المصادر الديموطيقية التي من عهد بطليموس الأول

لقد دلت الكشوف الحديثة التي عُملت حتى الآن على أن الأوراق البردية التي كانت من عهد «بطليموس الأول» سواء أكانت إغريقية أو ديموطيقية قليلة العدد جدًّا، والواقع أن الأوراق الإغريقية التي نُشرت حتى الآن أربع،١ أما الأوراق الديموطيقية فقد جمع بعضها «زيدل»، وبخاصة الأوراق التي تبحث في الشئون القانونية،٢ يضاف إلى ذلك الأوراق التي نشرها «جلانفل»،٣ هذا إلى ورقتين في بروكسل،٤ ويبلغ مجموع هذه الأوراق سبع عشرة ورقة.

وسنتناول هنا بالبحث الأوراق المحفوظة بالمتحف البريطاني التي فحصها الأستاذ «جلانفيل» بحثًا دقيقًا لنستخلص منها حقائق هامة بالنسبة لهذا العصر الغامض لتاريخ الشعب المصري، وأوراق المتحف البريطاني هي جزء من سلسلة أوراق لأسرة كانت قد تركت وثائقها في جرتين عُثر عليهما في «ذراع أبو النجا» وتعرف بوثائق «فيلادلفيا» ويبلغ مجموعها حوالي ٢٧ وثيقة، وسنتحدث عنها بعد أن نفرغ من فحص أوراق المتحف البريطاني التي بحثها الأستاذ «جلانفيل».

والأهمية الرئيسية لهذه الأوراق تظهر في الصورة الطبيعية التي تقدمها لنا، وهي تضع أمامنا تاريخ ملكية صغيرة وجيرانها في خلال الربع الأول من القرن الثالث قبل الميلاد، وتزداد أهمية هذه الوثائق عندما نعلم أن متون المتحف البريطاني ترتبط ارتباطًا مباشرًا مع ثلاث أوراق أقدم منها.٥
فترجع بنا إلى الوراء إلى تاريخ الملكية الرئيسية بنحو ربع قرن من الزمان يضاف إلى ذلك أربع ورقات ديموطيقية في مجموعة «رايلاندس»٦ وأخرى في «فلادليفيا»،٧ وهذه الأوراق كلها لها ارتباط بأدوار القصة الختامية كما تصورها لنا أوراق المتحف البريطاني، وأخيرًا دل البحث على أن سجل أوراق «فيلادلفيا» يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأوراق المتحف البريطاني، هذا بالإضافة إلى سلسلة من الوثائق البطلمية المبكرة التي كُتبت بالديموطيقية ومحفوظة الآن بمتحف اللوفر.٨

وبعد بحث طويل قام به الأستاذ «جلانفيل» وصل إلى أن هذه الضيعة أو الملكية التي كانت تسمى «بيت البقرة» لا بد أنها كانت تقع شماليَّ معبد «آمون» وغربيَّ معبد الإله «منتو» بالكرنك، ومعبد الإله «منتو» يقع في شمال حرم المعبد الكبير لآمون بالكرنك، وعلى مسافة من شرقي وسطها توجد خرائب معبد الإله «منتو» الذي كان من أعظم المعابد في الكرنك، وهو الذي أسسه «أمنحوتب» الثالث وقد زاد فيه الملوك الذين أتوا من بعده بما في ذلك اثنان أو أكثر من البطالمة وأحدهم هو «فيلادلفس» أي «بطليموس الثاني»، وغربي هذا المبنى تقع تلال البلد القديم، ولا نزاع في أنها موقع البيوت التي تبحث الأوراق البردية التي نفحصها الآن ويمتد أجلها إلى أكثر من قرن من الزمان.

والآن بقي علينا أن نفسر اسم هذا المركز أي «بيت البقرة»، فأولًا يظهر أن البقرة «حتحتور» ليس لها مكان خاص في «الكرنك»، ويميل الأستاذ «جلانفيل» كل الميل بعد بحث طويل إلى القول بأن البقرة هنا تشير إلى أم العجل «بوخيس»٩ (وهي التي تسمى «أخت-أورت» في لوحات معبد البوخيوم بأرمنت) التي كانت تُدفن في «أرمنت» ولكن إنتاجها الذي كان مرتبطًا بعبادة الإله «منتو» في المدن الأربع وهي «أرمنت» و«الميدامود» و«طيبة» و«طود» على ما يظهر كان يزور كل واحدة بدورها،١٠ وذلك أنه عند الكشف عن عجل «بوخيس» جديد كان يؤتى به إلى طيبة ليُحتفل بتنصيبه، وبعد ذلك يُؤخذ إلى «هرموتنيس» أي «أرمنت»،١١ ومن المعقول أن البقرة العظيمة «أخت أورت» كان من المفروض أن يؤتى بها كذلك إلى طيبة على أغلب الظن لتمضي بقية حياتها هناك أي إلى أن تُؤخذ إلى الصحراء غربي أرمنت لتُدفن هناك.
ومهما كان أصل هذا المكان (بيت البقرة) فإن وجوده في عدد من مجموعات بردية تحتوي على أسماء أعلام مشتركة فيها وموضوعات متصلة بعضها ببعض، لَدَليلٌ على أن كل هذه الأوراق ترجع إلى سجل واحد شاءت الأقدار أن يُمزَّق ويوزَّع بين سبع متاحف عن طريق أعمال الحفر أو التهريب، وقد وضع الأستاذ «جلانفيل» مُلخصًا لعلاقة هذه الأوراق بعضها ببعض.١٢

وتدل شواهد الأحوال على أن هذه الأوراق كان قد عُثر عليها جميعًا في مكان واحد وهو مقبرة من عهد الأسرة التاسعة عشرة استُعملت فيما بعد بيتًا للسكن، وذلك في الحفائر التي قامت في منطقة «ذراع أبو النجا» منذ عام ١٨٩٨ إلى عام ١٩٢٢ ميلادية، وقد قام بها الإنجليز والأمريكان، ومن الجائز أن بعض أجزاء هذا السجل يحتمل أنه وصل إلى أوروبا من الحفائر التي قام بها «مريت» حوالي عام ١٨٥٩م في نفس الجهة، أما عن وجود هذه الأوراق في المقبرة رقم ١٠٦ في الجهة الغربية من النيل وسكنة أصحابها في الجهة الشرقية في بيت البقرة فيمكن الإجابة على ذلك بأنه من الجائز أن إدارة عمل صاحبها كان في الجهة الغربية وسكناه كان في الجهة الشرقية في بيت البقرة.

