القيثارة في المساء١

«أعد ذلك اللحن الذي قد بعثته
كسهم إلى قلب يخاف عليه
أعد! إن تكرار العذاب لذاذة
كتوديع من أهوى على شفتيه
أعد وتفنن جارحًا ثم آسيًا
لك النغم المحيي القتيل لديه
حنان يرد الروح واللب حالم
بل الروح هذا اللحن رق إليه
أعد يا نديمي مرجعًا سالف الهوى
ليرقص هذا القلب بين يديه!»

•••

فرجع ألحان الشباب وأنسه
بعزف به عز الغرام وتاها
ومال على أوتاره ميل قلبه
فذاب على أوتاره وتناهى
إلى أن غدا في العازف (الحب) ماثلًا
إلى أن سما حسنًا فكان إلها
فكانت كصوفي تناهى عبادة
إليه، وناجته فقبل فاها!
١  Le Violin, dans le Soir.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٤