شكر وتقدير

استُلهم هذا الكتاب وما تضمَّنه من دروس في القيادة من رحلة حول العالم دامت سبعة عشر عامًا، وبفضل النساء اللاتي عملنا معهن طيلة هذه الرحلة، واللاتي أثَّرن في حياتنا وشكَّلن عمل منظمة أصوات حيوية. وما تعلمناه منهن جعل منظمة أصوات حيوية أفضل حالًا وأكثر قدرة على دعم غيرهن من النساء حول العالم ومؤازرتهن. هدفنا من هذا الكتاب نقل هذه الدروس إلى أكبر عدد ممكن من النساء يمكننا الوصول إليه، على أمل أن تستمد الأخريات اللاتي يطمحن إلى إحداث تغييرٍ الإلهامَ والتوجيه والعزم من الآراء والقصص والإنجازات التي حققتها النساء اللاتي تحدثنا عنهن. عندما بدأتُ التخطيط لتأليف هذا الكتاب، أخبرني كثيرون أنه يكاد يكون أمرًا مستحيلًا أن أُؤَلِّف كتابًا وفي نفس الوقت أدير منظمة سريعة النمو، لكنني، في الواقع، وجدت سردي قصص هؤلاء القائدات الرائعات يزيد بشدة من حماسي؛ إذ أكَّد قوة نموذج القيادة الجديد هذا. تدويني هذه القصص وأنا أجوب العالم للتعاون مع قائدات أصوات حيوية دفعني لبذل مجهود أكبر، فغرست بكل فصل مصدرًا جديدًا للإلهام. بادئ ذي بدء، يجب أن أشكر القائدات المدهشات اللاتي سمحن لي أن أنشر قصصهن عبر صفحات هذا الكتاب. إنه لشرف لنا أن ندعمهن.

أتقدم بخالص الشكر للسيدة هيلاري رودام كلينتون؛ المؤسِّسة لمنظمة أصوات حيوية لرؤيتها وقيادتها. أكثر ما يعجبني بها ما علَّمتني إياه في بكين: القادة الحقيقيون يسعون إلى إيصال أصواتهم، ويتطلعون إلى السلطة من أجل تمكين الآخرين. كذا أوجه شكري إلى السيدة مادلين أولبرايت؛ وزيرة الخارجية السابقة. فلم تتوانَ هاتان السيدتان عن التحدث بالنيابة عمن لا صوت لهن. ولقد عكفتا على استخدام منبريهما للنهوض بدور المرأة في عالمنا قبل أن يكون ذلك هو المتعارف عليه، أو الاتجاه السائد أو حتى المقبول في المجتمع. نشعر بالامتنان لهما أيما امتنان.

من أعظم الدروس التي تعلمتها من عملي مع منظمة أصوات حيوية أن أفضل النتائج تخرج من رحم التآزر. وهذا الكتاب ليس استثناءً من القاعدة. وأوجه كلمة شكر للمتعاونين الرئيسيين معي: آرون كيسنر، وأليسون وايز، ولورين وولاك؛ فما قاموا به من تحرير ومجهود ذهني، وما قدموه لي من تشجيع ودعم مستمرَّين طوال كتابتي لا يقدَّر بثمن. فآرون؛ المدير المبدع بأصوات حيوية وأحد أكثر الرواة الذين أعرفهم إبهارًا، ساعد على توجيه وإرشاد قائدات أصوات حيوية. أما أليسون ولورين؛ اللتان تعاونتا مع المنظمة لسنوات طوال، فقد ساعدتا على تطبيق نموذج القيادة الذي ابتكرناه على أرض الواقع.

أشكر شريكتَيَّ: سوزان ديفيز؛ رئيس مجلس إدارتنا، وبوبي جرين ماكارثي؛ نائبتها، على كرمهما والتزامهما الرائع تجاه المنظمة، وأشكرهما على إخلاصهما للسيدات اللاتي نساعدهن. لقد تعلمت الكثير من العمل جنبًا إلى جنب مع هاتين السيدتين الذكيتين والموهوبتين. دعمهما لي ولهذا المشروع منذ بدايته منحني تشجيعًا لا يوصف.

