الزجاج والخشب

أما صناعة الزجاج فقديمة في إيران ولا غَرْوَ؛ فإن هذه الصناعة معروفة في الشرق الأدنى منذ العصور القديمة. وقد أشار الكاتب الإغريقي أرستوفان Aristophanes (من كُتَّاب القرن الخامس قبل الميلاد) في إحدى رواياته إلى استعمال كئوس النبيذ من الذهب والزجاج في البلاط الإيراني، كما عثر المنقبون عن الآثار في إقليم لورستان — غربي الهضبة الإيرانية — على بعض أواني من زجاج نصف شفاف ومائل إلى اللون الأخضر، وعلى أَسْوِرَة من زجاج مطعَّم بزجاج آخَرَ مختلف الألوان.

ومن أقدم ما نعرفه من التحف الزجاجية الإيرانية ذات الشأن صحن من العصر الساساني وُجد في شمالي إيران ومحفور فيه رسم طائر خرافي، وهو محفوظ الآن في إحدى المجموعات الأثرية الخاصة في طهران.

ومع ذلك كله فإن الأرجح أن كثيرًا من الأواني الزجاجية التي استعملها الإيرانيون القدماء كانوا يستوردونه من سورية، كما يشهد بذلك نوع التحف الزجاجية التي عُثِرَ عليها في حفائر السوس والمدائن.

ولعل أقدم ما نعرفه من الأواني الزجاجية الإيرانية في العصر الإسلامي، يرجع إلى القرنين الثاني والثالث بعد الهجرة (الثامن والتاسع بعد الميلاد)، ويشبه كثيرًا ما عَثَرَ عليه المنقبون عن الآثار في سامِرَّا.١
ومن التحف الزجاجية الإيرانية في فجر الإسلام نوع تزينه زخارف محزوزة من خطوط ودوائر وأشكال هندسية. وقد تمثل تلك الزخارف رسوم طيور أو حيوانات، كما نرى في طبق مكسور يُظَنُّ أنه وُجد في أطلال مدينة الري، وهو محفوظ الآن في مجموعة ولفريد بكلي Wilfred Buckley وقوام زخرفته رسم طائر خرافي.٢
ولكن الواقع أن تمييز التحف الزجاجية في شتى أنحاء العالم الإسلامي في القرون الأولى بعد الهجرة أمرٌ غير يسير، بل إننا لا نجد فرقًا عظيمًا بين بعض الأباريق الفاطمية من البلور الصخري٣ وإبريق من نفس المادة عُثِرَ عليه في إيران،٤ ومحفوظ الآن في مجموعة ولفريد بكلي سالفة الذكر.٥
وفي كنز كاتدرائية سان ماركو بمدينة البندقية سلطانية من الزجاج الأزرق الفيروزي محفور فيها كلمة «خراسان»، وقوام زخرفتها رسوم أرانب محفورة. وأكبر الظن أن هذه التحفة من صناعة إيران أو العراق في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي).٦

وقد وجدت في مدينة الري بعض نماذج أخرى من التحف الزجاجية ترجع إلى القرنين الرابع والخامس بعد الهجرة (١٠-١١م).

ثم ازدهرت بعد ذلك صناعة الزجاج في إيران، وصارت تُصْنَع منها التحف المختلفة الأشكال، ونجح الصناع في الوصول إلى ضرب من الزجاج الأبيض المضغوط يقلدون به البلور الصخري الذي كان يُستعمل في مصر على يد الفنانين في الدولة الفاطمية. واستخدم الزجاجون الإيرانيون شتى أنواع الصناعة في الزخرفة من ضغط وحفر وبروز وأسلاك ملفوفة، وكانوا يصنعون التحف الزجاجية الصغيرة على شكل حيوان، كما يظهر من سمكة زجاجية صغيرة عثر عليها المنقبون في مدينة الري. أما موضوعات الزخرفة فكانت خليطًا من الرسوم الهندسية والفروع النباتية والكتابات ورسوم الحيوان،٧ بل والرسوم الآدمية في بعض الأحيان.٨
وقد عرف الإيرانيون طلاء الزجاج بالمينا، كما يظهر من النماذج التي عُثِرَ عليها في شيراز وهمذان ونيسابور وسمرقند والري وساوه (انظر شكل ١٥٢).

