تعزية لمعاليه في بعض السراة الأباظيين

إن السراة الأباظيين قد عظموا
عن طوق ند وعن تحليق أضداد
تخطف القَدَرُ الجاري أحساسنهم
بصير في المنايا أو بنقَّاد
كم صحْت والعين تذري الدمع في أسف
على الجواهر في كف الردى العادي!
ألا رقًى للأباظيين تحفظهم
على الحوادث من أنظار حساد؟!

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