شكرًا لكارين ميرفي؛ محررتي، وفريقها في جوسي-باس/وايلي. آمنت كارين بمشروع هذا الكتاب منذ يومه الأول. أقدِّر كثيرًا نصائحها وتدخلاتها التحريرية، وكل خطوة خطتها في سبيل إنجاز هذا المشروع؛ فلولا تشجيعها الرقيق — الذي كان يصير جديًّا عندما كانت الضرورة تدعو لذلك — لما تمكنت أبدًا من إنجاز المشروع.

جزيل الشكر لفيلكا لافلير، سارادا بيري، جوليا لام، اللاتي قرأن وعدَّلن المسودات وشجعنني على بذل مزيد من الجهد.

أنا صنيعة منظمة أصوات حيوية، ولن أتمكن أبدًا من رد جميل ميلان فرفير وماري دالي يريك؛ مكافأةً للسنوات التي قضتاها في تطويري. لا يسعني سوى أن أعِدَهما برد الجميل؛ الساعات الطوال التي قضتاها في توجيهي وإعدادي والإيمان بي. وبتوليهما منصبَيْ رئيسة مجلس الإدارة ونائبة رئيسة مجلس الإدارة الفخرية، بعد أن عملتا في السابق رئيستين تنفيذيتين بالمشاركة، فقد وضعتا اللَّبِنات الأولى لمنظمة أصوات حيوية، وبجهودهما التي لا تكلُّ، وإخلاصهما الإيثاري للسيدات اللاتي ساعدنهن، رسمتا لي مسارًا كي أسير عليه.

أتوجه بالشكر للرئيستين الشرفيتين لمنظمة أصوات حيوية بالمشاركة: السيناتور كاي بيلي هتشيسون، والسيناتور السابقة نانسي كسباوم بيكر؛ لقيادتهما ودعمهما للمنظمة على مدار سنوات، وأشعر بالامتنان للمؤسِّسة المشارِكة للمنظمة؛ وزيرة الخارجية السابقة السيدة مادلين أولبرايت؛ لكشفها الحقيقة باستمرار أمام أهل السلطة، ولترويجها لأجندة المرأة في مختلف أنحاء الكوكب، كما أشعر بالامتنان للسيدة لورا بوش؛ السيدة الأولى السابقة — وهي مناصرة عتيدة للنساء في بعض من أكثر بقاع العالم ظُلمة — لقيادتها وصداقتها.

أتوجه بالشكر إلى القائدات اللاتي ألهمن كل فصل من هذا الكتاب بكلماتهن الحكيمة؛ فكل واحدة منهن تغرس في كل ما تفعله الحماس والالتزام بتقدُّم المرأة. ويجب أن أشكر عضوة مجلس الإدارة وسيدة الأعمال ومصممة الأزياء، دايان فون فيرستنبيرج؛ لرؤيتها الجريئة وكرمها الفياض، وعضوة مجلس الإدارة الفخرية نجوزي أوكونجو-إيويالا؛ وزيرة مالية نيجيريا، للنموذج الشجاع الذي ضربته، والممثلة وعضوة مجلس إدارة المنظمة سالي فيلد؛ لدعمها الذي لا يلين منذ الأيام الأولى للمنظمة، والرئيسة السابقة لشيلي والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ميشال باشيلي؛ لقيادتها التي تُضرب بها الأمثال.

