شكر وتقدير

بول: كل إنجاز كبير تحققه قلَّما يكون ثمرة لجهودك منفردًا. وهذا الكتاب ليس استثناءً من هذه القاعدة.

فمن جانبٍ، بدأ هذا الكتاب كجملة في رسالة إلكترونية. لكن على مستوى أعمق بكثير، بدأت فكرته عام ١٩٨١. أتوجه بالشكر لكل عميل تعاملتُ معه منذ عام ١٩٨١ عندما بدأت المفاهيم والرؤى في التبلور. شكرًا لثقتكم الغالية. شكرًا لكم أيضًا على مشاركتكم لي جميع الأفكار التي طبقتموها حتى يتسنى لي مشاركتها مع الآخرين.

أخصُّ بالذكر أشخاصًا مثل كين بوين من باون بتروليوم، وكريس داونز من كلارك أستراليا، والراحل والي هاوريلوك، وجيف سميث من بافاريان رستورانت.

في السنوات اللاحقة، من بين الأشخاص الذين أذكرهم بروس آلن، وفيونا آنسون، وماريا بيرنستون، وبات براون، وديفيد هارتلي، وجريج هايز، وبراد جونز، وتشارلي جونز، وجاك كريشر، وباري ميلانكون، وشيرلي ناكاواتاسي، وستيف بايب، وكول بوركيس، وراندي ريمر، وجوليان رويلانس، وستيف سترافولو، وكاترينا ستريت، ومارك سوليفان، وكريس تولفسكي، وجيف فاينز، وتوم ويديل، وبيتر زواجرمان، وغيرهم كثير ممن لعبوا من أجلي دورًا كبيرًا في بيئة التعلم.

ثمة آخرون كان لهم دور كبير كذلك. فبعضهم (مثل توم بيترز وستيفن كوفي) ألَّف كتبًا ملهمة لي، والبعض الآخر (مثل مايكل جربر وجاي أبراهام) حفَّزني بكتبه وغير ذلك الكثير. ثم جاءني أندرو جيديز بتعاونه مع مركز بحوث الإدارة المالية؛ شكرًا لك أندرو على المادة الثرية التي أمددتنا بها وما جلبته لنا من متعة ومرح!

بين عامي ١٩٩٢ و٢٠٠٠، أطلعت ريك باين على رحلتي. يتمتع ريك بذكاء كبير وقدرة فائقة على ترجمة رحلتي إلى صيغة إلكترونية أو خطية. وحقيقة أنه يستطيع مشاركة عملائه هذه الرحلة لهي موهبة من نوع خاص.

أشكر أفراد فريقي القديم في مؤسسة «ريزالتس أكونتانتس سيستمز» حول العالم، الذين أجادوا في أداء «مهمتهم» ومع ذلك لا يزالون يجدون الوقت للإبداع وابتكار الأنظمة والأفكار والتصورات التي تنقلنا إلى حيز جديد وبِكر. وأدين بالفضل للأشخاص الذين اتجهوا الآن لفعل أشيائهم الخاصة الرائعة، ومن بين هؤلاء شانون فينسنت وجاسون جونسون وروبرت نيكسون. شكرًا لكم أيها الفريق الرائع، «معًا نحقق جميعًا المزيد والمزيد».

وفي خضم هذا كله، ظهر رون بيكر. سوف تقرأ المزيد عن هذا المساهِم الرائع خلال مطالعتك الكتاب. ومن نافلة القول أنه دون مواهبه وقدراته المذهلة، لربما ظل هذا الكتاب مجرد جملة في رسالة إلكترونية. يعلم رون كيف يستخدم اللغة الإنجليزية أفضل من معظم من أعرفهم؛ ومِن ثَم فإنه سيفهم أن عبارة «شكرًا لك» لا تليق بحجم إسهامه في هذا الكتاب.