ويلوح أن غزو المغول قضى على ازدهار صناعة الزجاج في إيران، كما يظهر من ندرة التحف الزجاجية الإيرانية التي يمكن نسبتها إلى إيران بين القرنين السابع والتاسع بعد الهجرة (الثالث عشر والرابع عشر بعد الميلاد).

ولكن المعروف أن أحد الشعراء في بلاط تيمور في بداية القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي)، كتب أن هذا العاهل الكبير جمع في سمرقند نخبة من أمهر صانعي الزجاج في ذلك العصر فازدهرت هذه الصناعة على يدهم.

ومن التحف الزجاجية التي يمكن نسبتها إلى مصانع الزجاج التي قامت على يد الزَّجَّاجين السوريين في سمرقند، صحن من الزجاج في المتحف البريطاني (انظر شكل ١٥٣) وهو عسلي اللون ومموه بالمينا، وقوام زخرفته رسم إنسان أو ملاك ذي جناحين وفي يده قنينة نبيذ إيرانية الشكل.
وذاعت في القرنين العاشر والحادي عشر بعد الهجرة (١٦-١٧م) صناعة الأباريق والقنينات الزجاجية الطويلة الممشوقة (انظر الأشكال ٨٨ و١٥٤).
وكانت شيراز أعظم مراكز هذه الصناعة، كما شهد بذلك بعض الرحالة الذين زاروا إيران في ذلك العصر، ولا سيما شاردان Chardin وهربرت Herbert وتافرنييه Tavernier. وكان الزجاج في شيراز أبيض أو أخضر أو أزرق، ولم تكن به زخارف مقطوعة أو محفورة.

والأرجح — بوجه عام — أن صناعة الزجاج لم تَلْقَ في إيران ما لَقِيَتْهُ سائرُ الصناعات الفنية من عناية، ولعل كثيرًا من النماذج التي يعثر عليها المنقبون في إيران ليست من صناعة البلاد نفسها، وإنما استوردتها من سائر أنحاء الشرق الأدنى. وأما منتجات القرنين العاشر والحادي عشر بعد الهجرة (١٦-١٧م) فلا شك في أنها صُنِعَت في إيران، وأنها تأثرت بالأساليب الفنية التي نقلها بعض صناع الزُّجَاج الذين قدموا من مدينة البندقية. ومهما يكن من الأمر فإن ألوانها جميلة وفيها أشكال كانت وقفًا على إيران، ولكنها ليست ذات شأن فني عظيم.

