الإهداء

كلما أمعنت النظر في مشاكل حياتنا زدت اقتناعًا بأننا في حاجةٍ إلى مزيد من الحب والرحمة؛ فالحب يجعل الحياة مقبولة بما يثيره فينا من أحاسيس، والرحمة تلطف الحياة برقتها وخيرها.

والحب الذي أنشده ليس هو الحب العادي بين رجل وامرأة، أو أب وولده، فهذا حب لا فضل لنا فيه وكلنا فيه سواسية، ولكني أنشد الحب الذي نبذله لغيرنا دون أن نأخذ شيئًا، اللهم إلا تلك السعادة النفسية التي تُعلمنا كيف نقبل الحياة بما فيها من خير وشر، فنحب الأخيار، ونعطف على الأشرار حتى يتلمسوا السبيل إلى أن يكونوا أخيارًا.

فإلى من يرى في كل صباح يشرق على العالم فرصة جديدة لمزيد من الحب والرحمة أهدي هذا الكتاب.

نوال السعداوي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