الفصل الثالث والثلاثون

مصاب الأمة الفادح

بفقد الملك فؤاد الأول

ما كدت أتأهب لإهداء كتابي هذا إلى الأعتاب الملكية حتى فوجئت الأمة بنبأ أصم صداه المسامع، واستوكف الأجفان بالمدامع، ألا وهو نعي من كان لذمار الوطن حاميًا، أمينًا، وللعلوم والفنون كوكبًا منيرًا، وللفضل منهلاً غزيرًا، ولخير مصر ومجدها نصيرًا وظهيرًا، فيا لهف وادي النيل ومائه على فؤاده. فإذا ماتت الأفئدة فمحال أن تعيش أجسامها. فإلى ذمة الله أيها الراحل العظيم، وسيظل اسمك عظيمًا في التاريخ كما كنت للشعب المصري رمزًا ومرشدًا. هبنا اللهمَّ على الزرء فيه صبرًا جميلاً، يبرِّد قلوبنا، وأشمله بأوسع الرحمات وأسكنه فسيح الجنان.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.