وقد عُرِفَتْ بعض المدن الإيرانية منذ فجر الإسلام بمهارة أبنائها في صناعة التحف وقِطَع الأثاث من الخشب. وكان على رأس هذه المدن الري وقم؛ فازدهرت في الأولى صناعة الأمشاط والأواني، كما اشْتَهَرَتِ الثانية بصناعة الكراسيِّ من خشب الخلنج٩ المأخوذ من غابات طبرستان.١٠
على أن أقدم ما نعرفه الآن من التحف الخشبية الإيرانية عمودان وثلاث حشوات من الخشب المحفور، كشفها الأستاذ أندريف Andreieff في إقليم تركستان الغربي.١١ وأكبر الظن أنها ترجع إلى القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي)، أما زخارفها فتشبه بعض الزخارف الجصية التي توجد في سامرَّا وزخارف العصر الطولوني وبداية العصر الفاطمي في مصر، والزخارف الجصية في نايين،١٢ وقوامها رسوم أنواع مختلفة من الزهور محوَّرة عن الطبيعة تحويرًا كبيرًا ومحفورة حفرًا عميقًا.
وثمة أبواب خشبية كانت في قبر محمود الغزنوي وترجع إلى النصف الأول من القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، وهي محفوظة الآن في قلعة أجرا بالهند. وكان في باطن هذه الأبواب حشوات خشبية تشبه في زخارفها التحف الخشبية التي عُثِرَ عليها في إقليم تركستان الغربي،١٣ أما سطحها الخارجي ففيه أربع حشوات مزينة بأشكال نَجْمية من الخشب ذي الزخارف العجيبة في دقتها،١٤ والتي يتجلى بها توفيق الفنان في تنويع سطح الرسوم وبروز الزخرفة تنويعًا يجعلها متعددة الأسطح، وتبدو كأن بعضها يظهر من ثنايا البعض الآخر أو يتحرك فوقه؛ ولا عجب فقد كانت غزنة في القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) مركزًا عظيمًا من مراكز الثقافة الإيرانية، وازدهرت فيها الفنون، ونما فيها طراز فني امتاز بنضوجه وبثروته الزخرفية.
وفي مجموعة رابنو ثلاث حشوات من الخشب متشابهة في شكلها، ومزينة بكتابةٍ بالخط الكوفي البسيط ذات حروف بارزة وجميلة. ويحيط بكل حشوة منها شريط من الكتابة يضم بين جانبيه إطارًا من منطقة ذات زخرفة من فروع نباتية متصلة، وينتهي هذا الإطار المدبب في أعلاه بمنطقة مثلثة تشبه المروحة، وفي الإطار والمنطقة المذكورة كتاباتٌ، على إحداها اسم عضد الدولة وتاريخ «سنة ثلاث وستين وثلاثمائة».١٥
وفي دار الآثار العربية بالقاهرة حشوة خشبية من هذا الطراز وعليها نفس التاريخ١٦ (انظر شكل ١٥٥)، وفيها حشوة أخرى، قوام زخرفتها موضوع زخرفي نباتي يعلوه سطران من الكتابة الكوفية، وتحف به كتابة أخرى في شريط على هيئة عقد إيراني؛١٧ مما يجعل هذه الحشوة تشبه المحاريب الإيرانية التي عُرفت في القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي). وزخارف هذه التحفة تمتاز باتزانها وتوافقها وحسن توزيعها وبعدها عن الطبيعة، وهي بارزة بروزًا أساسه حفر الأرضية التي حولها لتبدو الزخرفة بارزة فوقها. ولسنا نعرف تمامًا مصدر هاتين الحشوتين المحفوظتين في دار الآثار العربية؛ فإنهما تشيران إلى ضريح شيعي ربما كان في إيران نفسها أو في بلاد الجزيرة، وقد كان عضد الدولة في التاريخ المذكور يحكم من إيران مقاطعات خوزستان وفارس وكرمان.
وفي معرض فرير Freer Gallery باب جميل يُنسب إلى نهاية القرن الخامس الهجري١٨ (الحادي عشر الميلادي)، قوام زخرفته مناطق مستديرة ومتصلة، ومكونة من دوائر ذوات مركز واحد، فيها كتابات بالخط الكوفي المزهر، وفي أكبر هذه المناطق — وهي الوسطى — موضوع زخرفي نباتي، وبين تلك المناطق مربعات صغيرة مزينة بوريقات نباتية، ويتجلى في زخرفة هذا الباب بعض الأساليب التي نعرفها في زخارف الأبواب المعدِنية.