أتوجه بالشكر إلى الأمهات المؤسِّسات وعضوات مجلس الإدارة الأُولَيات لمنظمة أصوات حيوية — الداعمات الثقات للمنظمة وموجِّهاتها الرائعات — جوديث ماكهيل، ودونا كوكران ماكلارتي، وماري-لويز أوتس. إن مجلس إدارة أصوات حيوية بأَسْره يستحق تقديرًا خاصًّا؛ لتفاني عضواته في عملهن، ولأنهن وهبن وقتهن وخبرتهن ومواردهن: جاسبال بندرا، بيث بروك، بول شارون، تيا كوداهي، ديبي دينجيل، السفيرة باولا جيه دوبريانسكي، سوني دوكسر، سامية الفاروقي، مار سي فورستر، نانسي فولجر، البارونة ماري جودي، كيت جيمس، السفير كريج جونستون، الدكتورة أليس كاندل، الدكتورة كارول لانكستر، مارلين مالك، سوزان ماكارون، في سو مولينا، سوزان نيس، الدكتورة كارين أوتازو هوفمايستر، دينا حبيب باول، نانسي براجر-كامل، فيكتوريا سان، روزلين سويج، كاثلين فان. كما أود أن أعرب عن تقديري لعضوات مجلس إدارة أصوات حيوية الفخريات اللاتي لا يتوقفن عن دعم عملنا: السفيرة إليزابيث فرولي باجلي، بيتي بامبرز، الدكتورة جيل إسكول، جان بيرسي. والشكر إلى تيريزا لور؛ المديرة المؤسِّسة للمنظمة، لتكريسها جهودها للمنظمة وقيادتها إياها إبان سنواتها الأولى. كما أود أن أتقدَّم لها شخصيًّا بالشكر على ثقتها بي في عام ١٩٩٦، وللسفيرة المبهرة سواني هانت — صاحبة فكرة «أصوات حيوية» — التي اختارت اسم المنظمة واستضافت أول مؤتمر في عام ١٩٩٧، وهو الذي أحدث حراكًا كبيرًا. أشعر بالامتنان لكل ما قامت به للنهوض بحقوق المرأة وتعزيز فرصها حول العالم.

أشعر بأنني محظوظة لأنني عملت بمنظمة أصوات حيوية إلى جانب فريق رائع من النساء والرجال الأذكياء والمتحمسين والمبهرين. أشكر فريق أصوات حيوية كله على كل العمل الذي يؤديه يوميًّا بإصرار وإخلاص وتفانٍ. شكري إلى كاثي هندريكس كونها شريكة لا تقدَّر بثمن وصديقة صدوقة طوال هذه الرحلة. لقد تركتْ بصمتها على الكثير من جوانب المنظمة، ومنها هذا الكتاب؛ فبفضل سرعة بديهتها وحكمتها، أصبح كل مسعًى سعينا إليه أكثر تشويقًا. شكرًا لفريق الاتصالات الاستراتيجية المتألق بالمنظمة تحت قيادة نائبة رئيس المنظمة مارجو برجين، إضافة إلى آن هوفمان، فيكي لولز، كاتي ستانتون، وكذا إلى جيني موريس؛ مديرة الشراكات الاستراتيجية، لدعمهن لي طوال تأليفي لهذا الكتاب. وأود أن أخص بالشكر فيكي؛ لالتزامها تجاه هذا الكتاب بالقراءة والتحرير وتقديم التعليقات المدروسة في كل خطوة من خطوات إعداده. وشكري أيضًا لآني هورفيتس؛ الباحثة والاستقصائية الخبيرة التي تتبعت المعلومات والصور، ونظمت المقابلات الشخصية، ووافتني بكل التفاصيل للوفاء بالمواعيد النهائية. أتوجه بالشكر لمن أجروا الأبحاث من أجل هذا الكتاب: كاري هوج، إميلي إيدجكوم، وإلى صاحبة الرؤية الثاقبة مايرا بوفنيك، التي نفخر بأن نطلق عليها زميلة كُبرى بمنظمة أصوات حيوية؛ لما لمسناه منها من حكمة، ولما قدمته لنا من مشورة. شكر من القلب إلى جميع أعضاء المنظمة الذين لم يبخلوا بالتعليقات والعون بمختلف الطرق: صوفيا عزيز، مايا بابلا، دريجيه بيلاي، جوليا بيلينجز، كريس كار، برناديت كاستيو، فيكي كيت، آشلي تشاندلر، ديام دال، سيندي داير، كريستي إدواردز، سارا إوينج، ريبيكا جانستر، كريستين جيرمان، سيلينا جرين، يابا هافر، نيكول هاوسبيرج، إيما هيرش، دينا جون، دفنا كابنيك، ماري ماكفرسون، إنيولا مافي، شيلبي ميركل، ميليسا مورالس، جينيفر موريس، كاثرين ناستيفا، ماليني باتل، ماريا بينيا، يوجينيا بوديستا، جيليان روبنسون، هيلا روبنسون، ميليسا سبيربر، كيانوش تاهباز صالحي، ساندرا تايلور، سارا فانديبوت، ميكدس ولدماريام.

