الفصل السابع

الآثار التي خلفها بطليموس الثالث في الوجه البحري

كان نشاط «بطليموس الثالث» عظيمًا في أنحاء الوجه البحري، وبخاصة عندما نعلم أن تلك الجهات كانت قريبة من عاصمة الملك في الإسكندرية، نذكر منها ما يأتي:

(١) كانوب

عُثر في أساس معبد «أوزير» في كانوب على لوح من الذهب محفوظ الآن بالمتحف البريطاني، وقد نُقِش عليه اسم الملك «بطليموس الثالث» باليونانية، وتدل شواهد الأحوال على أن ودائع أساس هذا المعبد قد وضعت قبل نشر مرسوم «كانوب» في العام التاسع من حكم هذا العاهل؛ وذلك لأن لقب المحسن «إيرجيتيس» وُجِد على هذه اللوحة، والظاهر أن الكهنة المصريين لقبوا هذا الملك بهذا اللقب تكريمًا له عند إقامة لوحة «كانوب» فقط، بل والظاهر أيضًا أن معبد «أوزير» هذا يرجع إلى أوائل حكم هذا الملك؛ لأنه لم يُذكَر على قطعِ ودائعِ الأساس اسمُ أيِّ طفل من أطفاله.١

(٢) الإسكندرية

السربيوم، وودائع الأساس، ومعبد «بطليموس الثالث».

تحدثنا في الجزء الرابع عشر من هذه الموسوعة عما كان معروفًا عن السربيوم العظيم بالإسكندرية حتى عام ١٩٤٣ ميلادية، وذلك عندما كُشِف في الزاوية الجنوبية الشرقية من الجزء القديم لمعبد السربيوم، وهو المكان المعروف الآن باسم عمود «بومبي» أو عمود «دقلديانوس»؛ على مجموعة من عشرة ألواح من ودائع الأساس، نُقش على كل منها متن مزدوج بالهيروغليفية والإغريقية، وتحدثنا هذه النقوش على أن «بطليموس الثالث» قد أقام معبدًا، كما أقام حرمًا مقدسًا للإله «سرابيس»، وهذا الكشف له أهمية بوجه خاص؛ إذ يبرهن للمرة الأولى على أن الموقع الذي نتحدث عنه هو في الواقع السربيوم المشهور الذي قال عنه «أميانوس مرسيلليتوس»٢ ليس هناك في العالم ما هو أفخم منه إلا الكبيتول الذي يُعدُّ الفخر الأبدي لمدينة «روما»، وفضلًا عن ذلك يميط لنا اللثام على أن بانيه هو «بطليموس الثالث»، وأخيرًا نعرف أن المعبد البطلمي والحرم المقدس لأبيس كانا قد أقيما في وقت واحد.

هذا، وقد وُجِدت مجموعة من الألواح مماثلة للسابقة في العدد «لبطليموس الثالث» في الزاوية الجنوبية الغربية في الجزء الأقدم من هذا الموقع في ٣١ ديسمبر عام ١٩٤٤ ميلادية.

وقد أسفرت نتائج الأبحاث في السنة الأخيرة من هذا الكشف للمرة الأولى أنه كان يوجد حَرَمان مقدسان للسربيوم؛ واحد منهما مستطيل ويرجع إلى عهد البطالمة، والآخر كذلك مستطيل من العهد الروماني، ويحتوي الحرم المقدس القديم على جدران خارجية وعُمُد داخلية موازية لها، والأسس التي عُمِلت لها كانت كلها قد حفرت في الصخر، والواقع أنه عُثِر في جحر في الصخر أسفل تقابل الجدارين الشرقي والجنوبي على مجموعة الألواح الأولى، أما المجموعة الثانية: فقد عُثِر عليها في موقع مماثل تحت الجدران الخارجية عند الزاوية الجنوبية الغربية، وهذان الجحران نفسهما كانا قد مُلِئا بالرمل بعد وضع الألواح في أسفل، ثم غُطيت بقطع أساس من الحجر الجيري الأبيض، وقد أُزِيلت فيما بعد بيد شخص مجهول لم يَفْطِن كثيرًا أن هناك أشياء ثمينة قد وضعت أسفل منها.

