خلود

نظم الشاعر هذه القصيدة في ذكرى الشاعرين أحمد شوقي وحافظ إبراهيم عام ١٩٤٧م.

ضلَّ شعري وندّ عني بياني
ما على الشاعرين لو أرشداني؟١
ضاع في ظُلمةِ المشيبِ أنينًا
وبكى في الصبا بياضَ الأماني
مِزْهَرٌ أنَّ في قِفارِ فلاةٍ
وابنُ غُصنٍ شدا بلا أغصان!٢
بين قومٍ ما رنَّ في سمعِهم أحـ
ـلَى نشيدًا من أصفرٍ رنَّان٣
صَدَفَتْهم عن خالدِ الفنِّ أضغا
ثٌ وزَهْوٌ من كاذبِ العيش فاني٤
هاتِ سمعًا أُسْمِعْكَ رائعَ أَنغا
مي، وإلَّا فاذهبْ ودعني وشاني
أنا في أمةٍ بها جدولُ الضر
بِ طغَى سيلُه على الأذهَانِ
إن رأَوْا صفحةً بها بيتُ شعرٍ
تركوه يبكي على كلِّ باني
صِحْتُ فيهم فعاد صوتي مع الريـ
ـحِ، وعادت حزينةً ألحاني
في كسادِ القريضِ أخفيتُ دُرِّي
وخَزنتُ الغريبَ من مَرْجاني٥
وتمنَّيتُ كلَّ شيءٍ على الله
سوى أن أعيشَ من أوزاني٦
كلُّ شِبْرٍ بِمصر خصْبٌ على الهرَّا
جِ، جدبُ الثرى على الفنَّان!٧

•••

سَكَتَ العندليبُ في وحشةِ الدَّوْ
حِ، وغنَّتْ نواعقُ الغِرْبان٨
فسمعنا من النشوز أفانيـ
ـنَ يُروِّعْنَ صادحَ الأفنان٩
أسْمَعونا برغمنا فصبرنا
ثم ثُرْنا غَيْظًا على الآذَانِ
جلبوا للقريض ثوبًا من الغَر
بِ، ولم يجلِبوا سوى الأكفان!
ثم قالوا: مُجدِّون فأهلًا
بصناديدِ أخرياتِ الزمان!١٠
لا تثوروا على تُراثِ امرئ القيـ
ـسِ، وصونوا ديباجةَ الذُّبياني١١
واتركوا هذه المعاولَ باللهِ،
فإني أخشى على البنيان١٢
واحفظوا اللفظَ والأساليبَ والذو
قَ، وهاتوا ما شئتُمُ من معاني
ما لسانُ القريضِ من عربيٍ
كلسانِ القريض من طُمْطُماني!١٣
إنَّما الشعْر قطعةٌ منكَ ليست
من دماء اللاتين واليونان١٤
كلُّ فنٍّ له مكانٌ وأهلٌ
إن غَدا العلمُ ما له من مَكانِ
إن رَأيتم أُخُوَّةَ العودِ للجَزْ
بَنْدِ، فابكوا سُلالَة العيدان١٥
لا يهُزُّ النخيلَ إلَّا حَنانُ النـ
ـنَايِ، في صمتِ ليلةٍ من حنان!
وِجْهَةُ الشرقِ غيرُها وجهةُ الغر
بِ، فأَنَّى وَكيف يلتقيان!