الشراكة جزء لا يتجزأ من عملنا بمنظمة أصوات حيوية. جزيل الشكر إلى شركائنا الذين نقدِّرهم أيما تقدير، وفيهن الرائعة تينا براون؛ لاستخدامها سلطتها ومنبرها من أجل تسليط الضوء على قضايا المرأة حول العالم، وإلى فريقها النشط في موقع «نساء في العالم»، لا سيما كيم أزريلي وكايل جيبسون. أتوجه بالشكر إلى سوزان ماكارون وفريقها في شركة إكسون موبيل، وأخص بالذكر بيث سنايدر ولوري جاكسون اللتين ساعدتْنا قيادتهما ونصائحهما الاستراتيجية على بناء شراكة عالمية لسيدات الأعمال جمعت أفضلهن على الإطلاق من أجل دعم رائدات الأعمال حول العالم. ويجب أن أشكر باتي سيلرز وفريقها في مؤسسة فورتشن، وكذا كريس ماينر ووزارة الخارجية الأمريكية على تعاونهم الرامي إلى تكوين شراكة التوجيه العالمية بين مجلة فورتشن ووزارة الخارجية الأمريكية. وافر الشكر إلى آن فينكان لقيادتها الحكيمة، وإلى شريكاتنا الأخريات في بنك أوف أمريكا، لا سيما رينا دسيستو، بام سيجل، كاثلين برادي؛ لإسهاماتهن في وضع برنامج السفيرات العالميات لسد الفجوة في القيادة النسائية حول العالم، وكذا أشكر المفعمة بالحيوية كاي كريل وشريكاتنا بشركة آن، وأخص كاثرين فيشر، على شراكتنا الخلاقة حول مبادرة آن باور؛ وهو برنامج لتمكين الفتيات حتى يصرن قائدات يتمتعن برؤية عالمية. فائق التقدير إلى دينا باول، ونوا ماير؛ شريكتينا بمبادرة «١٠ آلاف سيدة» برعاية بنك جولدمان ساكس، على توليهما زمام القيادة على الدرب، وكونهما شريكتين مخلصتين وصديقتين صدوقتين لسنوات طوال. كما أشكر كارول كيرزيج وفريقها، بمؤسسة آفون التي لعبت دورًا مهمًّا في إقامة «الشراكة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة» بالتعاون معنا. وأشكر شريكاتنا في وولمارت، لا سيما سوزان تشامبرز، سيلفيا ماثيوز برويل، ليسلي داخ، سارا ثورن. وأتوجه بالشكر إلى وزارة الشئون الخارجية الهولندية، والبنك الدولي، والبرنامج الأسترالي للمعونات، وبرنامج نيوزيلندا للمعونات، وأخص بالشكر أماندا إليس على قيادتها والتزامها المنقطع النظير. أشعر بالامتنان لمبادرة كلينتون العالمية ومؤسِّسها وقلبها النابض الرئيس بيل كلينتون؛ لاستخدامه منصبه الفريد وشهرته في لفت الأنظار إلى ما تعانيه نساء كثيرات حول العالم.

