المقعد الخالي

همٌّ أناخ فما انجلى
وخلا مكانُك — لا خلا!
ليل الحياة وكان ليـ
ـلي في الهواجِسِ أطولا
كم لحظةٍ في الصدر نا
شبةٍ كجزّازِ الكلا!
كالرَّمْسِ فارغةٍ وإن
حفلت بإيحاشِ البلى
في إثر أخرى لم تكن
إلَّا كجرداءِ الفلا
بَرَّحْنَ بي من وحشةٍ
وقتلتهُن تململا
وجُنِنَّ من قلقي عليـ
ـك وكيف لي أن أعقلا؟
قد رِشْنَ لي سهمًا يحا
ول من يقيني مقتلا
فتعرّض الماضي الجميـ
ـلُ بوجهِهِ متهللا
فلوى عناني فالتفـ
ـتُّ فلم أجد لي مَوئِلا
إلا دروعَ اليأسِ إنَّ
اليأسَ أيسر محمِلا
يقتادني فأردُّهُ
عن خاطري وأقول لا!
يا هندَ إن يكُ قلبُك الـ
ـوافي تغيَّرَ أو سلا
وحصدتِ آمالي فإنَّ
الموتَ أرحمُ منجلا

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