أيَن أمُّك

محاورة مع ابني محمَّد
لم أكلمه ولكن نظرتي
ساءلته أين أمك؟
أين أمك؟
وهو يهذي لي على عادته
— مذ تولت — كل يوم!
كل يوم!
فانثنى يبسط من وجهي الغضون!
ولعمري كيف ذاك؟!
كيف ذاك؟!
قلت لما مسحت وجهي يداه
«أترى تملك حيلة؟
أي حيلة؟»
قال: «ما تعني بذا يا أبتاه؟»
قلت: «لا شيء أردته!»
ولثمته!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