بالغ الشكر إلى من استثمروا وقتهم ومواردهم السخية في عملنا، وأخص بشكري بول إي سينجر وآني ديكرسون من مؤسسة بول سينجر وشبكة أميديار. جزيل الشكر إلى أصدقائنا وشركائنا بجماعة نيويورك: بوب شرام، روجان كيرش، إلين توسكانو. شكر خاص إلى لوسيلا ميلوني وفريق دايان فون فيرستنبيرج. إننا نعتز بهذه الشراكة التي لا تقدَّر بثمن، كما أود أن أعبر عن شكري إلى سيندي ليف، وسوزان جودال، وشركائنا بمجلة «جليمور»؛ لطرحهم قضايا المرأة العالمية في الأوساط العامة.

شكر خاص إلى فيليب راينس لدعمه المستمر لهذا المشروع، وإلى مارلين دولمان وويتني أولجود على النصائح الخبيرة التي قدمتاها لي. كما أود أن أشكر أندرو زولي وليثا فيلدرمان وفريقهما بمنظمة بوب تيك؛ لأنهم كانوا مصدر إلهام لي، ولترتيبهم للقائي بكارين ميرفي ووضع تصور لهذا المشروع.

تحية كبيرة إلى الرجال الرائعين الذين آمنوا بمنظمة أصوات حيوية ودعموا عملنا بمختلف السُّبل من وراء الكواليس منذ أيام التأسيس الأولى: جون يريك، فيل فرفير، توماس «ماك» ماكلارتي، باتريك ماكارثي.

أشعر بالامتنان للعضوات المتفانيات بالمجلس الاستشاري لمنظمة أصوات حيوية. وقد أشرنا إلى كثيرات منهن في هذا الكتاب؛ أشكرهن على الشراكات التي شكَّلناها معهن، وعلى ما لمسناه منهن من التزام على مدار السنين.

أتوجه بالشكر إلى مجلس داعمات منظمة أصوات حيوية في كونيتيكت بقيادة روبرتا كوبر؛ لإخلاصهن للسيدات بشبكة أصوات حيوية. أشكر كارول ماك وكلًّا من الكاتبات المسرحيات: باولا سيزمار، كاثرين فيلو، جيل كريجل، روث مارجراف، آنا ديفر سميث، سوزان يانكوفيتش، اللاتي بثثن الحياة في قصصِ عديداتٍ من نساء أصوات حيوية بعرضها على خشبة المسرح في مسرحية «سبعة» التي جابت العالم، ولاقت استحسان وإعجاب الكثيرين.