•••

أين عهدُ الشباب واللَّهوِ يا شعـ
ـرُ؟ وأين الهوَى؟ وأين المغاني؟
ذبُل الوردُ وانقضى مَوْسِمُ الريـ
ـحانِ، وا حسرتا على الريحان!
وانطوى مجلسُ الصحابِ بمن فيـ
ـه وما فيه من أمانٍ لِدان١٦
كان أشهى للنفسِ من حَسْوَة الكأ
سِ، وأحلَى من صادحاتِ الأغاني١٧
لم تدُرْ كأسُه على واغلٍ فَدْ
مٍ، ولا واكلٍ عن المجدِ وانيِ١٨
يُنْثَرُ الشعرُ فيه كالزهرِ ريّا
نَ، بلحنٍ من الصبا ريّان١٩
كان فيه «شوقي» وكان «أبو الحفـ
ـظِ» و«حفني» وجملةُ الإخوان٢٠
و«إمامُ العبْدِ» الذي كان رمزًا
لتآخي المصريِّ والسوداني٢١
كان شوقي يُصْغِي وما كان يُصْغِي
هو في عَالمٍ من الفنِّ ثاني!
كلَّما مدّ رأسَه يرقُبُ الوحـ
ـيَ، رأيتَ العينينِ تختلجان
ثم يُغْضي مُهمهِمًا مثلما جرّ
بتَ بالْجَسِّ شاديات المثاني٢٢
ينظِمُ الشعرَ وهو يلقي الأحاديـ
ـثَ، فيأتي بآبداتِ البيان٢٣
رُوحُه في السماء، وهو على الأر
ضِ، كِلا العَالمَيْنِ مختلفانِ
هو شوقي جِسمًا يُرَى ويُناجى
وهو في الشعرِ طائِفٌ نوراني
شركسيّ أعيا على العُرْبِ مَأْتا
هُ، فَحسَّان ليس بالْحسّان٢٤
وله في المديح ما لم يُدانيـ
ـه ابنُ عَبْدَانَ في بني حَمْدان٢٥
حكمةٌ مَشْرِقيَّةٌ، في خيالٍ
فارسيّ، في منطقٍ عدناني
ينثُرُ الدرَّ عبقريًّا عجيبًا
ليس من «مَسْقَطِ» ولا من «عُمان»٢٦
أنا بالدرِّ أخبرُ الناسِ لكن
ذلك النوعُ ندّ عن إمكاني!٢٧
فاسألا كلَّ جوهرِيّ فإن قا
ل لديهِ مِثْل له فاسألاني٢٨
يا خليليَّ لا تَهيجا لي الذكـ
ـرَى، فقد نالني الذي قد كفَاني
ناولاني بالله ديوانَ شوقي
لأراه كعهده ويراني
ثم سيرا على الأصابع في صمـ
ـتٍ، وفي حضرةِ «الأميرِ» دعاني٢٩
مَرَّةً ألتقِي به أملدَ العو
دِ نضيرَ الصِّبا طليق العِنان٣٠
بين راحٍ وروضةٍ وغديرٍ
وحِسانٍ، مضَى زمانُ الْحِسان!٣١
ووجوهُ الآمالِ أزهى من الزهـ
ـرِ، وغُصنُ الشبابِ في رَيْعان
غزَلٌ أذهل الغواني عن الحسـ
ـنِ، ومن أين مثلُه للغواني؟
حين يشدو يُصغي له الطيرُ حيرا
نَ مَغيظًا مُسائلًا مَن حكاني؟
ذَاكَ صوتٌ به خُصِصْتُ من الله
فمن أين جاء للإنسانِ؟
يصِفُ الجسْرَ والجزيرةُ تهتـ
ـزُّ حَواليْهِ هزَّةَ النشوان٣٢
في ثيابٍ من الطبيعة وشَّا
ها كما شاء مُبدِعُ الألوان٣٣
ويَرى حُبَّه لدولةِ عثما
نَ شِعارًا لصادقِ الإيمان٣٤
ذاكَ شعرُ الشبابِ والدارُ دارٌ
وأيادي «العباسِ» بيضٌ دواني٣٥