وفي المتحف المتروبوليتان بنيويورك حشوة خشبية مؤرخة من سنة ٥٤٦ﻫ/١١٥١م وعليها اسم الأمير علاء الدولة كرشاسب في كتابة كوفية محصورة بين رسم عقد إيراني، تحفُّ به منطقتان من الزخارف النباتية.١٩ وقد كان الأمير عاملًا على يزد من قبل السلاجقة.
وثمة تحف خشبية أخرى من العصر السلجوقي — جلها من قونية — ومن أخطرها شأنًا منبر جامع علاء الدين في تلك المدينة، وزخارفه محفورة ومخرَّمة، وتسود فيها الزخارف الهندسية على شكل الأطباق النَّجْمية التي أقبل عليها الفنانون المصريون في عصر المماليك،٢٠ وعلى هذا المنبر كتابة تفيد أنه عمل «الحاجي الأخلاطي» سنة ٥٥٠ﻫ/١١٥٥م.٢١ ومنها كذلك باب خشبي في المتحف الإسلامي بإستانبول، عليه زخارف قوامها دائرة ذات أطباق نَجْمية فيها رسوم نباتية، وفوقَ الدائرة وتحتَها رسوم أسدين وغريفونين، وترجع هذه التحفة إلى القرن السابع الهجري٢٢ (الثالث عشر الميلادي). والحق أن هذا المتحف يشتمل على بعض تحف أخرى من العصر السلجوقي، ولكنها من آسيا الصغرى.٢٣
وقد استخدم الفنانون الإيرانيون في القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي) العناصر الهندسية في زخرفة الخشب، كما استعملوا الرسوم النباتية في الأساليب الفنية الإيرانية. ومن أبدع أمثلة الزخارف الهندسية ما نراه في سقف بمدخل الإيوان الرئيسي في المسجد الجامع بشيراز،٢٤ كما أننا نجد أمثلة دقيقة من الزخارف النباتية في بعض المنابر المصنوعة في القرن الثامن الهجري٢٥ (الرابع عشر الميلادي) وفي بعض الأبواب وكراسيِّ المصاحف، ومن الأخيرة كرسي مصحف من الخشب المخرم والمطعم، مؤرَّخ من سنة ٧٦١ﻫ/١٣٦٠م ومحفوظ الآن في المتحف المتروبوليتان بنيويورك، وعليه اسم صانعه حسن بن سليمان الأصفهاني٢٦ (انظر شكل ١٥٦). وثمة قطع أصاب بها الفنان توفيقًا عظيمًا في الجمع بين الزخارف النباتية والرسوم الهندسية، مثل أبواب مسجد أحمد يسوي في تركستان، وهي مؤرخة من بداية القرن التاسع الهجري٢٧ (١٣٩٧–١٢٩٩م) وعليها اسم صانعها: «عز الدين».
وزاد ازدهار صناعة الحفر في الخشب إبَّان القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي)، كما يظهر في باب ذي زخارف محفورة وملونة، وهو من خشب الجوز وموجود في جامع شاه زنده بمدينة سمرقند،٢٨ وكما يظهر كذلك في بابين من قبر تيمور (جورامير) محفوظين الآن في متحف الهرميتاج Hermitage٢٩ (انظر شكل ١٥٨) وفي بعض أبواب المساجد والمدارس مما وُفِّقَ الصناع فيه إلى أدق الزخارف النباتية والهندسية مع أجمل الكتابات بالخط الكوفي والنسخي والثُّلُث.
وكان إقليم مازندان مشهورًا بغاباته الواسعة وأخشابه الثمينة، وقد عُثِرَ فيه على بعض تحف خشبية نفيسة معظمها أبواب وتربات عليها تواريخ صناعتها وأسماء صانعيها،٣٠ وللكتابة في زخرفة هذه التحف المكان الأول.
ومن التحف الخشبية في القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) مصراع باب من خوقند في فرغانة، ومحفوظ الآن في المتحف المتروبوليتان،٣١ وقوام زخرفته رسوم غائرة من الفروع النباتية والأرابسك ويحف بها إطاران من فروع نباتية أقل منها عمقًا في الحفر.
ومما ينسب إلى القرن نفسه مِصْراعان من باب خشبي عليهما «عمل علي بن صوفي الباساني» سنة ٩١٥ﻫ/١٠٥٩م، ومحفوظان بالمتحف الأهلي في طهران (انظر ١٥٩)، ولكننا نرى في هاتين التحفتين — وفي غيرهما من التحف الخشبية المنسوبة إلى القرنين العاشر والحادي عشر بعد الهجرة — برودًا وجفافًا ينذران بانحطاط صناعة الحفر في الخشب في ذلك العصر الذي سادت فيه فنون الألوان من سَجَّاد وتصوير وخزف.