أتوجه بخالص الشكر إلى فروع أصوات حيوية وقياداتنا اللاتي يقُدن شبكات أصوات حيوية لسيدات الأعمال حول العالم: شيلا أمداني؛ عضوة مجلس إدارة رابطة مالكات الأعمال التجارية في كينيا، جولييت أسانتي؛ رئيسة نادي إيجل لتمكين المرأة، أديولا عزيز؛ رئيسة مجلس إدارة منظمة «النساء في الإدارة والأعمال الحرة بنيجيريا»، مابيل كيجوندو؛ عضوة مجلس إدارة جمعية رائدات الأعمال بأوغندا، كونيالالا مافيسا؛ رئيسة رابطة سيدات أعمال جنوب أفريقيا، إيفا مورايا؛ رئيسة رابطة مالكات الأعمال التجارية في كينيا، جينيفر مويجوكي؛ رئيسة جمعية رائدات الأعمال في أوغندا، بولين أوفونج؛ عضوة مجلس إدارة جمعية رائدات الأعمال في أوغندا، فانمي روبرتس؛ عضوة مجلس إدارة منظمة «النساء في الإدارة والأعمال الحرة بنيجيريا»، آمال المصري؛ عضوة مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال الفلسطينيات، فايزة السيد؛ نائبة مجلس إدارة مجلس سيدات أعمال دبي، أفنان الزياني؛ عضوة مجلس إدارة جمعية سيدات الأعمال البحرينية، عائشة الفردان؛ نائبة مجلس إدارة رابطة سيدات الأعمال القطريات، شيرين علام؛ المؤسسة التنموية للسيدات المصريات للعمل الحر (مصر)، خالدة أزبان؛ نائبة رئيس وعضوة مجلس الإدارة التنفيذية لرابطة سيدات الأعمال في المغرب، خديجة بلهادي؛ رئيسة جمعية الجزائريات المسيرات وسيدات الأعمال، آمال بوشماوي؛ النائبة الأولى لرئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات (تونس)، لانا الدجاني؛ من نادي صاحبات الأعمال والمهن (الأردن)، حنان صعب؛ رئيسة الرابطة اللبنانية لسيدات العمل، كارمين أيرين ألاس؛ المؤسسة المشاركة ورئيسة فرع أصوات حيوية بالسلفادور، ناداج بوفيل؛ رئيسة فرع نساء في الديمقراطية، ماريا يوجينيا بريزويلا؛ المؤسِّسة المشاركة ونائبة رئيسة أصوات حيوية بالسلفادور، لورا بوسنيِّي؛ المؤسِّسة المشاركة وأمينة الصندوق بأصوات حيوية بالأرجنتين، كريستيانا كامورو؛ المؤسِّسة المشاركة لأصوات حيوية بنيكاراجا، مرسيدس ديشون؛ المؤسِّسة المشاركة لأصوات حيوية بنيكاراجوا، كلاريسا إسيثا؛ المؤسِّسة المشاركة لأصوات حيوية بالأرجنتين؛ سيلفيا جريدا؛ المؤسِّسة المشاركة ورئيسة مجلس إدارة أصوات حيوية بجواتيمالا؛ آنا جولدمان؛ المديرة التنفيذية لأصوات حيوية بالأرجنتين، خوانا هيل؛ الرئيسة المشاركة لمنظمة أصوات حيوية بالسلفادور، ماريا جابرييلا هوخ؛ المؤسِّسة المشاركة ورئيسة أصوات حيوية بالأرجنتين، كانديس لويد؛ المؤسِّسة المشاركة لأصوات حيوية بهندوراس، كلوديا باتريشيا لونا؛ «مؤسسة المرأة من أجل المرأة»، دانييلا مارتن؛ عضوة مجلس الإدارة بأصوات حيوية بالأرجنتين، سيسيليا مارتينيز؛ المديرة التنفيذية لأصوات حيوية بهندوراس، ماري كارمل ميكاود؛ المديرة التنفيذية لمنظمة «نساء من أجل الديمقراطية»، رينا ماكبيك؛ من فرع أصوات حيوية بفنزويلا، آنا ماريا أوسوريو؛ المديرة التنفيذية لأصوات حيوية بالسلفادور، ماريا باتشيكو؛ المؤسِّسة المشاركة لأصوات حيوية بجواتيمالا، لورينا بياسه؛ المؤسِّسة المشاركة لأصوات حيوية بالأرجنتين، جيسيلا بوراس؛ رئيسة أصوات حيوية ببنما، ماريا نيلي ريباس؛ المؤسِّسة المشاركة لأصوات حيوية بنيكاراجوا، ماريا ليليانا رويس؛ المديرة التنفيذية لأصوات حيوية بجواتيمالا، دانييل سان-لوت؛ المؤسِّسة المشاركة لمنظمة «نساء من أجل الديمقراطية»، آن-فاليري تيموثي ميلفورت؛ المؤسِّسة المشاركة لمنظمة «نساء من أجل الديمقراطية»، مابيل بلاسكيس؛ المؤسِّسة المشاركة لفرع أصوات حيوية بهندوراس، إجدا فيليس؛ المؤسِّسة المشاركة لفرع أصوات حيوية بنيكاراجوا، آني بيال؛ المديرة التنفيذية لفرع أصوات حيوية ببنما، إيسيس بيباس؛ المديرة التنفيذية لفرع أصوات حيوية بفنزويلا، ريخينا وونج؛ المؤسِّسة المشاركة لفرع أصوات حيوية بهندوراس، جلاديس ساراك؛ مؤسِّسة ورئيسة فرع أصوات حيوية ببيرو، آنا سابالا هانون؛ المديرة التنفيذية لفرع أصوات حيوية بنيكاراجوا.

