نتائج الدراسة

في نهاية هذه الدراسة، التي تناوَلَتْ موضوعَ «عباس حافظ … حياته وأدبه»، توصَّلَتِ الدراسةُ إلى الحقائق والنتائج الآتية:
  • من حيث الحقائق المتعلِّقة بحياة عباس حافظ، اتضح أنه:
    • (١)

      وُلِد يوم ٢٤ / ١٢ / ١٨٩٣ بشارع الخليج المرخم بالموسكي، وحصل على الابتدائية عام ١٩٠٨، وعلى الثانوية عام ١٩١٣، وتُوفي يوم ٢٤ / ٦ / ١٩٥٩.

    • (٢)

      عمل موظَّفًا ومترجِمًا في وزارة الحربية منذ عام ١٩١٦ إلى ١٩٥٠، ولم يتلَقَّ التقديرَ المستحق له، رغم إشادة جميع رؤسائه بعمله المتميِّز وأخلاقه الحميدة.

    • (٣)

      تمَّ اضطهادُه وظيفيًّا بسبب إخلاصه لمبدئه السياسي، فحُرِم من الترقية المستحقة عام ١٩٢٥، وفُصِل من وظيفته عام ١٩٣٠ لنشره مقالةً صحفيةً أبدى فيها رأيه السياسي، وفُصِل ثانية عام ١٩٣٨ دون سابِقِ إنذارٍ، وفُصِل للمرة الثالثة عام ١٩٤٤ لأسبابٍ سياسيةٍ، فقرَّرَ إحالةَ نفسه بنفسه إلى المعاش قبل موعده بثلاث سنوات.

    • (٤)

      ترجَمَ من عام ١٩٢٣ إلى ١٩٤٢ — باعتباره موظَّفًا — مجموعةً من الكتب الحكومية الخاصة بوزارة الحربية، منها: مجموعة القوانين الحديثة، قانون البياد الحديث، القانون المالي، قوانين الطوبجية، الفنون العسكرية، رسالة خبير الأرز، رسالة خبير القطن.

  • من حيث إنتاج عباس حافظ الأدبي المؤلَّف، اتَّضَحَ أنه:
    • (٥)

      ألَّفَ عدةَ كتبٍ في التاريخ والسياسة والاجتماع وعلم النفس، منها: نهضة مصر، بطل النهضة المصرية الكبرى سعد زغلول باشا، مصطفى النحاس أو الزعامة والزعيم، الشيوعية في الإسلام، علم النفس الاجتماعي، العقل الباطن وعلاقته بالأمراض النفسية.

  • من حيث إنتاج عباس حافظ الأدبي المترجَم والمُعرَّب، اتَّضَحَ أنه:
    • (٦)

      ترجَمَ وعرَّبَ كتبًا عديدة، منها: كنوز الملك سليمان، رواية الشهداء، قصة أسطورة الحيوانات الثائرة، المعبود الذي هوى: دراسات في الشيوعية، مذكرات بكوك، المملوك المفقود، ألوان من الحب.

  • من حيث إنتاج عباس حافظ المسرحي، اتَّضَحَ أنه:
    • (٧)

      ترجَمَ ونشر عدة مسرحيات، منها: سيرانو دي برجراك لأدمون روستان، وضجة فارغة، والعبرة بالخواتيم لشكسبير.

    • (٨)

      ترجَمَ مجموعةً من المسرحيات، يحتفظ المركزُ القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بأغلبها في صورتها المخطوطة، وهي: شاترتون أو شقاء الشاعر، تيمون، زواج بالحيلة، الاستعمار، بالإضافة إلى مخطوطة مسرحية الزوج الموسوس، المحفوظة في مكتبتي الخاصة؛ وهذه المسرحيات منشورة في هذا الكتاب.

    • (٩)

      ترجَمَ وألَّفَ مجموعةً من المسرحيات، ما زالَتْ مفقودةً رغم تمثيلها في الفترة من بين عامَيْ ١٩١٦–١٩٢٥، ومنها: العذراء المفتونة، قسوة الشرائع، الشمس المشرقة، قابيل، زعيم الشعب، نبي الوطنية.

  • من حيث عمل عباس حافظ في مجال الصحافة، اتَّضَحَ أنه:
    • (١٠)

      نشَرَ المقالات السياسية والأدبية والقصص المترجمة في كثيرٍ من المجلات والجرائد منذ عام ١٩١٢، منها: مجلة البيان، مجلة التجارة، مجلة الهلال، مجلة اللطائف المصورة، جريدة الحال، جريدة المنبر، جريدة كوكب الشرق، جريدة صوت مصر، جريدة البلاغ، جريدة المصري.

  • من حيث عمل عباس حافظ في مجال النقد المسرحي، اتَّضَحَ أنه:
    • (١١)

      بدأ النقد المسرحي عام ١٩١٦ بجريدة المنبر، واتَّجَهَ نقدُه نحوَ لغةِ ترجمة المسرحيات، وكشْفِ السرقات الأدبية.

    • (١٢)

      كان أولَ رقيبٍ مسرحيٍّ انتهَجَ أسلوبًا جديدًا في الرقابة المسرحية — لم يكن معهودًا من قبلُ، ويُعتبَر رائدًا في انتهاجه — عندما منَعَ تمثيلَ المسرحيات بسبب هبوط مستواها الفني والأدبي، رغم عدم اشتمالها على الموانع الرقابية المتعلِّقة بالدين أو بالأمن العام.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