عثمان الراضي

١٢٦٠–١٣٣١ﻫ
هو الشيخ عثمان بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الراضي المكي، شاعر بني عون، وأديب الحجاز في عصره، رحل إلى قسطنطينية، وزار سورية، وله قصيدة في مدح بيروت، وأطلعني ابنُه الشيخ أحمد راضي على بضعة آثار له، منها:
  • (١)

    كتاب «الأنوار الحميدية» شرح فيه بديعية للأديب عبد الله فريج في مدح السلطان عبد الحميد، مطلعُها:

    براعتي في الهوى دلَّت على هِممي
    لما استهلَّت دموعُ العين كالعتم

    ومن هذا المطلع يلوح ضعف القصيدة، أما الشرح فمن أكمل شروح البديعيات، وهو مجلد ضخم في ٥٧٢ صفحة جميل الخط، على هامشه تعليقات يسيرة بخط المؤلف.

  • (٢)

    قطعة من كتاب له وضعه تعليقًا على «الرحلة الحجازية» للسيد محمد البتانوني، وقد مات رحمه الله قبل إتمامه، وفي هذه القطعة فوائد بعضها جدير بالنظر.

  • (٣)

    نُبَذ من ديوانه، وأخبرني ابنُه الشيخ أحمد أنه يقع في مجلدين، ومن شعره:

    لله معهد أنسنا
    ما بين قَرَّج والغدير
    مغنى تخال قبابه
    في البهو هالات البدور
    يسمو برونقه على
    حُسن الخورنق والسدير
    كم فيه من بدر تكحَّـ
    ـل بالدلال على الفتور
    غوث الطريد المستغيـ
    ـث وملجأ العاني الأسير
    روح تكوَّن رحمة
    لكنه في جسم نور
    سمحٌ إذا ضنَّ الغما
    م سقى بنائله الغزير

وكان مولده نحو سنة ١٢٦٠ﻫ، وتوفي بمكة المكرمة في ١٩ من المحرم سنة ١٣٣١ﻫ.

كما أخبرني ابنُه أيضًا أن كتاب «تاريخ الدول الإسلامية بالجداول المرضية» المطبوع على الحجر منسوبًا للسيد أحمد بن زيني دحلان هو لأبيه صاحب الترجمة، وأن منه نسخة بخط المؤلف الشيخ عثمان ما زالت عنده.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