الفصل السادس

مصطلحات هندسية

عن بعض أرباب الحرف والصناعات
  • المهندس: وفيه نقلًا عن تقويم اللسان لابن الجوزيّ وذيل الدّرة للجواليفي واللفظ للأخير: «ويقولون: المهندز — بالزاي وهو: المهندس — بالسين لا غير، وهو مشتقّ من الهنداز فصيَّرت الزاي سينًا لأنه ليس في كلام العرب زاي بعد دال والاسم الهندسة». قال الصفدي: «قلت يومًا هذه القاعدة لبعض الناس، فغاب عني حينًا وجاءني وقال: نقضت قاعدتك التي ادّعيتها في أنّه لا يجتمع الزاي بعد الدال في كلمة من كلام العرب. قلت له: بم نقضتها؟ قال: تقول عند زيدٍ. فقلت: هذه نادرة».
  • المنشئ: وفيه نقلًا عن تثقيف اللسان للصقليّ: «ويقولون لصانع السُّفُن: نَشّآء والصواب: (منشئ) لأنه من أنشأ».
  • الفَيْنَق: النَّجَّار وقد ورد في بيت في ص ٢٠٠–٢٠١ من شرح شواهد الكشاف، وانظر الإسعاف شرح شواهد القاضي والكشاف ص ٥٨: الفينق: النَّجار وفي القاموس: النَّجار، والحدّاد، والمَلِك، والبوّاب.
  • الآسي: مراتع الغزلان ص ١٧١: مقطوع به طبيب وآسي. وانظر خلع العذار ص ٩. قطف الأزهار رقم ٦٥٣ — أدب ص ٥١٣ مقطوعان فيهما الآسي للطبيب. الإسعاف شرح شواهد الكشاف ص ٢٢١: قوله وكان مع الأطباء الأساة، والفرق بين الطبيب والآسي، وتوجيه ما في البيت.
  • الأستاذ والروزكاري: في صناعة البناء. أحسن التقاسيم ص ١٢١: أجرة الأستاذ قيراط والروزكاري حبّتان.
  • الرسم: الدرر الكامنة ج ٢ ص ٦٢: تعلّم الرسم على القماش وفي أول ص ٧١٤ من هذا الجزء: ذكر أحد من أتقن صناعة الدهان وفي ص ٩١٠ منه: أحد من اشتغل بالموسيقى وهو أيضًا: نقاش: أي (رسّام).
  • العَدَّارُ: ككنَّان: الملّاح. أمَّا الربَّان. فهو: صاحب سكَّان السفينة إلخ. انظره في ص ١٠٧ من شفاء العليل وفي ص ١١١ بمعنى: رايز.
  • البَحَّارُ: الملّاح، وهو النوتيّ ومتعهّد النهر ليُصلح فوهته وصنعته؛ الملاحة بالكسر.
  • الرُّبَّان: بالضمّ: رئيس الملَّاحين كالرُّبَّانِيِّ قال الشارح: الرّباني منسوب.
  • قُنْقُنْ: وجمعه: قناقن: (الذي يعرف الماء في باطن الأرض — شفاء العليل ص ١٧٨).
  • البَارِجُ: المَلَّاحُ الفَارِهُ.
  • اللُّكَاث: كَرُمَّان: صُنَّاع الجصَّ (لا التجَّار فيه).
  • اللُّهَّاث: كعُمَّال: صانعو الخوص (دَوَاخِلَّ — بتشديد اللام: آنية من خوص).
  • الدَّيْدَبُ: الرَّقيب والطليعة (قدَّام العسكر) كالديدبان وهو معرّب. وفي الشرح أصله (ديذه بان) فغيرَّوا الحركة وجعلت الذال إلى دالًا وقالوا: ديدبان لما أعرب، وفي الأساس الديدبان هو الرَّبِيئَةِ.
  • الدَّارِبُ: الحاذق بصناعته أنظر مادة (درب) من اللسان ص٣٦١.
  • الهانئ: الخادم عن (هنأ) في القاموس.
  • الصَّيْقَبَانِيُّ: العَطَّارُ وهو: بائع العطر للطيب.
  • الرسَّام: بيتان في (رسَّام) للفصدي في ص ٦٤ من فض الختام عن التورية والاستخدام تأليفه.

    وانظره مع مقطوع آخر في كتابه «الحسن الصريح في مائة مليح» ص ٢٨ وبعدهما مقطوع في (دَهَّان — وفيه أنه: المصوّر) وفي أوَّل الصفحة مقطوعان في (نقاش) وفي جلوة المذاكرة ص ٢٩: مقطوع في (رسام).

