لمن الصمت؟١

لمنْ الصمتُ والفؤاد المشرَّد؟
أين من أسكر الربى حين غرَّدْ؟
طائر … أم رأت عيون الأماني
حُلُمًا مثل غيره قد تبددْ
أم قناع قد مزقته الليالي
عن هوى دون طائل فتجردْ
وبدا شاحبًا كيوم قتيلٍ
لم يكد يلثم الصباحُ المورَّدْ
ليت شعري، إلام إطراق رأسي
وانحنائي على جريح موسدْ؟
١  وجدت هذه الأبيات بين أضابير ناجي على بطاقة طبية، ويبدو أنها المحاولة الأولى في نظم «غيوم» الواردة بهذا الديوان، بدليل تكرار بعض الأبيات في القصيدتين.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