أُثني كذلك على عائلتي الجديدة في مجال الأعمال وهم أصحاب شركة «سولوشنز برس» التي يقودها فلتشر بوتانين خير قيادة. لقد بدأت علاقتي بفلتشر منذ اثني عشر عامًا. وفي كل عام، كان دائمًا يفوق التوقعات على نحو مذهل. وبطبيعة الحال، أشكر بادي لوند الذي مضى على علاقتي به اثنا عشر عامًا. عندما أقول إن بادي هو أروع طبيب أسنان في العالم، فإنني مُحق في ذلك تمامًا. لكنه أيضًا أحد أكثر العباقرة موهبة في مجال الأعمال؛ لأن بمقدوره أن يجلب إلى هذا العالم قوة التفكير السحرية فيما يتصل بمجال الأعمال بطريقة جديدة؛ ذلك التفكير المتمحور في الأساس حول تحقيق السعادة.

وأخيرًا أتوجه بالشكر إلى ديسلي الذي بذل قصارى جهده من أجل مساعدتي على الاحتفاظ بتركيزي وحماسي ومواصلة المسيرة، ولم يتوقف قط عن دعمي وخدمتي.

كنت محظوظًا للغاية لمشاركتي في عملية التعلم وتمكني من توجيه الآخرين بطريقة تجعل شركاتهم ومشروعاتهم أكثر إمتاعًا وقيمةً. ويظل هذا بالنسبة لي الميزة الأبرز والمتعة الأكبر.

•••

رون: دائمًا ما تكون الكتب نتاج رأس مال فكري وتتجسد في صورة محسوسة نُطلق عليها رأس المال الهيكلي. ما لا يراه القارئ هو رأس المال البشري والاجتماعي الذي لولاه لما خرج هذا الكتاب إلى النور. لقد عززتُ رأس المال الفكري لدى بعض البارزين منهم، وبالرغم من استحالة توجيه الشكر لهم فردًا فردًا، فإن المتميزين منهم يستحقون ثناءً خاصًّا.

حقيقةً، إن الكثير من آرائي حول الطريقة التي يسير بها العالم تأثَّرت بعلماء الاقتصاد الذين أدين لهم بالفضل والامتنان. لقد ألهمني كلٌّ من ميلتون وروز فريدمان مقدمتي الأولى لأفكار اقتصادية جادة وأود أن أشكرهما على تبسيط المشكلات المعقدة للعامة. من حسن حظ البشرية أن امتحانات العلوم الإكتوارية شديدة الصعوبة وأن ميلتون فريدمان اختار ثاني البدائل المفضلة لديه ليصبح عالم اقتصاد بدلًا من ذلك. وقد علمني نجلهما ديفيد فريدمان، الذي هو نفسه عالم اقتصاد بارز، الكثير من خلال كتبه الدراسية وكتبه الاقتصادية العامة ناهيك عن محاضراته التي حظيتُ بفرصة حضورها. يقدم ديفيد، مثل أبويه، رؤية كاشفة رائعة بشأن السلوك البشري.

ثمة اقتصادي آخر أدين له بالفضل الجزيل وهو ستيفن لاندسبرج؛ فقد تعلمت منه الكثير والكثير من خلال نصوصه وكتبه العامة ومقالاته التي حملت اسم «الاقتصاد اليومي» في مجلة «سليت» (www.slate.com). يُعد لاندسبرج مفكِّرًا مبدعًا ورائعًا. وبفضل أسلوبه الجذاب الذي ينمُّ عن موهبة حقيقية في الكتابة، يُشجع المرء على دراسة علم الاقتصاد بمزيد من التعمُّق. لقد كنت محظوظًا للغاية عندما التقيتُه في أكتوبر من عام ٢٠٠٠ بجامعة كاتو في مونتريال في كندا؛ حيث أضاف المزيد والمزيد إلى رصيدي الفكري.

