ثناء على الكتاب

يظل أنتوني سميث الباحث صاحب الريادة في مجال القومية. في هذا الكتاب المهم، يُلقي ضوءًا جديدًا على تقاليد الأمة خلال فترة ما قبل العصر الحديث؛ ويُقدِّم تأريخًا جديدًا لظهور القومية.

جون هتشينسون، كلية لندن للاقتصاد

مرةً أخرى يُثبِت سميث أنه عميد الدراسات القومية. في هذا الكتاب — المكتوب بنحوٍ يعكس معرفته الواسعة وبأسلوبٍ واضح، وهما أمران معتادان منه — يكشف عن مجموعة الأشكال المختلفة التي كانت تتخذها القومية عبر العصور. إن هذا الاستقصاء الذي يُحدِّد «متى تكوَّنت» و«كيف تشكَّلت» الأمم لهو عرض قوي لعلم الاجتماع التاريخي في أفضل صوره.

جون ستون، جامعة بوسطن

عمل فكري رائع، جريء ومثير ودقيق الحجة. يُحدِّد سميث أنواعًا تاريخية مختلفة من الأمم، وثقافات عامة مميزة، نشأت منذ العصور القديمة وحتى عصر العولمة، ويستعرض تراث الهرمية والعهد والجمهورية على الأمم المعاصرة، ويُقدِّم تحليلًا شائقًا عن القوميات كأنواعٍ من الدين العلماني للناس تطوَّرتْ بالتوازي مع الأديان التقليدية أو بنحوٍ مناهضٍ لها.

مونسيرات جيبيرناو، كلية كوين ماري كوليدج، جامعة لندن

حدث تطوُّر مهم بنشر هذا الكتاب الذي بين يديك؛ لقد دعم سميث وعمَّق على نحوٍ كبيرٍ فهْمنا للأمم وللقومية من خلال تحليلٍ تاريخي لثلاثة أنماطٍ من العلاقات الاجتماعية — الهرمية، والعهد، والجمهورية — يقر حقًّا الاستقلالية النسبية للثقافة. لقد أجرى التحليلَ باختلافٍ واسع النطاق وتاريخيٍّ على نحوٍ مثير للإعجاب. إنه تحليل قوي لا يقتصر فحسب على السماح على نحوٍ مناسب بالعديد من الأمور الغامضة والمعقَّدة، بل يرحب بها أيضًا كما يجب أن يكون أي استقصاءٍ جادٍّ عن الأمم. بنشر هذا الكتاب أصبح كل الباحثين في مجال الأمم والقومية يدينون بالشكر لأنتوني سميث مرةً أخرى، لكن بقدرٍ أكبر من أي وقتٍ مضى.

ستيفين جروسبي، جامعة كليمسون، مؤلف كتاب «القومية: مقدمة قصيرة جدًّا»

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.