شكر وتقدير

في نظر مؤلِّفٍ اعتاد على رفاهية الأبحاث الأكاديمية الطويلة والدراسات الأحادية العَرضية التي تمتدُّ لخمسمائة صفحة، وعلى الحماية التي وفَّرتها اللغة الفنية والمؤهلات العديدة؛ يُمثِّل اختزالُ تاريخ تطوُّر الإنسان ليتماشى مع قيود حجم هذه المقدمة القصيرة وأسلوبها تحديًا كبيرًا. يرجع الفضل في التغلب على هذا التحدي، إلى حدٍّ كبير، إلى إسهامات باربرا ميلر، كبير المؤلفين المساعدين معي في كتاب «علم الأجناس البشرية» (آلين وباكون، ٢٠٠٦)؛ فقد كان وضوح أسلوب الكتابة وكثير من الأفكار الواردة في هذه المقدمة القصيرة نتيجةً لتعاوننا. أتقدَّم بالشكر إلى مارك فايس وماثيو جودرام لنصائحهما القَيِّمة في مجالَي علم الوراثة وتاريخ أبحاث أصول الإنسان، على التوالي، وإلى مونيكا أولينجر لما قدَّمتْه من نُصحٍ فيما يتعلق بالأسلوب، وإلى زميلي روبن بيرنشتاين، وإلى محرر مطبعة جامعة أكسفورد مارشا فيليون، وإلى مراجع الكتاب المجهول لقراءته لمسودة الكتاب كاملةً وتقديمه اقتراحاتٍ قَيِّمةً لعمليات التنقيح. كما ساهم طلاب الدراسات العليا المشاركون في برنامج علم الحفريات البيولوجية البشرية في جامعة جورج واشنطن ومساعدي في البرنامج، فيليب ويليامز، عن قصدٍ ودون قصدٍ في تقديم معلوماتٍ ومساعدتي في العثور على ملفاتٍ وملاحظاتٍ «مفقودة». كما أُعبِّر عن امتناني لكثيرٍ من الناشرين، وعلى وجه الخصوص آلين وبيكون، لسماحهم لي بتنقيح صورٍ وأشكالٍ نُشرتْ من قبلُ واستخدامِها. أُهدي هذا الكتاب لعائلتي وأساتذتي، الأحياء منهم والأموات، الشباب منهم والشيوخ.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