وبصفة خاصة، أدين بالفضل إلى جورج جيلدر الذي ألهمني مقدمتي الجادة الأولى لاقتصاد العرض وأهمية الدور الذي يلعبه رائد الأعمال في تحقيق النمو والدينامية والثروة في اقتصاد ما. يكاد يستحيل تصنيف جيلدر؛ إذ إنه يكتب ويتحدث في مجموعة كبيرة من الموضوعات بَدْءًا من علم الاجتماع والفقر وصولًا إلى المناداة بالمساواة بين المرأة والرجل والتيليكوزم (صناعة الاتصالات عن بُعد). إنه بحقٍّ مفكِّرٌ متنوع الفكر وهو أفضل كُتَّاب عصره. لقد علمني البُعدَ الأخلاقي للرأسمالية، وأعتقد أن التاريخ سيذكره باعتباره آدم سميث القرنين العشرين والحادي والعشرين.

إضافة إلى جيلدر، يُسلط مايكل نوفاك الذي يعمل حاليًّا أستاذًا في الدين والسياسة العامة في معهد أمريكان إنتربرايز البحثي؛ الضوء على الجانب الأخلاقي للأعمال والرأسمالية من منظور ديني؛ ولقد أطلعني على الخطب الباباوية التي تؤكد أيضًا البعد الأخلاقي للرأسمالية وتعترف في الوقت نفسه بأن أي نظام يبتكره الإنسان يظل عاجزًا أمام مملكة الرب.

أسهم اقتصاديون آخرون كُثُر في تشكيل فكري بشأن السلوك البشري، لا سيما نظريات القيمة والسعر. ومن بين هؤلاء تشارلز آدامز ومارتن أندرسون وبروس بارتليت وروبرت بارتلي ووارين بروكس ورونالد إتش كوس وهيرناندو ديسوتو ونيكولاس إبرشتات وروبرت إتش فرانك وفريدريك فون هايك وآرثر لافر وديردر إن ماكلوسكي ولودفيج فون ميزس وتشارلز موراي وجيمس باين وفيرجينيا بوستريل وبول كريج روبرتس وجوليان سايمون ومارك سكوزن وتوماس سويل وجورج جيه ستيجلر وجود وانيسكي وجوناثان بي وايت والتر ويليامز وغيرهم الكثير. لقد تعلمتُ من أعمال كل هؤلاء التي ستظل باقية رغم رحيلهم عن عالمنا.

بيتر دراكر هو أحد أشهر المستشارين الإداريين وأعظمهم أثرًا؛ إذ أسهم على نحو متواصل برؤى فعلية ومؤثرة وتصورات مهمة في مهنة تنساق دائمًا مع آخر الصيحات. وبطريقة أو بأخرى، ينهل كل من يكتب عن قضايا الأعمال من إسهاماته الرائعة في هذا المجال. لقد ابتكر معظم نظريات الإدارة التي ينسبها معلمو الإدارة المزعومون إلى أنفسهم في الوقت الحالي، كما ابتكر مصطلحات جديدة مثل: «المشتغلون بالمعرفة» و«الخصخصة» وغيرها. ولا يقتصر الأمر على هذا فحسب، بل إنه حقق كل هذه الإنجازات قبل أن يُولد معظم هؤلاء. إن موروثه ضخمٌ للغاية وسوف يستمر لعصور. أعتقد أنه يستحق جائزة نوبل.

أعتبر توماس تي ناجل وريد هولدن بطلَيْن. لقد ألَّفا كتاب «استراتيجية وتكتيكات التسعير: دليل لصنع القرار المربح» (صدرت منه حاليًّا الطبعة الثالثة)، وبذلك وضعا التسعير على الخريطة — وعلى مخططات الهياكل التنظيمية للشركات — في شركات كثيرة حول العالم. أدين لهما بكامل الفضل في إنشاء المخطط السهمي الذي نستخدمه في الفصل التاسع، والذي يُبرهن على أن السعر يُحدِّد التكاليف وليس العكس. كما أدين لهما بالفضل في وضع أساسيات القيمة الخمسة إضافة إلى كثير من الدروس الأخرى. لقد تعلمت من كتبهما وخُطبهما ومقررهما الذي درَّساه في كلية الدراسات العليا في مجال الأعمال بجامعة شيكاجو، والذي حمل اسم «التسعير: الاستراتيجية والتكتيكات»، وقد حظيت بفرصة حضوره في أبريل ٢٠٠١. إنني أعتبرهما معلمين لي، وآمل أن أصنع ولو جزءًا يسيرًا من التأثير الذي صنعاه في المحاسبة والمهن القانونية لدى مختلف الشركات والمجالات في جميع أنحاء العالم.