•••

وثمة صناعات فنية أخرى أُتِيحَ للإيرانيين أن ينبغوا فيها، ولكن المجال يضيق عن إيفائها حقها من الدرس في هذا الكتاب.

فالحلي والجواهر كان لها شأن عظيم في الحياة الاجتماعية الإيرانية، ولا سيما في البلاط وفي ملابس أهل الطبقة العالية؛ فلا عجب إن تخصص في صناعتها مهَرة الفنانين في زنجان وأصفهان وتبريز وسلطانية وغيرها من البلدان الصناعية في إيران، فضلًا عن الفنانين الذين عكفوا على صناعة الأواني الفاخرة من الذهب والفضة وتزيينها بالجواهر والمينا؛ لتستعمل في الحفلات وسائر المناسبات العظيمة. ومن تلك الأواني صحن ذهبي في مجموعة كازروني بك في القاهرة، يظهر بعض التأثير الأوروبي فيما عليه من رسوم الزهور والطيور بالمينا (انظر شكل ١٥١)، وعلى هذا الصحن كتابة تدل على أنه هدية من فتح علي شاه إلى السياسي المستشرق الإنجليزي السر جور أوسلي Sir Gore Ouseley سنة ١٢٢٨ﻫ/١٨١٣م، وفي وسطه رسم أسد، تحته العبارة الآتية: رقم محمد جعفر.

والواقع أن قصور إيران لا تزال عامرة بالتحف النفيسة التي ترجع إلى القرون الثلاثة الماضية، والتي تمتاز بمادتها الثمينة وصناعتها الدقيقة، ولكن تأثرها بالأساليب الفنية الغربية — تأثرًا يختلف مداه — يحملنا على اعتبارها تحفًا تدل على الثروة والأُبَّهَة أكثر مما تدل على الذوق الفني والأساليب الزخرفية التي عُرفت عن الإيرانيين في عصورهم الذهبية.

ولا يفوتنا في هذا المقام أن نشير إلى عرش الشاه إسماعيل الصفوي وإلى العرش المعروف باسم عرش الطاووس. أما الأول فمحفوظ الآن في إستانبول، وهو غاية في دقة الصناعة وجمال الزخرفة، والثاني في قصر جلستان بمدينة طهران، وهو فاخر جدًّا، ويذهب كثير من العلماء إلى أنه صُنع في القرن الثاني عشر بعد الهجرة (الثامن عشر الميلادي) من مواد العرش القديم الذي غنمه نادر شاه أثناء حروبه في الهند.

