الإهداء

لأنهم لم يضجروا يومًا ولم يتأففوا مرة ولم يشْكوا أبدًا، رغم أني أخذت حقهم في وقتي وأعطيته لمطالعاتي وأبحاثي؛ ولأني اقتطعت من قوتهم ومتعهم البسيطة لأستكمل مصادري وأوراقي؛ لأنهم آمنوا أن قبضهم على الجمر هو إسهامهم من أجل الحلم الآتي؛ لهذا فهم وحدهم الأحق بكل ما أنجزت داخل غرفتي الصغيرة المغلقة، عندما كانوا يتحركون على أناملهم ويتحدثون همسًا ويتشففون لقائي إبان خروجي النادر والمنهك إليهم … فلهم أنا وما كتبت وما بقي من عمري حبًّا وكرامة.

إلى محمود وإيزيس وسلوى ونفرتي فلذات كبدي

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