شكر واجب

للأصدقاء العُمانيين الذين فتحوا لي قلوبهم قبل بيوتهم وأتاحوا لي قبسًا من حضارتهم العريقة.

ولمن لم يبخلوا بمعلوماتهم:

مارك بلاس mark pellas ورفاقه الفرنسيين الذين ناصروا قضايا الشعوب العربية وحافظوا على تراث نضالها.

جار الله عمر، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني.

حيدر إبراهيم، مدير مركز الدراسات السودانية بالقاهرة.

هانيا سرور، التي أتاحت لي فرصة مشاهدة فيلمها «دقت ساعة التحرير».

فواز طرابلسي، الذي وضع مقالاته ومسودات كتبه رهن تصرفي.

أمين رضوان، علي محسن، حسين موسى، صلاح زكي مراد، حسناء مكداشي، إبراهيم فرغلي، فريال غزول، وليد قزحية، نبيل درويش.

ولمن لم يبخلوا بالعون:

محيي الدين اللباد، صلاح حزين، أحمد القصير، Ann Harlow، وائل عبد الفتاح.

وكالعادة كان لملاحظات ليلى عويس ونادية محمد الجندي على المخطوطة الفضل في اكتشاف التناقضات وإجراء الصقل الضروري.

الشكر أيضًا لأسرة دار المستقبل العربي بالقاهرة، ولعبد المنعم سعودي الذي راجع الأخطاء اللغوية وبوأ الهمزة عرشها الصحيح!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٤