شوق وعتاب

كيف أغويتَني وأمعنتَ صَدّا
يا حبيبًا أعطى قليلًا وأكدى
ودَّ قلبي لو يجهل الحبَّ لما
أنْ رآه يحول سَقْمًا ووَجْدا
وشكتْ أضلعي من القلب نارًا
هل عهدنَ الهوى سلامًا وبَردا؟!

•••

طلع الفجرُ باسمًا فتأمّلْ
بنجوم الدجى تَرنَّحُ سُهْدا
هي مثلي حيرى وعمّا قريبٍ
تتوارى مع الظلام وتهدا
لكَ حمّلتُها رسالةَ شوقٍ
وعتابٍ، أظنّها لا تُؤدّى …

•••

قلتُ للطير حين أصبح يشدو
«أيها الطيرُ عِمْ صباحًا!» فَردّا
ثم غنّى أنشودةً عن حبيبٍ
لم يكن ظالمًا، ولا خان عهدا
أضرمَ الذكرياتِ بي ثُمّ ولّى
لا رماكَ الصيّادُ … أسرفتَ جِدّا

•••

جمع اللهُ في مُحيّا حبيبي
أُقحوانًا وياسَمينًا وَوَردا
وابتسامًا لا يهجر الثغرَ إلَّا
عند قولي له: أَتُنجز وعدا؟
لا عرفتَ الوَفا ولا كان وعدٌ
يجعل البسمةَ الوديعةَ حِقدا
الجامعة الأميركية، ١٦ أيار ١٩٢٦

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.