وبعد هذه المقدمة القصيرة نتناول ترجمة مجموعة الأوراق التي توجد في المتحف البريطاني، والواقع أن الملكية التي تُبحث فيها معظم وثائق المتحف البريطاني تكون في الأصل جزءًا من ضيعة كبيرة كان يملكها نجار معبد «آمون» يسمى «جوف عخي» (ومعناها البردية الخضراء) ابن «وجا-مر-متن» و«تا-أيس» ونسمع عن هذه الشخصية أولًا في ورقة بمتحف ستراسبورج رقم ١ وتحتوي على وثيقة هبة بمقتضاها قُسم «جوف عخي» بين أولاده، ومن بينهم أحد أولاده الصغار ويُدعَى «بدي-حنس» أخذ هذه الملكية المعينة بمثابة نصيبه، وهذه الورقة مؤرخة بشهر «تحوت» من السنة التاسعة من عهد «الإسكندر الأكبر» (١٢ نوفمبر سنة ٣٢٨ق.م) وهذه الوثيقة من الأهمية بمكان بالنسبة لعلاقة الأشخاص الذي يحتلون مكانة عظيمة في وثائق المتحف البريطاني كما أنها إلى حد ما تفسر بواسطتها، وبعد مضي ثماني سنين على هذا التقسيم نجد «بدي خنس» يعقد زواج على زوجه «تاايس» ابنة رجل يُدعَى «أمنم أوبي»١٣ المؤرَّخة بشهر هاتور السنة الثانية من حكم الإسكندر الأكبر، وقد وُصف مثل والده من قبله بأنه نجار بيت «آمون» ولكن بعد مضي ثمانية عشر شهرًا على ذلك نجد أن الأخوين لا يزالان يقتسمان البيت نفسه سويًّا، وذلك لأنه في ورقة «فيلادلفيا» رقم ٢١٤ (مؤرخة بشهر «بشنس» السنة الثالثة من عهد «الإسكندر الرابع» الثامن من يوليو سنة ٣٠٤ق.م) نجد أن جار «جار عخي» من الجهة الشمالية هي «تت-نف-حتب» ابنة «جد-حر» يتعاقد من أجل مرتب سنوي مع امرأة تدعى «تامين» ابنة «حح» وتعين حدها الجنوبي بيت «كلوج» بن «باسنتو» الحمَّال وهو الذي كان مِلْك نجار بيت «آمون»، و«بهب» بن «جوف عخي» نجار بيت «آمون»، و«بدي خنس» والشارع يفصل بينهما، ومن ثم نرى أن «بهب» و«بدي خنس» قد أصبحا يملكان نصيبهما المخصص لهما في ضيعة «جوف عخي»، وبعد ذلك بثلاثة عشر عامًا نجد خيطًا يربطنا بقصة «جوف عخي» في بردية بمتحف بروكسل،١٥ وقد أثبت «جلانفيل» أن هذه الورقة مؤرَّخة بالسنة الخامسة من عهد «بطليموس الأول» لا كما قال «سبيجل برج» في السنة الخامسة من عهد «بطليموس الثاني» وهاك نص الترجمة كما أوردها «جلانفيل» على الرغم من تهشيم الورقة:
السنة الخامسة شهر بابة من عهد الفرعون «بطليموس»: قال … ابن … والدته (هي) للكاهن المرتل لجبانة «جمي» (مدينة هابو) حارسئيسي بن «بانا» وأمه هي «بهيب»، لقد دفعت لي الثمن ولقد سر قلبي بمبلغ الشراء لبيت المرأة «تشرن خنس» ابنة «بهيب» وأمها هي … و… ابنة «بهيب» وأمها هي «سيتربني» ولدفن «بهيب» والدها ولدفن «سيتربني» زوجه وحدود البيت المسمى هنا هي:
  • جنوبه: بيت «كلوج» بن «جوف-عخي» وكوة «تامن» (ابنة) «بانا».
  • شماله: بيت الكاهن والد الإله ﺑ (…) بن «بيتأ منمؤبي» وشارع الملك بينه الذي في الخرائب ولكن جدرانه لا تزال قائمة.
  • وشرقه: (…)
  • وغربه: … بيت نجار معبد آمون «بدي خنس» بن «جوف عخي» وهو الذي ملك أولاده، مجموع حدود كل بيتي.

أعطيته إياك، وإنه ملكك، وبيتك المبني والمسقوف في الشمال من سور معبد «ني» (طيبة) لقد أعطيتك إياه وإنه ملكك وبيتك (كما ذكر) لقد تسلمت ثمن الشراء منك وإنه كامل دون باق، وإن قلبي منشرح به) وإن الذي يأتي ضدك بسببه في أي موضوع على الأرض باسمي أو باسم أي إنسان على الأرض فإني سأجعله ينسحب من أمامك وسأجعله (أي البيت) يحرَّر لك من كل كتابة ومن كل وثيقة ومن كل شيء على الأرض ومن كل سجل في كل يوم، وحجة ملكك وسجلاته لكل مكان توجد فيها، وكل حجة قد عُملت بخصوصه، وكل حجة عُملت لي بخصوصه، وكل حجة بها لي حق فيه، وكذلك وريثي أي ابني فإنها ملكك وكذلك حقوق الوارث، واليمين أو البينة الذي سيُفرض عليك في بيت العدالة باسم صحة العقد المذكور الذي سأعمله لك أو الذي سأجعله يُعمل لك سأعمله دون ذكر أي سجل أو أي كلمة على الأرض ضدك.

(١) أوراق البردي في المتحف البريطاني التابعة للأوراق السابقة

واليمين أو البينة الذي سيفرض عليك في بيت العدالة باسم صحة مجلد خاص وسنورد هنا ترجمة هذه الوثائق ونتبعها بالوثائق التي جاءت في مجموعة «فيلادلفيا» الخاصة بعهد «بطليموس الأول» والأخيرة قد ترجم بعضها الأستاذ «رايخ» وأكمل ترجمتها الأستاذ «مصطفى الأمير».

الورقة رقم (١٠٥٢٢ﻫ): أبعادها ٣٨٫٥ × ١٠٣٫٨ سنتيمترات اللوحة ١، ٢

ومضمون هذه الوثيقة نزول عن بيت نزل عنه «بورتيو» بن «بدي خنس» إلى «تا ايسي» ابنة «بليميش»، وقد كُتب على ظهر الورقة أسماء ستة عشر شاهدًا، وكاتب الوثيقة هو «مترى» بن «هارارود» وتاريخها هو السنة الثامنة شهر أبيب من عهد «بطليموس سوتر الأول» سبتمبر سنة ٢٩٧ق.م.

وهاك نص الوثيقة:
السنة الثامنة شهر أبيب من عهد الفرعون بطليموس (سوتر الأول): قال نجار بيت آمون «بوريتو» بن «بدي خنس» وأمه (هي) «تا أسي» للمرأة «تا أسي» ابنة «بمرمشع» وأمها هي «تاتو». لقد نزلتُ لك عن حقي في بيتي المبني والمسقوف وهو الكائن بمركز «البقرة» في مدينة «طيبة»، وهو الذي عُمل لك بخصوصه كتابة مقابل فضة،١٦ والدي «بدي خنس» بن «جوف عخي» وأمه هي «استغنى» وحدود هذا البيت المبني والمسقوف هي:
  • جنوبه: بيت نجار آمون «كلوج» بن «جوف-عخي» والمرأة «ترو» ابنة «باسمتو».
  • شماله: بيت المرأة «نيري» «ابنة» «جحو»، وشارع الملك بينهما.
  • غربه: بيت المرأة «تموت» ابنة «خلوج».
  • شرقيه: بيت نجار آمون «بهيب» بن «جوف-عخي»، والبيت المذكور يفتح شمالًا أي مدخله كان شمالًا.

وليس لي حق شرعي ولا مقاضاة ولا أي شيء على الأرض عليك بخصوصه من اليوم فصاعدًا، ولن يستطيع إنسان على الأرض أن يكون له سلطان عليه إلا أنت، وأي إنسان سيأتي ضدك بسببه سواء أكان ذلك باسمي أم باسم أي إنسان على الأرض، وأي إنسان على الأرض تابع لي سيأتي ضدك سواء أكان والدًا أم أمًّا أم أخًا أم أختًا أم نفسي كذلك فإني سأجعله يسلم لك بخصوصه، وإني لن أجعله يسلم لك وحسب، بل سأجعله لك طوعًا دون نزاع …

يأتي بعد ذلك ملخص ثم قائمة الشهود وعددهم عشرة شهود.