١  راجع C. j. Lamm: Das Glas von Samarra.
٢  انظر A Survey of Persian Art ج٦ لوحة ١٤٤٠ﺣ.
٣  راجع كتابنا «كنوز الفاطميين» ص١٨٧ وما بعدها.
٤  انظر A Survey of Persian Art ج٦ لوحة ١٤٤١أ وب.
٥  انظر W. Buckley: Two glass vessels from Persia في Burlington Magazine (سنة ١٩٣٥) ص٦٦–٧١.
٦  راجع C. J. Lamm: Mittelalterliche Gläser und Sehnitarbeiten ج١ ص١٥٨-١٥٩، ج٢ لوحة ٥٨.
٧  انظر C. J. Lamm: Glass from Iran in the National Museum Stockholm.
٨  A Survey of Persian Art ج٦، لوحة ١٤٤٤ب.
٩  الخلنج كلمة فارسية معرَّبة لنوع من الشجر يُؤخذ منه خشب ثمين تُصنع منه السفن والأواني.
١٠  انظر Le Strange: The Lands of the Eastren Caliphate ص٢٢٧.
١١  راجع B. Deniko: Quelques monuments de bois seulpté au Turkestan Occidental في مجلة Ars Islamica (سنة ١٩٣٥) ص٦٩–٨٥.
١٢  راجع كتابنا «الفن الإسلامي في مصر» ص٢٤–٣١ و٦٨–٧٨ و٩١–٩٩، Pauty: Les bois seulptés Jusquä L’époque ayyoubide لوحات ١٢–١٥، وEttinghausen: Ägyptische Holzschntizereien aus Islamischer Zeit في مجلة المتاحف الألمانية Berliner Museen (سنة ١٩٣٣) ص١٩ شكل ١٥.
١٣  انظر A Survey of Persian Art ج٦، ١٤٦٢.
١٤  انظر G. Migeon: Manuel d’art musulman ج٢ ص٢٩٣ شكل ١١٣.
١٥  راجع Wiet: L’Exposition persane de 1931 ص١٠-١١، ولوحة ١٢.
١٦  المصدر السابق ص١٢ وما بعدها.
١٧  المصدر نفسه لوحة ١٢.
١٨  انظر A Survey of Persian Art ج٦، لوحة ١٤٦١.
١٩  انظر Wiet: Inseriptions coufique de Perse في المجلد ٦٨ من منشورات المجمع الفرنسي (Mémoires de l’Institut Français, t. LXVIII Mélanges Maspero, vol.III) وراجع Wiet: L’Exposition persane de 1931 ص٢٨-٢٩.
٢٠  راجع Migeon: Manuel d’art musulman ج١ ص٣٣٠ شكل ١٣٩، Sarre: Seldschukische Klfinkunst ص٢٧-٢٨ ولوحة ٦.
٢١  انظر Répertoire chronologique d’épigraphie arabe ج٨ ص٢٨٩ رقم ٣٢٠٠.
٢٢  انظر E. Kühnel: Die Sammlung Türkiseher und Islamischer Kunst in Tsehinili Kösek ص١٧ لوحة ١١.
٢٣  المصدر السابق لوحة ١٢–١٧.
٢٤  انظر A Survey of Persian Art ج٦ لوحة ١٤٦٤أ.
٢٥  كتب الأستاذ برونشتاين Leo Bronstein (في المصدر السابق ج٣ ص٢٦١٧) أن بين هذه المنابر منبرًا خشبيًّا بالمسجد الجامع في نايين (انظر المصدر نفسه ج٦ لوحة ١٤٦٤ب)، ولكننا لا نوافقه على هذا الرأي، وأكبر الظن أن هذا المنبر يرجع إلى القرن الخامس أو السادس بعد الهجرة (١١-١٢م)، وحسبنا أن صلته وثيقة بالزخارف التي نعرفها في سامرَّا وفي الطراز الطولوني وفي الرسوم الجصية بجامع نايين.
٢٦  انظر Dimand: A dated Koran-stand (Bulletin of the Metropolitan Museum of Art, XXII) ص١١٥–١١٧، وراجع Dimand: Dated specimens of Mohammedan art in the Metropolitan Museum of Art, L’art Part I (Metropolitan Museum Studies) ص١٠٢–١٠٥.
٢٧  انظر A Survey of Persian Art ج٦ لوحة ١٤٦٧.
٢٨  انظر Migeon: Maneul d’art musulman ج١ ص٣٣٥ وشكل ١٤٢.
٢٩  A Survey of Persian Art ج٦ لوحة ١٤٦٨ و١٤٧٠.
٣٠  المصدر السابق ج٣ ص٢٦٢٢ وما بعدها وH. L. Rabino: Mazandaran and Astrabad.
٣١  راجع Dimand: Handbook of Mohammedan Decorativf Art ص٩٤ وشكل٤٢.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١