الزمان معه وما جرته عليه الأيام من المصائب و«القشل»، أي الفقر الشديد المدقِع.

ثم يربط بين حالته هذه وبين الرفاق والأصدقاء والجيران، مؤكدًا كلامه هذا بحكمة «عيسى ابن مريم»، المسيح:

اللي ابتلى بالقشل ما حد بيجيله

والمواويل التي تتحدث عن الصداقة كثيرة، وكلها تربط بين الصداقة وبين الأوضاع الطبقية المتقلبة، وكلها تلوم وتعيب على الصديق الذي لا يقف بجوار المرء في محنته.

ولقد كانت الشرائع الدينية الفارسية القديمة تقول حكمة مأثورية مبلبلة هي: «خسيس من يسدي الخير لخسيس.»

وبعض المواويل التي تدور حول الأصدقاء والجيران وعلاقات الناس ببعضهم، تكاد تصبح امتدادًا لها، أي مثل هذا المأثور:

عشمان يا قلبي لأنك خليِّ البال
عشمان في ناس لكن ما انتش عندهم على بال
أنا عاشرت راجل يدق النبل ع السندال
قرا الهجاية كتبلي الميم على السين دال
كان ليَّا رفاجة وكنت منقيهم تقاوي عال
وحرتُّهم حرت طيب وسقيتهم عال
وضميتهم في الندا ياما لموا ورايا غمار
ووديتهم الجرن درستهم وقعدت أدرِّيهم
يا حصر بالي٤٢ ما طلع منهم أجرة الجمال

ولو كان الطبيب ع الباب!

راحوا فين الرجال الكرام اللي كانوا يحيوا الضيوف ع الباب؟
بيت الطبيب فين؟ دلوني أروحلو وأقف ع الباب
من توت لهاتور٤٣ وانا واقف دليل ع الباب
ما التفت الطبيب وقال:
يا عليل دا احنا كلنا ع الباب

•••

طبيب معي جرح من جوا الحشا شلة
ورفق الزمن دا بقى شلة
ويا ويل من يمسكولو الناس على ذلة
يموت بعلة لو كان الطبيب ع الباب

•••

دخل الكبر ع الصغر والله العظيم ما دريت
والشعر آهو أبيض من بعد السواد ما دريت
ولضراسي اتقلَّعت بعد السنان ما دريت
واللحية دارت يلَّا حسن الختام والعقل
سبب العلوم إيه غير حفض الأدب والعقل؟
ولما حوجني زماني قام فر مني العقل
ولما فر مني العقل جبت للأصل الردي رمان
وقعدت فرطت وف نفسي فرطت
وخدمت العويل٤٤ وما دريت

•••

أنا ما حد غلبان في الدنيا كما غلبي
شايل التلاتربع في البلوة بآسيها
خدني اليسرجي٤٥ لحد السوق كمل غلبي
ما دريت إلا لما قبض تمني على الأكمل
سلمت روحي لملك الموت وسهلبي

•••

يا دي العجب في جدع يشكي قوي غلبوه
يُرْتُكْ كما الدست يا خسارة العيال غلبوه
كان جدع زين سموه الرجال غلبوه٤٦
كان جدع يقطع م الكلام ويسدد وحياة الآلة وبينه
وكان معاه مال ما حد يقدر يعد حصاه
منو ذهب راح في وادي اليمن ما حصاه
زعق من عزم مابو يا ويلا من تاه
والزهر كدب معاه في منقله غلبوه

•••

شوف دنية الشوم بعدما عطت وشها ليه
قلبت كما دولاب خدت اللي كانُمْ ليه
كان ليَّا صحاب يزيدوا على المية
الدار خليت ولا بقاش فيها ولا واحد
وصبحت أدور ع الرفق القديم ما لقيت
أنا سألت شيخ عالم ومن بعده كتب ما لقيت
رمى الكتاب من يمينو والتفت قاللي
أمرك إلى الله ما دام الناس ملهية
شوف دنية الشوم بعد ما عطت وشها ليَّه

