إهداء

إلى جاذبية؛ أمي

«رَصُّوا الأَماين على ضهري،
وآدوا النار يا ليل.
لا سيف جرحني،
ولا ضرب نار يا ليل.»١

إلى المعلم أحمد بيومي؛ أبي

مَن تقرأ اسمه على كل البنايات التي شيدها، وهو الأُمِّي.
ظهري، وأعصابي.
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ.

إلى إخوتي

وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ.

إلى أصدقائي

«يُحشر المرء مع مَن أحب.»

إلى البنت …

التي علَّمتني أن الحب لا يكون إلَّا من أول نظرة، وحب الطفولة.
«الزمن فِ الحب وحدة قياسه بتختلف.»
والتي علَّمتني أن الحب ليس شرطًا أن يكون من أول نظرة، وكتبت أول الشعر فيها، وعَصِيَتْ عليَّ قصيدةٌ فيها تسع سنين، وانتظرتُ.
«دبلان يا بنت الريف.»
والتي علَّمتني أن الحياة قاسية.
«قصيدتي مش هاسميها باسمك.»
والتي استراحت عندما بكت في حضني المَجَازي، وتركت قُبلتها على خدي وغادرت وهي تردِّد: «حسبي الله ونعم الوكيل.»
«أنا قلبي ناي، وإذا كان مكسور هايغني ازاي.»
والتي أتت متأخرة، فلم تجد غير الحطام.
«أنا قلبي بعد الجرح أصبح سبيل.»

إلى البنت الأخيرة

«حزين عليكِ لدرجة الكتمان.»
إلى أمنية لم تتحقَّق.

إلى نجم الدَّبَرَان

الحب من غير أمل.

ونجمات الثريا

فاتنة السماء، وحبيبتي الأزلية الأبدية.

إلى الشمس، والقمر

أبوَيَّ في كون موازٍ.
إلى الفيزيا، والزمان، والمكان، والنجوم، وعلم الفلك، وشجر الكافور، والنخل، والتوت، والقمح، والتين.

إلى الشعر

«قالوا نِعِدَّك معانا، قلت عِدُّوني.»
إليَّ …
محمود
١  أغنية من التراث الفلاحي.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