رسائل محترقة

ذوت الصبابةُ وانطوتْ
وفرغتُ من آلامها
لكنني ألقى المنا
يا من بقايا جامها
عادت إليَّ الذكريا
تُ بحشدها وزحامها
في ليلة ليلاء أرَّ
قني عصيب ظلامها
هدأت رسائل حبها
كالطفل, في أحلامها
فحلفْت لا رقَدَت ولا
ذاقت شهيَّ منامِها
أشعلت فيها النار تر
عى في عزيز حطامها
تغتال قصة حبنا
من بدئها لختامها
أحرقتُها ورميت قلـ
ـبي في صميم ضرامها
وبكى الرماد الآدمِيُّ
على رماد غرامها

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