الوثيقة رقم (١٠٥٢٣): أبعادها ٣٧٫٥ × ٨٧٫٤ سنتيمترًا

وهذه الوثيقة هي اعتراف من «تا أسي» ابنة «بيتمؤبي» بقرض على تأمين بيتها إلى «بليهي» ابن «تيتارتايس» وكاتبها هو «بشنتيهي» بن «بارت»، وأُرخت بالسنة الحادية عشرة شهر بئونة من عهد «بطليموس الأول» أي ديسمبر سنة ٢٩٥ق.م أو يناير (سنة ٢٩٦ق.م).

وهاك ترجمة النص:
(١) السنة الحادية عشرة شهر بئونة من عهد الفرعون «بطليموس» «سوتر الأول» قالت المرأة «تا أسي» ابنة «بيتمنأ منؤبي» وأمها هي «تا …» إلى الكاهن المرتل «أب بليهم» ابن «تيتارتايس» وأمه هي «تشنخومتي» Tschenchomti لك ثلاث قطع (فضة) وستة قدات وهو ما يساوي ثمانية عشر ستاتر (عملة هيلانية) أي ثلاث قطع فضية وستة قدات ثانية، عليَّ (أي دَين عليَّ) وسأدفعها ثانية لك أي وقت حتى آخر يوم من شهر بئونة من السنة الثانية عشرة، وإذا لم أَرُدَّها لكِ؛ أي ثلاث قطع الفضة وستة قدات أي الثمانية عشر ستاتر أي ثلاث قطع الفضة وستة القدات ثانية في آخر يوم من بابه من السنة الثالثة عشرة، فإني سأدفع لك خمس قطع فضة وأربعة قدات أي ٢٧ ستاتر بدلًا منها؛ أي إنه ستُدفع غرامة على المبلغ الأصلي في اليوم الأول من شهر هاتور من السنة الثالثة عشرة، وهو اليوم الذي بعد اليوم المذكور، عن طيب خاطر وبدون تأخير، ولن أُعَين لك يومًا آخر لدفعها إلا اليوم المذكور ولن يكون في استطاعتي أن أقول: لقد أعطيتك نقودًا جديدة معها دون صك رسمي بذلك، ولن يكون في استطاعتي أن أقول لك أرضيتك في ذلك (أي نقد دفعت لك المبلغ بالتمام) ولقد أديت لك حقوق الوثيقة أعلاه، وأي شيء وكل شيء عندي وأي شيء سأملكه يكون ضمانًا للمال المذكور (٣) في اليوم المذكور سالفًا وبيانها: بيتي المبني والمسقوف (وهو الذي) في الحي الشمالي من المدينة «طيبة» في «بيت البقرة» الذي حدوده هي:
  • جنوبه: بيت نجار معبد آمون «كلوج» بن «جوف عخي» وهو ملك «بيتنف- حتب» بن «ألوج».
  • شماله: بيت السقَّا «زد-حر» (جحو) بن «باحور».
  • شرقه: بيت مرتل القرد «حرسئيس» بن «بانا»، وفي غربه جزء من الضيعة ملك المرأة «موت» ابنة «كلوج»، وهذا هو مجموع حدود كل البيت الذي دُونت حدوده أعلاه، هذا بالإضافة لأي شيء وكل شيء أملكه، وما سأحصل عليه «مستقبلًا»، وسأعطيه إياك وستأخذها لنفسك حتى تُعوَّض عنها وحتى تعوض عن مالك المذكور سابقًا في اليوم المذكور، وإن وكيلك هو الذي عنده السلطة ليرغمني في أي أمر سيقدمه ضدي باسم أي موضوع ذُكر أعلاه، وسأؤديه (أي المبلغ) عند طلبه عن طيب خاطر بدون تأخير وبدون مشادَّة.

كتبه «باشنتيهي» بن «بارت».

ثم يأتي في الوثيقة بعد ذلك مضمون التعاقد ثم توقيعات الشهود وعددهم ستة عشر.

الوثيقة رقم (١٠٥٢٨): أبعادها ٣٩٫٥ ×٤١٫٥ سنتيمترًا

المضمون: عقد حُرر بين «بليهي» بن «تيتارتايس» وبين «حرسئيسي» بن «بانا» وهو خاص بدفع ضرائب للكهنة المرتلين في جبانة «جمي» (مدينة هابو) وكاتب هذا العقد هو «نسمين» بن «بهيب» وأُرخ ببئونة — يوليو سنة ٢٩١ق.م.

وهاك النص:
السنة الرابعة عشرة شهر برمودة (٢ يونيو لأول يوليو سنة ٢٩١ق.م) من عهد الفرعون «بطليموس» (سوتر الأول): قال الكاهن المرتل للفرد «بليهي» بن «تيتارتايس» وأمه هي «تشنخومتي» لمرتل القرد «حرسئيسي» بن «بانا» وأمه هي «تهيب»: إني مسئول أمامك أنه ملكك = ما هو في ذمتي، فلن أضارك في موضوع النقد (أي الفضة) (٢) وكل المرتلين «الآخرين» الذين في جبانة طيبة في أمر خمس القطع من الفضة التي تساوي ٢٥ ستاتر والتي تساوي خمس قطع فضة ثانية وهي التي أرسلتها إلى موظف (الشرطة أو المالية) قائلًا: عليَّ بأن أدفع باسم المشرف على الجبانة النقود وهي التي تُدفع مرتبًا أي قدت لكل فرد هذا بالإضافة إلى النقود التي تُدفع للمشرف على الجبانة للرجال الذين يؤتى بهم إلى الصحراء «جمي» وكل النقود الخاصة بهم (أي الرجال المذكورة) ملكي، وذلك في مقابل خمس قطع فضة أرسلتها لموظف «الشرطة أو المالية» وهي النقود التي يجب عليهم أن يعطونيها في مقابل المرتبات والنقود «المستحقة» للمشرف على الجبانة، وعليك أن تكتب لي صكًّا بها قائلًا: لقد نزلنا عن حقنا فيها أي النقود التي ستأتي للكهنة المرتلين من «حتب-آمون» التي في إقليم طيبة، وإني سأدفعه (المرتب)، بدلًا منه (أي الإيصال) وإني سأذهب إلى إقليم «طيبة» مع الناس الذين ستعطنيها ليذهبوا معي، والنقود التي سأدفعها في مقابل الصك أو المستند عليك أن تدفعها لي من النقود التي ارتبطوا بدفعها لي، وهي القدتان والنصف تدفعها لي في النقود التي ارتبطوا بدفعها لي، وهي القدتان والنصف التي ستدفع مرتبات، وإن لي قدتين وﻟ «بيتي حاربي» بن «حور» الكاتب الذي يسجل الكهنة نصف القدة الباقي، وإني لن أسمح لأي مرتل أن يضار فيما يخص خمس قطع الفضة السالفة الذكر، وعليك أن تعمل لي على حسب كلي شيء سبق ذكره، وعليَّ أن أعمل على حسب كل شيء سبق ذكره من أول السنة الرابعة عشرة شهر برمودة اليوم الأول منه حتى السنة الخامسة عشرة شهر طوبة اليوم الأخير منه، وإذا قصرتُ في أن أعمل على حسب كل شيء سبق ذكره في سنة ١٥ شهر طوبة اليوم الأخير منه فإني سأدفع لك عشر قطع من الفضة ثانية وهو ما يساوي خمسين ستاتر؛ أي عشر قطع فضة ثانية بضرورة الحال دون أي تأخير ودون مشادة.