•••

حِسَّك تلوم مبتلى دا الهم في الدنيا
عيني رأتش ملوك دامت لها الدنيا
انظر بقى وشوف أفعالك مع الدنيا
كلام أقولك عليه اسمع معناتو مني
عاشر مسيرك تفارق طالع من الدنيا

•••

ما تآمن الدهر لو ترجم معاك وخدم
دا دهر ميال هتك ملوك وخدم
أكم ريس أداري جا معاه ريح الطياب وخدم
دي مركبو في اللجاجة تاه
من بعد ما كانت تعدي يا خسارة تاه
زعق من عزم ما بو يا ويلا من تاه
شوف حكمة الله جا بيت العزول وخدم

•••

أنا عملت جمَّال في الحارة ورا بكري
أعمل بقرشين واتمخطر ورا بكري٤٧
إلَّا وربي وعدني بيهودي شاطر
مكره غلب مكري
بيعني بكري وصبحني وراه مكري
١  ولم يعطنا شيئًا.
٢  لا أحشر نفسي ولا أدنئها لآخر.
٣  فأعاد الجرح الذي طاب وشفى أسقامه.
٤  تكنسهم بالموت.
٥  تركت وأخلفت.
٦  يا لقاء الأحباب.
٧  ليس غير.
٨  الرديء.
٩  الرفيق الموافق.
١٠  النصر.
١١  وأعطي لك.
١٢  دهر الشؤم.
١٣  لسنا واعين.
١٤  نعيش باليدين: أي نعمل ونكدح، وأيضًا نعيش بلا ديون.
١٥  أي إنه بلا عشيرة أو عائلة.
١٦  أداري نفسي حتى لا يعرف الناس بلوتي.
١٧  أي في خضم الحياة.
١٨  أي دايرة عليه لكي تؤذيه وتعطل ريحه.
١٩  يدرون بلوتي.
٢٠  أناس «كالعفش» أو الهفايا ومن لا قيمة لهم.
٢١  أي إنها أذلت الأمراء وأحسن الناس.
٢٢  تتكون الكلمة من ثلاثة مقاطع: واحة وسيئة وبات، أي بات لي في أسوأ مكان.
٢٣  رفعت يا زمن من شأن أناس وذللت آخرين.
٢٤  بدلًا من مناب واحد، أي حقه بحق رجلين.
٢٥  جمع مهرة.
٢٦  أي دهر خائن يخلو بمن يأتمنونه.
٢٧  تركني وحدي ولم يبقَ إلى جواري.
٢٨  لها معنيان: زمن جاء ومرَّ عليَّ. ويوم أن كنت أنا الوحيد المتعلِّم في زماني.
٢٩  هدمت.
٣٠  الذي لا يسوَى شيئًا، الفاضي.
٣١  ما إن هممت بالمبيت.
٣٢  زلق: مطينة.
٣٣  الرميس: أي الخروف الصغير.
٣٤  لم يصادفه زمانه ليفتك به.
٣٥  وفي باطني جرح من داخل أحشائي، لما دقَّ عظمي وطرد عني أصدقائي وأهلي، وهكذا أصبحت وحيدًا بلا أهل ولا أصدقاء، إلا من جرحي!
٣٦  أجعلك تستريح.
٣٧  حتى ينعدل زمانك.
٣٨  ما كُتب عليَّ بين القدر العاتية.
٣٩  في حقي.
٤٠  على ركبتي.
٤١  أي الفقر المدقِع.
٤٢  يا لوعتي، ويا مصيبتي.
٤٣  أشهر السنة القبطية المصرية.
٤٤  قليل الأصل.
٤٥  من يقوم بأسر الناس، ويبدو أنها كانت وظيفة ديوانية منذ العصر التركي المملوكي «اليسرجي» الموكل بأسر الناس.
٤٦  لم أعِ وأدرِ إلا بعد أن باعني وقبض ثمني.
٤٧  غالي على أبيه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١