أتقدم بجزيل الشكر إلى مَن سبقوا من أعضاء ومستشاري منظمة أصوات حيوية، الذين أقدِّرهم كل تقدير، والذين أسهموا في تشكيل المنظمة: أنيتا بوتي، ستيف وورناث، وينشي يو، لورا أرديتو، ألفين أولجود، زووي دين سميث، إضافة إلى الرئيسة السابقة للمنظمة: ساندرا ويليت جاكسون، وأتوجه بالشكر إلى أولَيَات المدربات والموجِّهات بأصوات حيوية: ستيفاني فوستر، كارين شيبمان، جيل شوكر، ماري ديفيز هولت، كما أتوجه بالشكر لمن كرَّسوا حياتهم لهذه القضية، وأذكَوا جذوة الحوار بكتاباتهم وجهودهم: إيزابيل كولمان، وجايل تسيماك ليمون بمجلس العلاقات الخارجية، والكاتبين الحاصلين على جائزة بوليتزر: نيك كريشوف، وشيريل وودان. شكر خاص إلى القائدات الرائعات اللاتي يعملن من أجل النهوض بالمرأة: زينب سلبي؛ مُؤسِّسة منظمة «امرأة لامرأة»، على قيادتها، وبات ميشيل؛ المسئولة التنفيذية لمركز بالي للإعلام، وإليزابيث فاسكيز؛ الرئيسة والمسئولة التنفيذية والمؤسِّسة المشاركة لمنظمة وي كونيكت، وريتو شارما؛ الرئيسة والمؤسِّسة المشاركة لائتلاف «نساء يتألقن حول العالم». وكذا إلى جميع المؤيدين العظماء للقائدات اللاتي وهبن حياتهن في سبيل هذا العمل النبيل.

أقدِّر كثيرًا من أسهموا بمواهبهم الفنية في هذا الكتاب عن طريق التصوير الفوتوغرافي للقيادات النسائية اللاتي سُلِّط عليهن الضوء عبر صفحات الكتاب: آرون كيسنر، كيت كامينجز، ميكي وسويدل، ماريا سوشينكو، شارون فارمر، وزارة شئون المرأة في بيرو، جوش كوجان، آمي دراكر، مكتب بريس آي فوتوجرافي للتصوير الفوتوغرافي بأيرلندا الشمالية، مبادرة كلينتون العالمية، ألكساندر إفشين، منظمة قارب السلام، ليو يولين، كريس رايت، أرشيف منظمة كلكتا سانفيد، بي راجيسواري، شيزا شهيد، ليزا نيب.

وأتوجه بالشكر إلى الرائعة ميشيل بوهانا لمساعدتنا في استكمال هذه الرحلة الجبارة.

على المستوى الشخصي، ينبغي لي أن أتقدم بالشكر إلى عائلتي الرائعة: إلى جون وماري، ووالدي، وإلى واي، وهيزر، وراشيل، وديفيد، ونالا؛ لأنهم غرسوا بداخلي ظمأً لا يُروى وحماسًا لا يفتر لتغيير العالم، كما بثُّوا في نفسي الشجاعة وروح المبادرة كي أرسم لنفسي نهجًا خاصًّا بي؛ ومنحوني الارتياح الذي أستمدُّه من علمي أن هناك دومًا من يؤمن بجمال أحلامي. وأشكر هاردين لانج على صبره ودعمه المتواصل.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٢