كتبه «نسمين» بن «بهيب» وشهد على العقد ١٢ شاهدًا.

الوثيقة رقم (١٠٥٢٤): أبعادها ٣٧٫٥ × ٨٤٫٤ سنتيمترًا١٧

عقد اتفاق بين «تاهيب» ابنة «بيتنف-حتب» وبين «بليهي» بن «تيتارتايس» ليمكِّنها من بناء بيت بجوار الجدار الغربي من بيته بشروط خاصة منها «نوره القديم» (منور كان موجودًا في الأصل) ويشمل ظهر الورقة قائمة بها ستة عشر شاهدًا في الوسط مكتوبة أفقية، وتحت الوسط بقليل عمودية، وكاتب العقد هو «نسمين» بن «بهيب».

أرِّخ بشهر ديسمبر سنة ٢٩٠ يناير سنة ٢٨٩ق.م.

نص العقد:

السنة السادسة عشرة شهر باية من عهد الفرعون «بطليموس» (سوتر الأول) قالت المرأة «تاهيب» ابنة «بتنف-حتب» وأمه هي «تي-محى» لمرتل القرد «بليهي» بن «تيتارتايس» وأمه (هي) «تشنخومتي».

إني مسئولة أمامك «بِدَين» إذا بنيت بيتي الذي يؤلف الحد الغربي من بيتك، والكائن في الحي الغربي من المدينة (طيبة) في «بيت البقرة» وحدوده هي:
  • جنوبه: ساحة البيت ملك «بتنف-حتب» بن «ألوج» والدي.
  • شماله: بيت المرأة «تيتنف-حتب» السقاءة ابنة «جحو» وشارع الملك بينهما.
  • شرقه: بيتك الذي ترتكز عليه جدران بيتي من الطرفين الجنوبي والشمالي، وجدارك مستعمل لي بمثابة جدار سائد، على شرط ألا أضع كُتَل خشب عليه.
  • غربه: بيت بايموت ابن «باتي» بن «حور» وبيت الكلازيريس (جندي) Kalasiris لبيت آمون «جحو» (بن «كالوج»)، وهما بيتان بينهما شارع الملك.

وإني سأبني بيتي من جداري الجنوبي إلى جداري الشمالي حتى جدارك على شرط ألا أضع خشبًا فيه (أي في الجدار) إلا أخشاب المبنى التي كانت هناك من قبل، وستُستعمل لي كجدار ساند على شرط ألا أضع فيها خشبًا، وسأضع كُتَل خشبي من الجنوب إلى الشمال حتى يمكنني أن أسقف الطبقة السفلى من بيتي إذا رغبت في أن أبني أعلى من ذلك، وسأبني جدراني السابقة الذكر حتى جدار بيتك الذي سيُستعمل لي بمثابة جدار ساند، وسأترك المنور المقابل لنافذتيك إلى مسافة طويلة من الطوب الذي بُني مستندًا على بيتك قبالة نوافذك وسأبني جنوبها (أي النوافذ) وشمالها حتى جدارك، وأسقفها من الجنوب إلى الشمال، وسيكون جدارك مفيدًا لي بمثابة سناد كما سبق إلا قبالة النوافذ، على شرط أني لا أضع خشبًا فيها، وإذا قصرت في أن أعمل على حسب كل شيء ذُكر فإني سأدفع خمس قطع فضة أي ٢٥ ستاتر أي خمس قطع فضة ثانية، وأن يكون لك الحق في أن تجعلني أعمل على حسب كل شيء ذُكر من قبلُ ثانيةً.

وإذا مانعتَ بألا تدعني أبني بيتي فإني سأعاملك حسب كل شيء سبق ذكره، (يجوز أنها تقصد وضع خشب في جداره) وإني سأبني بيتي دون أن أترك لك منورًا من غير مسئولية.

كتبه «نسمين» بن «بهيب».

يأتي بعد ذلك ملخص العقد ثم ستة عشر شاهدًا.

الوثيقة رقم (١٠٥٢٦): أبعاد الورقة ٣٧ × ٩١٫٦ سنتيمترًا

مضمون الوثيقة:
نزول «بهيب» بن «أري» عن حقه في ملكية «بليهي» بن تيتارتايس.
كتبها: «تيتارتايس» بن «ثتمن».
التاريخ: سبتمبر-أكتوبر ٢٨٨ق.م.

الوثيقة (١٠٥٢٧): أبعادها ٣٧ × ٨٣٫٦ سنتيمتر

وتشمل هذه الورقة نزول «بهيب» بن «أري» عن حقه في ملكية «حور» ابن «بشنمو» وكاتبها هو نفس كاتب الورقة السابقة، وكذلك تاريخها هو نفس التاريخ السابق.

وهاتان الورقتان مرتبطتان الواحدة بالأخرى تمام الارتباط، ولذلك ذكرتهما معًا.

نص الوثيقة الأولى:
(١) السنة السابعة عشرة شهر «مسري» من عهد الفرعون «بطليموس» «سوتر الأول» قال الكلازيريس١٨ «بهيب» بن «آري» وأمه (هي) «أسمحب» لمرتل القرد «بليهي» بن «تيتارتايس» وأمه هي «تشنخومتي» لقد نزلتُ لك عن حقي فيما يخص بيتي المبني والمسقوف، (٢) وهو الكائن في الحي الشمالي من طيبة في بيت البقرة شمالي حرم معبد طيبة وحدوده هي:
  • في جنوبه: بيت نجار معبد «آمون» «كلوج» بن «جوف-عخي» وهو ملك سقَّاء «أمنئوبي» في غرب «طيبة» المسمى «بيتنف حتب» بن «ألوج».
  • في شماله: بيت الكاتب «بدي مستو» بن «بخلخنس» المبني والمسقوف والكائن في ملكية الإغريقي «إيدوروس» Eudorus بن ميجافرون، وشارع الملك بينهما.
  • شرقيه: بيت المرتل «حرسئيسي» بن «بانا» المبني والمسقوف.
  • وفي غربيه: بيت المرأة «موت» ابنة «كلوج» المبني والمسقوف.

وهو يتمم حدود البيت الذي اشتريته من المرأة «تا أسي» ابنة «بيتأ منئوبي»، وأمها هي «أرسرتايس» في السنة الثانية عشرة شهر طوبة من عهد الفرعون العائش أبديًّا وهو الذي جئت من أجله إليك قائلًا: إنه ملكي وإنك حررت حقوق المنزل عنه لي، وقد ارتاح قلبي لذلك وليس لدي حق شرعي ولا حق اليمين، ولا أي حق على الأرض عليك منذ اليوم، وأي شخص مهما كان سيأتي ضدك بسببه سواء أكان ذلك باسمي أو باسم أي رجل على الأرض فإني سأجعله يخضع لك عن طيب خاطر دون تأخير ودون مشادة.

كتبه «تيتارتأيس» بن «ثتمن».

