أَثَرُ التِّرْتِرِ

لمْ يكنِ الحضورُ ودودينَ للغاية
لكنني كنتُ مُسالمةً كأطفالِ المرسم
هيثمُ يرسمُ كُوخًا بِدائيَّ الدفءِ
هاجرُ تُغرِقهُ في لُعابِ الأقزامِ الجَوعى
الوردةُ في لوحةِ مريمَ لا تنظرُ في عينيك
الكلبُ في حلمِ وائلَ فقدَ ذوقه
يلعَقُ دميةَ الجليدِ التي تتزينُ برابطةِ شَعر
لا يلاحقُ خوفكَ منك
بورتريه الرجلِ المشنوقِ يسأل:
كيف تثيرُ إعجابًا دونَ أن تثيرَ إعجابًا؟
كيف تقولُ دونَ أن تتكلم؟
كيف تحُولُ دونَ أن تنتقل؟
كيف أموتُ دونَ أن أُضطرَّ إلى الموت؟
زيادُ يُوجِّهُ سهمًا يُرشِد:
من اللطيفِ أن تلبيَ دعوتين: الضَّمَّ والغرق.
«حبَّاتُ الترترِ لها بريقُ أُمِّي»،
تقولُ سلمى وهيَ تطبعُ العينَ العشرين.
قولي لي يا سلمى:
لماذا تتكاثرُ عيونُ الأمَّهاتِ كلَّما خَبَون؟
«كان هنا دندنةٌ، صوتٌ وانطفأ»،
التقطهُ أحمدُ صورةً مُحرَّفة
أمَّا عمرُ، فيساعدني
يغزلُ شباكًا صاخبةً
تردِّدُ: «ضحكتكِ مَسْكَنُ أرواح»
تتحرَّرُ الضحكاتُ، وأعْلَق.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.