ويلفت النظر أن واحدًا من هذه الألواح صُنع من ذهب، والثاني مصنوع من الفضة، والثالث من البرنز، والرابع من غرين النيل (؟) والخامس من الزجاج الأخضر غير الشفيف، والسادس من الزجاج اللبني والبنفسجي غير الشفيف، والسابع من الزجاج الأخضر الباهت، والثامن والتاسع من الزجاج الأخضر القاتم، وأخيرًا العاشر وقد صنع من القاشاني (؟) الباهت.

النقوش

دلَّ الفحص على أن كل النقوش التي على هذه الألواح واحدة باستثناء الثامن والتاسع اللذين وُجِد في نقوشهما اختلاف طفيف، وهاك النص:

ملك الوجه القبلي والوجه البحري الوارث للإلهين الأخوين المختار من «آمون»، حياة «رع» قوية، ابن «رع» «بطليموس الثالث» العائش أبديًّا محبوب «بتاح». لقد أقام المعبد والحرم المقدس لأجل «سرابيس».

والنقوش الهيروغليفية التي على المجموعة الثانية تشبه السابقة.

والمتون الإغريقية التي على الألواح في كلا المجموعتين تتفق كلها مع الترجمة التالية:

الملك «بطليموس بن بطليموس» و«أرسنوي» الإلهان الأخوان يقدمان إلى «سرابيس» المعبد والحرم المقدس.

والإلهان الأخوان هما بلا شك «بطليموس الثالث» وزوجه وأخته «أرسنوي»، ومن ثَم نرى أن الذي أقام هذا الأثر والمُهدى له هو «بطليموس الثالث» «إيرجيتيس الأول».

ومما تجدر ملاحظته في هذا الصدد وجود ألواح مشابهة للألواح التي عُثِر عليها في السرابيوم معروفة من قبل، فمن ذلك لوح من الذهب، ولوحان من الزجاج غير الشفيف عُملت «لبطليموس الثالث» عُثر عليها في عام ١٨١٨ بعد الميلاد، وقد وُجِدت على حجر أساس لمعبد «أوزير» في كانوب (أبو قير) وكذلك عُثر على أربعة ألواح من الذهب عام ١٨٥٥ ميلادية في حفرة تحت حجر زاوية مبنًى بطلميٍّ — ولا بد أنه معبد — كُشف عنه أثناء بناء بورصة الإسكندرية.

هذا، ولا نعلم شيئًا عن مكان الألواح التي عُثر عليها في «كانوب» إلا اللوح الذي ذكرنا من قبل أنه موجود بالمتحف البريطاني، وقد كُتب بالإغريقية فقط، ويحتوي على أربعة أسطر أفقية جاء فيها: الملك «بطليموس الثالث» بن «بطليموس الثاني» و«أرسنوي» الإلهان الأخوان، والملكة «برنيكي» أخته وزوجه يقدمان الحرم المقدس للإله «أوزير».٣

(٣) بانوب

قاعدة تمثال من الجرانيت، باعها أحد أهالي المنصورة للمتحف المصري، ويقال إنها جاءت من طلخا٤ (؟) ونُقش عليها من الجانبين ألقاب «بطليموس الثالث» وطغراؤه، وهاك ترجمة النص: يعيش «حور رع» الذي يفرح به الآلهة والإلهات عندما استولى على الملك من والده ملك الوجه القبلي والوجه البحري (ستب-ني-رع-سخم-عنخ-ني-أمن) ابن «رع» (بطليموس محبوب بتاح عاش أبديًّا) محبوب «أوزير عنزتي» سيد «بهبيت» والإله العظيم حاكم الأبدية (في رواية أخرى) محبوب «إزيس» العظيمة والأم الإلهية ربة «حبت» (بهبيت).

