إهداء الكتاب

سيدي

هذا باكورة أعمالي وبِكر أفكاري، دفعني إلى تأليفه نزوعٌ إلى التشبُّه برجال الأدب وأصحاب الأقلام؛ تطفلًا على موائدهم، مع علمي الأكيد بفتور القريحة وقلة البضاعة، لكن لي في حسن القصد والغاية ما يضمن لي العذر في تقصيري عن بلوغهما. وقد لاقيت من تنشيطك إياي أثناء الاشتغال به ما شدد عزيمتي الواهنة وأثار همتي الوانية، فرأيت من الواجب عليَّ أن أقابل الفضل بالشكر، فأهديت هذه الباكورة إليك، مصدَّرة برسمك الكريم عوذةً لها، فاقبلها غير مأمور؛ إن في قبولها تنشيطًا لهذا العاجز، لا زلت له زخرًا.

ابن أختك
ميشيل أغيا

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