أنا مسلم … لِمَاذا؟

(لما جاء في الإسلام من عناصر ثلاثة: الرحمة – العلم – البشرية وقبل ذلك وفوق ذلك لأنِّي أشهد أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمدًا رسول الله.)

***

  • ثمَّ لأنِّي مؤمن بالرحمن الرحيم، وهي الصفة التي وصف الله تعالى بها نفسه، ونُكرِّرها في كل ساعة: «بسم الله الرحمن الرحيم.»

  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (سورة الأنبياء: الآية ١٠٧).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ (سورة الأنعام: من الآية ٥٤).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (سورة الحجر: الآية ٥٦).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ … (سورة الزمر: من الآية ٥٣).
  • وقوله تعالى: وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ … (سورة الأعراف: من الآية ١٥١).
  • ولأنِّي مؤمن بقول الرسول : «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله.»

    وقوله: «عُذِّبت امرأة في هرةٍ حبستها حتَّى ماتت جوعًا …»

    وقوله: «مَن رحم ولو ذبيحة رحمه الله يوم القيامة …»

    وقوله: «بينما رجل يمشي بطريق اشتدَّ به العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها فشرب، ثمَّ خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفَّهُ فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا: يا رسول الله وإنَّ لنا في البهائم أجرًا؟ قال: في كلِّ ذات كبد رطبة أجر.»

  • ولأنِّي مؤمن بقول النبي : «أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا، وهي تقدر أن لا تطرحه … فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولدها.»

  • ولأنِّي مؤمن بدعاء رسول الله : «اللهم رحمتك، أرجو، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلَّا أنت.»

  • ولأنِّي مؤمن بما رواه أبو هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: «جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءًا، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتَّى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تُصيبه …»

  • ولأنِّي مؤمن بقول الله تعالى: اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (سورة العلق: الآيات: ٣–٥).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ … (سورة البقرة: الآية ٣٢).
  • وقوله تعالى: يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ (سورة المجادلة: من الآية ١١).
  • وقوله تعالى: كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ (سورة فاطر: من الآية ٢٨).
  • وقوله تعالى: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا (سورة طه: من الآية ١١٤).
  • ولأنِّي أومن بقوله تعالى: وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ … (سورة آل عمران: من الآية ١٩١).
  • ولقول رسول الله صلاة الله عليه وسلامه: «لا عبادة كتفكُّر»، وقوله: «وهل ينفع القرآن إلَّا بالعلم!»

  • وقوله: «اطلبوا العلم ولو في الصين …»

  • وقوله تعالى: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (سورة الأعراف: من الآية ٣١).
  • وقوله تعالى: كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ (سورة طه: الآية ٨١).
  • وقوله تعالى: وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (سورة العنكبوت: الآية ٦).
  • وقوله تعالى: فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (سورة يونس: الآية ١٠٨).
  • وقوله تعالى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (سورة الزمر: من الآية ٩).
  • وقوله تعالى: فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (سورة الزخرف: من الآية ٨٩).
  • وقوله تعالى: قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ (سورة البقرة: من الآية ١٣٦).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا (سورة النساء: الآية ١٥٢).
  • وقوله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ (سورة البقرة: من الآية ٢٨٥).
  • وقوله : «نحن قوم لا نأكل حتَّى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع.»

  • ولأنِّي مؤمن بقول الرسول صلوات الله عليه: «أنتم أدرى بأمور دنياكم.»

  • ولأنِّي مؤمن بما جاء في القرآن الكريم: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ … (سورة المائدة: من الآية ٦٨). وإِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (سورة المائدة: من الآية ٦٩).
  • وقوله : «لا ينبغي للجاهل أن يسكت على جهله، ولا للعَالِم أن يسكت على علمه.» وقوله: «فضل العلم خير من فضل العبادة.» وقوله: «مَن عَلِمَ علمًا فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار …»

  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ (سورة المائدة: الآية ٧٧).
  • ولأنِّي مؤمن بالحديث الشريف: «لا تؤمنوا حتَّى تحابوا …»

  • وقوله : «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادِّهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تَدَاعَى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى.»

  • ولأنِّي مؤمن بقول رسول الله : «إنَّ الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه …»

  • ولأنِّي أومن بقوله صلوات الله عليه: «إنَّ الله بعثني لأتمم مكارم الأخلاق …»

  • ولأنِّي أومن بقوله صلوات الله عليه: «إنَّ الله جميل يُحب الجمال ويُحب أن يرى أثر نعمته على عبده.»

    كما جاء في قوله تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (سورة الضحى: الآية ١١).
  • ولأنِّي أومن بقوله : «تَفَكَّروا في الخلق ولا تتفكروا في الخالق فإنَّكم لا تُقدِّرون قَدَرَه.»

  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا (سورة القصص: الآية ٧٧).
  • ولأنِّي مؤمن بقول رسول الله: «أما والله إنِّي لأخشاكم لله وأتقاكم له، ولكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوَّج النساء، فمن رغب عن سُنَّتِي فليس مني.»