  • النَّقاش: الأغاني ج ٤ ص ١٥٢: كان نقَّاشًا يعمل البرم من الحجارة وقبله كان ينقش الحجارة.
  • الكيماويّ: استعمله هكذا السخاويّ في التبر المسبوك ص ٢٥٤: مرتين لمن يشتغل بالكيمياء الكاذبة، وذكر قبل ذلك قصة لرجل فيها. وفي الكامل لابن الأثير ج ١٠ — آخر ص ١٧٨–١٧٩: الكيماوية.
  • النَّقَّار: في (نقر) من اللسان ص ٨٧: النَّقَّار: النَّقَّاش الذي ينقش الركب واللجم ونحوها، وكذلك الذي ينقش الرحى.
  • الهَاجِرِيُّ: البنَّاء أمالي القالي ج ٢ ص ٩٦.
  • الواشي: ضرّاب الدنانير وشاهد عليه — العكبري ج ٢ ص ١٧٩.
  • العاصي: الأغاني ج ١٢ ص ٥٣: وكان رجلًا يعصو، والعاصي: البصير بالجراح، ولذلك يقال لوالده: بنو العاصي.
  • المَدَّاد: الذي يمدّ أشرطة الذهب، وبيتان فيه في ديوان سيف الدين بن المشدّ آخر ص ٣٨. وفي جواهر الكنز لابن الأثير الحلبيّ ص ٣٥٠: مقطوع في غلام يمدّ الشريط.
  • القَصَّارُ؛ كشدَّاد ومحدّث: محوِّر الثياب وحرفته القصَارة — بالكسر وخشبته المِقْصَرَةُ كمكنسة.

    خلاصة الأثر ج ١ ص ٣٣٦ وفي المجموعة رقم ٦٧٨ شعر ص ١٥ وأول ص ١٦: فائدة أدبية في ماء يسيل على أثواب قصَّار.

  • الحشائشيّ: عبَّر به في تاريخ الحكماء ص ١٨٣ عن النباتي أي: العالم بالنبات.
  • الكيميائي: عبَّر به في تاريخ الحكماء ص ١٨٨ عن العالم بالكيمياء.
  • النباتيّ: عبَّر به في الإحاطة ج ١ ص ٨٨–٩٣ في ترجمة أبي جعفر: (العشَّاب) وذكر اعتناءه بعلم النبات.
  • النَّقِيب: الكفيل على القوم، والنقابة والنكابة: شبيه العرافة. انظر القرطين أواخر ص ٩٧.
  • القائف: الذي يعرف الآثار ويتبعها وكأنه مقلوب عن القافي. انظر القرطين أوَّل ص ١٧٤.
  • القَلَمُ الأعلى: بالمغرب — هو المعبَّر عنه في المشرق بكتابة السر — صبح الأعشى ج ١١ ص ٢٦. وقد عبَّر عن متولّيها: بكاتب السرّ في ص ٢٧ منه ضمن الظهير الذي كتب لمتوليِّ هذا المنصب ذكر في (سكرتير).
  • المتصدّر: صبح الأعشى ج ١١ ص ٢٥١: التصدير هو نوع من التدريس — وذلك — أن يجلس المتصدِّر وأمامه شخص يقرأ له وهو يفسّر.
  • متطبّب طبائعي: صبح الأعشى ج ١١ ص ٣٨٣: يظهر أنهم يريدون به طبيب الأمراض الباطنية، كما قالوا: (جرائحي: للجرّاح). وفيه نقلًا عن تثقيف اللسان للصقليّ: «ويقولون فلان المتطبّب إذا أرادوا عالمًا بالطبّ ويتوهّمون أنه أبلغ من طبيب وليس كذلك، لأن المتفعّل هو الذي يُدخل نفسه في الشيء ليضاف إليه ويصير من أهله، ألا ترى أنك تقول متجلِّد ومُتَشَجِّع». انظر في ج ١ ص ٥ من مواسم الأدب حديث بختيشوع وهو حديث أدبي للجاحظ ويظهر أنه من موضعه. وفي آخر ص ٨ و٩: حديث لطبيب ليس من كلام الجاحظ.
  • الدمدمكي: باللغة العجمية معناه (الساعاتي) المنهل الصافي ج ٥ ص ٣٣٦.
  • الجِهْبِذ: الصراف — لقبض المال وإعطاء الوصول عليه إلخ.
  • الدَّارِيّ: العَطار منسوب إلى دارين فُرضة بالبحرين يحمل المسك من الهند إليها. ويطلق الدَّاريِّ على رب النَّعَم، والمَلَّاح الذي يلي الشراع.
  • السِّفَرَةُ: الكَتبَةُ جمع سافرٍ.
  • السِّفْسِيرُ: بالكسر: السِّمسَار فارسيّة، والخادم، والتابع. والرجل العبقريّ الحاذق بصناعته، والقهرمان.
  • الصَّبِيرُ: الكفيل، ومقدم القوم في أمورهم.
  • الصَّفَارُ: صانع الصُّفْر وهو من النُّحاس. ا.هـ. بمعناه وانظر مصباح الدياجي في الجغرافيا ص ٥٧.
  • القسطار: وفيه نقلًا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ، فيما تلحن فيه العامَّة للزبيديّ واللفظ للأخير: «ويقولون للذي ينقد الدراهم ويميّز جيّدها من زيوفها: قُسطالٌ ويسمّون فِعْلَهُ: القَسْطلةُ، والصواب: (قسطار) وهم القساطرة ويقال أيضًا قِسْطِر، وأهل الشام يقولون: قُسْطُرِيًّا».

    ويقال لرئيس القرية أيضًا: قسطار شفاء العليل ص ١٧٩.

  • القَسْطَرِيُّ: الجهْبذُ كالقَسْطِر والقَسْطَار ومنتقد الدراهم ج قساطرة وقسطرها: انتقدها.
  • القَرَارِيُّ: الخَيَّاطُ والقَصَّابُ. أو كل صانع، وذكر في العامّية المصرية أيضًا في (قِرَاري).
  • القَسْوَرَةُ: الرُّمَاة من الصيَّادين، الواحد: قَسْوَرٌ (في الشرح أنه خطأ والقسورة اسم جمع للرماة لا واحد له من لفظه).
  • العَرِيف: استعماله بمعنى القيّم على اليتيم كتاب قضاة مصر لابن عبد القادر الطوخي أول ص ٥.
  • النَّذِيرَةُ: الولد الذي يجعله أبوه قيّمًا أو خادمًا للكنيسة ذكرًا كان أو أنثى وقد نَذَرَهُ أبوه.

    ومن الجيش: طليعتهم الذي يُنذرهم أمر عدوّهم.

  • الشَّاطِبَةُ: التي تعملُ الحُصر من الشّطْب جمع شَطْبة وهي السَّعَفُ والشُّطُوبُ أن تأخذ قِشْرَهُ الأعلى قال: وتَشْطُبُ وتَلْحَي واحد، والشَّوَاطبُ من النساء اللواتي يَشْقُقْنَ الْخُوص ويَقْشُرْنَ العُسُبَ لِيَتخِذْنَ منه الحُصْرَ ثمَّ يُلقِينهَا إلى المُنقِّيات قال قيس ابن الخطيم:
    تَرَى قَصِدَ المُرَّانِ تُلقَى كأنَّها
    تَذَرُّعُ خِرْصَانٍ بأَيْدِي الشَوَاطِب

    تقول منه شَطَبَتِ المرأةُ الجَرِيدَ شَطْبًا شَقّتْه فهي شاطِبةٌ لتعمل من الحصر الأصمعي: الشاطبة التي تَقْشُر العَسِيبَ ثمَّ تُلْقِيه إلى المُنقِّية فتأخذ كلّ شيء عليه بسكينها حتى تتركه رقيقًا ثم تُلْقِيه المنقية إلى الشاطبة ثانية الشواطب من النساء اللواتي يَقْدُدْنَ الأديمَ بعد ما يَخْلقُنْه. ا.هـ. جميعه من اللسان.

    الأغاني ج ١٥ ص ١٣٤ الشواطب: النساء اللواتي يشطبن قحاء السعف إلخ.

    وفي شرح شواهد الكشّاف أول ص ١٣٠؛ بيت فيه الشواطب أي النساء اللاتي يشققن الحصر.

  • الجَرَّادُ: (ككتَّان): جلَّاء آنية الصُّفْر.
  • النَّجَّادُ: ككتان: من يعالج الفُرُش والوسائد ويخيطهما.
  • الوَصَّادُ: النَّسَّاجُ. والوَصَدُ: النسج.
  • الجُلْذِيُّ: بالضمّ الصانع، وخادم البيعة، والرهبانُ كالجُلاذِيّ في الكلّ وجمعه الجَلَاذِيُّ بالفتح.
  • الأَبَّارُ: صانع الإبر وبائعها أو البائع: «إبْرِيٌّ» وفتح الباء لحن ا هـ بتصرف.
  • الجَزيرُ: بلغة أهل السواد: من يختاره أهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزل بهم من السلطان.

    وفي الشرح وأنشد:

    إذا ما رأونا قلّسوا من مهابةٍ
    ويسعى علينا بالطعام جزيرها
  • الشَّجَّارُون: استعملها في صبح الأعشى ج ٥ أوائل ص ٢١٦: للذين يعرفون الأعشاب للأدوية.
  • البيطار: في تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي نقلًا عن تثقيف اللسان للصقليّ: «ويقولون بِيطَار والصواب: بَيْطَار وبَيْطَرِ ومُبَيْطِرِ وأصله من البَطْر وهو الشّقّ» قال الصفدي: «يقولونه بكسر أوله والصواب فتحه» العامة الآن «بِطَار» بالقصر.
  • السّكّاك: وفيه نقلًا عما تلحن فيه العامّة للزبيديّ: «ويقولون لبائع السكاكين سكّاك والصواب سكّان يقال ذهبت إلى السكّانين فأما السكّاك فبائع السكك التي تُفلح بها الأرضون.١
  • حكيم: الآداب الشرعية لابن مفلح أول ص ٧٤: ينبغي أن يقال «طبيب» لا حكيم، والحكيم صاحب الحكمة المتقن للأمور.
١  في كشف الظنون ج ٢ — أواخر ص ١١٦: قصيدة في نحو ألف بيت في الصنائع والفنون.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢١