خيُوط

كالطَّائرَاتِ الوَرَقِيَّهْ
أطِيرُ
لا أطِيرُ
تُدْهَشُ الفتاةُ اللَّعُوبْ
(على ضِفَافِ النَّهرِ كانتْ
تَتَسَلَّى باصْطِيَادِ القُلوبْ …
بزيِّها الفَاضِحِ
أو بالنَّظَرَاتِ الغَجَرِيَّهْ)
تُدْهَشُ:
كيفَ لمْ أُحَلِّقْ لسَماواتٍ فِسَاحٍ؟!
كيفَ لا تَجْذِبُني عَوَالِمُ النُّورِ
فأرْقَى … تَارِكًا عَوَالِمَ الطِّينِ وَرَائي؟!
ربَّما تسَاءَلتْ في نفسِها
عَنِ الذي في طِينِها … في ظِلِّها … اسْتَعْبَدَني
فلمْ أُحَلِّقْ خلفَ شمسٍ لُؤْلُئِيَّهْ؟
.
.
.
كالطَّائراتِ الوَرَقيَّهْ
أتْبَعها
أدورُ دَوْرَتَيْنِ في الفراغِ حَوْلي
وتَزوغُ في فَضاءاتِ السُّؤالِ نَظْرَتي
.
.
يا ليتَها مُدْرِكَةٌ أنِّي أطيرُ قدْرَ جَهْدِي
صَانِعي مِن وَرَقِ المرَاهَناتِ صَاغَنِي
صِرْتُ رَهِينَ صَانِعي
صرتُ سَجِينَ عَالمي
صرتُ ضَحِيَّهْ
يا ليتها شَاعِرَةٌ أنِّي مُقَيَّدٌ
ومَا يرْبطُني بالطِّينِ خيطُ شَهْوَةٍ …
لا جَاذِبيَّهْ
وليتها مُشْفِقَةٌ
أنا ضَحِيَّهْ
أنا بلا أجْنِحَةٍ
كالطَّائِرَاتِ الوَرَقِيَّهْ

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.