إيقاعٌ مُهتَرِئٌ للنَّشِيج

شَفَا جُرُفٍ … يا لَهُ مِن شَفَا!
بَدَا حُلُمٌ عندَهُ … واختَفَى
وأنتِ القريبةُ قُرْبَ الجراحِ
وأنتِ البعيدةُ بُعْدَ الشِّفَا …
تقولينَ: «طِرْ يا صَدِيقِي سَحَابًا
وأَمْطِرْ لَنَا حُلْمَكَ المُرْهَفَا
وهَبْ للمَدَى المتَصَحِّرِ شِعْرَكَ
نَهْرَ شَذًا
وقِهِ الأَرْفُفَا
وكُن كالصَّدَى في الرِّياحِ
وكُن كالنَّدَى في الجَداوِلِ … لا يُقْتَفَى»
.
.
.
أنا صَدِئٌ يا صديقةُ … رُوحًا
ومُهْتَرِئٌ يا صديقةُ … فَا
هُوَ الشِّعْرُ أَدْمَى جَناحي وجَفْني
فلا طارَ هذا … ولا ذا غَفَا
أرَاكِ — على بُعْدِ عُمْرَيْنِ —
عندَ شَفَا جُرُفٍ … يا لهُ مِن شَفَا!
ويَا يَا لنا مِن سَلاحِفَ …
نعْدُو … لنَهْربَ مِن قَدَرٍ زَحَفَا!
وتَصْهرُ أصْدافَنا الشَّمسُ لَهْوًا
أمَا آنَ للشَّمسِ أنْ تُكْسَفَا؟!
وللدَّهْرِ أنْ يستَرِيحَ قليلًا؟
وللبَحْرِ أنْ يَحضنَ السُّلْحُفَا؟
أمَا آنَ أنْ نتَسَامَى …
نُجَرِّدَ صَلْصالَنا …
نثْقُبَ الأَسْقُفَا؟
هَشَاشَتُنا يا وُجُودُ … فَناءٌ
تُعَلِّمُنا نتَّقِي ما اخْتَفَى
قَرِيحَتُنا يا فَناءُ … خُلُودٌ
تُعَلِّمُنا نَقْتَفِي ما اخْتَفَى
وبينهُما — إِنْ أَرَدْنَا عُبُورًا —
شَفَا جُرُفٍ
يا لَهُ من شَفَا!
يا لَهُ من شَفَا!

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.