•••

ثم ألقاهُ وهو في الأسرِ يشكو
فُيُثير الكمينَ من أشجاني
ويُناجِي شِعرُه «نائحَ الطَلـ
ـحِ» فيُبكيه مِثلَما أبكاني٣٦
زُحِمتْ مصرُ بالبُغاثِ من الطيـ
ـرِ، وعِيقَ الشادي عن الطيران!٣٧
أسروه ليحبسوا صوته العا
لي، فنادَى بصوتِه الخافِقَانِ٣٨
احبسوا السيلَ إن قَدَرْتُم وسُدُّوا
إن أردتم منافذَ البُركان
ودعوا الشعرَ فهو طيرٌ من الفِرْ
دوسِ يأبَى مَسيسَه بالبنان
ثم طار الهَزَارُ للعُش غِرِّيـ
ـدًا وعاد الغريبُ للأوطان!٣٩
عاد «زِريابُ» بعد أن زاد أوتا
رًا لأوتارِ عوده المِرْنان٤٠
فتغنَّى بمصرَ في موْكِبِ الشر
قِ، وعزَّ التاجيْنِ والصوْلجان
وشدا بالشُّموسِ من عبدِ شمسٍ
والغطاريفِ من بني مَرْوان٤١
ألهب العزم في بني مصرَ نارًا
أيُّ خيرٍ في هذه النيران!
ودعا بالشبابِ فابتدروا السبـ
ـقَ، وآمَالُ مصرَ في الشبَّانِ٤٢
والرواياتُ أعجزتْ كلَّ شيطا
نٍ، وأعيت في وصفِها شيطاني٤٣
حكمةُ الشَّيْبِ في مِراس التجاريـ
ـبِ، وفكرٌ أمضى شَبًا من سِنان٤٤
جَنتِ السِّنُّ ما جنت غير عقلٍ
زاد بالسِّنّ صَوْلةً ولسان٤٥
كلما هدَّتِ الليالي قُواه
بلغ الشعرُ قِمَّةَ العُنفوان
شعرُ شوقي وديعةُ الزمنِ البا
قي، وشوقي وديعةُ الرحمن!

•••

قد شُغِلْنا عن حافظٍ بأمير الشعـ
ـر، ويلي! لو كان يدري لحاني٤٦
كان يجري على أعنّة شوقي
ويُعاني من ركْضه ما يُعاني٤٧
لا الجوادانِ في النجار سواءٌ
حين تبلوهما ولا الفارسَانِ٤٨
يُلْهبُ الشعرَ حافظٌ أرعنَ السو
طِ، وشوقي في آخرِ الميدان!
ليت شعرَ القريضِ أيُّ سِباقٍ
بين شِعريْهما؟ وأيُّ رِهان؟!
حافظٌ زيَّن القريضَ بفنٍّ
بُحْتُرِيّ عذبٍ رشيق المباني٤٩
لفظُه في يديه يختار منه
صَحْفة الدرِّ في يَدَيْ دِهْقان٥٠
ولكم قد أعاد بيتًا مرارًا
باحثًا عن فريدةٍ من جُمان٥١
يتقَرَّى في الشعر مَيل الجماهيـ
ـرِ، ليحظَى بصيحةِ استحسان٥٢
جال في حَوْمةِ السياسة وثَّا
بًا، فأذكَى حماسةَ الفِتيان٥٣
ورمَى الاحتلالَ حُرًّا جريئًا
وتحدَّى «العميدَ» ثَبْتَ الْجَنانِ٥٤
في زمانٍ قد ذَلَّ كلُّ إباءٍ
فيه، وانقاد كلُّ صعبِ الْحِران٥٥
وظَّفوه فأسكتوه فألقَى
شِعْرَهُ في مَهامِهِ النِّسيان٥٦
ويحَ هذا الكِرْوانِ! هل راقه الحبـ
ـسُ وأغراه عسجدُ القضبان؟٥٧
هَشَّموا نابَيّ «ابن بُرْدٍ» وحالوا
بين كاس الطلا وبين ابنِ هاني!٥٨
كان شوقي وحافظٌ إن دجَى الخطـ
ـبُ، شعاعيْنِ في الدُّجَى يلمعان٥٩
«فهما في أواخرِ الليلِ فجرا
نِ، وفي أُولَياتِه شَفَقان»٦٠

