الإهداء

إلى التي نادت بي يوم كنت كسيحًا: «هيا انهض فاستبِقِ الناس فأنت في ميدان الحياة مجل.»
إلى التي آمنت بي يوم هزئ الناس، وأوشكتُ أنْ أسخر بنفسي.
إلى التي جعلت جهنم حياتي جنة.
إلى التي محت عن وجهي ميسم الضعة، وأبدلت به منطح التفوُّق.
إلى التي طوَتْ كَفَّيَّ المترهلتين، فجعلتْ منهما قبضتين فولاذيتين أصرع بهما الجبابرة.
إلى التي ملأت قلبي حبًّا وأملًا وأغاريد.
إلى رفيقة أسفاري، بين القصر والكوخ، والكوخ والقصر.
إلى زوجتي
بياتريس تقي الدين

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٠