شكرًا لإيريك ميتشيل، رئيس جمعية التسعير المهني، لإتاحته الفرصة لي كي أتحدث في مؤتمراته الرائعة ولتأسيسه منتدى يمكن أن يتبادل من خلاله المسئولون عن التسعير في شركاتهم الرؤى والأفكار والخبرات.

شكرًا لريتشارد ريد، محرر ومؤلف ثلاثة أعمال رائدة عن بدائل الفوترة المعتمدة على عدد الساعات؛ تلك الأعمال التي نشرتها رابطة المحامين الأمريكية بين عامي ١٩٨٩ و١٩٩٦. وبالرغم من أنني لم ألتقِ السيد ريد الذي أُدرك أنه قد تقاعد الآن، فقد استكشف جوانب معرفية مهمة ومؤثرة في مهنة المحاماة أستفيد منها كثيرًا في مهنة المحاسبة.

أتوجَّه بشكر خاص لرابطة المحامين الأمريكية ورئيسها روبرت إي هيرشون، الذي أسَّسَ لجنة الرابطة المعنية بنظام الفوترة المعتمد على عدد الساعات، والتي أصدرت تقريرها في أغسطس ٢٠٠٢. هذه بداية ممتازة لإعادة تقييم الأفكار والمعتقدات القائمة بشأن التسعير؛ تلك الأفكار التي تُلحق الكثير من الضرر بالمهن.

يقول التلمود: «لقد تعلمتُ أشياء كثيرة من معلميَّ وأشياء أكثر من زملائي وأشياء أكثر وأكثر من طلابي.» وقد كنت محظوظًا بحق إذ كان طلابي هم أيضًا زملائي؛ لقد علموني في واقع الأمر ما يجعلني عاجزًا عن رد الجميل لهم. إن كلمة «زميل» تحمل معنى الارتباط معًا، وهذا يصف بالتأكيد العلاقات التي أقمتُها على مدى السنين مع الكثير من المهنيين. شكرًا لعشرات الآلاف من المهنيين حول العالم الذين استمعوا إليَّ وأنا أنتقد بشدة الآثار السلبية لنظام الفوترة المعتمدة على عدد الساعات. شكرًا لهؤلاء على تطبيقهم الأفكار التي قدمتها. لقد تعلمتُ من إخفاقاتكم، وأكثرَ من نجاحاتكم، وما من متعة أكبر من مراقبة زملائك وهم يُحسِّنون من أدائهم لصالح عملائهم — ومِن ثمَّ لصالحهم — على نحو يفوق كل توقعاتهم.

أتوجه بشكر خاص إلى باتي كاربنتر، وجميع أفراد فريق العمل في «برادلي آلن آند أسوشيتس، أل أل بي» ديان جرين وليزلي تشابمان وجاس ستيرنز؛ لإتاحة الفرصة لي بإعادة طباعة مراسلاتكم في هذه الصفحات. إن نجاحاتِكم المستمرة مصدرُ إلهام لي. كما أتوجَّه بالشكر إلى مارك كوزيل، ذلك الشاب الموهوب الذي أعلم أنه سيحقِّق إسهامًا كبيرًا في مهنة المحاسبين القانونيين على إمداده لي بالمعلومات عن جامعة دوبكينز التي نُوردها في الفصل السابع عن رأس المال الاجتماعي. أعلم أن المزيد من الشركات سوف تتبع فكرتك المبدعة التي من خلالها سوف تُعزز رأس مالها الاجتماعي؛ من أجل تحسين حياة عملائها ورجال الأعمال في مجتمعاتها.

كذلك لا يفوتني أن أشكر ويليام كوب مستشار المهن لابتكاره منحنى الصمام الرائع والسماح لنا باستخدامه في عملنا. إنه أفضل تمثيل تخطيطي للمهن وهو يتضمن الكثير من الدروس.