•••

أيها الشاعرانِ قد صَوَّحَ الدوْ
حُ، وولّت بشاشةُ البُستان!٦١
وخلا الربْعُ لا قراعُ كئوسٍ
ضاحكاتٍ، ولا رنين قِيَانِ!٦٢
وتولَّى القُطّانُ لم يبق إلَّا
حسراتٌ لفُرقةِ القُطَّان!٦٣
ومضَى الرَّكْب بالرفاقِ وخلَّا
نِي وحيدًا أبكي على خلّاني
أيها الشاعران في جَنَّةِ الخُلـ
ـدِ، هَنَاءً بالْخُلْدِ والرِّضوان
مَهِّدا لي إلى جِواركما مَثـ
ـوًى، إذا آن للرحيلِ أواني٦٤

هوامش

(١) ضل: تاه وضاع.
(٢) مزهر: العود الذي يضرب به. أنَّ: أخرج صوتًا هو أنين الحزن. قفار: أرض لا نبات فيها. فلاة: صحراء. ابن غصن: المقصود الطير المغرد. شدا: غنى.
(٣) أصفر رنان: الذهب ورنينه والمقصود النقود عامة.
(٤) صدفتهم: ألهتهم — أبعدتهم — أمالتهم. أضغاث: أحلام. زهو: تكبر. فاني: زائل.
(٥) كساد: بوار. القريض: الشعر. دري: نسبة الدر أي الجواهر. خزنت: حفظت في الخزائن. مرجاني: حجر كريم نادر وثمين.
(٦) أوزاني: نسبة إلى أوزان الشعر.
(٧) الهراج: المهرج. جدب الثرى: أرض قحط لا نبات فيها ولا ثمر.
(٨) العندليب: طائر مغرد والشاعر يقصد نفسه. وحشة: الخلوة المخيفة. نواعق: صوت الغراب. الغربان: جمع غراب وهو الطائر المعروف.
(٩) النشوز: الخروج عن المألوف. يروعن: يخفن. صادح الأفنان: المغني بين الأغصان والمقصود الطيور ذات الصوت الجميل.
(١٠) صناديد: السادة الشجعان الشرفاء والمقصود هنا التهكم.
(١١) تراث: ما ورثناه من مجد سالف. امرؤ القيس: شاعر جاهلي كبير أحد أصحاب المعلقات السبع. ديباجة: مقدمة والمقصود الشعر. الذبياني: هو النابغة الذبياني الشاعر الجاهلي العظيم، وهو أيضًا أحد أصحاب المعلقات.
(١٢) المعاول: جمع معول وهو الذي يستعمل في الهدم.
(١٣) لسان القريض: قول الشعر. طمطماني: صاحب الكلام غير المفهوم.
(١٤) اللاتين واليونان: يقصد كل ما هو غير عربي.
(١٥) العود: هو آلة موسيقية من آلات الموسيقى الشرقية. الجازبند: آلة موسيقية غربية. سلالة: نسل.
(١٦) لدان: قريبة.
(١٧) حسوة: امتلاء الكأس بالشراب. صادحات: المغنيات بصوت مرتفع.
(١٨) واغل: مسرف في الشراب. فدم: عيي وغبي. واكل: معتمد على الغير. واني: مقصر.
(١٩) ريان: مرتوي.
(٢٠) شوقي: أحمد شوقي الشاعر الكبير. أبو الحفظ: كناية عن الشاعر حافظ إبراهيم. حفني: هو الشاعر الأديب حفني ناصف.
(٢١) إمام العبد: أحد ظرفاء مصر وأدبائها وشعرائها وكان معاصرًا للشاعر.
(٢٢) المثاني: العظام.
(٢٣) آبدات: العويص، البعيد.
(٢٤) شركسي: إشارة إلى أصله من بلاد الشركس. مأتاه: ما أتى به من البيان العربي الأصيل. حسان: هو حسان بن ثابت شاعر الرسول، عليه الصلاة والسلام.
(٢٥) ابن عبدان: شاعر مدح بني حمدان.
(٢٦) مسقط وعمان: إشارة إلى شهرة البلدين في صيد اللؤلؤ.
(٢٧) ند: شرد.
