تمهيد

أثر الغزالي في عصره أثرًا غير قليل: فشطر أهل العلم، والولاة، شطرين: أحدهما ينصره، والآخر يخذله، وما زال الفريقان يختصمان حتى طيرا شهرته في جميع الآفاق.

وقد رأى الغزالي في حياته من يقدسه، ويقدمه على جميع العلماء، ورأى في الوقت نفسه كتبه تحرق في بعض الأقطار الإسلامية، رميًا لها بالدعوة الخفية إلى الكفر والإلحاد!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