قلق

لله من صوتك إذ تضحكين
فيملأ الأجواء منه طنينْ
ومن صداه يتمشى الأذى
مُدوِّيًا في أذن السامعينْ
لا، لست أرضى لك أن تضحكينْ
وإن أكن أسمح للآخرينْ
فأنتِ في ضحكك جزتِ المدى
فكان بي من اضطرابٌ مبين
أصبحتِ كالظبي الغرير
وملأت داركِ بالحبور
وغدوت بالطرب الملحِّ
تهيمنين على الصدور
لا شيء يمنع عنك ما
تعطين من فرحٍ ونور

•••

أنا لا أريدك هكذا
فتخيب في صدري الأماني
بل دمية بين الدمى
حسناء من دون الحسانِ
ترتاح للتسليم والشكوى

وتزخر بالحنان

أهواك أضعف ما يكون
وأنت صامتة بقربي
كالطفل مذنبةً وأنت
بريئة من كل ذنبِ
فيصاب بالنقصان حبي
لكن يزيد أمان قلبي …

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة هنداوي © ٢٠٢٣