علمني أوجست أكويلا، أحد أبرز مستشاري المهن، الكثيرَ على مدى السنين. أشكرك أوجست على الاستمرار في رسالتك الإخبارية «بارتنر تو بارتنر» المحفزة للتفكير وتوفير منتدى لي من أجل عرض أفكاري.

كان آلان بوريس أول من نشر مقالاتي في رسالته الإخبارية وأدخلني إلى عالم النشر ناهيك عن إعطائي دفعةً قويةً؛ من أجل التغلب على مخاوفي والتحدُّث أمام الجمهور بشجاعة. أشكرك كثيرًا يا آلان.

تروي ووه هو مستشار آخر ممتاز لمهنة المحاسبين القانونيين؛ والذي أُكنُّ له كل توقير واحترام؛ لقد أثَّر في آرائي بشأن المهنة.

أدين بالفضل الجزيل لجون دونليفي وكيرتس دوكين وباقي أفراد فريق مؤسسة «كاليفورنيا» لتعليم المحاسبين القانونيين. إنهم يغامرون باستمرار بالسماح لي بتدريس مقررات تجريبية جديدة في مسقط رأسي، وفاقوا كل توقعاتي في حجم الدعم الذي قدموه لعملي. لقد أعطوني فرصتي الأولى في التدريس لزملائي عام ١٩٩٥، وسوف أظل على عهدي بتزويدهم بأفضل عروض تعليمية أستطيع أن أوفرها لهم.

لا تزال شيلا كيسلر مستمرةً في تزويدي بالأفكار والرؤى والإلهام والمعرفة التي لم أكن لأستطيع أن أكتسبها بمفردي. لقد قلت كثيرًا في أماكن عديدة إن شيلا امرأة متميزة أُكنُّ لها ولإنجازاتها كل احترام وتقدير. أفخر بأنها من بين زملائي.

أتوجه بالشكر إلى داريل جولَم ومايكل ماكلوتش وآرثر جيكوب وشيرلي ناكاواتاسي ورون كرون وإيد ميلر ولاري لوكاس، زملائي الذين أثَّروا فيَّ على المستوى المهني وأشعر بالامتنان لصداقتهم.

علَّق الكاتب الصحفي كالفن تريلين قائلًا: «أُومن بفتح أبواب الهجرة على مصاريعها. إنها تؤدي إلى تعزيز درجة تنوع المطاعم. سوف أسمح للجميع بالدخول ما عدا البريطانيين.» أُريد أن أستثني من ذلك بول أوبايرن مستشاري البريطاني الموثوق والمحاسب القانوني والماركسي الهوى إلى حد كبير ومبتكر ومصمم الموقع الإلكتروني www.ronbakersucks.com ما أروع ما تتمتع به من خفة ظل وذكاء طاغٍ! توجيهاتك ونصائحك لا تُقدر بثمن، وأعتز كثيرًا بصداقتك على المستوى العملي والشخصي. شكرًا على شخصيتك الرائعة وعلى كل ما تفعله.

ريك باين، مؤسس ورئيس «برينسيبا» هو مرشدي وموجهي؛ لقد علمني كمًّا هائلًا من المعرفة خلال وقت قصير نسبيًّا من تعارفنا، وكان كرمًا منه أن يكتب لي تصدير هذا العمل. قد يظن ريك أن بعض النظريات التي يتضمنها هذا الكتاب مجرد هراء؛ لا سيما دعوتنا إلى التخلص من سجلات ساعات العمل؛ وبالرغم من أننا قد ندخل في جدل ودي حول هذا الموضوع طوال ما تبقى من حياتنا، ثمة تأثير إيجابي. فلولا هذا الاختلاف، لاتفقت مع ريك على كل شيء آخر يتصل بالمهنة ما يجعل أحدنا — للأسف أنا — مجرد تكرار للآخر. شكرًا لك يا عزيزي. أعتز كثيرًا بصداقتنا.

