سياسة الفراعنة بالنسبة لهذا الإقليم

لم تكن سياسةُ الفراعنة حيال «قناة السويس» تدورُ حول الاقتصاديات وحدها، ولم يكن خليجُ «السويس» عند الفراعنة طريقًا تجارية وحسب، بل إن أهميتَه كانت فوق ذلك، فقد كان يُعَدُّ خطَّ دفاعٍ للملكة المصرية تجب حراسته، ولا أدل على ذلك من أن غزو كل من «قمبيز» ملك الفرس و«الإسكندر الأكبر» المقدوني للبلاد المصرية جاء عن طريق «بلوز» (= الفرما) و«ثارو» (= تل أبو صيفة) و«تكو» (= تل المسخوطة) هذا بالإضافة إلى مراكز حصينة أُخرى مثل المجدل الشمالي الواقع عند «تل الهر» الحالي والمجدل الجنوبي الواقع عند «جنيفة» (في أسفل البحيرة المرة الكبرى)، ويحتمل كذلك أنه كان يوجد حصنٌ آخرُ يحتل موقع «القلزم» (= السويس) ليكون سدًّا منيعًا في وجه الآسيويين، وهذا الحصن كان يُدعَى «جدار الأمير» وكان يُعَدُّ في نظر المصريين خَطَّ دفاعٍ عن الدولة المصرية.

جميع الحقوق محفوظة لهنداوي فاونديشن سي آي سي © 2019

تسجيل الدخول

هذا الحساب غير مُفعَّل، يُرجى التفعيل لتسجيل الدخول‎‎

Mail Icon

إنشاء حساب

Mail Icon

لقد أرسلنا رسالة تأكيد التسجيل إلى يرجى التحقق من البريد الوارد الخاص بك وتأكيد بريدك الالكتروني لاستكمال عملية اشتراكك.

نسيت كلمة السر؟

Mail Icon

إذا كان البريد الإلكترونى الذى أدخلتة متصلا بحساب فى هنداوي فاونديشن سي آي سي، فسيتم إرسال رساله مع إرشادات لإعادة ضبط كلمة السر.