(٤) بهبيت

يوجد في بهبيت الحجر (وهي «حبت» القديمة أو «أزيوم» عند الإغريق والرومان) بقايا معبد تحدَّثنا عنه في غير هذا المكان،٥ وقد وُجِدت عدة قطع من الأجزاء التي باسم الملك «بطليموس الثالث» في هذا المعبد، ونخص بالذكر منها كرنيش نقش عليه اسم هذا الملك وزوجه «برنيكي الثانية»، وهذا الكرنيش مُحلَّى برءوس «حتحور»، ويُشاهد الملك وهو يقدم القربان «لأوزير»، وقد وُجِدت له هناك كذلك قطع عُمُد من الجرانيت الأحمر، كما وُجِدت له قطعة مثل عليها وهو يطلق البخور أمام قارب «إزيس».٦

(٥) بطن أهريت Theadelphia

أقام «بطليموس الثالث» معبدًا في هذه البلدة، وأطلق عليه معبد بنفيروس Pnepheros أو Petesuchos-Pnepheros كما كان يدعى في العهد الإغريقي الروماني.
وقد أعيد بناء بوابة هذا المعبد ومائدة القربان في فناء متحف الإسكندرية، وقد وجدت محفة باسمه في دهليز هذا المعبد، وهي الآن في متحف الإسكندرية٧ أيضًا.

(٦) منف

عثر في «سرابيوم» منف على لوحة مكتوبة بالديموطيقية مؤرخة بالسنة الثامنة عشرة، شهر برمودة من عهد الملك «بطليموس بن بطليموس» و«أرسنوي» الإلهين الأخوين. في هذه السنة أقيمت مقصورة للعجل «أبيس» الذي وضعته البقرة «كركا»، في السنة الثالثة لأبيس العائش في الأبيوم، وكان ذلك في عهد الكاهن والد الإله والكاهن العامل (المسمى) «إموث» بن «تيوس»، المشرف على مثوى الإله والذي تحت إدارة الكاهن والد الإله والكاهن العامل «نقطانب» بن «حابيمن» كاهن «آمون»، وتحت إدارة الكاهن والد الإله مهندس المعمار العظيم «قمنفر رع» بن «حمنفر رع».

وهاك أسماء اﻟ «بي» الذين كانوا يخدمون في شهر برمهات مع «بي» آبائهم الذين كتبوا على هذه اللوحة منذ السنة الحادية عشرة حتى السنة الثامنة عشرة من حكم الملك «دارا» حتى السنة الثامنة عشرة من عهد الملك العائش أبديًّا (الملك الحاكم)،٨ وعلى ذلك نجد أن السنة الثالثة من حياة «أبيس» هذا الذي ولدته البقرة «كركا» تقابل السنة الثامنة عشرة من عهد «بطليموس الثالث»، ومن ثَم فإن العجل «أبيس» هذا كان قد ظهر في السنة السادسة عشرة من عهد الملك «بطليموس الثالث».٩

(٧) الفيوم

عثر الأثري «ليفيبر» على قطعتين من الحجر الجيري؛ إحداهما نظيفة، والأخرى يعلوها الملح الناتج من السماد، ويبلغ ارتفاع كل منهما ٢٥ سنتيمترًا، وطول كل منهما ٢٦ سنتيمترًا، والظاهر أن القطعتين من لوحة واحدة، وهاك المتن الذي عليهما:
لأجل صحة الملك «بطليموس» وزوجه وأخته الملكة «برنيكي» وأطفالهما أهدي للإلهة «توريس» Theoris هذا المحراب وملحقاته من «إريني» Irené وتويكزينا Thoexena من أهالي «سيريني» وهما ابنتا «ديمتريوس» Demetrios و«تاسيس» Thasis وكلاهما يحمل الاسم المصري «نفرسوكوس» و«تاوس» على التوالي.
والإلهة «توريس» إلهة مصرية، وقد وحدها الإغريق بآلهتهم «أثينا» وكانت تُعبَد في «كروكو أزيريس» من أعمال مقاطعة «أرسنوي»١٠ وفي البهسنا،١١ وهذه هي المرة الأولى التي نصادف هذه العبادة في الفيوم.

وكان المفروض أنه في بلدة يكون إلهها الأكبر «سوكوس» (التمساح) يجب أن تكون المقصورة التي أقيمت لهذه الآلهة غاية في التواضع، وبخاصة عندما نعرف أن المرأتين اللتين أقامتاها كانتا ترميان إلى التقوى أكثر من الثراء، وهاتان المرأتان إغريقيتان ومصريتان في آن واحد فهما تحملان اسمين مزدوجين؛ أحدهما: إغريقي، والآخر: مصري، فإحداهما: تسمى «أريني» وهو الاسم الإغريقي، وكذلك تسمى «نفرسوكوس» وهو الاسم المصري، والأخرى: تدعى «تويكزينا» بالإغريقية و«تاسيس» بالمصرية، وقد وُلِدَتا من أب مصري ذكر اسمه على حسب العادة المصرية، ومن أم هيلانية من أهالي «سيريني».

هذا، ونعلم أن أهالي «سيريني» كانوا ينخرطون في سلك الجيش المصري بكثرة خلال العهد البطلمي الأول، والواقع أن «ديمتريوس» والد هاتين المرأتين بعد أن انتهى من خدمته العسكرية كان — على حسب العادة — يتسلم قطعة أرض في «أرسنوي» (الفيوم)، وهناك تزوَّج وأصبح رب أسرة، ولدينا أمثال من هذا الزواج المختلط؛ وهو في الواقع كان نادرًا دون أي شك، ولكن وقوعه لا ينمُّ عن أية معارضة حتى العهد البطلمي الأول الذي استعمر فيه الإغريق بلاد مصر، وبخاصة بين الجنود المرتزقة في مقاطعة «أرسنوي» التي كانت مكتظة بالإغريق، كما أشرنا إلى ذلك من قبل.

والوثيقة التي بين أيدينا تُؤرَّخ بمنتصف القرن الثالث ق.م، والملك وزوجه اللذان كانا يحكمان في تلك الفترة هما «بطليموس الثالث» و«برنيكي الثانية»، ويمكن أن نستنبط من مجرد ذكر عبارة «وأطفالهما» تاريخ المتن الذي في أيدينا على وجه التأكيد، وهو عام ٢٤٤ق.م.١٢
ومما يلفت النظر في هذا الصدد أنه في عام ١٩٣٤ ميلادية كُشِف عن جزء من تمثال من الجرانيت الأسود للإلهة «توريس» عَثر عليه الصاغ «ينجز براملي» Jennigs Bramley على مسافة قريبة من الشمالي الشرقي لبرج العرب في الصحراء الغربية، وأُرْسِل إلى المتحف المصري، ويبلغ ارتفاعه ٣٧ …؟ (برقم ٦٤٨٢٦) والنقش الذي على وجه التمثال هو ما يأتي: يعيش «حور» الذي يثبت الأرضين صاحب الحكم السعيد و(؟) الملكة التي تحمي مصر الوزيرة ابنة «تحوت» …

والواقع أننا لم نعثر بقدر ما وصلت إليه معلوماتنا في أي وقت خلال هذا العصر على اللقب «الذي يثبت الأرضين»، ولكن من جهة أخرى نجد أن نعت «الوزيرة ابنة تحوت» كانت تحمله «برنيكي الثانية» وهي زوجة «بطليموس الثالث» السيرينية الأصل كما كانت تحمله «كليوباترا» الأولى زوج «بطليموس الخامس».

غير أن هذا الأثر لا يمكن أن يكون عمره متأخرًا إلى عهد «بطليموس الخامس» (٢٠٣–١٨١ق.م) وذلك لأن اللقب الآخر الذي على الأثر هو: الذي يحمي مصر، وينسب في مكان آخر لسلفه «بطليموس الرابع» (٢٢١–٢٠٣ق.م)، وبعبارة أخرى فإن اللقبين الأخيرين اللذين على التمثال يظهر أنهما خاصان بالملكة «برنيكي الثانية» السيرينية المنبت، وهي التي عاشت بعد زوجها مدة سنة أو يزيد، ويقال إن ابنها قد حرَّض على قتلها بدس السم لها، وعلى ذلك فإن اللقب «الذي يثبت الأرضين» يُحتَمل أن يكون لقبًا سيريني الأصل «لبطليموس الثالث»، ومن المحتمل أن جزء المتن الذي اختفى كان يحتوي على اسم «برنيكي» وأنها هي وزوجها كانا محبوبين من الإلهة توريس (إلهة الولادة)، وعلى أية حال لا يمكن القول بوجود أية علاقة بين تمثال «توريس» هذه ومحراب توريس إلهة سيريني التي جاء ذكرها في أثر الفيوم، الذي بسببه ساقنا الحديث إلى هذا البحث.

(٨) آثار «بطليموس الثالث» في سيريني (برقة)

عثر في سيريني على بعض آثار يُحتَمل أنها من عهد «بطليموس الثالث» ونخص بالذكر منها١٣ ما يأتي:
  • (١)
    لوحة للسيدة «أزودورا» Isodora السيرينية، وقد مثلت عليها، وهي ترضع طفلًا صغيرًا على حجرها.
  • (٢)
    لوحة جاء فيها ذكر «إكزنراتوس» Xeneratos ابن «خارمانتياس» Charmantias من أهالي «برنيكي»، وهاتان اللوحتان محفوظتان بمتحف الإسكندرية.١٤
  • (٣)

    إناء من الأواني الخاصة بحفظ بقايا الجسم بعد الحرق من سيرنيكا، مكتوب عليه اسم صاحبه.

  • (٤)

    هذا ولدينا آنية عثر عليها في بنغازي نُقش عليها اسم «برنيكي» الثالثة ابنة «بطليموس الثالث».

  • (٥)

    مدينة بطليمايوس (أو «طولميتا»).

هذه البلدة هي ميناء برقة، والشائع أن هذا الاسم قد أطلقه عليها «بطليموس الثالث» غير أن بعض الكتاب يعتقدون أن «بطليموس الثاني» هو الذي أطلق عليها هذا الاسم.

والذين يأخذون بالرأي الأخير يقدمون متنًا وُجِد في هذه المدينة دليلًا على ذلك، وهذا المتن يدل على أن «أرسنوي الثانية» ابنة «بطليموس الأول» و«برنيكي الأولى» قد كرمت في نفس هذه المدينة، ونحن نعلم من جانبنا أن «أرسنوي الثانية فيلادلفوس» كانت أخت «بطليموس الثاني» وزوجه غير أن الصعوبة في قبول هذا الرأي هي أننا لا نعرف إذا كان هذا المتن معاصرًا «لبطليموس الثاني» أم أنه نُقِش بعد عهده، وعلى أية حال سواء كان «بطليموس الثاني» أو «بطليموس الثالث» هو الذي أطلق عليها هذا الاسم فإنه قد أُقِيمت هناك ميناء كبيرة انتقل إليها جزء كبير من سكان برقة.١٥
١  L.R. IV, P. 257; Strack Dyn. Der Ptol. P. 233; Cf. Bouché-Leclerclq. Hist. des Lagides. I. P. 274, note 2.
٢  Reg. Gest. XXII, 16, 12.
٣  A.S. Cahier, 2. P. 11.
٤  A.S. X. 30 IV.
٥  راجع مصر القديمة الجزء ١٣.
٦  Edgar & Roeder, Der Isistempel Von Behbet: Rec. Trnv. XXXV. P. 107. A. Z. XLVl. pp. 63–70: Porter & Moss IV. P. 41.
٧  Bereccia ad. Aegyptum (1922). P. 285. Fig. 198. cf. pp. 153-4, 284–54. Ibid. p. 158. fig. 6.
٨  يأتي بعد ذكر الأسماء، وقد أغفلناها لعدم أهميتها.
٩  راجع عن هذا الموضوع: A.Z. XXII. P. 117; Revillout Revue Egyptologique, VI. P. 134.
١٠  Pap. Tebt. 61 (b) 59, 62, 72, 210.
١١  Pap. Oxysr. 43, Verso. IV, 13; Verso, 13, 579; 806, 491; Pap. Hib. 35, 3.
١٢  Dittenberger. O.T.S. 64. Note I. Cf. Ibid; 726.
١٣  A.S. Cahier 12. P. 30.
١٤  Breccia Alexandrea Ad Aegyptum (1922). PP. 275, 278.
١٥  Smith. Dic of Greek and Roman Georgr. I. 378; A.S. Cahier 12. P. 54 ff.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١