أتوجَّه بالشكر إلى صديقي وزميلي جاستن بارنيت، الذي شاركني تأسيس وتطوير معهد فيراسيج، لمدة تزيد على ١٥ عامًا. لقد خاض معي المراحل المبكرة للكثير من هذه الأفكار وظل دائمًا متفتح العقل ناهيك عن استعداده لخوض التجارب. إن قدرته على تطبيق النظريات على معهد فيراسيج للبرمجيات سوف يكون لها أثر إيجابي على نشر أفكارنا.

كان دان موريس، المشارك الثاني لي في تأسيس معهد فيراسيج، مصدرَ دعم وإلهام دائمين بالنسبة لي. إن الحديث مع دان أشبه بالدخول إلى سرداب زاخر بالأفكار، وكثيرًا ما يثمر ذلك عن أفكار رائعة هو من يتوصل إليها عادةً. يعجبني كثيرًا حماسُه ومهارتُه وموهبتُه والتزامُه بتحسين مهنتنا. وقبل كل شيء، أشعر بالامتنان كثيرًا لصداقتنا.

أشكر محررينا في مؤسسة جون وايلي آند صنز، جون دِريميجيس وجودي هاورث وكيرستين ناسديو. شكرًا لكم على مغامرتكم بنشر هذا الكتاب وتحسين كل صفحة بإضافة خبرتكم الرائعة في مجال التحرير، وأيضًا على صبركم لتأخُّر مسودة الكتاب؛ وذلك بتفهمكم أن أول ما يحتاج إليه كل كاتب هو مصدر إضافي للدخل. تقول آليس هوفمان: «إنها أعمق رغبة لدى كل كاتب، رغبة لا نعترف بها أبدًا ولا نجرؤ حتى على التحدث عنها: أن نؤلف كتابًا يمكن أن يصبح تراثًا من بعدنا. إذا أديت المهمة على نحو صحيح، وجرى نشرها، ربما تترك وراءك فعليًّا شيئًا يبقى للأبد.» وبرغم كل شيء، ما كُتب هو الذي يبقى.

ماذا أستطيع أن أقول لبول دان غير ما حاولت فعليًّا أن أعبر عنه في هذه الصفحات؟ إنه يعني الكثير بالنسبة لي؛ فهو ليس مجرد شريك لي في تأليف الكتاب فحسب؛ إنه معلم وموجه وناصح وخبير ومرشد ومدرب لي في فن المناظرة وملهم ومحفز ومستمع جيد للأفكار العفوية ومحرر، والأهم من ذلك صديق عزيز. أشعر بالفخر أنني طورت هذا الإرث معه، وبفضل معرفتي به، أشعر بأن كتابي التاليَ سوف يكون أفضلَ بكثير. شكرًا لك يا صديقي.

ثمة مدرب آخر لي في فن المناظرة، وهو داعم لا يبالي بالتعب ورفيق غالٍ وأخٌ لي في الوقت نفسه. إنه كين بيكر الذي يستحق شكرًا خاصًّا. لقد اعتاد أن يقول إنه لن يخوض معي تجربة كتاب آخر من كتبي، لكنه عاد وقدم لي الدعم في هذا الكتاب. إنني على يقين من أنه يريد أن يقول ما قاله جروتشو ماركس عن النشر: «من لحظة أن التقطتُ هذا الكتاب إلى لحظة أن وضعته جانبًا، لم أستطع أن أمنع نفسي من الضحك. آمُل أن أقرأه يومًا ما.»

أتوجه بالشكر إلى أمي، فلورنس بيكر، التي علمتني أن أكون صبورًا ومتفهمًا ومتسامحًا؛ كما أشكر أبي، سام بيكر، إذ اكتسبتُ منه روح المبادرة وتقديم العون للآخرين. لقد كان أول رائد أعمال تعرَّفت إليه رغم أنني لم أكن أعلم ذلك حينها.

أشكر كذلك جدتي الراحلة أنجلينا ماريا زيمرمان التي أهديتُ إليها هذا الكتاب. شكرًا لكِ جدتي العزيزة على إيمانكِ الدائم بي وعلى إظهار فخركِ بحفيدك. أتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنكِ بي.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