نص الوثيقة الثانية:
السنة السابعة عشرة شهر مسري من عهد الفرعون «بطليموس» (سوتر الأول) قال الكلازيريس «بهيب» بن «أري» ووالدته هي «أسمحب» للكاهن مرتل جبانة «جمي» «حور» بن «بشتيمو» وأمه «تيتئوزير»: لقد نزلتُ لك عن حقي فيما يخص بيتك المبني والمسقوف والكائن في الحي الشمالي لطيبة في بيت البقرة الواقع شمالي حرم معبد طيبة وحدوده هي:
  • في جنوبه: بيت نجار «آمون»، «كلوج» بن «جوف عخي»، وهو ملك السقاء «أمنئوبي» في غربي طيبة، «بتينفحتب» بن «ألوج».
  • في شماليه: بيت الكاتب «بيتمسنتو» بن «بخلخنس» المبني والمسقوف وهو ملك الإغريقي «أيدوروس» بن «مجافرون» وشارع الملك بينهما.
  • في شرقيه: بيت رئيس خبازى معبد «آمون» «جحو» بن «بارت» المبني والمسقوف.
  • في غربيه: بيت مرتل القرد «بليهي» بن «تيتارتايس» المبني والمسقوف.

وهو يكمل حدود البيت الذي من أجله أعطت المرأة «تاوباستي» ابنة «أسبميتي» وأمها هي «تي-وشس» أعطت كتابة مقابل فضة لوالدك المحنط «بشنيمو» بن «حرسئيس» والذي من أجله أتيت إليكِ قائلًا: إنه ملكي وإنك سلمتِ بحقي فيه، وقد ارتاح قلبي لذلك وليس لي أي حق شرعي ولا حق اليمين، (أي حلف اليمين) ولا أي حق على الأرض عليك بالنسبة له من هذا اليوم وفيما بعد.

وأي شخص سيأتي ضدك بسببه سواء أكان باسمي أو باسم أي شخص على الأرض فإني سأجعله يخضع لك عن طيب خاطر دون تأخير ودون مشادة.

كتبه «تيتارتايس» بن «ثتمن».

باقي بعد ذلك قائمة شهود وهي موحدة في الوثيقتين إلا بعض أسماء فقط قد تغير مكانها.

الوثيقة (١٠٥٢٥): أبعادها ٣٨٫٥ × ٩٣ سنتيمترًا

الموضوع: رهن «بليهي» بن «تيتاريس» بيته إلى «وسرور» بن «نختحارحب».

وكتب على ظهر الورقة قائمة بستة عشر شاهدًا.

نص متن الوثيقة:
السنة الواحدة والعشرون شهر أبيب من عهد الفرعون «بطليموس» (سوتر الأول) قال مرتل القرد «بليهي» بن «تيتارتايس» وأمه (هي) «تشنخومتي» للكاهن والد الإله «أوزيرور» بن «نختحارحب» وأمه (هي) «تنيئسي»: لديك تسعة قدات من الفضة وهي تساوي أربعة ونصف ستاتر أي تسعة قدات فضة عليَّ (أي دين عليَّ) بخصوص النقود التي أعطيتِنيها، وإني سأدفعها ثانية إليك في اليوم الأخير من شهر أبيب العام الثاني والعشرين، وإذا لم أدفع لك ثانية تسعة قدات الفضة أي أربعة ونصف ستاتر أي تسعة قدات فضة ثانية في اليوم السابق الذكر فإنك ستكون قد جعلت قلبي يوافق على الفضة (الثمن)لأجل بيتي المبني والمسقوف وهو الكائن في الحي الشمالي لطيبة في «بيت البقرة» وحدوده هي:
  • في جنوبه: بيت السقاء «بتنفحتب» بن «ألوج» المبني والمسقوف.
  • في شماله: بيت المرأة «تيعو» ابنة «بتنفحتب» وشارع الفرعون يقع بينهما.
  • في شرقه: بيت المحنط «حرسئيسي» بن «بانا» المبني والمسقوف.
  • في غربه: بيت المرأة «تاهب» ابنة «بتنفحتب» المبني والمسقوف.

هي حدود كل البيت ولقد أعطيتك إياه وهو ملكك وبيتك المبني والمسقوف المسمى أعلاه، وليس لي أي حق على الأرض عليك بالنسبة له، وليس لإنسان على الأرض (وأنا ضمنًا) سيكون في استطاعته أن يمارس سلطة عليه إلا أنت من أول شهر مسري سنة ٢٢ وما بعد، وأي شخص سيأتي يعارضك بسببه (أي البيت) سواء أكان ذلك باسمي أم باسم أي شخص على الأرض فإني سأجعله يسلم أمامك بحقك وسأخليه لك من كل حجة ومن كل شيء على الأرض بأية حال، وكل الحجج لكل بيت متصلة به هي ملكك، وكل وثيقة قد عُملت بخصوصه وكل وثيقة قد عُملت لي من أجله وكل وثيقة تجعلني مستحِقًّا بالنسبة له (أي البيت) فإنها ملكك بالإضافة لكل الحقوق التي تحملها معها وما استحقه فيها هي ملكك، واليمين أو الإثبات الذي سيُحتاج إليه منك في محكمة العدل بخصوص الحق المُخوَّل لك بوساطة الوثيقة السالفة الذكر التي أتممتها لك لتجعلني أؤديه فإني سأؤديه.

المرأة «تيحور» ابنة «حرسئيسي» وأمها (هي) «تاوباستي» تقول: اقبل وثيقة من «بليهي» ابن «تيتارتايس» زوجي السالف الذكر من أجل البيت السالف الذكر لتجعله يعمل على حسب كل شيء ذكر من قبل.

وإن قلبي مرتاح لذلك لأن لي حقًّا عليه بمقتضى الوثائق التي أداها لي لينفذ شروطها لي في كل الحالات ولقد نزلت لصالحك عن حقي في البيت السالف الذكر دون ذكر أية حجة أو أي حق في العالم عليك.

كتبه «اسمن» بن «بهيب».

الشهود: توجد قائمتان في هذه الوثيقة إحداهما على الجهة اليمنى من وجه الورقة ذكرت فيها الأسماء بالألقاب وعلى ظهر الورقة كُتبت نفس الأسماء بدون الألقاب.

(٢) أوراق سجل فيلادلفيا المحفوظة الآن بمتحف بنسلفانيا

وُجدت هذه الأوراق في جرتين كما أشرنا إلى ذلك سابقًا في بيت من عهد البطالمة في «ذراع أبو النجا»، وقد فحص هذه الأوراق مبدئيًّا الدكتور «ريخ» ثم بدأ في نشرها في عام ١٩٣٣ق.م، ولكن حضره الموت قبل أن يتم عمله،١٩ ولم ينته من ترجمة إلا ثلاث وثائق منها، أما سائر الأوراق الأخرى فقد قام بترجمتها والتعليق عليها الأستاذ «مصطفى الأمير».

ويبتدئ تأريخ هذه الأوراق من السنة السابعة من عهد «فيليب أريدايوس» ٣١٧ق.م ثم عهد «الإسكندر الثاني» فرعون مصر فعهد «بطليموس» (سوتر الأول) و«بطليموس الثاني» و«أيرجيتيس الأول» حتى السنة الخامسة من عهد «بطليموس فيليوباتر» عام ٢١٧ق.م وتحتوي هذه المجموعة على اثنتين وثلاثين وثيقة وتشتمل على مبايعات وتنازلات ورهونات وإيجار بيوت وقبور وعلى الخدمات الخاصة بالموميات وعلى عقدَي زواج وعقد طلاق وبيانات من حسابات ووثائق منوعة وهذه الأوراق كلها في حالة جيدة تقريبًا.

والواقع أنها كشفت لنا عن المعاملات والآراء والوظائف وأحوال أسرة واحدة عاشت في «طيبة» على كِلا جانبي النهر وذلك مما يضفي على هذه الأوراق أهمية خاصة إذ تصور لنا بصورة ما الحياة الاجتماعية المصرية البحتة في هذا العهد مما لا نكاد نجده في الوثائق الإغريقية التي وصلت إلينا من هذا العهد، وذلك أن الأخيرة لا تتحدث عن أهل الشعب المصري قط بل كلها محصورة في حياة النزلاء اليونان وثقافاتهم وعلومهم، يضاف إلى ذلك أن كلًّا من هذه الأوراق لها قيمتها الخاصة من حيث الموضوع الذي تبحث فيه وكُتبت من أجله.

وأخيرًا دل البحث على أن الأشخاص الذين تتناولهم وثائق «فيلادلفيا» تنحصر في أسرتين كانتا مرتبطتين برباط التزاوج فيما بينهما، هذا ولدينا أربع أسرات أخرى موجودة بعض وثائقها في مجموعات الأوراق التي في متحف اللوفر والمتحف البريطاني وكان أفرادها مرتبطين مع أفراد أسر في أوراق «فيلادلفيا» عن طريق الزواج ويرجع تاريخها للعهد الفارسي، وممتلكات هذه الأسر جميعًا يمكن أن تُجمع تحت أربعة رءوس وكلها في صعيد واحد وهي:
  • (١)

    بيت في القسم الشمالي من «طيبة» «بيت البقرة» السالف الذكر.

  • (٢)

    بيت في القسم الشمالي من «طيبة» غربي حرم معبد الإله «منت» رب «طيبة».

  • (٣)

    بيت في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة «جمي» (مدينة هابو الحالية) بالقرب من الجدار العظيم (لمدينة هابو).

  • (٤)

    مقابر وموميات في جبانة «ذراع أبو النجا» في طيبة الغربية.

ويرجع الفضل للأستاذ «مصطفى الأمير» في بحث محتويات هذه الأوراق في مؤلَّف لا يزال تحت الطبع، وفي اعتقادي أنه سيكتب صفحة جديدة من تاريخ الشعب المصري كانت مطوية حتى الآن.

وسنتناول هنا الأوراق التي من عهد بطليموس الأول في هذه المجموعة، أما الأوراق الأخرى فستُفحص كلٌّ في مكانها على حسب تاريخها؛ أي الملك الذي كُتبت في عهده:

(٢-١) من عهد بطليموس الأول

عقد بيع مزار من عهد «بطليموس الأول»

  • التاريخ: السنة الرابعة من عهد الفرعون «بطليموس سوتر الأول» (٧ نوفمبر سنة ٣٠٢ق.م).
  • الطرفان المتعاقدان: الطرف الأول: الحانوتي «أمنئوبي» في غربي «طيبة» «جحو» بن «باحور» وأمه (هي) «تانفرحتب».

    الطرف الثاني: «الكلازيريس» (الجندي) لمعبد آمون «بارت» بن وأمه (هي) «أشاربخرات».

  • العقد: لقد أعطيتك (بعت لك) هذا المزار (المقصورة) الواقع في جبانة «جمي» وبئرها (أي المكان الذي يدفن فيه)، ولك أن تدفن أهلك الذين تريد أن تدفنهم فيها، وإن لك أجورَ وَلِيِّنا٢٠ «بارث» السهل (أي المدفون في السهل) في بيوتها العلوية في هذا المزار الواقع على جانبه الغربي وحدود المزار المذكور هي:
    • جنوبه: الممر المؤدي إلى «أمنحوتب».
    • شماله: مزار ولينا (شيخنا) «بتحر برع» إله البحارة، وفناء معبد آمون بينهما.
    • شرقيُّه: مزار ولِيِّنا «بانا» وصومعته بينهما.
    • غربيُّه: مزار ولينا «باتف» والشارع بينهما.

    وهذه هي كل حدود المزار (أي مزار القبر الذي يُطلق عليه في أيامنا حوش المقبرة) وقد أعطيتني ثمن الإصلاحات التي عملتها فضة (أي نقودًا من الفضة) وقد تسلمتُها من يدك كاملة دون أي نقص، وقلبي مرتاح لذلك، ولقد بعته لك وهو ملكك ومزار قبرك هو ملكك.

  • الصيغة القانونية: وليس لي عليك أي حق كان باسمه (أي باسم المزار) وليس لأي رجل مهما كان ولا أنا سيكون في استطاعته أن يكون له أية سلطة عليه إلا أنت من الآن إلى الأبد، وأن من سيأتي إليك بسببه باسمي أو باسم أي شخص آخر ليستولي عليه منك أو من أهلك قائلًا: إنه ليس مزار قبرك فإني سأجعله يتنحى عنك، ولن يكون في استطاعتي أن أدفن أي شخص كان في مزار القبر المذكور الذي تركته هنا إلا أهلك الذين ستقول لي بأن يُدفنوا فيه، ولن يكون في استطاعتي أن أفتح الباب الذي ستختمه مع وكيلي من اليوم (يقصد باب القبر الذي يختم حتى لا يدفن فيه أجنبي) ولن يكون في استطاعتي أن أمنعك أنت ولا وكيلك الذي سيأتي إليه إذا دفنت شخصًا في مزار القبر سالف الذكر من اليوم المذكور أعلاه حتى الأبد إلا أهلك الذي ستقول لي بأن يُدفنوا فيه وإذا فتحتَ الباب الذي ستختمه هناك مع وكيلي فإنه لن يكون في استطاعتي أن أمنعك ولا أمنع وكيلك من اليوم فصاعدًا إلى الأبد، وسأدفع لك عشرين قطعة فضة أي مائة ستاتر أي عشرين قطعة من الفضة ثانية في اليوم الذي بعد يوم المحاكمة الذي ستحضره، ولك الحق عليَّ بخصوص قبرك المذكور أعلاه في أن يُطهَّر لك أيضًا، وإني سأنقل الشخص الذي سأدفنه فيه أيضًا، ولن يكون في استطاعتي أن أفتح الباب الذي ستختمه هناك أيضًا، وسأنفذ لك كل كلمة على حسب ما ذُكر عاليه مع أولادي.
  • الجزء الثاني من العقد: لقد بعت لك مزار القبر هذا الكائن في جبانة «جمي» بجوار المزار الذي حدوده دُوِّنت أعلاه لأجل أن تضع أهلك في حجرة الانتظار الخاصة بحجرة الدفن الكائنة هناك، ولك الحق في أن تضع أهلك الذين تريد أن تدفنهم فيها على الوسادات التي فيها من اليوم فصاعدًا إلى الأبد، وحدوده هي:
    • جنوبه: مزار مقبرة «باويزي» بن «كلوج».
    • شماله: مزار مقبرة صانع الفخار.
    • شرقيه: مزار مقبرة «جحو» بن «إيريز» المحنط.
    • غربيه: التل.

    وهذه هي حدود مزار المقبرة المذكورة أعلاه، وإنه ملكك ومزار مقبرتك لتتم مزارين (أي ليصبح لك مزاران)، ولن يكون في استطاعتي أن أضمها لأهلك المنتظرين، ولن أضايقك أنت ولا وكيلك في أي وقت، وسأخلي مزاري المقبرتين المذكورتين أعلاه في حضرة وكيلك بمجرد انتهاء العمل فيهما.

    وإن أطفالك لهم الحق على أطفالي وأطفال أطفالك لهم الحق على أطفال أطفالي في أن يجعلوهم يعملون على حسب كل كلمة ذُكرت أعلاه، ولك الحق في أن تقبض عليَّ إذا مشيتُ فيه، وكذلك أولادي وأولاد أولادي من اليوم فصاعدًا، وعليك أن تدفع لي عشرين قطعة من الفضة أي مائة ستاتر أي عشرين قطعة من الفضة ثانية، ولي الحق عندك لأجل الغسل فيهما وكذلك أولادي وأولاد أولادي ولن يكون في استطاعتك أن تدخل فيهما؛ أي في المزارين المذكورين آنفًا وهما اللذان أعطيتكهما إلا أنا وأولادي.

    وسأعمل لك على حسب كل كلمة ذُكرت أعلاه، وإنك ستعمل لي على حسب ذلك أيضًا، وسأخلي المزارين السالفَيِ الذكر في حضرتك وفي حضرة أهلك وهما مبنيان ومغلقان، وسأقوم بأي عمل يُحتاج إليه فيهما، وقد جهزتهما بعروق الخشب اللازمة لهما وسيكون للوكيل القوة في أن يوقف أي عمل فيه ضرر باسم أي شيء ذُكر سابقًا، وإني سأعمله على حسب أمره (أي أمر الوكيل) عن رضا وبدون أي ضرر.

    كتبه «تيتارتايس».

عقد بيع من عهد «بطليموس سوتر الأول»

  • التاريخ: السنة الرابعة شهر توت من عهد «بطليموس سوتر الأول» (٧ نوفمبر سنة ٣٠٢ق.م).
  • الطرفان: الطرف الأول: حانوتي «أمنئوبي» في غربي «طيبة» «جحو» بن «باحور» وأمه (هي) «تاتنفرحتب» (تنفحتب).

    الطرف الثاني: «الكلازيريس» لمعبد «آمون طيبة» «برت» بن «بانوفر» وأمه (هي) «أسحاربخرات».

  • العقد: لقد أعطيتك (بعت لك) مزار المقبرة هذا الكائن في جبانة «جمي» وكذلك بئره (مكان الدفن) ولك الحق في أن تدفن فيه أهلك الذين تريد أن يُدفنوا فيه، (٢) وكذلك أجور وَلِيِّنا «بارث» السهل؛ أي الأجور التي تحصل من زيارته) في بيوته العليا في مزار مقبرته المذكورة الواقعة على جانبه الغربي وحدود المزار المذكور هي:
    • جنوبه: الممر المؤدي إلى «أمنحتب» (يقصد «أمنحتب الأول» أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة وكان مُؤلَّهًا).
    • شماليه: مزار مقبرة وَلِيِّنا «بتحار برع» إله البحارة وردهة «آمون» بينهما.
    • شرقيه: مزار مقبرة «ولينا» «باتا»، (٣) وخلوته بينهما.
    • غربيه: مزار مقبرة ولينا «باتف».

    وهذه هي كل حدود مزار القبر، ولقد دفعت لي ثمن الإصلاحات التي عملتها بالفضة، وقد تسلمتها من يدك تامة ورضيَ قلبي بها، وقد أعطيتك إياه (أي المزار) وهو ملكك وهو مزار قبرك.

  • الصيغة القانونية: ليس لي أي حق عليك باسمه، ولن يكون في استطاعة أي رجل ولا أنا الحق في أن يكون له سلطان عليه إلا أنت من اليوم فصاعدًا إلى الأبد، وإن الذي سيأتي إليك بسببه باسمي أو باسم أي شخص ما ليغصبه منك أو من أهلك قائلًا: إنه ليس مزار مقبرتك فإني سأجعله ينصرف عنك.
  • بقية العقد: ولن يكون في استطاعتي أن أدفن فيه أي شخص مهما كان في مزار المقبرة المذكور الذي تُرك هناك إلا أهلك الذين تريد أن تقول لي بأن يُدفنوا فيه، ولن يكون في استطاعتي أن أمنعك أو وكيلك الذي سيأتي إليَّ إذا دفنت شخصًا في مزار المقبرة المذكور من اليوم المذكور أعلاه إلى الأبد إلا أهلك الذين ستقول لي بأن يُدفنوا فيه، وإذا فتحت الذي ستختمه وكذلك وكيلك، لن يكون في استطاعتي أن أمنعك ولا وكيلك من اليوم فصاعدًا إلى الأبد، وسأدفع لك عشرين قطعة من الفضة أي مائة ستاتر أي عشرين قطعة فضة ثانية في اليوم التالي للحكم الذي سيُحكم به، ولك الحق عليَّ من أجل مزار قبرك المذكور أعلاه في أن يطهر لأجلك أيضًا، وإني سأنقل الشخص الذي سأدفنه فيه أيضًا ولن يكون في استطاعتي أن أفتح الباب الذي ختمته أيضًا، سأؤمِّن لك على كل كلمة ذُكرت أعلاه أنا وأطفالي.

عقد نزول عن مزار مقبرة من عهد «بطليموس سوتر الأول»٢١

  • التأريخ: السنة الرابعة شهر مسري من عهد الفرعون «بطليموس سوتر الأول» (٢ أكتوبر سنة ٣٠٢ق.م).
  • الطرفان المتعاقدان: الطرف الأول: المرأة «تامن» صاحبة «حح» وأمها هي «تاريت»، الطرف الثاني: «الكلازيريس» لمعبد آمون مارت «بارت» بن «بانوفر» وأمه (هي) «أسحربخرات».
  • العقد: لقد نزلت لك عن حقي فيما يخص مزار هذه المقبرة الكائن في جبانة «جمي» وكذلك البئر، وحدوده هي:
    • جنوبه: الممر المؤدي إلى أمنحتب.
    • شماله: مزار مقبرة وَلِيِّنا «باتحاربرع» إله البحارة وردهة «آمون» بينهما.
    • شرقيه: مزار مقبرة ولينا «بانا» وخلوته «مقامه» بينهما.
    • غربيه: مزار مقبرة ولينا «بانف» والشارع بينهما.
    وهذه هي حدود مزار المقبرة، وهذا المزار الآخر الذي في جبانة «جمي» وحدوده هي:
    • جنوبه: مزار مقبرة «باويزي» بن «كلوج».
    • شماليه: مزار مقبرة صانع الفخار.
    • شرقيه: مزار مقبرة الكاهن المرتل «جحو» بن «إبريز».
    • غربه: التل.

    وهذه هي كل الحدود لمزار المقبرة، وأهمها هو مزار مقبرتين وهما اللذان من أجلهما عمل حانوتي «أمنئوبي» في غربي طيبة المسمى «جحو» بن «باحور» وأمه (هي) «تنفرحتب» زوجي، اتفاق بيع لك في السنة الرابعة شهر تحوت في عهد الفرعون العائش أبديًّا، وهما ملكك وهما مزارا قبرَيْكَ وستدفن فيهما أهلك من هذا اليوم فصاعدًا أبديًّا.

  • الصيغة القانونية: ليس لي أي حق كان عليك باسمهما من اليوم فصاعدًا أبديًّا، وإن الذي سيأتي إليك من أجلهما باسمي أو باسم أي شخص مهما كان فإني سأجعله ينفضُّ عنك، ولن يكون في استطاعته أن يدفن شخصًا آخر فيهما؛ أي في المزارين السالفَيِ الذكر لا أولادي ولا أولاد أولادي أبديًّا وسأعمل لك حسب كل كلمة أعلاه، ولي حق على «جحو» بن «باحور» وأمه «تتنفرحتب» السابقة الذكر، وذلك بالحق الذي مُنح لي بالكتابة التي عملها لي ليتم لي على حسبها هذا خلافًا للكلمات التي كُتبت أعلاه، كتبه «نات-أتيس».

عقد بيع بيت من عهد بطليموس الأول٢٢

  • التاريخ: السنة الثامنة عشرة شهر هاتور من عهد الفرعون «بطليموس سوتر الأول» (يناير سنة ٨٧ق.م).
  • الطرف الأول: الكلازيريس «ثتو» بن «بارت» وأمه هي «تئيزي» Teiese.
  • الطرف الثاني: حانوتي «أمنئوبي» في غرب «طيبة» «وسرور» بن «جحو» وأمه هي «تامين».
  • العقد: لقد جعلت قلبي يرتاح لبيع بيتي المبني والمسقوف في الحي الشمالي من طيبة في الغرب من حرم معبد «مونت» رب «واست».
    وحدوده هي:
    • جنوبه: بيت الكاتب «حرنوفي» بن «أوبتاح» المبني والمسقوف وساحتي (حوش) المسورة.
    • شماله: بيت «بيتحر برع» بن «باكوس» المبني والمسقوف وهو ملك شارع الملك بينهما.
    • شرقه: بيت صانع الشمع لمعبد «آمون» «شنسو» بن «وجاحور» المبني والمسقوف وهو ملك أولاده.
    • غربه: بيت الكاتب «حرنوفي» بن «أوبتاح» المبني والمسقوف وردهته التي هي عند بابه.

    وهذه هي كل حدود البيت، لقد أعطيتك بيتي المبني والمسقوف والذي كُتبت حدوده أعلاه.

  • الصيغة القانونية: ليس لي أي حق مهما كان عليك بخصوصه، وليس لأي إنسان مهما كان أن يتسلط عليه إلا أنت من هذا اليوم فصاعدًا، وإن الذي سيأتي إليك من أجله باسمي أو باسم أي شخص مهما كان فإني سأنحيه عنك وسأطهِّره لك من كل سجل ومن كل أمر مهما كان في أي وقت، وسجلاته ملكك في كل مكان هي فيه، وكل شيء عُمل بخصوصه وكل كتابة خُوِّل لي بها حق فإنه لك، هذا بالإضافة إلى الحقوق المخوَّلة بها وما هو مخوَّل لي باسمها هو ملكك، وإن اليمين أو الإثبات الذي سيُفرض عليك في محكمة العدل باسم الحق الممنوح بالكتابة عاليه وهو التي عملتها لك لأجل أن تجعلني أؤديه فإني سأؤديه.
  • إثبات: والمرأة «تئيزي» ابنة «حور» وأمها هي «تشنخنس» زوجه تقول: «أقبل وثيقة «كلازيريس» معبد «آمون» «ثتو» بن «بارت» وأمه هي «تئيزي» ابني السابق الذكر لهذا البيت السابق الذكر لتجعله يعمل على حسب كل كلمة ذكرت أعلاه وإن قلبي لمرتاح بذلك دون تقرير أي عمل أو أي حق مهما كان عليك.»

كتبه «تيتارتايس» بن «ثتمن».

عقد نزول عن بيت من عهد «بطليموس الأول»٢٣

  • التاريخ: السنة الثامنة عشرة شهر هاتور من عهد الفرعون «بطليموس سوتر الأول» (٢ يناير سنة ٨٧ق.م).
  • الطرفان المتعاقدان: الطرف الأول: المرأة «تارا» ابنة «بارت» أمها هي ست «حتحور»، الطرف الثاني: كلازيريس معبد آمون «ثنن» بن «بارت» وأمه هي «تئيزي» أخي الأكبر.
  • العقد: لقد نزلت لك عن البيوت والأرض غير المبنية والعبيد والنقود والنحاس والنسيج وأثاث الحجرة وكل شيء ملك «بارت» بن «بانفري»، وأمه هي «ثارت» أبوك وأبي وهي ملكك من اليوم فصاعدًا، وإنك قد أعطيتني نصيبي فيها وقلبي مرتاح بذلك.
  • الصيغة القانونية: وليس لي أي حق مهما كان عليك باسمها من اليوم فصاعدًا وإن من يأتي إليك بسببها باسمي فإني سأجعله يتنحى لك عن طيب خاطر دون أي إبطاء ودون مصادمة.

كتبه «تيتارتايس» بن «ثتمن».

١  راجع: O. Rubenshon, Elephantine. Papyri, Berlin. 1907. P. 2–4.
٢  راجع: Sidel Demotische Urkunden. P. 23.
٣  راجع: Catalogue of Demotic Papyri in the British Museum.
٤  راجع: Spiegelberg Brussels, pp. 8-9.
٥  راجع: P. Dem. Strassburg (324 B. C.); P. Dem. Rylands X, (315 B. C.) & P. Dem. Brussels 2 (301 B. C).
٦  راجع: Rylands, XI-XIV.
٧  راجع: Phil. XII; Reich Mizraim VIII, 10 & Pls. 19-20.
٨  راجع: Seidel, Urk. 22–27.
٩  راجع عن العجل «بوخيس» مصر القديمة الجزء ٧.
١٠  راجع: Fairman, in Mond and Mayers Bucheum, II, 45 ff.
١١  راجع: Fairman, op. cit. 7 & 8, Note F.
١٢  راجع: Glanville, Ibid. Appendix 2.
١٣  راجع: Reich Misraim II. 14 & III, P. 9 ff.
١٤  راجع: Rap. Raylands X.
١٥  راجع: Brussels II.
١٦  يجدر بنا أن نفهم كلمة فضة (حز) في العهد الديموطيقي، وإنه لمن الصواب في هذه المناسبة أن نضع أولًا قائمة بالألفاظ المستعملة للعملة الديموطيقية، ونوازن قيمتها الواحدة بالأخرى:
  • (١)

    كركر = ٦٠٠٠ درخمة.

  • (٢)

    دبن = ٢٠ درخمة.

  • (٣)

    ستاتر = ٤ درخمات.

  • (٤)

    كدت = ٢ درخمة.

  • (٥)
    أبولوس = درخمة.
ولا نزاع في أن كلمة «دبن» تتبادل مع عبارة «دبن حز» وهذا التعبير الأخير يعني عملة فضية، ومن ثم فإنه من المعترف به أنه بالإضافة إلى معنى فضة ونقد، تعني كلمة «حز» الدبن الذي قيمته عشرون درخمة من الفضة وهذا المعنى لكلمة «حز» يصادفنا في متون ديموطيقية عديدة، وقد ظهر لكلمة «حز» قيمة نقدية أخرى في عهد القرنين الثاني والأول معًا (راجع: Demotic Ostraca from Medinet Habu, P. 1).
١٧  Pls. 1,5 and 6.
١٨  راجع «جندي محارب». Herod. II, 164.
١٩  راجع: Mizraim I, II, … VII VIII, IX, (1933–1938).
٢٠  الولي أو الشيخ عند قدماء المصريين كان مثله كمثل أولياء الله الصالحين عندنا وربما كانت كثرة الأولياء عندنا منحدرة من هذا العهد الفرعوني بوجه خاص.
٢١  راجع: Ph. VII, Miz VII. Pl. 5-6.
٢٢  راجع: Ph. VIII. Miz. VII. Pl. 9-10.
٢٣  راجع: Ph. IX, Miz. VII, Pl. 9-10.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١