(٢٨) جوهري: تاجر الجواهر والأحجار الكريمة.
(٢٩) الأمير: إشارة إلى لقب الشاعر أحمد شوقي «أمير الشعراء».
(٣٠) أملد: ناعم. العود: القد. طليق العنان: غير مقيد.
(٣١) راح: الخمر.
(٣٢) الجسر: المقصود جسر قصر النيل. الجزيرة: حي الجزيرة عنده.
(٣٣) وشاها: لونها ونقشها.
(٣٤) دولة عثمان: الدولة العثمانية؛ لأنها دولة إسلامية.
(٣٥) العباس: خديوي مصر وقت شوقي. دواني: قريبة العطاء.
(٣٦) نائح الطلح: باكي أرض الوطن. إشارة إلى قصيدة شوقي: «يا نائح الطلح أشباه عوادينا نأسى لواديك أم تأسى لوادينا» كتبها في المنفى معارضًا للشاعر ابن زيدون القائل: «أضحى التنائي بديلًا عن تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا».
(٣٧) زحمت: ازدحمت. البغاث: الضعيف المتهافت. عيق: منع وحبس.
(٣٨) الخافقان: أفقا المشرق والمغرب؛ لأن الليل والنهار يخفقان فيهما.
(٣٩) الهزار: طائر من الطيور المغردة.
(٤٠) زرياب: مغَنٍّ عظيم في العصر العباسي. المرنان: الرنان.
(٤١) الشموس: الملوك. عبد شمس: قدماء المصريين. الغطاريف: السادة النجباء. بني مروان: ملوك الدولة الأموية في الأندلس.
(٤٢) ابتدروا: بادروا. السبق: السباق والتطلع نحو المجد.
(٤٣) الروايات: إشارة إلى روايات شوقي الشعرية. شيطان: المقصود شيطان الشعر. أعيت: أتعبت.
(٤٤) مراس: الممارسة والمعالجة. التجاريب: حنكة الأمور وتجربتها. أمضى: أحد. شبا: كل شيء حد طرفه. سنان: سنان الرمح.
(٤٥) جنت: حصلت، حصدت. السن: العمر والسنون. صولة: وثبة.
(٤٦) لحاني: لامني.
(٤٧) أعنة: يد اللجام للفرس. ركضه: جريه.
(٤٨) النجار: الأصل. تبلوهما: تختبرهما.
(٤٩) بحتري: نسبة إلى البحتري الشاعر العباسي العظيم.
(٥٠) صحفة الدر: وعاء الدر. دهقان: تاجر الجواهر.
(٥١) جمان: حبات تصنع من الفضة كالدرر.
(٥٢) يتقرى: يختار، يسعى.
(٥٣) جال: طاف: حومة السياسة: معظم الميدان.
(٥٤) الاحتلال: الاستعمار الإنجليزي لمصر. العميد: المعتمد البريطاني الذي كان يعتبر الحاكم الفعلي لمصر حينئذ. ثبت الجنان: ثابت القلب.
(٥٥) إباء: عزة وأنفة. انقاد: تبع. صعب الحران: لا ينقاد بسهولة.
(٥٦) مهامه: المفازات البعيدة.
(٥٧) عسجد: الذهب.
(٥٨) نابي: أسنان. ابن برد: الشاعر العباسي بشار بن برد ويقصد بالشاعر حافظ إبراهيم. كأس الطلا: كأس الخمر. ابن هاني: الشاعر الأندلسي الكبير وكان مشهورًا بوصف الخمر.
(٥٩) دجى: أظلم. الدجى: الظلمة.
(٦٠) شفقان: مثنى شفق وهو ضوء الشمس وحمرتها قبل الغروب.
(٦١) صوح: جف، يبس. الدوح: الشجر العظيم. ولت: ذهبت.
(٦٢) الربع: الحي، المكان. قراع: صوت كئوس الشراب عندما تتخبط. قيان: الإماء المغنيات.
(٦٣) القطان: المقيمون بالمكان.
(٦٤) مثوى: مكان ينام فيه.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١