  • وقوله: «حُبِّب إليَّ النساء والطِّيب وجُعلت قرَّةُ عيني في الصلاة …»

  • ولأنِّي مؤمن بخُلق رسول الله البشر فيما رواه البخاري ومسلم،١ قالا: «استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهنَّ على صوته، فلمَّا استأذن عمر قمن فبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله ، فدخل عمر ورسول الله يضحك، فقال عمر: «أضحك الله سنَّك يا رسول الله!» فقال النبي: «عجبت من هؤلاء اللاتي كنَّ عندي فلمَّا سمعن صوتك ابتدرن الحجاب»، فقال عمر: «أنت أحق أن يَهَبن يا رسول الله»، ثمَّ قال عمر: «يا عدوات أنفسهنَّ، أتهبنني ولا تهبنَ رسول الله »؟ فقلن: «نعم … أنت أفظ وأغلظ من رسول الله »

    فقال رسول الله: «إيهًا يا بن الخطَّاب، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا إلَّا سلك فجًّا غير فجِّك …»

  • ولأنِّي مؤمن بما قال رسول الله : «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» و«إنَّما العلم بالتعلُّم» وقوله: «مَنْ سلك طريقًا يطلب به علمًا سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة …»

  • ولأنِّي مؤمن بما روي عن عائشة أنَّها قالت: «ما خُيِّر رسول الله بين أمرين إلَّا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا …» ولِمَا جاء في حديث: «خير دينكم أيسره.» قالها ثلاثًا …

  • ولأنِّي مؤمن بما قاله رسول الله : «لكل شيء دعامة ودعامة المؤمن عقله، فبقدر عقله تكون عبادته، أما سمعتم قول الفجَّار في النار: لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (سورة الملك: من الآية ١٠)».
  • ولِما رواه أبو هريرة قال: «لمَّا رجع رسول الله من غزوة أحد سمع الناس يقولون: فلان أشجع من فلان، وفلان أبلى ما لم يُبل فلان، ونحو هذا، فقال رسول الله : أمَّا هذا فلا علم لكم به، قالوا: وكيف يا رسول الله؟ فقال: إنَّهم قاتلوا على قَدرِ ما قسم الله لهم من العقل، وكانت نصرتهم ونيتهم على قدر عقولهم، فأُصيب منهم من أُصيب على منازل شتى؛ فإذا كان يوم القيامة اقتسموا المنازل على قدر نياتهم وقولهم …»

    وعن عائشة قالت: «قلت يا رسول الله بِمَ يتفاضل الناس في الدنيا؟» قال: «بالعقل»، قالت: «وفي الآخرة» قال: «بالعقل»، قالت: «أليس إنَّما يجزون بأعمالهم؟» قال: «يا عائشة وهل عملوا إلَّا بقدر ما أعطاهم عز وجلَّ من العقل، فبقدر ما أُعطوا من العقل كانت أعمالهم، وبقدر ما عملوا يُجزون.»

  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى في حديث قدسي: «يسبُّ ابن آدم الدهرَ وأنا الدهر بيدي الليل والنهار.»

  • ولأنِّي مؤمن بقول الرسول : «يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله …»

  • ولأنِّي أومن بقوله تعالى في قرآنه الكريم: يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (سورة البقرة: من الآية ١٨٥). وقوله تعالى: سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (سورة الطلاق: الآية ٧). وقوله: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (سورة الشرح الآية: ٥–٦).
  • ولأنِّي مؤمن بدعاء الرسول نقلًا عن عائشة أنَّها رأت النبي يدعو رافعًا يديه يقول: «إنَّما أنا بشر فلا تُعاقبني، أيُّما رجل من المؤمنين آذيته أو شتمته فلا تعاقبني فيه …»

  • ولأنِّي مؤمن بدعاء رسول الله في دعوات المكروب: «اللهم رحمتك أرجو، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلَّا أنت.»

  • ولأنِّي مؤمن بقوله : «عَلِّموا ويسروا، عَلِّموا ويسروا» (ثلاث مرات) «وإذا غضبتَ فاسكت» (مرتين).

  • ولأنِّي مؤمن بما قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي : علِّمني دعاء أدعو به في صلاتي. قال: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلَّا أنت فاغفر لي من عندك مغفرة، إنَّك أنت الغفور الرحيم.»

  • ولأنِّي مؤمن بقول رسول الله صلوات الله عليه: «ما اكتسب رجل مثل فضل عقل يهدي صاحبه إلى هدى ويردُّه عن رَدى، وما تمَّ إيمان عبد ولا استقام دينه حتَّى يكمل عقله.»

  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (سورة هود: من الآية ٨٨).
  • ولأنِّي مؤمن بما جاء في خطبة رسول الله : «طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس.»

  • ولأنِّي مؤمن بما جاء في القرآن الكريم: وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (سورة النحل: الآية ١٢٦).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (سورة النحل: الآية: ١٢٧–١٢٨).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (سورة النحل: من الآية ١٢٥).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ (سورة البقرة: من الآية ٢٨٠).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (سورة البقرة: من الآية ٢٦٩).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (سورة البقرة: من الآية ٢٥٦).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا(سورة البقرة: من الآية ١٤٣).
  • ولأنِّي مؤمن بقوله تعالى: مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (سورة الإسراء: من الآية ١٥).
توفيق الحكيم٢
١  هذا الحديث حسن الإسناد يُروَى أنَّ النسوة في حضرة النبي كنَّ بغير حجاب، وأنَّ المقصود في الإسلام قوله تعالى: وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى (الأحزاب: ٣٣) … والزي الإسلامي معروف. فلماذا الغلو في الدين بما انتشر اليوم من بدع في الزي والتخفي …؟
٢  رُوجِعت الأحاديث بعناية.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٣