غصن صغير

رأيتِ غصنًا صغيرَا
منورًا ونضيرا
أرق ما تشتهي النفـ
ـسُ منظرًا وعبيرا
جذبتُه جذب عنفٍ
قد كاد يذوي الزهورا
فلم يئنَّ لجذبي
وكان غصنًا صبورا
لكنني لم أدعْهُ
حتى علا مسرورا
وارتد يضربُ وجهي
ضربًا عنيفًا مثيرا
وعاد ينشر في الأيـ
ـك ذا الحديثَ الأخيرا
تضاحك الأيكُ جذلا
نَ شامتًا مسرورا
ضحكَ الذي بعد صبر
قد فاز فوزًا أخيرا

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